للرجال انتبه من حرارة الصيف

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مع ارتفاع درجات حرارة الجو تتعرض العديد من وظائف الجسم للخلل، كما ترتفع نسب الإصابة بأمراض معينة كالجفاف والغثيان وهبوط الدورة الدموية.

أما فيما يتعلق بالصحة الإنجابية للرجال فهي أيضا تنال قدرا من التأثر بدرجات الحرارة العالية، وهو ما أكده أستاذ الأمراض الجلدية والذكورة والعقم الدكتور حامد عبد الله قائلا:

الخصية لدى الرجل تعد من أكثر الأعضاء حساسية وتتأثر الخصية بصورة شديدة بتغيرات الجو، وفى جميع الأحوال فلا يجب أن تتجاوز درجة حرارة الخصية 35 درجة مئوية، حيث يبدأ بعدها إنتاج الحيوانات المنوية بالتأثر سلبا بدرجات الحرارة المرتفعة، وهو ما ينتج عنه زيادة نسبة التشوه بالحيوانات المنوية وقلة أعدادها المنتجة وضعف كفاءتها وقدرتها على الحركة بشكل سليم.

وأشار الدكتور حامد عبد الله إلى أن ذلك يعنى ضعف القدرة الإنجابية بصورة كبيرة ومؤثرة للغاية.

ونصح “لذا يجب التنبه في فصل الصيف إلى ضرورة الحفاظ على الخصيتين بمنأى عن درجات الحرارة العالية، وتجنب التعرض لأشعة الشمس الحارقة لساعات طويلة”

أن تبريد الخصيتين يساعد في زيادة الخصوبة وتحسين خصائص السائل المنوي، محذرا من تعريضهما لدرجة حرارة مرتفعة بأي صورة كالحمامات الساخنة أو الساونا.
إن “الأبحاث العلمية تؤكد أن الخصية تحتاج لدرجة حرارة 35 لكي تعمل بشكل مثالي، ولذلك فإن من الحكمة الإلهية أنها موجودة خارج تجويف البطن كي تكون درجة حرارتها أقل درجتين من حرارة الجسم”.

وأوضح حامد أن تعرض الخصية لدرجات حرارة عالية قد يعطل عملها مثل ما يحدث مع الدوالي أو مع التعرض لدرجات حرارة عالية في العمل.

وعن نصيحة البعض للمرضى بالجلوس في ماء بارد لمدة 10 دقائق، قال: إن “هذا الوقت غير كافٍ”، مؤكدا على ضرورة أن يكون التبريد بشكل مستمر.

ولفت إلى أن “بعض الأطباء ابتكروا جهاز تبريد في صورة شورت معبأ بماء بارد يرتديه المريض، لكن كانت هناك صعوبة في ارتدائه لفترات طويلة، لذلك لم يكن عمليا”.

وفي الإطار ذاته ذكر الدكتور عبد الله أن “هناك أسبابا كثيرة تؤدي لارتفاع درجة حرارة الخصيتين قد تكون لعوامل ذاتية متعلقة بالجسم ذاته حيث إن هناك بعض الأشخاص تكون دراجة حرارة الخصية مرتفعة عندهم بشكل طبيعي أو بسبب السمنة، وبخاصة الدهون الموجودة في منطقة العانة، وقد تكون لعوامل محيطة كالتعرض لدرجة لحرارة مرتفعة في أي شكل”.

ونصح خبير أمراض الذكورة الرجال بعدم استخدام الماء الساخن في الاغتسال، وكذلك حمامات الساونا لتأثيرها السلبي على عمل الخصيتين.

كما نصح حامد بتجنب ارتداء السراويل الجينز الضيقة والتي تساعد على ارتفاع درجة حرارة الأعضاء التناسلية بصورة مفرطة، ويفضل استبدالها بالسراويل القطنية الواسعة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصائح لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكد الدكتور محمود الشربيني، أستاذ العناية المركزة وطب الحالات الحرجة وعضو الجمعية الأمريكية، أن الارتفاع الشديد في درجة الحرارة خلال فصل الصيف يمكن أن يشكل خطرا محدقا لجميع الأشخاص في بيئة تتسم بزيادة نسبة الرطوبة في الجو.

وأضاف، يصعب تنظيم درجة حرارة الجسم، وقد يصيب الإنسان بمشكلات صحية مرتبطة بالحرارة، تزداد حدتها مع بذل مجهود بدني شاق أو ممارسة الرياضة والتعرض المكثف لأشعة الشمس، مشيرا إلى أن “ارتفاع نسبة الرطوبة ربما يؤدي إلى خلل في وظائف، ثرموستات الجسم، المسئول عن تنظيم درجة حرارته”.

يمكن أن تكون هناك درجات مختلفة من الإصابة جراء الحرارة الشديدة . الإصابات الخطيرة هي: ضربة شمس – يصبح الجسم غير قادر على تبريد نفسه في البيئة الحارة: آلية التعرق غير ناجعة، ودرجات حرارة الجسم ترتفع بسرعة، أحياناً لأكثر من 41 درجة مئوية خلال ربع ساعة وإجهاد حراري – وهي حالة معتدلة أكثر من ضربة الشمس، ومن شأنها أن تنشأ بعد التعرض للحرارة عدة أيام بغياب الشرب الكافي للماء.

الخطر الصحي جراء الطقس الحار كبير بشكل خاص بالنسبة لكبار السن. وهناك خطر أكبر يتهدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة ومن الأمراض المزمنة، وكذلك المرضى الذين يتعاطون أدوية معينة، وقت إصابتهم بمرض خطير أو في حال تعرضهم لنقص بالسوائل (الجفاف).

توصيات لتجنب إصابات الحرارة

أفضل حماية ضد أضرار الحرارة – هي الوقاية. يجب متابعة توقعات الأرصاد الجوية والاستعداد بموجب ذلك. في منطقة السهل الساحلي والحزام الساحلي يجب الانتباه ليس فقط إلى درجات الحرارة وإنما إلى وطأة الحرارة أيضاً – مقياس يجمع الحرارة والرطوبة.

خلق محيط بارد

خلال ساعات ذروة الحر نوصي بالمكوث في مكان فيه تكييف. إذا لم يكن هناك تكييف في بيتك، نوصي بالمكوث لعدة ساعات في مكان عام مُكيف، وتقليص زمن المكوث في الحر.

إن أفضل طريقة لتبريد الشقة هي بواسطة مكيف هواء. لا داعي لتشغيل المكيف طوال ساعات اليوم، لكن من المهم تشغيله في ساعات ذروة الحر.
المراوح يمكنها أن تخفف الشعور بالحرارة، لكن حين تكون درجة حرارة المحيط أعلى من 35 درجة مئوية، لا تستطيع المراوح أن تبرد الجسم أو حمايته من ضرر صحي.

نوصي خلال ساعات الحر بإغلاق الأباجورات أو الستائر، من أجل تقليص تغلغل أشعة الشمس، لكن مع إبقاء الشقة مهواة. الأباجورات المغلقة يمكنها أن تخفض تغلغل الحرارة إلى الشقة بنسبة نحو 80%.

الاستحمام بالمياه الباردة يساعد على تبريد الجسم.

من المحبذ ارتداء ملابس فاتحة اللون، خفيفة ومريحة.

الحذر عند الخروج في ساعات الحر

يجب تجنب الخروج خلال الساعات الحارة. من المحبذ تحديد النشاطات خارج البيت لساعات الصباح الباكر أو لساعات المساء.
خلال ساعات الحر من المحبذ الخلود إلى الراحة. نوصي بتقليص النشاط البدني المُجهد في الطقس الحار. إذا توجب عليكم القيام بنشاط بدني، احرصوا على الشرب خلال النشاط، إضافة إلى كمية الشرب اليومية الموصي بها، يجب شرب 8 أكواب أخرى من الماء البارد أو المشروبات الخفيفة الأخرى.

إذا كان يتوجب عليكم الخروج:

يجب الحرص على اعتمار قبعة واسعة الأطراف، وضع نظارات شمسية، ارتداء ملابس فاتحة اللون، خفيفة ومريحة، ودهن كريم حماية من الشمس.
حاولوا أن تستريحوا بين حين وآخر في مكان مُظلل.
قلصوا حتى الحد الأدنى المكوث و/أو بذل المجهود في الحر.

تحذير: ممنوع البقاء (أو إبقاء شخص آخر) داخل سيارة واقفة ونوافذها مغلقة.

الشرب الملائم

يجب الإكثار من شرب الماء البارد أو المشروبات الخفيفة الأخرى.
من المحبذ التقليل من المشروبات المُحلاة والمشروبات التي تحوي الكافيين والكحول.
كمية الشرب المطلوبة هي 8 – 10 أكواب ماء في اليوم – حتى بدون الشعور بالعطش .
يجب الحرص على تناول وجبات خفيفة ومتوازنة.

تحذير: إذا طلب منكم الطبيب، بسبب مشاكلكم الصحية، أن تحددوا كمية الشرب، يجب مشاورته حول كيفية التصرف في الأيام الحارة.

الحذر الزائد في حالات الخطر
يجب التشاور مع الطبيب المعالج في الحالات التالية:

أشخاص يعانون من أمراض قلب وأوعية دموية، من سمنة مفرطة، من أمراض مزمنة أخرى، من أمراض نفسية، وعند الإصابة بمرض خطير أو التعرض للجفاف.
أشخاص يتم علاجهم بأدوية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي (الدماغ)، مثل: أدوية للتهدئة، للنوم، لمرض باركنسون ولمشاكل نفسية معينة. من شأن هذه الأدوية أن تزيد من الحساسية للإصابة من الحر.
تأثير الحرارة على جسم الإنسان
يمكن أن تكون هناك درجات مختلفة من الإصابة جراء الحرارة. الإصابات الخطيرة هي ضربة الشمس والإجهاد الحراري.

ضربة الشمس
في الحالة العادية، حين ترتفع درجة حرارة المحيط، يُبرد الجسم نفسه بواسطة التعرق، ويمنع بذلك ارتفاع حرارة الجسم. لكن، عندما يكون الطقس حاراً ونسبة الرطوبة مرتفعة، فإن العرق لا يتبخر بسرعة، والجسم لا يمكنه أن يبرد. في هذه الحالة قد تنشأ “ضربة شمس” – وهي أخطر إصابة صحية من جراء الحر. وهي تحدث عندما يعجز الجسم عن تبريد نفسه في المحيط الحار: آلية التعرق تصبح غير ناجعة، ودرجة حرارة الجسم ترتفع بسرعة، أحياناً لأكثر من 41° خلال ربع ساعة في هذه الحالة قد تكون هناك إصابة في الجهاز العصبي التي تتمثل بضبابية الوعي، البلبلة أو التشنجات، وكذلك المس بأجهزة حيوية أخرى في الجسم. من شأن ضربة الشمس أن تؤدي إلى الوفاة أو إلى إعاقة دائمة، إذا لم يتم تقديم العلاج للمصاب فوراً.

إن خطر تطوير “ضربة شمس” أعلى لدى كبار السن (وكذلك لدى أعمار 0 – 4 )، لدى المرضى بأمراض قلب وأوعية دموية، لدى الأشخاص الذين يعانون من سمنة مفرطة، لدى المرضى بأمراض مزمنة أخرى، لدى من يتم علاجهم بأدوية معينة، وعند الإصابة بمرض خطير أو التعرض للجفاف.
العلامات التي تنذر بضربة شمس تشمل: درجة حرارة جسم أعلى من- 39.5 C° ، جلد أحمر، حار وجاف (بدون تعرق)، نبض سريع، صداع قوي (بما في ذلك الإحساس ب”دقات القلب” في الرأس)، دوار، غثيان، بلبلة، تشوش الوعي.

العلاج عند الاشتباه بضربة شمس

يجب نقل المصاب بسرعة إلى المستشفى.
حتى وصول الإسعاف، يجب وضع المصاب في منطقة باردة/مظللة وتبريده (بمناشف مبللة مثلاً).

تحذير: بضربة شمس – محظور تقديم الشراب إلى المصاب! العلاج بواسطة السوائل يتم عن طريق الوريد من قبل الطاقم الطبي.

الإجهاد الحراري

هذه حالة معتدلة أكثر من ضربة الشمس، ويمكنها أن تنشأ بعد التعرض للحرارة لعدة أيام بغياب الشرب الكافي للماء. الخطر كبير بشكل خاص لدى كبار السن، لدى من يعانون من ارتفاع ضغط الدم ولدى الأشخاص الذين بذلوا مجهوداً بدنياً في محيط حار.

علامات الإجهاد الحراري تشمل: التعرق الشديد، الشحوب، آلام العضلات، التعب، الضعف، الدوار، الصداع، الغثيان أو التقيؤ وميل إلى الإغماء. في معظم الحالات يكون الجلد بارداً ورطباً، ويكون النبض سريعاً وضعيفاً، والتنفس سريعاً وسطحياً. يمكن لدرجة حرارة الجسم أن تكون بالمجال السليم. بدون علاج – يمكن للحالة أن تتدهور إلى ضربة شمس.

علاج الإجهاد الحراري

الراحة في منطقة باردة، وتحرير الثياب الضاغطة.
تبريد الجسم ( بمناشف مُبللة ).
تبريد المحيط أو الانتقال إلى مكان مُكيف.
شرب الماء أو مشروب خفيف آخر بجرعات صغيرة.
متابعة الحالة. إذا حصل تفاقم، مثل التقيؤ، تشوش اليقظة أو البلبلة – يجب التوجه حالاً لتلقي المساعدة الطبية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

معلومات خاطئة عن تنظيف الأسنان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

غسل الأسنان مرتين في اليوم واستخدام الخيوط لتنظيف ما بين الأسنان من أهم شروط الحفاظ على صحة الأسنان. ويتناقل الناس معلومات عديدة عن الأسنان، لكن احترس فبعضها خاطئ تماما! فيما يلي أشهر معلومات خاطئة عن تنظيف الأسنان.

من أشهر الأخطاء الخاصة بتنظيف الأسنان وفقا لموقع “غيزوندهايت” الألماني، الاعتقاد بأن تسوس الأسنان له أسباب وراثية. وبالرغم من أن الجينات تتحكم في سمك الأسنان وشكلها إلا أن التسوس لا علاقة له بالوراثة.

بالرغم من أن بعض أنواع الشاي الأسود تتسبب في تغير لون الأسنان، إلا أن الشاي لا يضر بمينا الأسنان بل بالعكس فبعض الأنواع تحتوي على الفلوريد الذي يقويها.

مضغ العلكة لا يغني بأي حال من الأحوال عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون. ورغم أنها تفيد في تحفيز إنتاج اللعاب إلا أن ذلك لا الاستغناء عن التنظيف اليومي للأسنان بالفرشاة. وينصح الخبراء بأنواع العلكة الخالية من السكر.

أثبت العلماء خطأ مقولة أن “التفاح يمنع التسوس”. ورغم أن التفاح يساعد على إزالة الطبقة الصفراء المتراكمة على الأسنان، إلا أن هذا لا يغني عن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون.

تنظيف الأسنان لا يحتاج لحكها بقوة بالفرشاة إذ أن هذا يتلف الطبقة الواقية للأسنان كما يمكن أن يتسبب في التهاب اللثة إذ وصلت الفرشاة إليها.
يعتقد البعض أن التسوس لا يعد مشكلة كبيرة إذا أصاب الأسنان اللبنية لأنها ستتغير في كل الأحوال، وهو اعتقاد خاطئ لأن تسوس الأسنان اللبنية قد يصل إلى جذور السن ويؤثر على الأسنان الجديدة.

تنظيف الأسنان بعد الأكل مهم، لكن ليس فور الانتهاء من الطعام لاسيما الفواكه التي تحتوي على أحماض تؤثر على رطوبة فلوريد الأسنان وبالتالي فإن التنظيف في هذا الوقت يمكن أن يضر بالفلوريد.

دقيقة واحدة لا تكفي لتنظيف الأسنان، فالتنظيف المثالي يجب أن يستمر لمدة ثلاث دقائق على الأقل لمرتين في اليوم.

أخطاء نقع فيها أثناء غسل الاسنان

الخطأ الأول: استخدام فرشاة الأسنان غير المناسبة. تماما كما تعنى باختيار القياس المناسب في ملابسك عليك أن تعنى باختيار القياس المناسب لفرشاة أسنانك، فإن كنت تعاني عند فتح فمك لتصل بالفرشاة إلى الداخل فهذا يعني غالباً أن حجم الفرشاة أكبر من اللازم. كلما كان مقبض الفرشاة مريحا كلما تمكنت من تحريكها داخل فمك بطريقة سليمة. إن كنت تتساءل عن أي نوع أفضل: الفرشاة اليدوية أم الكهربائية؟ فالإجابة: أيهما تفضل أنت؟
الأمر لا يعتمد على نوع الفرشاة بقدر ما يعتمد على الكيفية التي تستخدمها بها للوصول إلى كافة تجاويف الفم.

الخطأ الثاني: اختيار نوع شعيرات الفرشاة غير المناسب. بعض فرش الأسنان يأتي بشعيرات مستقيمة، وبعضها تصنّع بشعيرات ذات زاوية معينة، يوضح أطباء الأسنان أن لا فرق بينهما من حيث الكفاءة، وأن الأمر يرجع إلى الطريقة التي يستخدم بها الشخص فرشاته أياً كان نوعها. إلا أن الفرشاة ذات الشعيرات القاسية تسبب على الأرجح أذىً للثّة. فينبغي اختيار الشعيرات القاسية بما فيه الكفاية لإزالة الجير، وفي نفس الوقت التي لا تجرح اللثة. كما لا ينصح باستخدام الفرشاة ذات الشعيرات المصنوعة من شعر الحيوانات.

الخطأ الثالث: عدم غسل الأسنان بانتظام أو عدم غسلها بالمدة الكافية. المعدل المثالي لغسل الأسنان هو ثلاث مرات يومياً، وينصح الأطباء أن لا يقل عدد المرات عن مرتين يومياً . حين تتباعد فترات غسيل الأسنان تنشط البكتيريا وترفع خطر الإصابة بالتهابات اللثة وغيرها من مشاكل الفم. أما المدة المثالية لعملية الغسل نفسها فتتراوح بين دقيقتين وثلاثة دقائق. ينصح الأطباء بتقسيم الفم إلى أربعة أرباع وقضاء 30 ثانية في غسل كل ربع منها، ويساعد في ذلك بعض فرش الأسنان الكهربائية التي تحتوي على مؤقت زمني.

الخطأ الرابع: غسل الأسنان المتكرر، أو استخدام الفرشاة بقسوة. حين تزيد عدد مرات استخدام الفرشاة في تنظيف الأسنان عن أربعة مرات؛ يعرّض ذلك جذر السن للاهتياج مما يؤدي بدوره لاهتياج اللثة. كما أن التفريش العنيف يؤدي إلى تآكل ميناء الأسنان. السر يكمن في المحافظة على غسيل الأسنان بلطف لمدة دقيقتين أو ثلاثة.

الخطأ الخامس: طريقة الغسل غير السليمة. إن استخدام الفرشاة بطريقة أفقية موازية لخط اللثة يسبب خدوشا في اللثة، لذا ينبغي إمالة شعيرات الفرشاة بزاوية 45 درجة على خط اللثة، وبضربات قصيرة وخفيفة من الفرشاة باتجاه عمودي لأعلى وأسفل أو بحركات دائرية. تأكد أيضا من غسل السطح الداخلي للسن، السطح الداخلي للوجنتين، واللسان.

الخطأ السادس: البدء بغسل نفس المكان كل مرة. يرى أطباء الأسنان أنه من الأفضل البدء كل مرة عند غسل الأسنان بجزء مختلف من الفم، كي لا يتم إهمال جزء بعينه وتركه للنهاية حين يصيبك الملل.

الخطأ السابع: إهمال سطح السن الداخلي. إن طبقات الجير التي لا تستطيع رؤيتها بذات القدر من الأهمية كتلك التي تراها، لذا ينبغي التنبيه على أن معظم الأشخاص ينسون غسل السطح الداخلي للسن ذلك الذي يرتكز عليه اللسان، وبخاصة السطح الخلفي للقواطع السفلى.

الخطأ الثامن: عدم غسل فرشاة الأسنان بعد الانتهاء من استخدامها. قد تتكاثر البكتيريا في فرشاة الأسنان غير المغسولة، لذا فإنك بإعادة وضعها في فمك في المرة القادمة تقوم بإعادة وضع البكتيريا في فمك من جديد؛ لذا كان من الواجب الاهتمام بغسل الفرشاة بعد الانتهاء من استخدامها.

الخطأ التاسع: عدم ترك الفرشاة لمدة كافية لتجف بعد غسلها. فالبكتيريا تنجذب إلى الأماكن الرطبة، لذا يفضل هزها لتتساقط قطرات الماء منها ومن ثم تغطيتها بغطاء يسمح بدخول الهواء.

الخطأ العاشر: عدم استبدال فرشاة الأسنان كل فترة. ينصح الأطباء بتبديل الفرشاة في مدة أقصاها ثلاث أو أربعة أشهر، أو قبل ذلك حين يتغير ملمس الشعيرات وتفقد مرونتها.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق