أخطاء الطهى تجعلك بديناً مع الوقت

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يفضل الكثيرون طهي وتحضير الأطعمة في المنزل للتأكد من المكونات الداخلة في الوجبات الغذائية ونظافة ما يدخل إلى أجسامهم، بالإضافة إلى الحصول على فرصة للإبداع وابتكار وصفات طعام مميزة.

إلا أن هناك بعض الأخطاء التي يرتكبها الكثيرون في عملية الطبخ تؤدي إلى اكتسابهم وأفراد أسرهم للوزن الزائد، نتيجة عدم الإلمام بوسائل الطبخ الصحيحة، وعدم التأكد من كمية الدهون والسعرات الحرارية في مكونات الوصفة.

وفيما يلي مجموعة من هذه الأخطاء بحسب موقع إيت زيس الإلكتروني:

1- الإكثار من الزيوت
تحتاج معظم وصفات الطعام إلى الزيوت بمختلف أنواعها، وفي الوقت الذي تقدم فيه هذه الزيوت فوائد صحية عديدة للجسم، إلا أن المفتاح الصحي لاستخدام هذه الزيوت هو الاعتدال، فعلى سبيل المثال تحتوي ملعقة واحدة من زيت الزيتون على حوالي 120 سعرة حرارية، لذلك يجب احتساب ما تحتاجه وصفة الطعام من الزيوت بشكل دقيق.

2- عدم اختيار الطريقة الصحيحة لطهي الطعام
من المهم معرفة الطريقة الأفضل لطهي أي نوع من الطعام، فقلي بعض الأطعمة على سبيل المثال يجردها من الفيتامينات والمعادن المفيدة ويضيف إليها كمية غير مرغوبة من الدهون والسعرات الحرارية، لذلك يفضل استخدام طرق صحية بديلة لتحضير هذه الأطعمة.

3- شوي اللحوم لفترة طويلة
على الرغم من أن عملية شوي اللحوم لا تتطلب استخدام الزيوت، إلا أن المبالغة في عملية الشوي تحمل أضراراً كبيرة، حيث أظهرت دراسة نشرت في دورية علوم الأوبئة الأمريكية أن تناول اللحوم المتفحمة يزيد من احتمال الإصابة بالبدانة وسرطان الثدي بنسبة 47%.

4- الاعتماد على الملح للنكهة
يحاول البعض الحصول على نكهة مميزة للأطعمة بالإكثار من الملح والدهون، إلا أن دراسة أجريت في جامعة أكسفورد أظهرت أن الإكثار من الملح يؤدي إلى الإدمان تماماً كتناول المخدرات والكحول، وبالتالي الإكثار من تناول الأطعمة والإصابة بالبدانة.

5- الإكثار من المخللات
تحتوي المخللات التي تباع في المتاجر على نسب عالية من الأملاح والسكريات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، وتفتح شهيتك بشكل كبير مما يدفعك لتناول كميات كبيرة من الأطعمة دون أن تشعر.

6- الصلصات والمايونيز
لا شك أن الصلات بأنواعها تعطي الأطعمة نكهة مميزة، إلا أنها في نفس الوقت تزيد من احتمال اكتساب الوزن الزائد، فهي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسعرات الحرارية، ويفضل استبدالها ببدائل صحية تعتمد على الخضروات الطبيعية.

7- المبالغة بطهي الخضروات
يعتقد الكثيرون أن تناول الخضروات مهما كانت طريقة تحضيرها أمر صحي للجسم، إلا أن المبالغة في طهي الخضروات يفقدها المواد المغذية التي يحتاجها الجسم، وتتحول إلى مجرد وجبات طعام لا تساهم إلى بمنحك المزيد من الوزن والسعرات الحرارية.

8- شراء الأطعمة المعلبة
تجنب قدر الإمكان شراء الأطعمة المعلبة لاحتوائها على نسب عالية من الأملاح والمواد الحافظة، وابحث دائماً عن الأطعمة الطازجة التي لا تزال محتفظة بمحتواها من العناصر المغذية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علاج جديد لجراحة الكسور

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يحتاج علاج الكسور باستخدام البراغي إلى الخضوع لعمليتين جراحيتين – الأولى لتثبيته والثانية لإزالته. لكن باحثين ألمان تمكنوا من تطوير برغي مصنوع من سبيكة من المغنيسيوم يتحول إلى نسيج عظمي يذوب في الجسم ويقي من تدخل جراحي.

الآن، وبفضل البرغي العظمي، أصبح من الممكن تقليص هذه المعاناة.

على الظاهر، يصعب تمييز البرغي العظمي عن البرغي العادي، فهو مدور وطوله ثلاثة سنتيمترات .

إلا أن سره يكمن في كونه مصنوع من سبيكة من المغنيسيوم تتحول إلى نسيج عظمي يذوب في الجسم خلال عام ونصف، حسبما تشرح شتوِكتنبورغ كولزمان، أخصائية الجراحة العظمية في ألمانيا، مضيفة بالقول: “يساعد هذا النوع الحديث من البراغي على استقرار العظام جيداً، ما يتيح التئامها جيداً”.

ولا يقتصر استعمال البراغي في علاج الكسور فحسب، إذ من الممكن استخدامها أيضاً في تقويم العظام، فكثيراً ما تستخدم في علاج انحراف إبهام القدم.

واحتاج الباحثون الألمان إلى 12 عاماً تقريباً لتطوير هذا البرغي، وأهم ما يميزه هو أنه يعزز تكوين أنسجة العظام الذاتية، فضلاً عن أنه لا يسبب الحساسية، لأنه مصنوع من مواد مستسقاة من الجسم ولا داعي لإزالتها لأنها تذوب تلقائياً، على حدّ قول الطبيبة كولزمان.

جدير بالذكر أن استخدام هذ النوع من البراغي لا زال في بدايته. وليصبح استخدامه أمراً روتينياً، لا بد من إجراء مزيد من التجارب.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الأمل فى تطوير علاج لمرضى سرطان الدم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اظهر علاج يعدل وراثيا الخلايا المناعية للمرضى الذين يعانون سرطان الدم الليمفاوي المزمن كي تتصدى للمرض وتقضي عليه نتائج واعدة اذ سجلت حالات عدة لتوقف الاعراض ضمن عينة محدودة، بحسب دراسة اميركية حديثة.
واستجاب ثمانية من البالغين الـ14 المشاركين في الدراسة للعلاج: اربعة منهم توقفت لديهم اعراض المرض على المدى الطويل والأربعة الاخرون تجاوبوا جزئيا مع العلاج بحسب النتائج التي نشرتها مجلة “ساينس ترانسلايشنل ميديسين”
كما أن الشخص الاول الذي اخضع للعلاج التجريبي اجتاز اخيرا عتبة مرور خمس سنوات على توقف الاعراض لديه. كذلك لم يتعرض مريضان آخران لأي انتكاسة صحية منذ اربع سنوات ونصف السنة. أما المريض الرابع فقد توقفت الاعراض لديه على مدى 21 شهرا قبل الوفاة جراء عدوى متصلة بعملية جراحية من دون أن يكون للإصابة باللوكيميا أي علاقة في الموضوع.

هذا العلاج المناعي الشخصي المعروف بإسم “سي تي ال 019” طوره باحثون في مركز ابرامسون للسرطان وكلية الطب “بيريلمان سكول اوف ميديسين” التابعين لجامعة بنسلفانيا شرق الولايات المتحدة.

وأوضح الاستاذ في جامعة بنسلفانيا كارل جون وهو أحد معدي الدراسة أن “الفحوص التي اجريت على المرضى الذين توقفت لديهم الاعراض اظهرت ان الخلايا المعدلة تبقى في الجسم لديهم على مدى سنوات بعد تلقيهم العلاج من دون اي اثر” للخلايا السرطانية.

وأضاف جون “هذا الامر يؤشر الى ان بعض خلايا +سي تي ال 019+ على الاقل تحافظ على قدرتها على طرد الخلايا السرطانية لوقت طويل”.

وفي العام 2011، اظهرت النتائج الاولى للدراسة التي اجريت حينها على ثلاثة بالغين ان اثنين من هؤلاء كانوا قد دخلوا مرحلة توقف الاعراض بعد السنة الاولى من العلاج.

ولم تكن امام هؤلاء المرضى الثلاثة خيارات علاجية كثيرة اخرى. إذ ان الخيار الوحيد الآخر كان الخضوع لزرع نخاع العظم، وهي عملية تتطلب البقاء في المستشفى لفترة طويلة وتنطوي على خطر وفاة لا يقل عن 20 %. الى ذلك، لا تقدم عملية الزرع هذه في افضل الحالات سوى 50 % كاحتمال للشفاء.

ويتم تطوير العلاج التجريبي انطلاقا من اللمفاويات التائية الخاصة بالمرضى المسؤولة عن الدفاعات المناعية. فيجري سحبها من ثم تعديلها وراثيا لتصبح قادرة على التصدي بشكل انتقائي للخلايا السرطانية. وكان كارل جون وصف اللمفاويات التائية المعدلة ابان صدور النتائج الاولية سنة 2011 بأنها اشبه ب”سفاح”.

كما أن الباحثين يبرمجون هذه الخلايا لتسريع تكاثرها.

وحالما تسحب اللمفاويات التائية لإعادة برمجتها، يخضع المريض لعلاج كيميائي قبل اعادة حقنه بخلاياه المناعية المعدلة الخاصة.

ووصفت الاخصائية في علم الاورام في معهد “نورث شور – ال اي جي كانسر انستيتيوت” جاكلين باريينتوس، وهي من غير المشاركين في الدراسة، هذه المقاربة بأنها “ثورية”.

وقالت “انها لحظة مثيرة للحماسة بدرجة كبيرة”، مشيرة الى ان الكثير من الباحثين يتوقعون حصول كارل جون على جائزة نوبل يوما ما نظرا الى فتحه طريقا جديدة في معالجة السرطان.

كما أن خبراء اخرين اعتبروا ان هذه الدراسة تقدم افقا جديدا لمعنى “الشفاء” على صعيد امراض السرطان.

وقال جوشوا برودي مدير برنامج العلاج المناعي في مستشفى “ماونت سيناي” في نيويورك “بعض المرضى الذين دخلوا مرحلة توقف الاعراض يوفرون بلا شك امكانية (اكتشاف) علاج”.

وتساءل هذا الخبير الذي “ماذا لو لم يشفوا فعليا من المرض الا ان علاجا بقي في جسمهم وواصل تصديه للسرطان في كل مرة عاود الظهور فيها؟” بالنسبة للمريض هذا الحل قريب من الشفاء”

الا ان العلاج التجريبي لم ينجح مع جميع الاشخاص الذين اخضعوا له. فقد تجاوب اربعة مرضى (29 %) مع العلاج لفترة وسطية تبلغ سبعة اشهر قبل عودة اعراض السرطان.

كما أن ستة من الاشخاص الـ14 المشاركين في الدراسة لم يظهروا اي اثر، في وقت يحاول الباحثون اكتشاف سبب عدم انتشار اللمفاويات التائية المعدلة بالوتيرة نفسها مقارنة مع المرضى الذين عرفوا توقفا للأعراض على المدى الطويل.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق