1. الحفاظ على وزن صحي:
يمكن أن تؤدي زيادة الوزن أو البدانة إلى زيادة خطر بعض أنواع السرطان، مثل:
• سرطان الأمعاء.
• سرطان البنكرياس.
• سرطان المري.
• سرطان الثدي عندَ المرأة التي دخلت سن انقطاع الطمث أو سن اليأس.
• سرطان الرحم.
• سرطان الكلى.
أما المحافظة على وزن صحي فقد تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، يمكن أن يعرف الشخص ما إذا كان وزنه صحيا باستخدام طريقة دليل كتلة الجسم.
2. تجنب شرب الكحول:
من المعروف أن شرب الكحول يزيد من خطر بعض أنواع السرطان، بما في ذلك:
• سرطان الفم.
• سرطان البلعوم والحنجرة.
• سرطان المري.
• سرطان القولون والمستقيم لدى الرجال.
• سرطان الثدي.
ومن المحتمل أن يكونَ سبباً لأنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم لدى النساء وسرطان الكبد.
3. التوقف عن التدخين:
سرطان الرئة هو المسؤول عن حوالي ربع الوفيات الناجمة عن السرطان في بعض البلدان، مثل إنجلترا، حيث تعود 90٪ من حالات سرطان الرئة إلى التدخين.
يخفض التوقف عن التدخين إلى حد كبير من خطر الإصابة بالسرطان، وكلما قام الشخص بالإقلاع عن التدخين في وقت مبكِّر زاد هذا التأثير… ولكن لا يفوت الأوان أبدا؛ فالناس الذين يقلِعون عن التدخين بعمر 30 سنة يعيشون مثل غير المدخنين تقريبا؛ وأولئك الذين يقلعون عنه بعمر 50 سنة، يمكن أن يوفروا نصف الضرر.
4. حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس:
يجب الانتباه من الشمس، بحيث لا تحدث حروق واضحة، وذلك للوقاية من سرطان الجلد. وفيما يلي خطة لحماية النفس من ذلك:
• الابتعاد عن أشعة الشمس في الفترة من العاشرة صباحا إلى الرابعة عصراً.
• الحرص على عدم التعرض لحروق الشمس.
• تغطية الرأس بقبعة وارتداء ملابس طويلة ونظَّارات شمسية.
• حماية الأطفال من التعرُّض لحروق الشمس.
• استخدام الواقيات من الشمس بعامل حماية من الشمس SPF لا يقل عن 15.
لابد من مراقبة أي شامات أو نمشات لدى الشخص؛ فإذا حدث تغير فيها (كأن تكبر أو تبدأ بالنزف)، يجب مراجعة الطبيب، لأن ذلك قد يكون مؤشِّرا مبكرا على السرطان. وكلما جرى اكتشاف سرطان الجلد في وقت مبكر، كان من الأسهل علاجه، لذلك يجب زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن.
وهذا لا يعني الابتعاد عن أشعة الشمس نهائيا، لأننا بحاجة إلى أشعَّة الشمس بشكل معتدل بحيث يمكن لأجسامنا أن تُنتِج الفيتامين د، وهو عنصرٌ ضروري لصحَّة العظام.
5. الانتباه لمكملات البيتا كاروتين:
لقد وُجد أنَّ البيتا كاروتين Beta-carotene، والذي يوجد في المكملات الغذائية المضادة للأكسدة غالباً، يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخِّنين، وفي الأشخاص الذين تعرضوا بشدة لمادة الأسبست asbestos في العمل.
كما أن من المحتمل أن يؤدي تناولُ كميات كبيرة من مكملات البيتا كاروتين إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان عند الناس الآخرين.
المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com
