ما هو مرض الكبد الدهنى؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يقول الدكتور أيمن أبو العلا استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي إن مرض الكبد الدهني الكحولي هو مرض كبدي شائع جدا فى العالم تصل نسبة انتشاره إلى 20% من سكان العالم، بينما تصل نسبته إلى 60%، وأكثر بين الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض ذوى الوزن الزائد سواء كان أوليا أو ثانويا.

يتم تشخيص المرض حسب الاضطرابات التى تحدث فى إنزيمات الكبد فى الدم ويتم ذلك عن طريق فحص التصوير بالموجات، فوق الصوتية (أولتراساوند- Ultrasound) للبطن وبفحص عينة (Biopsy) من الكبد وتتركز معالجة مرض كبد دهنى لا كحولى على إنقاص الوزن، ممارسة النشاط الجسمانى، مع تناول مضادات الأكسدة ومحسنات الحساسية للأنسولين.

ويضيف الدكتور أيمن أبو العلا أن هناك بعض الناس الذين يعانون من فائض الدهن فى الكبد يعانون من مرض يسمى “الكبد الدهني” (Fatty liver).

صحيح أن هذه الحالة ليست حالة طبيعية، لكن طالما لم تسبب التهابا، أو ضررا، فى الكبد، فإنها تبقى حالة غير خطيرة، وبفضل الله هو المنتشر فى مصر وهذا هو النوع الأولى الحميد.

وهناك نوع آخر للمرض يسمى تدهن الكبد غير الناجم عن استهلاك الكحول (التهاب وتندب الكبد- Steatohepatitis).
ورغم أن هذا المرض مماثل، تماما، لمرض الكبد الناتج عن تدهن الكبد الكحولى.
لكن هذا المرض قد يسبب للكبد ضررا غير قابل للعكس أو الإصلاح (Irreversible). قد يصبح الكبد صلبا ومع مرور الوقت تحل الندوب مكان الخلايا. وهذه الحالة تسمى “تليف الكبد” (أو: تشمع الكبد- Liver cirrhosis).

وبذلك يصبح الكبد عاجزا عن أداء وظائفه كما ينبغى، ونتيجة لذلك قد يحدث فشل كبدى (Hepatic failure)، أو سرطان فى الكبد أو موت يسببه الكبد. لا قدر الله التهاب وتندب الكبد (Steatohepatitis) غير الناجم عن استهلاك الكحول هو أحد المسببات الأكثر انتشارا لمرض تليف الكبد.

كما صرح سيادته بأن هناك مرض الكبد الدهنى غير الناجم عن تناول الكحول قد ينتقل بالوراثة، وهو يظهر، بشكل عام، لدى أشخاص فى سن الشباب ولدى أشخاص يعانون من السمنة المفرطة، أو من الوزن الزائد.
هؤلاء الأشخاص يعانون، فى أحيان متقاربة، من ارتفاع مستويات الكوليسترول أو فرط الدهنيات ثلاثية الغليسيريد (Hypertriglyceridemia)، وكذلك من مرض السكرى (Diabetes) أو من مقدمات السكرى (مقاومة الأنسولين- Insulin resistance).
ويضيف أنه مع الأسف لا يتوفر، حتى اليوم، علاج محدد لمرض الكبد الدهني. لكن من المهم معالجة أى مرض آخر يمكن أن تكون له علاقة بهذه الحالة، مثل السكرى.

كذلك، هنالك تدابير وخطوات أخرى يمكن اتخاذها بغية تحسين الوضع.
وتكون هذا التدابير كالتالى.

فى حالات مرض الكبد الناجم عن تناول الكحول، وفى حال كون المريض يتناول المشروبات الكحولية بإفراط، فإن التوقف التام عن شرب الكحول هو الخطوة الأكثر أهمية وحيوية.

وإذا لزم الأمر يمكن الاستعانة بأية وسيلة دعم أو مساعدة من أجل تحقيق النجاح فى التوقف عن شرب الكحول.

عند المرضى المصابين بمرض كبدى ناجم عن تناول الكحول، قد يؤدى الاستمرار فى تناول الكحول إلى تقدم المرض وتفاقمه، بما فى ذلك نشوء اليرقان الناتج عن تناول الكحول، أو مرض تليف الكبد.

كذلك بالنسبة للمرضى المصابين بمرض الكبد الدهنى غير الناجم عن تناول الكحول أيضا، يمكن أن يكون التوقف عن شرب الكحول مفيدا ويشكل عاملا مساعدا.

وفى النهاية أكد دكتور أيمن أبو العلا استشاري الأمراض الباطنية أنه يجب على الأشخاص الذين يعانون من السمنة الزائدة، أو من الوزن الزائد، ببذل كل ما فى استطاعتهم من أجل إنقاص وزنهم تدريجيا، بين نصف كيلوجرام وكيلوجرام أسبوعيا.

وقد بينت دراسة أجريت حديثا أن إنقاص 9%، على الأقل، من الوزن، خلال بضعة أشهر، من الممكن أن تساعد فى قلب/عكس مسار مرض التهاب وتندب الكبد غير الناجم عن تناول الكحول. كذلك، فإن إنقاص الوزن بنسبة أقل من المذكورة يمكن أن يساعد فى التقليل من تراكم الدهون فى الكبد.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

اجراء أول زراعة لكبد حفظ ” حيا ” خارج الجسد

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نجح فريق بريطاني في القيام بعملية زرع كبد باستخدام تقنية رائدة في مجال الطب مكنتهم من الحفاظ على الكبد “حياً” ودافئاً ويؤدي وظيفته خارج الجسد في آلة جرى تطويرها حديثاً قبل أن تتم زراعته بنجاح.

وقال الفريق الذي يعمل في مستشفى “كينجز كولدج” في لندن إن هذا الجهاز الذي اخترع في جامعة أكسفورد البريطانية قد يساهم في مضاعفة عدد الأكباد المتاحة للزرع في غضون سنوات قليلة.

واضاف الفريق أن تلك العملية أجريت حتى الآن على مريضين على قائمة الانتظار لزراعة الكبد في بريطانيا وكلاهما يتعافى بشكل جيد.

وقال قنسطنطين كوسيوس أستاذ هندسة الطب الحيوي بجامعة اوكسفورد وأحد المشاركين في اختراع الآلة “كان من المذهل أن نرى كبداً في البداية بارداً ورمادي اللون وقد استعاد نضارته بمجرد توصيله بالجهاز ويعمل كما يعمل في الجسد.”

واضاف “الأكثر إثارة للذهول هو رؤية نفس الكبد مزروعاً في جسد مريض يسير على قدميه حالياً.”

• طفرة علمية:
وحالياً يحفظ الكبد المقرر زراعته “في الثلج” في عملية تهدف لتبريده لإبطاء عملية الأيض ولا تبقيه في حالة عمل كما لو كانت داخل الجسم إلا أن هذه العملية قد تفسد العضو البشري.

لكن الجهاز الجديد يمكنه أن يبقي الكبد يعمل بصورة طبيعة كما لو كان داخل الجسد لمدة 24 ساعة او أكثر.

يذكر أن نحو 30 ألف شخص على قائمة الانتظار لاجراء عملية زراعة الكبد في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية فقط. وبحسب الفريق البريطاني فإنه من المتوقع أن يقضي ربع هذا العدد قبل اجراء العملية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

سم النحل يعالج فيروس نقص المناعة المكتسبة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وفقا لمجموعة من الخبراء من الكلية الطبية في جامعة واشنطن (الولايات المتحدة الأمريكية)، يمكن أن يصبح سم النحل (melittin) العلاج الاول القادرعلى تحطيم خلايا فيروس نقص المناعة المكتسبة، مع ترك الخلايا المحيطة سليمة.

ولا يوجد في هذه المرحلة أي شيء يمكن أن يقال حول طريقة عمل العقار المضاد للفيروس. ولكن إذا تم تأكيد نتائج الدراسة، فمن الممكن استعمال سم النحل لتطوير وسائل لمنع الاصابة بالعدوى، ولكن قد يكون التأثير محدودا.

هذا وقال مؤلف البحث، جوشوا هود، بأن العلماء يعرفون بالتأكيد بأن سم النحل قادر على القضاء على بعض الفيروسات وخلايا الاورام الخبيثة.

ويعتبر سم النحل قويا جدا بحيث يمكنه أن يحطم فيروس نقص المناعة المكتسبة، بالإضافة إلى فيروسات أخرى ويمنع إنتشار المرض. هذا ويمكن لسم النحل الحر ” melittin” بكميات كبيرة أن يلحق أضرارا هاما بالجسم، لكن إذا استعمل تحت السيطرة، يمكن أن يصبح مانعا موثوقا ضد البكتيريا الخبيثة وفيروسات الامراض الآخرى.

وساعد المسح الذي قام به العلماء على تطوير وإختبار تقنية اسُتعملت بها جزيئات نانو صغيرة جدا تحتوي على مادة melittin، لا تسبب الأذى للخلايا الصحية الطبيعية. وأضيفت الموانع الوقائية إلى سطح الجزيئات الصغيرة. وعندما اتصلت بالخلايا الطبيعية، ساعدت جزيئات النانو الصغيرة على عودة الخلايا الى الحالة الطبيعية، بدون أن تسبب أي أذى.

وتعتبر خلايا فيروس نقص المناعة المكتسبة أصغر بكثير من جزيئات النانو. لذا وعندما تصادفها تدخل بينها وتتصل بطريقة مباشرة بسم النحل الذي يحطم الفيروس. ولا زالت الابحاث جارية لاختبار المزيد من قدرة سم النحل في علاج الامراض وخصوصا مرض نقص المناعة المكتسبة القاتل.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق