تقدم في معرفة أسباب الإجهاض المتكرر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يقول علماء الخصوبة إنهم حققوا “اختراقا مهماً للغاية” في معرفة الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الإجهاض المتكرر للحمل وكان هناك جدل بشأن ما إذا كان إعطاء منشط “الاستيرويد” من شأنه أن يساعد في علاج السيدات من حالات الإجهاض المتكرر.

ويقول الباحثون في جامعة واريك إنهم الآن تعرفوا على كيف أن انخفاض مستويات الاستيرويد يؤدي إلى حدوث بعض حالات الإجهاض.
وأوضحوا بأن تحديد السيدات التي تتناسب حالتهن مع العلاج سيكون أمرا مهما، حيث أن الاستيرويد قد يفاقم من المشكلة.

• معاناة نفسية:
تتعرض واحدة من سبع حالات حمل للإجهاض في بريطانيا. وتكلل محاولة الحمل الثانية لدى العديد من النساء بالنجاح، لكن الإجهاض المتكرر، من ثلاث إلى أربع مرات على التوالي، يطال واحدة من كل 100 امرأة حامل في بريطانيا.

وقالت شوبون كوينبي الأستاذة بجامعة وارويك إن الإجهاض المتكرر يسبب معاناة نفسية وألماً شديداً للمرأة.
وأضافت بأن “النصيحة المتبعة في بريطانيا هي أنه إذا لم تحدد اختبارات الدم سببا، فلا يوجد علاج، وهذا أمر غير مقبول تماما للمرضى”.

• الاستيرويد:
وقد تركز الجدل العلمي حول جزء من النظام المناعي يطلق عليه خلايا “ان كيه”، وهذه الخلايا تظهر بمستويات عالية في رحم بعض اللاتي يتعرضن للإجهاض.
وكان يعتقد بأن الاستيرويد قد يساعد هؤلاء النساء، لكن لم يكن من الواضح كيف أن خلايا “ان كيه” قد تسبب إجهاضا رغم ما يعرف حول أهميتها من أجل تثبيت الجنين في الرحم. ولم يتم اختبار هذه الفكرة بشكل كامل في تجارب سريرية كبيرة.

لكن الباحثين الذين نشروا حاليا نتائج أبحاثهم في دورية “الغدد الصماء والتمثيل الغذائي” يعتقدون بأن خلايا “ان كيه” ليست إلا علامة على أن شيئا ما أكثر خطورة يحدث في بطانة الرحم.
وتشير الاختبارات إلى ان انخفاض مستويات الاستيرويد يجعل الرحم أقل احتمالا لقبول الجنين ويضر بطريقة نموه داخل الرحم، وهذه العمليات بدورها تؤدي إلى ارتفاع مستويات خلايا “ان كيه”.
وقالت كوينبي إن “هذا العمل مثير بالفعل لأنه وبعد سنوات من الجدل، لدينا اختراق مهم للغاية”.

• تجارب سريرية:
وأوضحت كوينبي أن واحدة من بين ثلاث نساء لديهن مستويات عالية من “ان كيه”، ويطالبن حاليا بإخضاعهن لتجارب سريرية لمعرفة ما إذا كان الاستيرويد سيساعدهن.
وفي الوقت نفسه، أكدت كوينبي على ضرورة ألا تلجأ السيدات لشراء الاستيرويد للعلاج من تلقاء أنفسهن، حيث أن الكثير منه قد يؤدي إلى الإجهاض.
وأضافت “من المهم بالفعل ألا تتناول النساء الاستيرويد من تلقاء أنفسهن، فإنهن قد يكن في الفئة التي قد تعاني المزيد من الأضرار.
وقال نيك ماكلون أستاذ أمراض النساء والتوليد في جامعة ساوثهامبتون إن هذا المجال كان يعاني من غياب لفهم ما يحدث في الإجهاض.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

حارب السمنة بالنوم المبكر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ينتج الميلاتونين في الدماغ ويوجد في جميع الكائنات الحية على مستويات تتغير حسب دورة الليل والنهار، وعادة يقل افراز الميلاتونين في الضوء ويزداد في الظلام وتكون له اكبر نسبة في الدم خلال منتصف الليل، ما يعني ان النوم في الظلام يساعد على التحكم في السكري والوزن والوقاية من امراض القلب و الشرايين.

اثبتت سلسلة أبحاث أجراها فريق طبي أن هرمون الميلاتونين، وهو أحد الهرمونات الطبيعية التي يفرزها الجسم البشري، يعمل على تحويل الدهون البيضاء الضارة إلى دهون سمراء مفيدة.

وأظهرت الأبحاث التي أجراها فريق أطباء من جامعة غرناطة في اسبانيا يرأسه البروفسور الاردني أحمد عقيل الدويري ان الميلاتونين يقلل من ارتفاع السكر، والسكر التراكمي في الدم، ويزيد من إفراز الانسولين، ويقلل من الاحماض الدهنية في الدم، ويحسن من نسبة اللبتين الاديبونكتن، ويساعد على تقليل الإصابة بالأمراض المصاحبة للسمنة والسكري ويحسن من جودة الحياة.

وقال البروفسور الدويري إن الميلاتونين يحفز الدهون السمراء في الأنسجة الدهنية، على حرق السعرات الحرارية بدلا من تخزينها كما يفعل الدهن الأبيض في الجسم الحي، وأضاف أن هناك أنواعا من الدهون تحرق السعرات الحرارية وتولد حرارة وتبعثها لخارج الجسم وان وجودها كان معروفا في القوارض، وتأكد في العام الماضي وجودها في الإنسان البالغ.

واشار الى ان هناك عدة مجموعات بحثية اشارت الى أن الميلاتونين يقلل من زيادة الوزن، لكن دراسة فريق جامعة غرناطة هي الأولى التي تظهر انه يمكن ان يكون الميلاتونين واحدا من الآليات الرئيسية التي يقوم عليها تأثير مضاد للبدانة.

وقد اختبر العلماء تأثير الميلاتونين في البدانة وارتفاع ضغط الدم الحاد المصاحب للبدانة على صغار الجرذان المصابة بالسكري والسمنة، كنموذج تجريبي لمتلازمة الأيض، حيث ان هذه الأعراض هي متلازمة عمليات الأيض.

ويعتقد الدكتور الدويري أنه في ضوء النتائج التي تم التوصل إليها فمن المتوقع التوصل إلى تقليص حجم الأمراض المتعلقة بالبدانة والسكري والتي تقلل نوعية ومتوسط العمر المتوقع للأشخاص الذين يعانون من البدانة.

ويوجد الميلاتونين بكميات قليلة في بعض الخضراوات والفواكه مثل الفرفحينة (البقلة) والبصل والكرز والعنب والحبوب كالذرة والشوفان والأرز، فضلا عن وجوده في بعض النباتات العطرية كالنعناع والميرمية والزعتر، حيث ان الإكثار منها يمكن أن يلعب دورا في التحكم في زيادة الوزن والحيلولة دون الإصابة بالأمراض القلبية المصاحبة للبدانة.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

البدناء أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أفادت دراسة أمريكية حديثة أن الباحثين بجامعة ” جون هوبكنز الأمريكية “، أن البدناء أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن تزيد احتمالات إصابتهم بمرض الصداع النصفي بمعدل الضعف، مقارنة بالنحفاء.

وأجريت اختبارات على 1044 متطوعاً ما بين مصابين بصداع نصفي مزمن ويعانون من سمنة مفرطة، ومصابين بصداع يومي عادي، وآخرين أصحاء يتمتعون بأوزان طبيعية.

ووجدت الدراسة الصادرة عن جامعة جون هوبكنز الأمريكية أن الأشخاص البدناء معرضين أكثر بنسبة 81% للإصابة بأعراض الصداع النصفي من أولئك الذين يتمتعون بأوزان طبيعية.

وأوضحت الدراسة أن ثمة علاقة وثيقة بين الصداع النصفي والسمنة للأشخاص دون سن الـ50 عاماً، والأكثر انتشاراً بين الفئات العمرية الأقل من هذه السن، وتحصل 14 يوماً أو أقل في الشهر، في حين أن الشقيقة المزمنة تحصل 15 يوماً على الأقل في الشهر.
وفقاً لما ورد في موقع صحيفة “دايلي ميل” البريطانية.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة، باربرا لي بيترلين، إن “هذه النتائج تظهر وجوب أن يشجع الأطباء على أساليب الحياة الصحية والنظام الغذائي الصحي والرياضة عند الذين يعانون من الشقيقة العرضية”.

ونصحت الدراسة أولئك الذين يعانون من سمنة مفرطة، وفي الوقت ذاته من الصداع النصفي، بأشكاله المختلفة إلى تقليل الوزن وممارسة الرياضة واتباع نظام صحي سليم، لأن هذه العوامل مجتمعة تساعد بشكل كبير في تخفيف المعاناة.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق