الرياضة مفيدة للأطفال المصابين بالروماتيزم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكدّ اختصاصي الأمراض الروماتيزمية يورغن غروليشهين أن ممارسة الرياضة مفيدة للأطفال المصابين بالأمراض الروماتيزمية، بخلاف الاعتقاد السائد لدى الكثير من الآباء.

وأوضح غروليشهين، الطبيب بمستشفى هايدلبرغ الجامعي، أن الرياضة تسهم في الحفاظ على حركية المفاصل وتساعد أيضاً على زيادة الشعور بالثقة بالنفس لدى المرضى، لاسيما بالنسبة للأطفال والشباب في مرحلة المراهقة.

وأشار الطبيب الألماني إلى أن الأطفال المصابين بالروماتيزم يمكنهم ممارسة جميع أنواع الرياضة، لكن بشرط أن تكون حالة التهابات المفاصل والتوّرمات المحتملة بها قد تحسنت لديهم وأن يكون شعورهم بالألم قد تلاشى أيضاً.

وأضاف غروليشهين :”يُفضل أن يُمارس الأطفال المصابون بالروماتيزم السباحة وركوب الدراجات بشكل خاص؛ حيث لا يتم التحميل على المفاصل بشكل كبير أثناء ممارسة هذه النوعية من الرياضات التقليدية”.

واستدرك الطبيب الألماني أن ذلك لا يعني بالضرورة حرمان هؤلاء الأطفال من ممارسة أنواع الرياضات الأخرى ككرة القدم أو كرة اليد أو المبارزة بالسيف، حيث ينبغي استشارة الطبيب أولاً في هذا الشأن. وبذلك يُمكن لهؤلاء الأطفال تجربة إلى أي مدى يُمكن أن تكون هذه الأنواع من الرياضات مناسبة لحالتهم المرضية. وأضاف غروليشهين :”عادةً ما أنصح مرضاي عند ممارسة أي نوعية من الرياضة بضرورة التوقف عن ممارستها، إذا شعروا بالألم”.

وحذر الطبيب الألماني الأطفال المصابين بالروماتيزم من ممارسة الرياضات العنيفة، كالقفز التنافسي على الترامبولين أو ملاكمة الركل المعروفة باسم “الكيك بوكسينغ”.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

كيف نتعامل مع نوبات العنف عند الأطفال ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يمكن للأبوة أن تُظهر مجموعة متناقضة من المشاعر عند الآباء والأمهات مثل الابتهاج والعصبية وحتى اليأس. يقول خبراء التربية، “من الضروري أن نتعلم السيطرة على مشاعرنا أمام الأطفال خصوصا المشاعر السلبية مثل الغضب أو الإحباط حتى نتمكن من الاستمتاع بتربية أطفالنا والحفاظ على عائلة سعيدة وآمنة.”

ما الذي يسبب السلوك السيئ عند الطفل؟

أغلب الآباء والأمهات لا يفكرون في ما يواجهه الأطفال عند الخروج من البيت سواء عند الذهاب الى المدرسة أو اللعب مع أطفال أخرين. في الحقيقة بعض الأطفال يواجهون أوقاتا صعبة في المدرسة سواء جراء صعوبات التعلم أو التنمر أو المشاكل السلوكية الأخرى التي يفرضها عليهم المحيط الجديد والغريب. حاول إتباع بعض من هذه النصائح لتتأكد من أنك تشارك المشاعر السعيدة والدافئة مع أطفالك وتعرف ما هي الأسباب الحقيقية للسلوك السيء.

النصائح:

يجب أن يكون الأبوان متفقان على سياسية تربية واحدة. ليس من المجدي أن نضع قانونا ثم لا نتبعه. يجب أن يكون هناك سياسة واحدة للتعامل مع الأطفال. ويفضل أن يجلس الأبوان معا عند الاستماع للطفل.

لا تهملا تذمر وشكاوي الأطفال. قد يكون التذمر صفة شائعة عند الأطفال. ولكننا أحيانا نغفل أن التذمر هو الوسيلة الوحيدة التي يعبر الطفل بها عن استيائه، شعوره بالإحباط أو الإهمال. امنح الطفل 5 دقائق من وقتك لمعرفة مشكلته والانصات
إليه دون النظر إلى التلفاز أو الهاتف أو الحاسوب.

اتركا الطفل المراهق يحل مشاكله لوحده. إذا كان الطفل أكبر من 12 عاما فيجب أن تمنحه الثقة بنفسه لحل مشاكله. لذا تجنب أن تتذمر كثيرا وتدفعه لحل المشكلة سريعا. اعطه الحلول المقترحة والأدوات وأتركه يتصرف. مثلا إذا كان يعاني من البدانة، اقترح حمية أو مواقع صحية مختلفة ثم دع الطفل يقرر حميته الصحية.

تكلما مع آباء آخرين حول طرق علاجهما للمشاكل. الخبرة في التعامل مع مشاكل الأطفال قد تساعد أحيانا في إيجاد الحلول أو الوصول الى اشخاص اكثر قدرة على حلها. اطلب استشارة الخبير الاجتماعي أو النفسي في المدرسة.

لا تلجئا إلى الضرب أو التعنيف الجسدي. إذا كان الطفل يسبب المشاكل بسلوكه غير المسؤول أو اللامبالي فالضرب أو الصراح لن يساعدا في حل المشكلة. بدلا من ذلك، أجلس مع الطفل وتحدث معه، اسأله أسئلة عامة لتتعرف على الأسباب التي تجعله يقوم بسلوكه السيء. قد يكون السبب الشعور بالفراغ، الاهمال، الوحدة. حاول علاج المشكلة لان الصراخ لن يفيد.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

نصائح لعام دراسي سعيد

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إرشادات نفسية وتربوية للوالدين المقبل طفلهما على الروضة
لما كانت مرحلة انتقال الطفل من بيئة الأسرة الآمنة إلى بيئة الروضة الغامضة، تحتاج إلى تخطى تلك المرحلة بهدوء وسلام، حتى يستطيع الطفل أن يجتازها دون الوقوع فى أزمة أو صدمة نفسية هذا ما يبينه الدكتور جمال شفيق أحمد أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس.
فإنه يجب على الوالدين قدر الإمكان اتباع الإرشادات النفسية والتربوية التالية :

ـ يجب أن يعى ويدرك الوالدين إن ذهاب طفلها إلى الروضة أمر مفرح ومبهج يشرح الصدر، ومعناه ببساطة أنه كبر وأصبح على أولى أعتاب سلم العلم الذى سيفتح له آفاق المستقبل والنجاح.

ـ على الأسرة ضرورة تهيئة الطفل وإعداده قبل دخول الروضة بوقت كاف بالقصص الجميلة عما يرتبط بالروضة، وبأن ذهابه إليها هو مكافأة وجائزة على حسن أدبه وطاعته داخل الأسرة.

ـ من المفيد أن يوضح الوالدان للطفل أن الروضة هى فرصة لتلبية ببعض احتياجاته التى لا يستطيع تحقيقها داخل المنزل، مثل أنها مكان واسع للألعاب الكثيرة التى لا توجد بالمنزل (كالمرجيحة أو الزحليقة). وأن هناك أطفالا من أصدقائه سوف يشاركونه اللعب والمسابقات مع بعضهم البعض.

ـ إعطاء الطفل مساحة محدودة من التصرف بحرية واستقلال فى بعض الأمور البسيطة داخل الأسرة، حتى يستطيع الاعتماد على نفسه، والتصرف السليم فى بعض أموره الخاصة.

ـ عدم المبالغة فى تعويد الطفل على الالتصاق بوالديه بشكل دائم ومستمر، تمهيدا لانفصاله عنها وذهابه إلى الروضة.

ـ ضرورة التحلى بالهدوء وتوعية الطفل بأسلوب بسيط دون تخويف أو تهويل وتقديم النصح بالمحافظة على أغراضه الخاصة وعدم المساس بأغراض زملائه إلا بعد استئذانهم.

المشروبات الغازية تزيد عدائية الأطفال
وجد باحثون أمريكيون تفسيراً لميل الأولاد في الخامسة من العمر إلى القتال وتحطيم ألعاب أصدقائهم، إذ اكتشفوا أن شربهم المشروبات الغازية يزيد من عدائيتهم، بحسب دراسة نشرتها مجلة “علم الأطفال” الأمريكية.

وأفادت صحيفة سالت لايك تريبيون الأمريكية أن بحثاً جديداً أعده علماء من جامعات كولومبيا وفيرمونت وهارفرد، أظهر ارتباطاً بين شرب الأولاد في الخامسة من العمر للصودا وإظهارهم علامات عدائية ومعاناتهم من مشاكل انتباه وتصرف.

ولفتت إلى أن هذه المشكلة كانت حتى الآن محصورة بالمراهقين، كما أن دراسات سابقة أظهرت ارتباطاً بين عدائية الأولاد الأكبر سناً واكتئابهم والأفكار الانتحارية، واستهلاك المشروبات الغازية.

وبينت الدراسة التي شملت 2929 أماً ارتباطاً بين أي نوع من أنواع المشروبات الغازية وزيادة العدائية، بحيث يعمد الأولاد في الخامسة إلى ضرب الآخرين والشجار معهم، إلى جانب معاناتهم من مشاكل تركيز وسوء التصرف.

الطفل السليم لا يحتاج إلى مكملات غذائية
يلجأ بعض الآباء إلى إعطاء طفلهم بعض المكملات الغذائية المُخصصة للأطفال لرفع قدرتهم على التركيز، لاسيما مع بداية العام الدراسي الجديد. ولكن المركز الألماني لحماية المستهلك بولاية ساكسونيا آنهالت أكدّ أن الطفل السليم لا يحتاج إلى مكملات غذائية بشكل إضافي.

وأضاف المركز، الذي يتخذ من مدينة هاله مقراً له، أنه صحيح أن هذه المستحضرات تتمتع بتأثير إيجابي على وظائف المخ وعملية التعلم والتركيز لدى الطفل، إلا أنه يُمكن الحصول على جميع العناصر الغذائية اللازمة لذلك من خلال إتباع نظام غذائي متوازن.

وأكدّ المركز الألماني أنه يجب ألا يلجأ الآباء إلى استخدام هذه المستحضرات لتحسين قدرات طفلهم الذهنية إلا عند التحقق بالفعل من إصابته بنقص في أحد العناصر الغذائية، مشدداً على ضرورة التأكد من ذلك من قبل طبيب مختص.

وأردف المركز أنه على الرغم من احتواء الكثير من هذه المستحضرات على الأحماض الدهنية أوميغا3 ونوعيات متنوعة من الفيتامينات والمعادن، التي تعمل بالطبع على إفادة الطفل، إلا أن هناك بعض الدراسات قد أثبتت أن فرط إمداد الطفل بأوميغا3 مثلاً يُمكن أن يتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم لديه، كما أن فرط إمداده بالحديد يُمكن أن يؤدي إلى إصابته بأمراض القلب والأمراض السرطانية.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق