أخطاء شائعة في علاج الزكام والإنفلونزا

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نتشر في فصل الربيع امراض البرد “الزكام والإنفلونزا” نتيجة ضعف منظومة المناعة في جسم الأنسان.
وحسب الاحصائيات الرسمية تبقى هذه الأمراض أحد الأسباب الرئيسية لمراجعة الأطباء للحصول على اجازة مرضية تعفي من العمل.

يشير الخبراء الى ان العديد من المصابين بأمراض البرد، لا يولون أي اهتمام لها ويستمرون في العمل كالمعتاد، أو يعالجون أنفسهم بأنفسهم دون استشارة الطبيب. ولكن يجب الأخذ في الاعتبار ان الأعراض الأولية لهذه الأمراض متشابهة، حيث تبدأ في بحة بالحنجرة وجفاف الحلق وسعال وزكام، ولكن دون ارتفاع درجة الحرارة. لذلك لا يهتم الشخص بهذه الأعراض، مع العلم انها تصبح معدية بعد ساعات من ظهورها.

يبدو للكثيرين أن الناس منذ زمن بعيد يصابون بالإنفلونزا، وأعراضها وطرق علاجها معروفة للجميع وبسيطة. ولكن الأطباء يفندون هذه الأوهام ويؤكدون ان فيروسات الزكام والإنفلونزا تتغير باستمرار. بالرغم من أنها كالسابق تدخل الجسم عن طريق الفم والأنف ومنها الى الدم مسببة قشعريرة وارتفاع درجة الحرارة وآلام.

مقابل هذا تبدأ منظومة مناعة الجسم بإفراز اجسام مضادة لمكافحة هذه الفيروسات وتنظيف الدم منها.
يرتبط استمرار المرض بعدد من العوامل. لذلك فإن سلبيات العلاج الشخصي(من دون الطبيب) تتمثل في صعوبة فهم نوع الفيروس الذي يصيب هذا الأنسان، لأن الأعراض الناتجة عن هذه الأمراض متشابهة، لذلك يمكن ان تحصل مضاعفات مختلفة، قد تصيب القلب والأوعية الدموية أو الجهاز الهضمي أو التنفسي أو البولي. يقول الخبراء، الطبيب فقط يمكنه تحديد طريقة العلاج، ولا ينصحون بمزاولة العمل لحين الشفاء التام.

بينت نتائج العلاج الشخصي ان المرضى يقعون في اخطاء تسبب في اطالة مدة المرض، وحتى في بروز مضاعفات مختلفة.

الخطأ الأول: يعتقد كثيرون ان تناول الكحول يقضي على الفيروسات. في حين أن الكحول تضعف جهاز مناعة الجسم، لذلك ينصح الخبراء بالابتعاد عن المشروبات الكحولية عند الإصابة بهذه الأمراض. وينصح الأطباء في تناول مغلي بعض انواع الأعشاب الطبية والشاي والبابونج، لأنها تساعد في تخفيف اعراض المرض.

الخطأ الثاني: ينصح البعض بضرورة تناول فيتامين “C ” حال الشعور بأعراض المرض، بدعوى أنه يزيد من مناعة الجسم. ولكن في الواقع لا توجد دراسة علمية تؤكد أن المريض الذي يتناول كمية من هذا الفيتامين عند ظهور أعراض المرض يشفى منه بسرعة. ولكن المواد الغذائية الغنية بهذا الفيتامين تخفف بالفعل بعض الشيء من أعراض المرض.
الخطأ الثالث: غلق النوافذ وباب الغرفة التي يرقد فيها المريض وتغطيته بغطاء سميك.

أما الخبراء فينصحون بالعكس ، أي بتهوية الغرفة عدة مرات في اليوم، مثلا كل ساعتين لمدة 5 – 10 دقائق، خلالها فعلا يجب تغطية المريض بغطاء سميك.

الخطأ الرابع: يكثر المرضى من استخدام الجهاز الرذاذ والقطرات لتسهيل عملية التنفس عبر الأنف. في حين يقول الخبراء ان الاكثار من استخدام هذه المستحضرات يسبب جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يؤدي الى الاصابة بزكام مزمن.

الخطأ الخامس: استخدام المضادات الحيوية في العلاج.

يعتقد العديد من الناس انه بما ان المضادات الحيوية ساعدت في الشفاء من العديد من الأمراض، فإنها ستساعدهم في الشفاء من أمراض البرد ايضا. وهذا خطأ كبير، لأن المضادات الحيوية تقتل البكتريا، في حين أمراض البرد تسببها الفيروسات. لذلك فإن تناول المضادات لا ينفع مطلقا في علاج أمراض البرد.

ولكن أخيرا ما العمل؟

ينصح الخبراء بتناول المستحضرات المضادة للفيروسات لمنع تكاثرها داخل الجسم. وكذلك بتناول البروتينات التي تساعد على زيادة افراز “الانترفيرون” لتعزيز مناعة الجسم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ما هو الأفضل الماء الدافئ أو البارد ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

رغم أن مقولة “تناول الماء بارداً” قد تصح في حالة الأشخاص الذين يريدون فقدان الوزن، إلا أن هناك بعض الأسباب التي تجعل من شرب الماء الفاتر أفضل من شرب الماء البارد. وتخبرنا اختصاصية التغذية والصحة العامة ميرنا الفتى عن الفرق بينهما.

• من المفضل تناول كوب من الماء الدافىء صباحاً، لتحفيز حركة الأمعاء، حيث أن الماء الساخن يساعد على استرخاء الأوعية الدموية والقناة الهضمية وبالتالي تنشيط عملية الهضم.

• يؤدي تناول كوب من الماء الفاتر إلى إبقاء الجسم متوازناً ويعزز استمرار الجسم بتطبيق كل وظائفه، كما إن ثبات درجة حرارة جسم الإنسان عند نحو 37 درجة مئوية خلال غالبية أوقات النهار يفيد في التفاعلات الكيميائية في الجسم التي تعتمد على مركبات تدعى الأنزيمات والتي تعمل عند حرارة معينة وهي بحدود 37 درجة مئوية. وتملك كائنات أخرى درجات حرارة مختلفة عن الإنسان، حيث أن الأنزيمات والتفاعلات الكيميائية داخل أجسامها تعمل بحرارة مختلفة.

• يحمي شرب الماء الدافىء من تصلب المواد الدسمة في الجسم ويحفز عملية الهضم. وتنصح الفتى بعدم شرب الكثير من الماء الدافىء أثناء الطعام لأنه يؤدي إلى زيادة نسبة الأحماض في المعدة.

• ويساعد شرب الماء البارد أو المثلج على إنقاص الوزن بشكل أكثر فاعلية من الماء الساخن، ويرجع ذلك إلى أن الجسم يقوم بتعديل حرارته فور تلقيه أية سوائل أو تغذية، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل حرق السعرات الحرارية، وإفراز كمية أكبر من العرق، وشعور الشخص بالحاجة إلى المزيد من الماء من أجل تعويض السوائل.

• ويؤدي شرب الماء الدافىء في يوم حار إلى تخليص الجسم من السموم بسبب زيادة التعرق، ما يؤدي إلى إطلاق السموم خارج الجسم وتنقية مجرى الدم.

• بعد المجهود البدني يجب شرب الماء البارد لأنه يساعد على تبريد الجسم بشكل أكثر فعالية من الماء الدافئ.

• ومن المفضل تناول الماء البارد لتنظيف المجاري البولية وطرد الالتهابات منها، ويمكن إضافة الليمون إليه بشكل قطع مغلية أو عصير طبيعي، الأمر الذي يمكن أن يساعد في التقليل من هذه الالتهابات.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

قلة النوم سبب في الإصابة بالبدانة والسكري

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أشارت إحدى الدراسات إلى أن قضاء الشخص ساعات أطول في فراشه صباح أيام العطلات لتعويض قلة النوم خلال الأسبوع قد يعرضه لخطورة الإصابة بالبدانة والنوع الثاني من مرض السكري.
وتوصلت الدراسة التي أجريت لفحص عادات النوم لدى 522 شخصا إلى أن الأشخاص الذين يعانون من فقدان النوم في أيام الأسبوع يواجهون احتمالا أكبر للإصابة بهذه الأمراض.

وأشارت نتائج الدراسة التي عرضت خلال الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء، إلى أن زيادة ساعات النوم يمكن أن تساعد في علاج المرضى.
وذكر خبراء أن هذه النتائج مثيرة للاهتمام، وطالبوا باختبارها في على نطاق أوسع.
وأظهرت الدراسات بالفعل أن نظام العمل بالنوبات يمكن أن يسرع من دخول الأشخاص الأصحاء إلى مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري.
لكن ضغوط العمل والحياة الاجتماعية تدفع العديد من الأشخاص إلى خفض ساعات نومهم خلال الأسبوع ومحاولة تعويضها في يوم العطلة، ويدرس الباحثون إذا كان هذا الأمر له تأثير على الصحة.

أدلة إضافية
وقيمت الدراسة، التي أجراها فريق من جامعة بريستول في بريطانيا كلية طب وايل كورنيل في قطر ما يعرف بـ”ديون النوم”، وهو قياس الاختلاف في النوم في ساعات الليل خلال أيام الأسبوع وفي يوم العطلة.
وقال البروفيسور شاهراد طاهري من كلية وايل كورنيل: “توصلنا إلى أن دين النوم لما يصل إلى 30 دقيقة يمكن أن يكون له تأثير كبير على البدانة ومقاومة الأنسولين.”

وأضاف أن “فقدان النوم هو أمر شائع في المجتمع العصري، لكننا أدركنا في العقد الأخير عواقبه على عمليات التمثيل الغذائي.
وتشير نتائجنا إلى أن تجنب “قلة النوم” يمكن أن يكون له فوائد إيجابية على محيط الخصر والتمثيل الغذائي، وأن إدخال النوم ضمن التدخلات لتعديل نمط الحياة من أجل فقدان الوزن وعلاج السكري قد تحسن من فاعليتها”.

وأجريت هذه الدراسة بتمويل من وزارة الصحة البريطانية، والتي أنفقت عشرة في المئة من ميزانيتها لعلاج السكري.
وقد يؤدي هذا المرض إلى الإصابة بالعمى وزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، فضلا عن إلحاق أضرار بالأعصاب والأوعية الدموية، وهو ما يزيد بشكل كبير من خطورة بتر الساق.

وقال الدكتور دينيس روبرتسون كبير المحاضرين في جامعة ساري بالقول: “هذا البحث مثير للاهتمام وتتوافق نتائجه مع البيانات المتوقعة، بشأن الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من السكري من الدرجة الثانية.”
لكنه أضاف بأنه “قبل اللجوء للربط بين طول ساعات النوم والبدانة وحالة التمثيل الغذائي إزاء الصحة العامة، فإننا نحتاج إلى التوصل إلى المستوى التالي من الأدلة” على مدى قوة هذا العلاقة.

وقال: “حتى الآن لم تجر تجارب تقييم عشوائية محكمة لمعالجة ديون النوم وملاحظة فوائد ذلك على التمثيل الغذائي، لكن إمكانية تأثير مثل هذه التدخلات على الصحة كبيرة”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق