الحاجب المعوي لعلاج البدانة والسكري

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعد مرض السكري أكثر الأمراض المزمنة شيوعا في العالم العربي، كما هو الحال في كافة دول العالم مع تفاوت نسبة الانتشار. وتعد البدانة أحد الأسباب الرئيسية لهذا المرض المزمن الذي عجز الطب، طوال العقود الماضية، عن إيجاد علاج ناجح له ينهي معاناة الملايين من البشر، كما عجز عن السيطرة على مرض البدانة الذي يعد مرض العصر.
تقنية «الحاجب المعوي» .. لا تتطلب تدخلا جراحيا

معضلتان صحيتان
تعتبر البدانة وداء السكري أكبر معضلتين صحيتين تعاني منهما البشرية في شتى أرجاء المعمورة؛ حيث يبلغ تعداد من يعانون منهما معا في العالم وفقا لآخر الإحصائيات ما يقارب 63 مليون شخص. أما في السعودية، فتصل نسبة المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وفقا لإحدى الإحصائيات 24.7 في المائة؛ أي ما يقارب ربع السكان، ويعاني من البدانة ما يقارب ثلث السكان 30.1 في المائة.

يصنف الأطباء داء السكري لنوعين رئيسيين:
– النوع الأول: يبدأ غالبا في مرحلة مبكرة من عمر الشخص وفي حالات قليلة قد يظهر متأخرا. والسبب الرئيسي هو خلل في خلايا «بيتا» في جزر لانجرهانز، مما يؤدي إلى نقص في كمية الإنسولين المنتجة.

– النوع الثاني: غالبا ما يبدأ في مرحلة متوسطة إلى متأخرة من عمر الشخص، وفي حالات قليلة قد يبدأ في عمر مبكر أو يصاحب النوع الأول.

وهناك عوامل كثيرة للإصابة بالسكري، منها الوراثية والبيئية وغير ذلك، مما يساهم في الإصابة بداء السكري وتطوراته المرضية.

وتعد البدانة من أكثر العوامل تأثيرا، بل قد تكون ملازمة للإصابة بالنوع الثاني من السكري. ومن المؤكد أن تغيير نمط الحياة بما فيها من الرتابة والوجبات السريعة المليئة بالدهون، دور في تفاقم نسبة البدانة في العالم ولما للأخيرة من دور في الإصابة بداء السكري من النوع الثاني على وجه الخصوص، فصح القول إن البدانة والسكري هما داء هذا العصر.

إن المريض المصاب بداء السكري الذي يعاني في نفس الوقت من زيادة الوزن، ويحاول مرارا السيطرة على مستويات السكر في دمه، ويتمنى لو استطاع فقدان شيء من وزنه، فإنه حتما يعرف مدى صعوبة ذلك، بل ويضعه في قائمة المستحيلات.

إن أدوية السكري اليومية تعمل بشكل جيد في بداية العلاج، ولكن في كثير من الأحيان تصبح هذه الأدوية أقل فعالية مع مرور الوقت، ويمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن بشكل ملحوظ.

وكلما تقدم المرض وأزمن، فإن كثيرا من المرضى سيحتاجون إلى كميات متزايدة ومجموعات متنوعة من الأدوية التي يمكن أن يكون لها آثار جانبية.

تدخلات جراحية
وخاض العلماء سباقا للسيطرة على هذين المرضين ابتداء من العقاقير المختلفة وأنواع الإنسولين الحديثة، إلا أن تأثيرات هذه الوسائل العلاجية ما زالت غير مرضية ولا تخلوا من بعض المضاعفات.

لقد توجه الأطباء المعالجون والباحثون إلى إيجاد حلول أخرى للسيطرة على داء السكري والبدانة، فكان ظهور عهد «جراحة المعدة»، التي كانت تحمل، كما هو الحال مع بقية الإجراءات الجراحية، مضاعفات خطيرة، بالإضافة إلى ما يتطلبه مثل ذلك الإجراء من التنويم والبقاء في المستشفى لعدة أيام، خلافا لما تنطوي عليه تلك العمليات الجراحية من إحداث تغييرات في المعدة لا رجعة فيها.

ومن تلك الطرق الجراحية ابتكار عمليات التكميم للمعدة وتغيير المسار وبالذات التي يتم فيها تهميش الإثنى عشر. وقد كان لنتائج هذه العمليات مضاعفات وصلت إلى الوفيات في بعض الحالات.

تدخلات غير جراحية
كان لا بد أن يأتي العلم بما يجمع بين النتائج المرضية وتقليص المضاعفات، فكان وليد ذلك فكرة تقنية «الحاجب المعوي» (EndoBarrier) وهي تدخل غير جراحي تجمع بين النتائج المرضية لعملية تغيير المسار وتتلافى المضاعفات التي قد تصاحبها، ظهرت في ألمانيا ومن ثم تم اعتمادها في أوروبا كلها.

الهدف من هذه التقنية الجديدة هو علاج داء السكري من النوع الثاني، وأيضا علاج البدانة في آن واحد، وأن ما يميز هذه التقنية أنها آمنة تماما، كونها تتم من دون تدخل جراحي، وبنسب نجاح عالية جدا، وتكاد تكون آثارها الجانبية منعدمة؛ مما أعطى بارقة أمل جديد لمرضى السكري والبدانة.

لقد بدأ العمل بالجيل الأول من «الحاجب المعوي» في أوروبا عام 2006، وأدت نتائجه المرضية إلى اعتماده رسميا من قبل إدارة الدواء والغذاء الأوروبية عام 2009، ثم تم تطويره ليأتي الجيل الثاني الذي حصل على اعتماد إدارة الدواء والغذاء الأسترالية عام 2011.

كما تمت تغطيت الكلفة المالية له من قبل بعض شركات التأمين الأوروبية، وهو في دوره للحصول على اعتماد إدارة الدواء والغذاء الأميركية قريبا، وحتى الآن تم علاج أكثر من 2500 مريض بواسطة هذه التقنية بنسبة نجاح تعدت 87 في المائة.

«الحاجب المعوي»
التقنية الجديدة «إندوبارير» (EndoBarrier) هي عبارة عن أنبوب مصنوع من مادة ليفية خاصة جدا تتأقلم مع مكونات الجسم لا تتفاعل مع أحشاء الجسم ولا عصارة الجهاز الهضمي ولا تحتوي على أي عقاقير.

ويتم إدخاله عن طريق المنظار الفمي المعدي، من غير أي عملية جراحية، ليغلف تجويف أول 60 سم من الأمعاء، وبهذا يتم تهميش الإثنى عشر مماثلا لما يتم في عملية تغيير المسار، ولكن من دون أي تدخل جراحي، خلال إجراء يستغرق نصف ساعة.

يعمل «إندوبارير» على عزل الأكل عن ملامسة خلايا الجزء العلوي من الأمعاء، وبالتالي لا يصبح هناك امتزاج بين العصارة المعدية الهاضمة والأكل، لذا لن يتم امتصاص الدهون والسكريات، وبالتالي يساعد الأنبوب على إنقاص الوزن أو إعادة ترتيب مستقبلات الإنسولين، ويساهم في تحسين معدل السكر في الدم.

وبعد سنة يتم إزالة الأنبوب بعد أن يكون قد أدى نتائجه. ومن المتوقع أن تكون الفترة الزمنية لإعادة معدل السكر إلى الوضع الطبيعي بعد 3 شهور، وبالتالي يعود الجسم إلى وضعه الطبيعي. وعليه فيعد الـ«إندوبارير» أحد الطرق المثلى والناجحة للتخلص من البدانة.

تحول طبي
نظرا لما يترتب على البدانة من أمراض أهمها السكري الذي يعاني ربع سكان المملكة منه والبدانة المنتشرة بنسبة 70 في المائة، كان علينا، كمقدمي خدمات صحية، مسؤولية مهمة تتمثل في استقطاب أحدث التقنيات التي تصلح هذه المشكلة، وهي تقنية «EndoBarrier» التي تعد بالفعل أحدث وأهم تطور في علاج السكري والسمنة معا.

وهذا يعتبر تحولا طبيا في علاج المرض الأكثر شيوعا في العالم، وهو البدانة، فضلا عن كونه أداة فعالة جدا في الوقاية أولا من مرض السكري، وكذلك في علاج السكري من النوع الثاني من غير أي تدخل جراحي أو أدوية، بل من خلال تقنية غير جراحية لا تستغرق سوى نصف ساعة.

وأخيرا، يجب التنويه إلى أن الـ «إندوبارير» يساعد في السيطرة على السكري من النوع الثاني، أما النوع الأول من السكري، فيظل الأمل أن توفق البشرية لنجاح زراعة الخلايا الجذعية التي لاح في الأفق بريق أمل نجاحها قريبا.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علامات ألم الركبتين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين، وحتى المتعلمين منهم، عدم التقدم للتشخيص وطلب العلاج إلا بعد تطور حالتهم المرضية وتحولها لأوضاع سيئة، وفي بعض الحالات قد يكون العضو فقد وظيفته، فالكشف المبكر عن التهاب المفاصل (Osteoarthritis) مثلا يمكن أن يزيد من فرص التدخل الفعال وإنهاء المشكلة قبل تدهورها وفقد الوظائف التي يقوم بها المفصل.

إن أول إشارة تدل على الإصابة بالتهاب مفاصل الركبتين هي الشعور بألم في الركبتين عند استخدام السلالم.
وهذا ما أثبتته نتائج دراسة بريطانية نشرت في مجلة «أبحاث التهاب المفاصل والعناية بها» (Arthritis Care & Research) بتاريخ 22 يناير2015.

وتوعية الناس بهذه المعلومة سوف تسهم كثيرا في إجراء التشخيص والبدء في خطوات العلاج في وقت مبكر، وتقي من مضاعفات وتقدم الحالة وسوء وضعها.
قام الباحثون في هذه الدراسة من جامعة ليدز بتحليل بيانات نحو 4673 شخصا من الذين يعانون من التهاب المفاصل أو الذين صنفوا ضمن مجموعة الناس الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وعلى مدى فترة سبع سنوات، كان قد طلب من المشاركين ملء استبيانات سنوية عن الألم الذي يحدث خلال الأنشطة المتنوعة التي يقومون بها خلال حياتهم اليومية التي تتطلب تحمل الوزن على الركبتين والانحناء، إلخ.
وأظهرت الدراسة أن استخدام السلالم كان أول نشاط يقومون به في يومهم ويشعرون خلاله بالألم، ثم أعقب ذلك الألم أثناء المشي، ثم الوقوف، ثم الاستلقاء أو الجلوس، وأخيرا عندما يستريحون على أسرّتهم.

وصرح رئيس فريق الدراسة د.فيليب كوناغان (Philip Conaghan) أن الأطباء حاليا يفتقدون للتشخيص المبكر لحالات التهاب المفاصل وما زالوا يشاهدون الحالات بعد تطورها وشعور المرضى بألم شديد ومبرح بعد أن يكونوا قد عانوا منه فترة طويلة، وبعض الحالات تكون قد تعرضت للمضاعفات وتكون المفاصل قد فقدت وظيفتها.

كما أن تحديد علامات مبكرة والإلمام بها سوف يساعد الأطباء في التدخل المبكر للعلاج بأفضل الوسائل وأبسطها وأكثرها فعالية، ليس لتخفيف الألم فحسب وإنما للوقاية من تقدم الحالة المرضية نحو الأسوأ.

لقد أثبتت هذه الدراسة أن الشعور بالألم في مفصل الركبتين يعتبر العلامة الأولى التي تظهر لأول مرة خلال القيام بالأنشطة التي تتضمن تحميل وزن الجسم على مفصلي الركبتين وثنيهما مثلما يحدث عند استخدام السلالم أو الدرج.

فظهور هذه العلامة سوف يتيح للطبيب التشخيص المبكر واختيار العلاج المناسب من قائمة استراتيجيات التدخل المبكر.

نصائح ضرورية لتجنب الإصابة بالتهاب المفاصل فى سن مبكرة

آلام المفاصل مشكلة أصبحت تواجه صغار السن والشباب أكثر من المسنين، وذلك نتيجة حتمية للعادات اليومية الخاطئة، والتى لا يعى من يمارسها مدى الضرر الذى يلحق بصحة العظام والمفاصل، ومدى الضرر المستقبلى الذى ينتظره كلما أسرف فى ممارسة عاداته الخاطئة.

بعض أسباب مشكلات العظام الدكتور سعيد رضا أخصائى أمراض العظام، أوضح أن آلام المفاصل لا تصيب الكبار وحدهم، كما يعتقد البعض، بل أنها أصبحت داء العصر، للإهمال منذ الصغر فى اتباع الإرشادات الصحية للحفاظ على صحة العظام والأنظمة الغذائية المختلة وغيرها من الأسباب.

نصائح ضرورية لتجنب الإصابة بالتهاب المفاصل فى سن مبكرة وقدم أخصائى العظام عدة إرشادات ونصائح ضرورية، للوقاية من الإصابة بالتهابات المفاصل فى سن مبكرة، كعمر الشباب والأطفال، ومنها: –
– على الشخص تجنب الوقوف لساعات طويلة دون راحة لمفاصله التى تتحمل حمل وزنه بالكامل.
– عليه الاهتمام بتناول الطعام الصحى، والمفيد لبناء العظام ووقاية المفاصل، وهى كل ما يمكن أن يحتوى على الكالسيوم كمنتجات الألبان بشكل منتظم.
– الابتعاد كليا عن شرب المياه الغازية بأنواعها، فهى المسبب الأول للإصابة بمشكلات العظام.
– التخلى عن الكسل والراحة، والاهتمام باحتراف رياضة مفيدة للعضلات وبناء العظام منذ الصغر.
– تخصيص وقت ولو قليل يوميا لممارسة الجرى أو المشى السريع دون تقاعس.
– الاهتمام بتمارين الساقين. – تجنب ارتداء الكعب العال للسيدات والفتيات.
– الاهتمام بالكشف المبكر عن مشكلات العظام، ومشاكل نقص الكالسيوم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

اخطاء يجب تجنبها عند تخسيس الوزن

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هناك الكثير من الناس يسعون لتخسيس الوزن ولكن هناك عادات خاطئة يجب تجنبها عند تخسيس الوزن منها :
يخسر الجسم عند بداية كل حمية غذائية الماء الزائد، وتدريجياً الدهون، ومن ثم العضل. لذا، يجب الانتباه إلى نوعية المأكولات التي نتناولها أو نمتنع عن تناولها، حتى لا يخسر الجسم العضل لدى البدء بنظام خاص لخفض الوزن.
ويُذكر أن نسبة خسارة الدهون تختلف بين الرجال والنساء، إذ تبلغ لدى النساء بين 25 و32 في المائة بينما تبلغ لدى الرجال بين 20 و25 في المائة.

وفي حديث مع اختصاصية التغذية جويل مخلوف، أشارت إلى أن الريجيم القاسي والغير صحي أو ما يسمى بـ” crash diet ” يلغي فئة النشويات من النظام الغذائي، والتي تعد كثيرة الأهمية لتعزيز طاقة الجسم، ما يسبب بدخول الجسم في حالة من الصدمة، بسبب الشعور القوي بالجوع، وخسارة الجسم لنسبة كبيرة من الدهون والكتل العضلية، في وقت قصير، ما يؤدي إلى مشاكل صحية كثيرة. وتنصح مخلوف بعدم اتباع الريجيم القاسي حتى يبقى الجسم صحيحاً وسليماً، مضيفة أن إنقاص الوزن يجب أن لا يتعدى خسارة الجسم لأكثر من كيلوغرام واحد أو نصف الكيلوغرام من الوزن أسبوعياً.

وهذا ما يسببه الريجيم القاسي من خسائر

نقص شديد بالفيتامينات والمعادن:
خسارة الجسم لمعدن الحديد وفيتامين B12 المسببين لفقر الدم، ونقص البوتاسيوم والصوديوم، الأمر الذي يؤثر على وظيفة عضلات وأعصاب الجسم، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل في القلب.

ويسبب اتباع نظام غذائي قاسي بخطر على أعضاء الجسم الأساسية وتحديداً القلب والكلى والكبد وحتى الدماغ. وتعتمد هذه الأعضاء على النشويات للطاقة والتي في حالة انعدامها في النظام الغذائي، قد تؤدي إلى مد الجسم بالطاقة من العضل، ما يسبب حالة الوفاة.

تؤدي السعرات الحرارية المنخفضة الى الشعور بالتعب الشديد، والدوخة، وتساقط الشعر، وضعف الاظافر، والخلل في الهرمونات خصوصاً لدى النساء، وضعف المناعة. ويؤدي هذا النظام الغذائي القاسي على المدى الطويل إلى إصابة العظام بالترقق والهشاشة بسبب النقص في عنصر الكالسيوم.

ويضطر الأشخاص الذين يخضعون لها النوع من الريجيم القاسي، إلى التهام الطعام بشكل مضاعف، حتى يعوضوا الطاقة التي خسرها الجسم، ما يؤدي إلى اكتساب وزن إضافي وقد يبلغ ضعف الوزن السابق.

لذا يجب اتباع حمية غذائية صحية ومتوازنة وعدم الوقوع في هذه الأخطاء :

الاستسلام لإغراء الطعام
من أكثر الأخطاء الشائعة التي تقع فيها عند اتباعك حمية غذائية، هي إنك عندما تستسلمين لإغراء الطعام وتفسد برنامجكِ الغذائي في إحدى الوجبات، ينتابك على الفور شعور بأنه لا داعي للمواظبة على نظام الحمية بقية اليوم لعدم تطبيقه في إحدى الوجبات ومن هنا تكمن المشكلة، فكلما اعتمدت على هذه الفكرة، فسوف تستمر في بقية الأيام وتصبح لديك حجة منطقية لإفساد الحمية الغذائية، لذلك أنصحك بتخصيص يوم واحد في الأسبوع لتناول ما تشتهيه نفسك، منعاً لخرق الحمية والتحجج بالمواظبة في اليوم التالي.

تناول طعام خاص بالحمية
لوحظ عندما يسأل المترددين على عيادات التغذية، عن استعدادهم لفقدان الوزن الزائد، أنهم بالإجماع يؤكدون على حرصهم على شراء كافة الأطعمة المكتوب عليها أنها قليلة الدسم أو الدهون أو السكر، ولكنها للأسف لا تفي بالغرض ويجدون أنفسهم يتناولون المزيد من الطعام.
واكد خبراء التغذية أن الأطعمة المكتوب عليها أنها قليلة السكر أو الدهون أو الدسم، لا تشعركِ بالرضي والإحساس بالشبع على عكس المتوقع منها، لتجدي النتيجة عكسية بالمرة وهي إقبالك الشديد على تناول الطعام بشراهة.

مراقبة السعرات الحرارية
من الأمور الملاحظ اتباعها عند المواظبة على حمية غذائية، وتُعد من أهم العوامل التي تُفسد حميتك، هي هوسك الدائم بحساب السعرات الحرارية الموجودة في كل طبق تتناوله بدلاً من الالتفات لنوع الطعام المتناول.
فعلى سبيل المثال عندما نقول إن الحد اليومي من السعرات الحرارية هو 1800 سعر حراري، في حالة تناولك كميات أقل من الرقم المحدد، تجدين نفسك تتناولين المزيد من الطعام على اعتبار إنك لم تتجاوز الحد المطلوب.

إغفال بعض الوجبات عن عمد
كثير من السيدات يصبن بالإحباط عندما يجدن أن وزنهن في تزايد، على الرغم من أنهن يغفلن بعض الوجبات اليومية أو الوجبات الخفيفة “سناك”.
لذلك يجب تصحيح تلك الفكرة وهي عدم تناول وجبات سناك، لأنها لن تجعلك تخسرين الوزن الزائد بل العكس هو الصحيح، فإن تناول الوجبات الخفيفة كل أربع ساعات يزيد من معدل الهضم، كما أنها تمنحك الطاقة اللازمة على مدار اليوم.

الخوف من الشعور بالجوع
الشعور بالجوع شبح يهدد كل من يتبع حمية غذائية، فالكثير يشكون دوماً من قلقهم من الإحساس بالجوع ما يدفعهم إلى تناول المزيد من الطعام.
وحتى نكون على الطريق السليم، اطرد أولاً هذه الأفكار الخاطئة، وعليك معرفة أن الشعور بالجوع يعني أن جهازك الهضمي سليم وأن عملية حرق الطعام تسير بشكل جيد، أما في حالة إذا كنت لا تشعر بالجوع عند تناولك أياً من الوجبات اليومية أو الخفيفة التي تتخلل اليوم، فذلك يعني إما أن لديك خمولاً في عملية الهضم أو أنك تأكلين في وقت مبكر ولم تشعر بالجوع بعد.

وعليك سؤال نفسك ماذا سوف يحدث إذا شعرت بالجوع على الرغم من تناولي وجباتي اليومية المنصوص عليها في البرنامج الغذائي؟، ستكون الإجابة بسيطة للغاية وهي تناول وجبة خفيفة “سناك” تفي بالغرض. فلا داعي للقلق وتحميل الأمور أكثر مما تحتمل.

وجبة عشاء خفيفة
هل عدت من العمل ذات مرة في وقت متأخر عن موعد الغداء، وشعرت بالجوع الرهيب لدرجة أنك تتجه إلى الثلاجة وتتناول ما يصادفك بها؟، بالتأكيد مررت بذلك الموقف مسبقاً فكثيراً ما نشعر بالضغط أو الجوع الشديد في ساعات الليل مما يجعلنا غير مدركين بشكل كامل ما تناوله إلا بعد الانتهاء منه لنجد أن وجبة العشاء تعدت الـ 1000 سعره حرارية
أنصحك بضرورة الحذر الشديد خاصة في وجبة العشاء، عليكِ تقسيم طبقكِ كالآتي: أن يكون نصفه من الخضراوات الطازجة وربعه مخصصاً للبروتين وربعه للحبوب الكاملة.

إهمال وجبة الإفطار
البعض يُهمل وجبة الإفطار سواء لعدم الشعور بالجوع في بداية اليوم، أو رغبة في الحد من السعرات الحرارية في أول النهار.
وهنا تكمن المشكلة، وهي تناولكِ مزيداً من الطعام على مدار اليوم، تبعاً لإحساسك بالجوع بخلاف أن معدل الحرق يكون أقل بدون وجبة الإفطار.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق