السبب وراء انتشار أورام البروستاتا

كشفت دراسة جديدة أن خلايا سرطان البروستاتا تغير سلوك الخلايا الأخرى من حولها، بما في ذلك الخلايا الطبيعية من خلال “بصق” بروتين من نواتها.

وأوضحت الدراسة أن أجزاء صغيرة من البروتين، معروفة باسم “EN2″، يتم تناولها بواسطة خلايا أخرى، ما يؤدي إلى حدوث تغييرات تعزز نمو الورم، والاندماج معا، بشكل يساعد على إخفاء السرطان عن جهاز المناعة في الجسم، وتم توثيق هذه العملية لأول مرة على شريط فيديو من قبل الباحثين في جامعة برادفورد وجامعة ساري.

ويذكر الباحثون أن هذا “مهم جدا” نظرا لارتباط خلايا السرطان المنصهرة بـ”مرض عدواني” يكون أكثر انتشارا وقدرة على مقاومة العلاج الكيميائي، وتوصلت الدراسة إلى أن أخذ “EN2” يدفع الخلايا إلى التعبير الجيني الذي يساعد على إخفاء الأورام عن الجهاز المناعي.

وأجريت الدراسة الجديدة من قبل جامعة برادفورد بقيادة البروفيسور، ريتشارد مورغان، مدير معهد علاج السرطان.

ولتحديد الدور الذي يلعبه هذا البروتين في سرطان البروستاتا، وضع الباحثون علامة خضراء عليه في المختبر، ثم درسوا كيف يتفاعل مع كل الخلايا السرطانية والخلايا العادية في نموذج بروستاتا بشرية، وكشفت النتائج أن النوعين من الخلايا يندمجان مع حويصلات تحمل “EN2” ثم تمتص البروتين، ولفحص كيفية حدوث ذلك بتفاصيل أدق، قام الباحثون بتصوير فواصل زمنية، حيث تم التقاط صور للخلايا كل خمس دقائق لمدة 24 ساعة.

ويكشف الفيديو أن الخلايا تخرج بروتين “EN2″، الذي يتم “تناوله” بعد ذلك بواسطة خلايا سرطانية نائمة، ما يؤدي إلى تنشيطها أو تغيير شكلها أو دمجها معا. ثم تقوم الخلايا بإنشاء حويصله أخرى تحتوي على “EN2” يمكنها أيضا طردها.

وقال البروفيسور مورغان: “نعتقد أن هذا مهم لأن اندماج الخلايا في السرطان أمر غير معتاد نسبيا ويرتبط بمرض شديد العدوانية.
ويمكن أن يؤدي ذلك إلى خلايا هجينة جديدة لا يمكن التنبؤ بها تكون في كثير من الأحيان أفضل في الانتشار إلى مواقع مختلفة، والبقاء على قيد الحياة رغم الخضوع للعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي”.

كما أظهر التحليل الجزيئي لخلايا البروستاتا الطبيعية أن تناول “EN2” تسبب في التعبير عن الجين المسمى “MX2” الذي يولد استجابة مضادة للفيروسات.
وفوجئ الباحثون بأنهم عثروا على “EN2” في غشاء الخلية بدلا من نواتها، وهو أمر غير مألوف لهذا النوع من البروتين. لذلك، يعتقدون أن هذا سيتيح لهم فرصة أكبر لمنع عمل “EN2” من خلال استهداف جزء من البروتين الذي يتم التعبير عنه على سطح الخلية.

عوامل تساهم في الإصابة بسرطان البروستاتا

تبدو أسباب الإصابة بسرطان البروستاتا غير واضحة، إلا أن الأطباء يشيرون إلى تشوه الخلايا، حيث تؤدي الطفرات في الحمض النووي للخلايا المشوهة إلى نمو وانقسام الخلايا بشكل أسرع من الطبيعي، ويشكل تراكم الخلايا المشوهة ورمًا يمكن أن ينتشر بالأنسجة القريبة كما يمكن أن تنفصل بعض الخلايا المشوهة وتنتقل لأجزاء أخرى بالجسم، وفقًا لموقع “Mayo Clinic”.

ولا تظهر أي أعراض أو علامات للإصابة بسرطان البروستاتا في المراحل المبكرة، إلا أن الأعراض المتطورة تتلخص في الإصابة بمشكلات التبول، وانخفاض قوة تدفق البول، وظهور دم في السائل المنوي، والشعور بعدم الراحة في منطقة الحوض، وألم العظام، وضعف الانتصاب.

هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد فرص الإصابة بسرطان البروستاتا، وتشمل:

1- العمر
تزداد فرص الإصابة بسرطان البروستاتا مع التقدم في العمر.

2- العرق
يصبح الرجال ذو البشرة السمراء أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا وتطوره مقارنة بغيرهم، وذلك دون وجود سبب واضح.

3- التاريخ العائلي
ترتفع نسبة الإصابة بسرطان البروستاتا في حال تعرض أحد أفراد الأسرة له، وهو الأمر نفسه الذي يحدث لدى النساء بشأن سرطان الثدي.

4- السمنة
ربما يصبح الرجال الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة أكثر عرضة لتطور سرطان البروستاتا، وبالتالي يصعب علاجه.

باحثون مغاربة وإسبان يكتشفون علاجا لسرطان البروستات

قال فريق بحثي مغربي وإسباني، إنه تمكن من الوصول إلى علاج فعال لسرطان البروستات (المثانة) في مراحله المتقدمة، انطلاقا من قشور وبقايا الحوامض، معلنين أن الكرة في ملعب شركات الأدوية.

وأعلنت مجموعة مكونة من باحثين مغاربة، من كلية العلوم بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان (شمال)، ونظرائهم من جامعة ألكالا هيناريس بضواحي مدريد من إسبانيا، عن اكتشاف علاج فعال لسرطان البروستات في مراحله المتقدمة انطلاقا من قشور وبقايا الحوامض.

الكشف نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء (رسمية)، على لسان الباحث محمد أمين العمراني، الذي قاد الجانب المغربي في المجموعة البحثية.
وقال محمد أمين العمراني إن قشور الحوامض تمر عبر عملية تقطير مائي للحصول على زيوت أساسية، والتي تعتبر مكوناتها الكيمائية غنية جدا (حوالي 90 في المائة) بمادة الليمونين، كما تعتبر مادة طبيعية 100 في المائة.

وأضاف العمراني: “يتم إخضاع الليمونين إثر ذلك لتحول كيمائي بسيط لاستخراج مشتقات قابلة للذوبان في الماء، أي في وسط فيزيولوجي، وبالتالي إمكانية ذوبانها في الدم”.
وسجل أن “هذا العلاج فعال لمكافحة سرطان البروستات، خاصة وأن الذوبان كان دوما عائقا أمام فعالية الأدوية المضادة للسرطان”.

وزاد الباحث “أن ثاني أهم شيء في هذا الاكتشاف يتمثل في كون الجزيئات المستخلصة تحد من تطور وانتقال الورم الخبيث”. وشدد على أن “الجزئيات انتقائية ولا تهاجم سوى الخلايا المصابة”.

وتابع أن “هذا الاكتشاف من شأنه أن يجنب المرضى، خاصة أولئك الذين لا يتوفرون على موارد مالية مهمة، الآثار الجانبية الكبيرة للعلاج الكيمائي الذي يهاجم كل الخلايا دون استثناء”.
وسجل أن “الأمر يتعلق بثمرة عمل مشترك للمجموعة المغربية بمختبر الكيمياء العضوية بكلية العلوم بتطوان، المكونة من 3 أستاذة باحثين و3 طلبة دكتوراه، حصلت إحداهم مؤخرا على درجة الدكتوراه، ومجموعة إسبانية يقودها الدكتور توماس كوينكا، مضيفا أن براءة هذا الاختراع وضعت لدى الهيئات المعنية بإسبانيا”.

وخلص إلى أن “المرحلة المقبلة هي الأكثر صعوبة، فالكرة الآن موجودة بين يدي المختبرات الصيدلية لتصنيع الدواء على نطاق صناعي وتسويق هذا العلاج”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.