التهاب الأنف البكتيري نصائح ضرورية للوقاية

التهاب الأنف البكتيري

التهاب الأنف هو التهاب الغشاء الداخلي المخاطي للأنف والذي ينتج عن تحسس او التهاب جرثومي او فايروسي، وقد يكون الالتهاب في بعض الأحيان مزمناً أو حاداً.

كانت البكتيريا من أوائل أنماط الحياة على الأرض، وتطورت لتقاوم مختلف الظروف البيئية، فبعض أنواع البكتيريا يمكن أن يتحمل الحرارة المرتفعة أو البرد القارس، كما أن أنواعا أخرى تعيش حتى عند التعرض لمستويات من الأشعة والتي تكون قاتلة للإنسان، إلا أن معظم البكتيريا تلائمها البيئة المتوسطة في جسم صحي.

بعض البكتيريا غير ضار، وهذه تعيش على جلد الإنسان أو في فمه أو أمعائه وفي أماكن أخرى، بل إن وجود بعض تلك الأنواع ضروري حتى يحيا الإنسان، لأنها تساعد في هضم الطعام، وتبعد الكائنات المسببة للالتهابات عن جسم الإنسان.

لكن عندما تدخل البكتيريا الضارة لجسم الإنسان، فيمكن أن تسبب المرض، وهذه البكتيريا تتكاثر بسرعة والعديد منها ينتج سموما، وهي مواد كيميائية قوية تدمر خلايا معينة في الأنسجة التي تهاجمها، وهذا ما يجعل الإنسان مريضا.

بخلاف الفيروسات والتي تسبب الالتهابات أيضا، فإن الالتهابات البكتيرية يمكن معالجتها بالمضادات الحيوية التي تقتل البكتيريا وتعيق نموها وتكاثرها.

كيف أعرف أنني مصاب بالتهاب بكتيري؟

إن الالتهاب البكتيري عادة ما يسبب إعياءً ملحوظاً، سواء أكان التهابا في إصبع القدم أو التهاب الأمعاء الذي يسبب إسهالا شديدا، في أحيان أخرى لا يكون الالتهاب البكتيري ملحوظا بشكل واضح لكنه قد يسبب مشاكل كبيرة، ويمكن زرع البكتيريا في المختبر لدراسة حساسيتها للمضادات الحيوية، ولهذا يقوم الطبيب بأخذ عينة من مكان الالتهاب.

تسبب البكتيريا أمراضا مختلفة وذلك حسب مكان الإصابة ونوع البكتيريا، ولكننا سنتناول في هذا المقال التهابات الجهاز التنفسي وبخاصة التهابات الجهاز التنفسي العلوي التي تكثر في فصل الشتاء.

إن الأعراض الأولية المصاحبة لالتهاب الأنف البكتيري غالبا ما تكون بسيطة، لذلك يتجاهل كثيرون الذهاب للطبيب، الأمر الذي يجعلهم عُرضة لحدوث مضاعفات خطيرة كان من الممكن تجنبها.. فما هي؟ وكيف تقي نفسك؟.

السر وراء نمو البكتيريا العنقودية في الأنف

كشفت دراسة أشرف عليها عدد من الباحثون في مجالات الكيمياء الحيوية , المناعة وعلم الأحياء الدقيقة في جامعة دبلن عن وجود بروتين يتواجد على السطح البكتيري للبكتيريا العنقودية ( Staphylococcus Aureus ) يعرف بعامل التكدس ب ويمتلك خصائص انجذابية للبروتين الجلدي ( loricrin ) المتواجد في الخلايا الكيراتينية للجلد .

تُعد البكتيريا العنقودية الذهبية الأكثر شيوعاً وتسبباً للأمراض عند الانسان , وتتسبب بالعدوى من خلال استعمارها و ارتباطها بالخلايا الشبيهة بالجلد المتواجدة في التجويف الأنفي .

مضاعفات خطيرة

الالتهاب البكتيري في الأنف يشفى خلال أسبوع تقريبا بعد بدء العلاج، وفقا لما يؤكده الدكتور علي الجارم، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب القصر العيني، الذي يحذر من مضاعفات إهمال العلاج، التي تتمثل في الإصابة بـ:

– التهاب مزمن في الجيوب الأنفية.

– التهابات في قاع الجمجمة، وفي حالة الالتهاب الشديد قد يصل الأمر إلى تكون خراج في المخ أو الإصابة بالالتهاب السحائي، خاصة إذا كان الميكروب قوي أو مناعة المريض ضعيفة.

كيف تعمل المضادات الحيوية؟

تقوم البكتيريا بالعمليات الحيوية اللازمة لبقائها على قيد الحياة، فيجب أن تقوم بتصنيع عناصرها الأولية، كما تقوم بهضم وتحليل المواد الغذائية، وتقوم بالتكاثر كما تحمي نفسها من الأخطار المحيطة.

تقوم المضادات الحيوية بتخريب هذه العمليات، فبعضها قد يقتل البكتيريا بالتدخل في العمليات الحيوية، كما تقوم بعض المضادات بإبطاء أو إيقاف تكاثر البكتيريا حتى يتمكن الجسم من قتلها.

لكل عائلة من المضادات الحيوية طريقتها في العمل، وفي المقابل تقوم البكتيريا بتطوير قدرتها على وقف عمل المضادات الحيوية، ويكون ذلك عادة بتصنيع مادة كيميائية توقف فعالية المضاد الحيوي.

الأدوية المتعلقة بالتهاب الأنف البكتيري

بودسونيد للاستنشاق – budesonide inhaler
يمنع من إطلاق المواد التي تسبب الالتهابات في الجسم مثل الهيستامين ، الليكوتريين.
يقلل من التهاب خلايا القصبات الهوائية لذا يستعمل لعلاج التهاب خلايا القصبات

ترايبرولدين – triprolidine
هو مضاد للهيستامين له أثر معاكس لعمل الهستامينِ في مستقبِلات إتش-1 ، يقلل توسع الاوعية المتعلق بالهستامين وزيادة النفاذية الشعرية ولديه تأثير ضد مستقبِلات المسكارين، و يسبب النعاس بشكل خفيف يوجد في كثير من الادوية التي تستعمل لتخفيف اعراض الرشح والزكام .

كيف أمنع الالتهابات البكتيرية؟

• إن التعقيم والنظافة هما خط الدفاع الأول لمنع التعرض للجراثيم المسببة للأمراض.

• ارتداء الكمامات الطبية الواقية و خاصة في فصل الربيع.

• يأتي بعد ذلك دور الجهاز المناعي للإنسان، حيث لا تعمل العديد من المضادات الحيوية من دون مساعدة جهاز الإنسان المناعي.

• الاهتمام بتنظيف الأنف عن طريق استنشاق الماء الدافئ 3 مرات في اليوم.

• الابتعاد عن الجو الحار الرطب قدر الإمكان.

• عدم التعرض للأتربة، لأن العدوى قد تحدث عن طريقها، وضرورة غسل الأنف جيدا في حالة التعرض لها بالفعل.

• الابتعاد عن اي شخص مصاب بالتهاب جرثومي او فيروسي.

• الاهتمام بالصحة العامة بتناول الأطعمة الصحية كالخضراوات والفاكهة، التي تساعد على رفع مناعة الجسم، ومن ثم تحميه من الالتهابات المختلفة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.