كشفت دراسة علمية حديثة، أجراها باحثون من جامعة تافتس، عن معلومات جديدة ومثيرة بشأن تدهور وظائف الإدراك ودور فيتامين “ب 12 vit B 12 ” فى تسريع تدهور هذه الوظائف المخية.
وأشارت الدراسة إلى أن نقص مستويات فيتامين “ب 12″، ولو بكميات طفيفة، يساهم بشكل كبير فى تدهور وظائف الإدراك وضعفها، ويسرع من حدوث هذه العملية، وبالأخص بالنسبة لكبار السن من البالغين، حيث يحدث خلل بالذاكرة والتركيز والانتباه ومستوى التفكير الخاص بهؤلاء الأشخاص.
جاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية “ournal of the American Geriatrics Society”، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الخامس من شهر ديسمبر الجارى.
ونصحت الدراسة بأن يحصل الأشخاص الذين يعانون من نقص فى مستويات فيتامين “ب12” على المكملات الغذائية الخاصة بفيتامين ب12، والتى تباع بالصيدليات مثل عقار ديبوفيت وبيتولفكس، وعدم الاعتماد فقط على تناول الأغذية، نظراً لأنه غالباً ما يمتص بكميات قليلة من الأمعاء لدى الكثير من الأشخاص.
فيتامين “د” بأسعار رخيصة يقوي صحة الأشخاص المعرضين للمخاطر
يقول خبراء في مجال الصحة إن الحصول بشكل كبير على مكملات فيتامين “د” بأسعار رخيصة يساعد على تحسين الحالة الصحية للأشخاص المعرضين للمخاطر.
وتقول الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل إن أكثر من 25 في المئة من أطفال المملكة المتحدة يعانون من نقص فيتامين د، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع عدد حالات الكساح.
وطالب ميتش بلير، الأستاذ بالكلية الملكية، بتضافر الجهود للتعامل مع هذه المشكلة.
وقالت الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل إنه ينبغي الأخذ في الاعتبار وجود خيارات أخرى لزيادة مستويات فيتامين د في الجسم، مثل توفير مجموعة واسعة من الأطعمة تشتمل على هذا الفيتامين.
ويعتقد أن نحو نصف عدد السكان البيض في بريطانيا، وأكثر من 90 في المئة من الأشخاص السود والأسيويين في البلاد يعانون من نقص فيتامين د.
كما يرتبط نقص المواد الغذائية بارتفاع نسبة الإصابة بمرض السكري، والسل، وتصلب الشرايين المتعدد، بالإضافة لمرض الكساح، وهو المرض الذي يصيب العظام باللين والتشوه.
وقد ارتفع عدد حالات الكساح من 183 حالة في عام 1996 إلى 762 في عام 2011.
وأوصت سالي ديفيز، المسؤولة الطبية لانجلترا في يناير/كانون الثاني من هذا العام، كل النساء الحوامل والأمهات المرضعات، والأطفال من سن ستة أشهر وحتى خمس سنوات، وجميع من تخطوا 65 عاما بضرورة تناول مكملات فيتامين د.
نقص المعروض
وقال ميتش بلير: “يمكن أن نجد فيتامين د في بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية، والبيض، والفطريات، لكن 10 في المئة من الكمية الموصى بها يوميا لكل شخص موجودة بالفعل في الطعام الطبيعي.
وأضاف: “لكن لنكن صرحاء، فتناول الكثير من الأسماك والتعرض للشمس أكثر لن يحدث فرقا كبيرا لمستويات فيتامين د لديك.”
كما تطالب الكلية الملكية لطب الأطفال بعمل حملة عامة لنشر الوعي والتحذير من علامات نقص هذا الفيتامين، وكيف يتم التعامل معها، وكذلك إجراء المزيد من البحوث في العلاقة بين نقص هذا الفيتامين وأمراض العظام المختلفة.
وتقول أيضا إن هذا أمر ضروري من أجل تحسين الفحوصات الخاصة بجروح العظام لدى الأطفال.
ويضيف بلير: “يوفر البرنامج الحكومي المعروف باسم “البداية الصحية” هذا الفيتامين بالمجان للعائلات ذات الدخل المنخفض والمجموعات التي تعاني من مخاطر نقص هذا الفيتامين، لكن يبدو أن هناك نقصا في الكمية المعروضة من هذا النوع من الفيتامين، كما أن الإقبال عليه ضعيف.”
وضع أفضل
وقالت نيكولاس كلارك، مستشارة جراحة العظام بمستشفى “ساوث هامبتون” العام، والتي كانت تحذر من مخاطر نقص فيتامين د منذ عام 2010: ” أؤيد بشدة استخدام المكملات الغذائية والأغذية المحسنة على نطاق واسع.”
وقالت سالي ديفيز إن الأطباء وغيرهم من العاملين في مجال الصحة قد أصبحوا في “وضع أفضل” الآن ويستطيعون تقديم المشورة فيما يتعلق بهذا الفيتامين.
المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com
