عمله الذي يتطلب منه التركيز، وقوة التحمل، والصبر قبلهما دفعه إلى تصديق أن تلك الحلقات البلاستيكية الملونة التي تزين معصم الكثيرون مؤخرا ستعطيه الطاقة التي يحتاجها لمواصلة عمله اليومي، كضابط للمرور.
حصول مهند أبو هيبة على “حلقة الطاقة” كهدية من أحد الدول العربية شجعته على ارتدائها، متخيلا أنها ستقوم بعمل توازن بين الطاقة الإيجابية والسلبية بجسمه، لكن تأثيرها كان عكسيا حيث سببت له الشعور الدائم بالنعاس وبشكل متواصل، ما عرضه للكثير من المشكلات أبسطها نومه أثناء قيادته للسيارة.
لم يكتشف مهند المشكلة التي سببتها له إلا بعد عشرة أيام عندما قرر التخلص منها، وعاد تدريجيا إلى طبيعته، لكنه اشتراها مرة أخرى من أحد المراكز التجارية الكبرى بالقاهرة وفي هذه المرة لم يشعر بأي تأثير عليه بالسلب أو الإيجاب بعد ارتدائه لها لما يقرب من سنة.
بعد البيان الذي وزعته وزارة “الصحة والسكان” اليوم الأربعاء، على الصيدليات تحذر من بيع “حلقة الطاقة” نظرا لارتفاع مستويات الإشعاعات بها، خلع مهند الحلقة من معصمه، واعتبر أن تأثيرها على بعض من يرتديها هو حالة نفسية يوهم البعض نفسهم بأنها تحسن صحته، “دايما بسأل أي حد لابسها أنت جابيها منين، واستغرب من اللي جايبها من على الرصيف، ومقتنع إنها مأثرة عليه”.
يؤكد الدكتور محمد كمال زغلول، استشاري الباطنة والجهاز الهضمي والكبد، أن بيان وزارة الصحة والسكان جاء في وقته، فيقول “إن الإشعاعات الزائدة التي تحتويها هذه الحلقات قد تتسبب في تشكيل خلايا سرطانية أو ضررا للأعصاب”.
ويضيف أن الطب يعترف بالعلاج بالطاقة لكن الجرعة العلاجية للإشعاعات تختلف من شخص لأخر، وبحسب طبيعة المرض الذي تعالجه، لكن في مصر و الوطن العربي لا يوجد متخصصون في هذا المجال الأفراد العاديين لا يعرفون النسب الصالحة، وهو ما يسبب ضررا بالغا في بعض الأحيان.
في حين يرى محمد لطفي صيدلي، يملك صيدلية بشارع محي الدين أبو العز بالمهندسين، أن “حلقة الطاقة” لا تفيد أو تضر من يرتديها، وهى من الأشياء التي لا يعرف آلية عملها، ويقول لطفي “إن الطلب على هذه الحلقات في الفترة الأخيرة كبير، ويختلف سعرها حسب بلد المنشأ والذي يتراوح بين 75 إلى 250 جنيها، وأكثرها تداولا المصنعة في الصين، وتركيا، وفرنسا”.
ويضيف أن جميع الصيدليات تبيع “حلقة الطاقة” لأن دخلها جيد، ويؤكد أن وزارة الصحة لا تهتم بأن تعرف كل صيدلية مرخصة بمصر بقائمة الأدوية الممنوعة، أو التي أصدرت تحذيرا بخصوصها.
المصدر : « وكالات الانباء »
كتبه : أروى أيمن
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com
