اللمبة الموفرة خطر جديد يهدد الاسرة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إصابات قد تمثل أزمات في حياة الإنسان دون أن يحيط بأسبابها، في حين لا تتهم اللمبة الموفرة بأكثر من إزعاج أحد أفراد الأسرة بلملمة بقايا حطامها المتناثرة على الأرض عند كسرها، أو إصابات لا تتعدى خدوش بسيطة، إلا أن الأمر يبدو أعمق من ذلك، إذ يتعدى إلى تهديد حياة الأسرة كاملة، جسديا ونفسيا، بل تذهب الأبحاث إلى أكثر من ذلك، ولخطورة الأمر لا تنفك وزارة الصحة البريطانية عبر القنوات التليفزيونية مع كل فاصل إعلاني من التحذير من خطورة المصابيح الموفرة للكهرباء، التي تحتوي على سم لو استنشقه الإنسان قد يترنح فوراً ويختل توازنه ويصاب بصداع نصفي مزمن, وترتفع درجة الخطورة عند الأطفال والمسنين ذوي الحساسية إلي أزمات في التنفس تهدد حياتهم، وذلك حيث يحتوي هذا المصباح الموفر على أبخرة الزئبق السامة، التي تتخلل سريعاً إلى جسد الإنسان، إذا تعرض للكسر، وفقا لما توصلت إليه أبحاث بريطانية، ويمثل الزئبق خطر داهم, فهو يحتجز بالأنسجة, خاصة في الكلي والكبد والطحال والمخ, ثم تظهر أعراض التسمم البسيط مثل التعب وقلة النوم وحدة الطبع وفقد القدرة الجنسية وضعف في الذاكرة، إلى جانب العديد من الأعراض الأخرى. وزارة الصحة البريطانية وضعت روشته للتعامل مع اللمبات المحطمة, أول بند فيها عدم استخدام المكنسة الكهربائية في جمع الحطام, حتي لا يتناثر الغبار الزئبقي في أرجاء المكان, وأنه يجب الانتظار 15 دقيقة حتي يستقر الغبار علي الأرض قبل كنسه بفرشاة عادية، ووضعه في لفافة مغلقة والتخلص منه خارج المنزل فورا.
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf »
» نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت : www.123esaaf.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

تعليقان على اللمبة الموفرة خطر جديد يهدد الاسرة

  1. من يظن ان اللمبة الموفرةبهذةالدرجةمن الخطورة–هذا ماالكثيرمن الناس الغيرعالمين عماتحتويةهذةاللمبات,ولكن من الطبيعي ان لايدرك مثل هذا الخطرالاعالم كيميائي,اوانسان على ثقافةعالية.

  2. طبعاالزئبق مادةسامةجدا كتب:

    شكراعلى هذة المعلومة القيمة وارجوا الانتباه لها وتفعيلهااعلامياوتوعيويا-لتفادي مثل هذةالاخطار,,د/فيصل بن زيد-اليمن-صنعاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.