لماذا لم تنتشر أجهزة التلفزيون ثلاثية الأبعاد؟

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في أعقاب النجاح المدوي الذي حققه فيلم “أفاتار” للمخرج جيمس كاميرون عام 2010، بدأت شركات الإلكترونيات تبشر بالتلفزيونات ثلاثية الأبعاد، وتصفها بأنها الجيل القادم من التقنية، غير أن تلك المنتجات لم تلق على ما يبدو النجاح المقدر لها.

وبعد عام واحد، وفي معرض “سي إي أس” للمنتجات الإلكترونية، عرضت الشركات التلفزيونات العالية التعريف بتقنية الثلاثة أبعاد، والتي لا تتطلب نظارات خاصة، وكاميرات فيديو رقمية استحوذ البعد الثالث على صانعيها.

ولكن أين هو التلفزيون الثلاثي الآن؟ إنه بالتأكيد ليس منتشرا حتى الآن، ويبدو وكأنه بدعة التكنولوجيا ليس إلا، خصوصا لأولئك الذين يعتقدون أن شاشة كبيرة ثلاثية الأبعاد مكانها السينما وليس غرفة المعيشة.

وأمام انتشار تلك التقنية، كان هناك مجموعة متنوعة من العقبات، أبرزها قلة المحتوى ثلاثي الأبعاد، وارتفاع أسعار التلفزيونات تلك، وطبيعة المشاهدة المزعجة لتلك الأجهزة.

والعام الماضي، أظهرت إحدى الدراسات المعنية بالعلاقة بين التكنولوجيا والجسم البشري، أن بعض أنواع شاشات العرض ثلاثية الأبعاد، تسبب التعب للعين.

وذكرت الدراسة، التي نشرت في مجلة Vision، أن هناك علاقة بين عمق الصورة وقرب الشخص من الشاشة، ويساهم بشكل كبير في إجهاد العين.

وقد أشرف على الدراسة مجموعة من الباحثين من جامعة كاليفورنيا بيركلي، إذ قاموا بالاستعانة بعدد من الأشخاص عبر جعلهم يشاهدون شاشات ثلاثية الأبعاد، وتبينوا إصابتهم بالإجهاد والتعب في النظر، كلما تغير عمق الصورة أو عمق المجسم ثلاثي الأبعاد.

وقد استعان الفريق بأربعة وعشرين متطوعاً، شاهدوا برامج تلفزيونية ثلاثية الأبعاد من مسافات مختلفة، وقاموا لاحقاً بالإجابة عن تساؤلات حول إجهاد العين، وأوجاع الرقبة والظهر، ووضوح الرؤية.

وأكدت معظم الإجابات أن التعب تولد نتيجة التركيز على نقاط معينة من مسافات محددة.

وفي الجزء الآخر من الاستبيان، أكد المشاركون أنهم أصيبوا بالإجهاد كذلك نتيجة التركيز على أجسام عميقة في الشاشة عند النظر إليها من مسافة بعيدة، أكثر من الأجسام التي تظهر على سطح الشاشة عند النظر إليها من مسافة قريبة.
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

استيقظ باكراً لتكون سعيد ونحيف

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الذين يستيقظون مبكراً من نومهم في الصباح يكونون أكثر نحافة وصحة وسعادة .
هل تستيقظ مبكراً من نومك أم أنك من هواة السهر طوال الليل والنوم بالنهار؟ إذا كنتِ ممن يستيقظون في الصباح الباكر فاعلم أنك بصحة جيدة، حيث وجدت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً يكونون أكثر صحة وسعادة.
نعود للدراسة العلمية التي أوضحت أن الذين يستيقظون مبكراً من نومهم في الصباح يكونون أكثر نحافة وصحة وسعادة، وقد خلص باحثون إلى أن الأشخاص الذين يقاومون الكسل عند استيقاظهم في الصباح يقومون بأعمالهم الروتينية بشكل أسرع، ويجهزون أطفالهم استعداداً للذهاب إلى المدرسة، فضلاً عن النجاح والازدهار الذي يحققونه في الأماكن التي يعملون فيها، أما الأشخاص الذين لا يكون في مقدورهم مقاومة الاسترخاء، تتزايد لديهم فرص الإصابة بالاكتئاب، أو الإجهاد، أو تزايد احتمالية إصابتهم بالبدانة.

أعمال روتينية
وأشارت الدراسة إلى أن هناك أناس نهاريون وآخرون ليليون، ويميل أفراد المجموعة الأولى إلى أن يكونوا أكثر صحة وسعادة، وتقل لديهم مؤشرات كتلة الجسم، وهو ما يعود إلى انتهائهم من أعمالهم الروتينية في الصباح بشكلٍ أسرعٍ، حيث يساعدهم ذلك على مواكبة الحياة العصرية بشكل أفضل، فيما جدت الدراسة أن الأشخاص الذين يشاهدون التلفزيون كثيراً لا يتناولون وجبة الإفطار على الأرجح، وذلك لأنهم يتناولون مزيداً من الوجبات الخفيفة أثناء تمضية أوقاتهم في المساء وهم مسترخون على الأريكة، ما يقلل شعورهم بالجوع في الصباح.
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

“الملل المزمن” المرض العصري الجديد

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هناك من يقومون بفرز الرسائل الإلكترونية والتنقل بين عدد كبير من الوثائق والنظر في الملفات دون هدف، فهي جميعها محاولات للتظاهر بالانشغال في العمل.

ولكن هذا التظاهر بالانشغال عمل صعب، بل إنه في الواقع صعب للغاية إلى حد يتسبب في إنهاكك وربما يدفعك إلى دائرة “الملل المزمن”، وهي متلازمة تصيب الأشخاص المفتقرين إلى الدافع والحافز.

يقول فولفجانج ميركله، وهو طبيب نفسي من مدينة فرانكفورت الألمانية: “مجتمعنا منقسم، إذا جاز التعبير، فالأشخاص الناجحون يعانون من الإرهاق المزمن ويجذبون إليهم كافة الأنظار والاهتمام. ولكن ليس هناك اهتمام يذكر تجاه الأشخاص الذين يعانون من الملل المزمن، رغم أنه تظهر عليهم نفس الأعراض تقريبا”.

أعراض:
ويشير ميركله إلى أنه من بين أعراض الملل المزمن الشعور باليأس والافتقار إلى الحافز والأرق وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة.

وأضاف: “في بداية الأمر، غالبا ما يتولد شعور غامض في العقل الباطن بأن هناك شيئا ما ليس على ما يرام”.

تظهر على المصابين بالملل المزمن أعراض جسدية أيضا، مثل مشاكل المعدة أو الدوار أو طنين الأذن أو الصداع أو التعب. هذه الشكاوى تأتي نتيجة لغياب الحافز أو قلة العمل، على عكس حالات الإرهاق المزمن التي تظهر أعراضها نتيجة الإفراط في التحفيز أو الإجهاد في العمل.

الشخص الذي يعاني من الافتقار إلى الحافز هو شخص مكلف بعدد ضئيل للغاية من المهام التي لا تكون على قدر كاف من الأهمية.

يقول ميركله: “الأمر أشبه بلاعب شطرنج ممتاز يضطر دائما لأن يلعب لعبة /الداما/ التي تلعب على لوح على شكل مربعات صغيرة تماما مثل لوح الشطرنج”… هذا التناقض بين قدرات الشخص ونشاطاته، إلى جانب عدم تقدير جهوده، يؤدي إلى إصابته بالتوتر النفسي الشديد للغاية.

ضرورة توفر الحافز في العمل:
وصف بيتر فيردر، وهو مستشار إداري سويسري شارك في تأليف كتاب حول الملل المزمن، سلسلة من الأحداث النمطية التي تؤدي إلى الإصابة بهذه المتلازمة.

فعلى سبيل المثال، يتوقع المتقدم للوظيفة، بناء على إعلان الوظيفة والمقابلة التي أجريت معه، أن يتولي منصب مثل مشرف على مشروع. ولكن عند تسلم العمل، يتبين أن الموظف الجديد لا يشرف على المشروع، بل مجرد أحد أقسامه الفرعية.

مثل هذا الشخص يفتقر إلى الحافز في العمل من حيث الكم والكيف، وليس لذلك تأثير سيء في البداية، بل إن الشخص المعني يستمتع بوقت الفراغ في العمل ويعتاد عليه. يقول فيردر: “يظل الشخص مفتقرا للحافز.. والمشكلة الحقيقية هي إدراك أن هذا هو السبب في شعوره بالتعب في المساء”.

يشير جورج فيلدمان، من المعهد الاتحادي الألماني للسلامة والصحة المهنية، إلى أن الموظفين الذين دائما ما يقومون بمهام فرعية يعانون أيضا من الملل المزمن، نظرا لأنه من المهم من الناحية النفسية على المدى الطويل اكتساب شعور بالإنجاز من خلال استكمال بعض الأعمال.

يقول فيردر إنه “لا معنى تماما للقول إن أصحاب متلازمة الملل المزمن هم أشخاص كسالى”، موضحا أن “الشخص الذي يعاني من الملل المزمن يريد العمل ولكنه لا يستطيع، ومن هنا تأتي معاناته”.

يوصي ميركله الموظفين الذين يرون أن الروتين اليومي في عملهم ينجرف بهم إلى دائرة الملل المزمن باتخاذ إجراء مناسب في أسرع وقت ممكن.

نصائح:
ويقترح فيردر العمل لبعض الوقت فقط، بدلا من كامل الوقت، كحل لهذه المشكلة، قائلا إن الشخص الذي يتولد لديه شعور بالافتقار إلى الحافز يمكن أن يطلب من رئيسه في العمل خفض عدد ساعات عمله الرسمية.

صحيح أن الأجر الشهري سيقل، لكن الموظف سيكون مشغولا خلال ساعات عمله ويستطيع أن يستغل الوقت المستقطع بشكل أفضل.

ويقول ميركله إنه في حال الإصابة بالاكتئاب والتعب، فإنه ينبغي على الشخص المصاب أن يصف أعراضه لطبيبه، الذي ربما يحوله إلى أخصائي في الطب النفسي.

وأضاف: “يمكن علاج المشكلة في جلسة أو جلستين أسبوعيا”، لكنه رغم ذلك أشار إلى أنه في بعض الحالات لا يستطيع الطبيب عمل شيء، قائلا: “في بعض الأحيان لا يفيد شيء سوى الاستقالة من الوظيفة”.

الإرهاق المزمن:
يزيد تشخيص حالات “الإرهاق المزمن” بنحو ثلاث مرات عن تشخيص “الملل المزمن”، الأمر الذي يقول ميركله إنه قد يرجع إلى عدم رغبة العديد ممن يعانون من الملل المزمن في طلب المساعدة.

ويضيف: من الأسهل أن تقول “أنا غارق في العمل” من أن تقول “أنا لا أفعل شيئا” من كثرة الفراغ.

ويشير فيردر إلى أن كلا من “الملل المزمن” و”الإرهاق المزمن” يحدثان بنفس المعدل تقريبا، لكن الملل المزمن لا يحظى بقدر كبير من الأبحاث.
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق