العصير الذى يحتاجه الصائم في رمضان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قال الدكتور إبراهيم بدوى الأستاذ بقسم التغذية وعلوم الأطعمة بشعبة الصناعات الغذائية بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي المصرية، إن عصير التمر الهندي له فوائد كثيرة للصائمين فى رمضان.

وقال الدكتور إبراهيم بدوى فى تصريحات صحفية إن عصير التمر يساعد فى التخفيف والمنع من الحموضة الزائدة عند الصائم وتخليص الدم من السموم كما يستخدم فى علاج ارتفاع ضغط الدم وإزالة غازات المعدة ومرطب للحلق، مؤكدا أنه لا توجد أى محاذير لتناوله حتى بالنسبة للحوامل والأطفال. وبالنسبة لمشروب الخروب فقال بدوى إنه غنى بالكالسيوم والألياف النباتية (26%) وفيتامين A ومضادات الأكسدة، وبه سكريات بنسبة عالية وطعمه حلو، مشيرا إلى أنه يعد ملينا طبيعيا لحالات الإمساك وعند خلطه مع الجزر فهو علاج فعال للإسهال ويقلل من زيادة حالات القىء، مؤكدا أنه لا توجد أى محاذير تمنع تناوله.

9 فوائد للتمر الهندى.. أهمها الشعور بالنشاط

وعرف التمر الهندى منذ أيام الفراعنة، وانتشر فى بلدان العالم على أيدى العرب، واشتهر بطعمه المميز وفوائده التى لا تحصى. ولكن ما فوائد تناول مشروب التمر الهندى، وخاصة فى شهر رمضان الكريم؟. وحول ذلك تجيب الدكتورة آمال فتحى استشارى السمنة والنحافة، أن التمر الهندى مفيد لصحة الإنسان له يحتوى على نسبة عالية من المعادن التى يحتاجها الجسم، كالحديد والمغنسيوم والكالسيوم وفيتامين ب. وتقدم استشارى السمنة والنحافة، بعض الفوائد المهمة التى يحصل عليها صحة الصائم بعد تناوله للتمر الهندى، أهمها:
1- يقلل من شعور الصائم بالحموضة.
2- تنظيف الجسم من السموم المتراكمة داخله.
3- يعالج ارتفاع ضغط الدم، ويساعد على تنظيمه.
4- يخلص المعدة من الغازات .
5- تناوله يحد من الشعور بالعطش لأنه يعد مرطبا جيدا.
6- يحد من التعرض لرائحة الفم الكريهة أثناء الصيام.
7- يحد من تعرض الجسم للإصابة بالإمساك.
8- يساعد على إمداد الجسم بالنشاط والحيوية ويحد من تعرضه للخمول والكسل.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علاجات بسيطة للطفح الجلدي الصيفي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة تزداد شدة التعرق، وهنا تبدأ المشاكل وخاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة. فالتعرق الزائد يؤدي إلى ظهور ما يعرف بـ”الطفح الحراري”، والذي يتمثل بظهور بثور حمراء صغير تسبب حكة شديدة. ويكثر ظهور هذه البثور في بعض مناطق الجسم، مثل الصدر والرقبة ومابين الساقين والردفين، فضلاً عن إمكانية ظهور تلك البثور على فروة الرأس والجبين أيضاً.

ويرجع أخصائيو الأمراض الجلدية سبب ظهور”الطفح الحراري” إلى التعرق الزائد، فعند ارتفاع درجات الحرارة يقوم الجسم بإفراز العرق لتبريد الجسم، وفي بعض الأحيان تحول بعض العوائق دون خروج العرق إلى خارج الجسم عبر المسامات، ما يؤدي بالتالي إلى ظهور الطفح الجلدي الحراري. ومن المعروف أن الأطفال الرضع هم أكثر عرضة للطفح الجلدي من الكبار، والسبب صغر مسامات الجلد لديهم. أما لدى الكبار، فمن الممكن أن يؤدي ارتداء الملابس الضيقة والسميكة إلى احتباس العرق داخل الجسم والتسبب بتهيج في الجلد وظهور الطفح الحراري.

• هكذا يمكننا تجنب الطفح الجلدي:
وفقاً لموقع “هيلبستير” الألماني، فإن أفضل الوسائل لتجنب الطفح الحراري هي:

1. اختيار الملابس المناسبة، إذ ينصح خبراء الأمراض الجلدية بتجنب الألبسة المصنوعة من الألياف الصناعية، والتي تزيد من التعرق وتعزز أعراض الطفح الجلدي. ومن الأفضل ارتداء السراويل العريضة والقمصان المصنوعة من القطن.

2. غسل المناطق المتضررة من الطفح الجلدي بالماء الفاتر وتجفيفها جيداً ومن ثم رشّ قليل من البودرة على تلك المناطق المتضررة.

3. في كثير من الحالات يؤدي الطفح الحراري إلى حكة مزعجة، ويرجع ذلك إلى إفراز الهيستامين في الجسم. ولتخفيف هذه الحكة ينصح خبراء الأمراض الجلدية بتناول بعض المكملات الغذائية مثل فيتامين C، الذي يحول دون إفراز الهيستامين في الجسم. ويحتوي فيتامين C على مضادات أكسدة قوية تساعد على الشفاء من الطفح وتخفف من فرص التعرّض لردات فعل تابعة للحساسية. كما من الممكن تناول مضادات الهيستامين أيضاً. ويمكن أيضاً استخدام الطب البديل لعلاج الحكة وذلك بمزج نبات القراص مع مادة الكانثاريس المضادة للتهيج.

• من علاجات الطفح الجلدي المنزلية:
1. البابونج: يعد شاي البابونج وسيلة منزلية جيدة تساعد على علاج الطفح الجلدي، وذلك بغسل المناطق المتضررة يومياً.

2. زيت الزيتون: لزيت الزيتون دور مهم في علاج الطفح الحراري، إذ ينصح بدهنه على المناطق المتضررة.

3. اللبن الرائب: يساعد أيضاً على تهدئة المناطق المتضررة.

4. زيت اللافندر (الخزامى): من الوسائل المنزلية التي تساعد على علاج الطفح الجلدي، إذ يمكن دهن المناطق المتضررة مباشرة بزيت اللافندر أو عبر مزجه بقليل مع الماء الفاتر.

5. خلّ التفاح الطازج والعسل الطبيعي مفيدان جداً للتخلّص من الحكة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

احذر من تناول مضاد للحموضة يوميا

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قالت دراسة جديدة إنه ينبغي توخّي الحذر عند استخدام الأدوية التي تُعرَف كمثبطات لمضخة البروتون، والتي تشتهر بأسماء: أنتاسيد ولانزوبرازول وأوميبرازول. توصف هذه الأدوية لعلاج بعض مشاكل المعدة مثل ارتجاع حمض المعدة والقرحة، وقد تبين أنها تزيد مخاطر الإصابة بالأزمة القلبية بنسبة تتراوح بين 16 و21 بالمائة إذا استخدمت بانتظام.

قال المشرف على الدراسة البروفيسور جون كوك: “وجدنا أن مثبطات مضخة البروتون تؤثر سلباً على بطانة الأوعية الدموية، وهي ملاحظة جعلتنا نفترض أن تناول هذه المثبطات بانتظام كمضاد للحموضة قد يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية”.

واضاف، ” تظهر نتائجنا أن تناول مثبطات البروتون تترافق مع ارتفاع مخاطر الاصابة بالنوبات القلبية لدى عموم الناس.
وقال المؤلفون في الدراسة، هذا التقرير قد يثير المخاوف من أن هذه الأدوية – التي تعتبر من بين الأدوية الموصوفة الأكثر شيوعا في العالم قد لا تكون آمنة.
في المستقبل، يقول الباحثون انهم يأملون بعمل فحوصات كبيرة، ومستقبلية لتحديد ما إذا كانت مثبطات البروتون ضارة لجميع الناس.
وفقا للدراسة، تصرف كل عام 113 مليون وصفة من الأدوية المضادة للحرقة والحموضة في جميع أنحاء العالم.

نُشِرت نتائج الدراسة في مجلة “بلوس وان”، وأجرى أبحاثها علماء من جامعة ستانفورد، وتأتي هذه الأبحاث كرد فعل على موجة من التشكيك في مدى سلامة هذه الأدوية بعد أن تبين عام 2009 أنها ثالث أكثر الأدوية استخداماً في الولايات المتحدة، وأن حوالي 14 بالمائة من الأمريكيين يتناولونها.
وقال كبير الباحثين، نيجام اتش شاه من جامعة ستانفورد، كاليفورنيا، ” الناس الذين يأخذون دواء لعلاج مشكلة حموضة أو حرقة المعدة أكثر عرضة لتطوير احتشاء عضلة القلب، والمعروف باسم الأزمة القلبية.”

اعتمدت أبحاث الدراسة على جمع بيانات من 16 مليون ملف طبي لحوالي 2.9 مليون مريض تم الحصول عليها من قاعدة بيانات ستانفورد للبحوث البيئية، وتم البحث في البيانات عن الأدوية التي تناولها من أصيبوا بالنوبة القلبية دون أن يكون لديهم تاريخ مع أمراض القلب.

تبين وجود أشكال أخرى من نفس نوعية الأدوية المثبطة لمضخة البروتون التي تزيد خطر الإصابة بالنوبة القلبية، مثل: سيميديتين ورانيتيدين، وهي أشكال أخرى من معدِّلات الحموضة.
ايضا الأدوية مثل نيكسيوم، برايلوزيك وبريفاسيد – تسمى مثبطات للبروتون (PPI) هي من بين أكثر الأدوية الموصوفة لعلاج مجموعة واسعة من الاضطرابات المعوية بما في ذلك مرض الجزر المريئي المعوي.

قال البروفيسور نيكولاس يبر أحد الباحثين في هذه الدراسة: “إن مصدر المخاوف من هذه الأدوية هو أنها تتوفر دون وصفة طبية، وتباع بأعداد كبيرة حول العالم”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق