طفرة هائلة منتظرة في علاج السرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

توصل فريق من العلماء بجامعة ماساتشوستس الأمريكية للتكنولوجيا إلى معلومات طبية مثيرة من المتوقع أن تُحدث طفرة هائلة فى علاج مرض السرطان على حد قول التقرير الذى نشرته مؤخرا ً صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

وأوضح الباحثون أن خلايا السرطان تعمل على إعادة تنظيم وتشكيل البيئة المحيطة بها بما يتناسب مع ظروفها كى تصل إلى أقرب الأوعية الدموية القريبة منها، ومن ثم تنتشر عبرها إلى مختلف أجزاء الجسم، حيث ثبت أن الخلايا السرطانية تخدع الخلايا الطبيعية المحيطة بها وتستغل بروتين الفيبرونكتين الخاص بها كي تهاجمها وتعمق توغلها داخلها.

ولفت الباحثون إلى أن انتشار السرطان بأعضاء الجسم الأخرى وتحوله إلى مرض خبيث، هو المسئول عن 90% من حالات الوفيات بين مرضى الأورام.

كما اكتشف الباحثون أن ارتفاع مستويات بروتين معين في الجسم هو المسئول عن تحول السرطان إلى النوع الخبيث وانتشاره إلى أجزائه المختلفة، ويعرف هذا البروتين باسم “MenaINV”، وهو يرفع بشكل ملحوظ فرص الوفاة المبكرة لمرضى سرطان الثدي والقولون والرئة بشكل خاص.

وأكد باحثو ماساتشوستس أن النجاح فى تطوير دواء علاجي يستهدف هذا البروتين سيساهم بشكل ملحوظ فى منع انتشار الأورام السرطانية إلى أعضاء الجسم الأخرى، وهو ما سيسهل من عملية السيطرة على السرطان وسيصبح علاجه أمرا أكثر سهولة. ونشرت هذه النتائج بالمجلة الطبية “Cancer Discovery” خلال شهر مارس الجاري.

الجري يجبر الخلايا السرطانية على “الجفاف”
أجرى علماء جامعة كوبنهاغن دراسة علمية على الفئران المخبرية، اثبتت نتائجها ان الجري يساعد في وقف نمو الخلايا السرطانية. وحسب قولهم ان الجهد البدني المكثف يسمح بتقليص حجم الأورام السرطانية الى النصف. وان هذا يتم بفضل افراز الادرينالين وتنشيط خلايا المناعة.

بدأت عملية الاختبارات بزرع خلايا سرطانية مختلفة في اجسام الفئران، وبعد ان بدأت تنتشر في اجسامها قسمها العلماء الى مجموعتين. المجموعة الأولى كانت تعمل في تدوير العجلة باستمرار أو حقنت بالأدرينالين. أما المجموعة الثانية فكانت تعيش حياتها بصورة اعتيادية.

فاكتشف العلماء ان حجم الأورام السرطانية تقلص بنسبة 61-67 بالمائة لدى فئران المجموعة الأولى. وبحسب رأي العلماء ترتبط هذه النتيجة بمفعول المادة إنترلوكين 6 التي تنشط خلايا NK التي تقضي بدورها على الخلايا السرطانية.

قد يتساءل المصابون بالسرطان عن عدد المرات وعن مدة ممارسة الرياضة وهل يساعدهم هذا دائما؟ تقول الباحثة بيرنيلا هوجمان، تشير النتائج التي حصلنا عليها أن عليهم ممارسة الرياضة البدنية اطول وقت ممكن وبصورة مكثفة لكي يفرز الجسم كمية اكبر من الادرينالين ولتحفيز خلايا NK.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

بكتيريا لحماية الأسنان من التسوس

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اكتشف باحثون أميركيون نوعا من البكتيريا داخل فم الإنسان يمكن أن تساعد في الوقاية من تسوس الأسنان، من خلال وضعها في حبوب أو أقراص دوائية.
ولا يتيح تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون وقاية كاملة من التسوس، بالنظر إلى تمكن بعض أنواع البكتيريا من البقاء في الفم رغم العناية.
ويراهن علماء في جامعة فلوريدا على صناعة حبوب من البتكتيريا المكتشفة للإبقاء على الحموضة في مستويات معقولة داخل الفم، على اعتبار أن ارتفاعها يفاقم التسوس.

وقام الباحثون بدراسة أكثر من ألفي بكتيريا، قبل أن يتوصلوا إلى البكتيريا المسماة “إي 12″، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة “أبلايد آند أنفرونمنتال ميكروبوليوجي”.

ويقول الأستاذ في طب الأسنان بجامعة فلوريدا، مارسيل ناسيمينتو، إن من الممكن قياس درجة العرضة للتسوس، بالاستناد إلى منسوب تلك البكتيريا في فم الإنسان، وهو ما قد يساعد مستقبلا على تحقيق حماية أكبر للأسنان.

الطريقة المثلى لتنظيف الأسنان

وقد أوصت جمعية “برودينت” الألمانية لحماية الأسنان بالطريقة المثلى لتنظيف الأسنان من خلال تحريك الفرشاة عليها في حركات اهتزازية خفيفة بدلاً من فركها على نحو عنيف.

وأوضحت الجمعية كيفية القيام بذلك من خلال الإمساك بالفرشاة بحيث تتخذ زاوية 45 درجة على حافة اللثة، ثم تحريكها في حركات اهتزازية بسيطة، على أن يتم استخدام الفرشاة بضغط بسيط باتجاه الأسنان.

وتنصح الجمعية بأن يتم إتباع هذه الخطوات في تنظيف الأسنان الواحد تلو الآخر، على أن يتم بدء عملية التنظيف من الخارج، ثم من الداخل ويليها في النهاية الأسطح الإطباقية.

وللحصول على أفضل حماية للأسنان، شددت الجمعية الألمانية على ضرورة الالتزام بتنظيف الأسنان على هذا النحو بمعدل لا يقل عن مرتين يومياً بحيث تستغرق كل مرة ثلاث دقائق، مؤكدةً أنه من الأفضل أن يتم تنظيف الفراغات الموجودة بين الأسنان بصورة يومية أيضاً باستخدام خيط تنظيف الأسنان.

أطعمة تساعد في الحفاظ على صحة الأسنان والفم تقتل البكتيريا المسببة للتسوس

من المعروف أن هناك العديد من أنواع الأطعمة وعلى رأسها الحلويات تزيد في احتمال تسوس الأسنان وتكاثر البكتريا المضرة في الفم، وبالمقابل تساعد بعض الأطعمة على حماية الأسنان من النخور وتحافظ عليها لأطول مدة ممكنة.

1- الزبيب
على الرغم من أن البعض يظن بأن الزبيب مضر بحصة الأسنان لاحتوائه على نسبة عالية من السكر، إلا أن السكر الموجود فيه من النوع الغير ضار بصحة الأسنان، بل على العكس فالمواد الكيماوية التي يحتوي عليها تساعد على قتل البكتيريا المسؤولة عن التسوس.

2- التوت البري
يحتوي التوت البري على البوليفينول، وهي مادة كيماوية لا تسمح لطبقة البليك المسببة للتسوس بالتشكل على سطح الأسنان، بالإضافة إلى قدرتها على تعقيم الفم وقتل البكتيريا، إلا أن المنتجات الحاوية على التوت البري غالباً ما يضاف إليها السكر، لذلك ينصح بتناول التوت الطازج والابتعاد عن هذه المنتجات.

3- الشاي الأسود
بالإضافة لكونه بديلاً صحياً للقهوة، يمتلك الشاي خواص صحية أخرى، فهو يحتوي على مادة البوليفينول كالتوت البري، وأظهرت الدراسات أن تناول 3-4 أكواب من الشاي يومياً يساعد قتل البكتيريا الموجودة في الفم.

4- الجبنة
أظهرت الدراسات أن الأجبان تساعد على تخفيض مستوى الحموضة في الفم، مما يؤدي إلى تباطؤ نمو البكتيريا، بالإضافة إلى أنها مصدر مهم للكالسيوم الذي يحافظ على صحة العظام والأسنان.

5- التفاح
ينصح الأطباء بشكل دائم بتناول التفاح للحفاظ على صحة الأسنان والفم، فهو يساعد على تنظيف الأسنان بشكل تلقائي ويقتل البكتيريا، بالإضافة إلى زيادة إنتاج اللعاب الذي يعد مظهراً طبيعياً للفم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الانزلاق الغضروفي الأسباب والعلاج

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعد الانزلاق الغضروفي من أمراض العظام الشائعة بسبب قلة الحركة أو التحميل الخاطئ على العمود الفقري. وغالباً ما يمكن مواجهة الانزلاق بواسطة الأدوية والعلاج الطبيعي، ولكن بعض الحالات الطارئة تستدعي اللجوء للجراحة.

وقال رئيس الرابطة الألمانية لأطباء العظام والعمود الفقري راينهارد شنايدرهان، إن أقراص العمود الفقري تتكون من شريط خارجي يشبه الإطار يعرف باسم الحلقة الليفية، والتي تحتوي على مادة تشبه “الهلام”. وعند الضغط على هذه الأقراص قد يندفع الهلام الداخلي من خلال فتق أو نقاط ضعف إلى الغلاف الخارجي، مما يؤدي إلى انتفاخ الجزء الضعيف مثل البالون، الذي يخرج من بين الفقرات ويضغط على الأعصاب في النفق الفقري.

ويتسبب القرص المنزلق في تهيج جذور الأعصاب، التي تخرج من النخاع الشوكي، وهو ما يظهر من خلال الشعور بآلام أو تنميل في الذراع أو الساق. وعادةً لا يعاني المصابون بالانزلاق الغضروفي من أية أعراض، وحتى عند ظهور الأعراض المرضية، فإن الغالبية العظمى من المرضى لا تحتاج إلى تدخل جراحي.

رفع صندوق صغير
وأوضح شنايدرهان أن الانزلاق الغضروفي يمكن أن يحدث نتيجة القيام ببعض الأعمال، التي تبدو بسيطة وسهلة مثل رفع صندوق مشروبات صغير.

الجلوس لفترة طويلة
قد يزداد خطر الإصابة بالانزلاق الغضروفي في حال الجلوس لفترة طويلة أو التحميل على جانب واحد من الجسم أو القيام بحركات خاطئة أو قلة النشاط البدني والحركي. وتختلف آلام الانزلاق الغضروفي عن آلام الظهر، التي تظهر بسبب حالات الشد والتوتر والإجهاد.

ويمكن أن تشير آلام الوخز القوية في الظهر إلى الإصابة بالانزلاق الغضروفي، كما قد يشعر المريض أيضاً بتنميل وخدر في الذراعين والساقين، وهو ما ينطبق أيضاً على أعراض الشلل، وفي مثل هذه الحالات يتعين على المريض التوجه إلى الطبيب في غضون يومين أو ثلاثة.

هناك الكثير من حالات الإصابة بالانزلاق الغضروفي يتم اكتشافها بواسطة التصوير بالرنين المغناطيسي، ولا تظهر على المريض أية أعراض ولا يعاني من أية آلام.

تدخل جراحي
هناك حالات طارئة عند الإصابة بالانزلاق الغضروفي، فإذا فقد المريض التحكم في البول والبراز، فإنه يجب إجراء التدخل الجراحي في غضون ست ساعات، ومع أعراض الشلل الحادة، التي تكون مرتبطة بخطر السقوط بشكل متزايد، فمن المستحسن اللجوء إلى العمليات الجراحية. وبخلاف ذلك، فإنه يمكن الاعتماد على العلاج التحفظي مع جميع الحالات الأخرى.

وعادةً ما يصف الأطباء للمرضى أدوية مضادة للالتهابات ومسكنات أو يتم أخذ حقن وريدية. ويتمكن المرضى من خلال العلاج التحفظي من ممارسة الأنشطة اليومية العادية واستعادة المزيد من الاستقرار والثبات في منطقة الجذع.

وفي كل الأحوال يتعين على المريض استشارة أكثر من طبيب قبل اتخاذ قرار بإجراء التدخل الجراحي. وأشار البروفيسور بيرند كلادني إلى أنه يجب ألا يكون هناك ذعر وخوف من التدخل الجراحي، فضلاً عن أنه لا يجوز التهوين من الأمر، نظراً لأن كل عملية تخدير تجلب معها مخاطر، ومع كل جرح، حتى إذا كان صغيراً، قد يصاحبه خطر حدوث مضاعفات.

سبل الوقاية
يمكن الوقاية من الانزلاق الغضروفي، من خلال بعض السبل، مثل الابتعاد عن أوضاع التحميل الخاطئة على الجسم مثل الجلوس لفترات طويلة، بالإضافة إلى ضرورة ممارسة الرياضة والنشاط البدني لمنع الإصابة بالانزلاق الغضروفي.

ويُنصح بممارسة بعض الرياضات، مثل الركض والمشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات بالإضافة إلى اليوغا.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق