من أجل صفاء الذهن وحماية القلب.. تناول البيض يوميا

http://www.123esaaf.comالبيض يعد من أغني الأغذية بالمعادن حيث يحتوي على الكالسيوم الهام للعظام والأسنان والحديد اللازم للنمو والمناعة والماغنسيوم والفسفور والبوتاسيوم والزنك، فالبيض مصدر مهم للبروتين، حيث توفر بيضة مسلوقة متوسطة الحجم 11% من احتياج الجسم اليومي من البروتين.

ويحتوي البيض على السلينيوم واليود وفيتامين “د” وفيتامين “ب” الذي يحافظ على صحة القلب، وذلك بتحويل نوع من الأحماض الضارة التي يمكن أن تدمر الأوعية الدموية إلى مواد أخرى أقل ضرراً.

وقد أظهرت دراسة طبية حديثة أن تناول البيض في وجبة الإفطار يساعد الإنسان على المحافظة على صفاء ذهنه ويمنحه من العناصر الغذائية المهمة التي تمكنه من التغلب على المشكلات التي يواجها أثناء النهار من قلة التركيز مع تزايد ضغوط العمل.

وكشفت الدراسة أن البروتين المتواجد في بياض البيض أكثر فاعلية فى ضمان صفاء الذهن ويعزز من وظائف خلايا المخ في تحمل أعباء العمل أكثر من المواد الكربوهيدراتية المتواجدة في الشكولاتة والبسكويت والحلوى التي يعتقد الكثيرون أنه الحل السريع والسحري لإعطاء الطاقة.

وأشارت الأبحاث إلى أن البروتين المتواجد فى بياض البيض يعمل على تعزيز إفراز مادة “أوريكسين” المنشطة للذهن والتي تساعد الإنسان على التغلب على أعباء العمل اليومي، طبقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.

كما توصل الباحثون بجامعة ألبيرتا الكندية، إلى أن مضادات الأكسدة التي يحتويها البيض تسهم بشكل كبير في وقاية الإنسان من فرص الإصابة بأمراض القلب والسرطان في حال تناوله باعتدال.

ولكن حذر الباحثون أنه في حال طهو البيض سواء بطريقة القلي أو السلق يفقد البيض نحو نصف من خواصه المضادة للأكسدة وقد ترتفع نسبة هذه الخسارة في حال طهوه في المايكروييف.

وشدد الباحثون بعد تحليلهم للعناصر المختلفة لصفار البيض أن صفار بيضتين غير ناضجتين يحتويان على ضعف كميات وخواص مضادات الأكسدة المتواجدة في تفاحة في الوقت الذي يتوافر نفس هذا المقدار في التوت.

وأوضح أندرياس شيبر أستاذ الزراعة بالجمعية الكندية للعلوم الزراعية والغذائية، أن صفار البيض يحتوي على نوعين من الأحماض الأمينية هما “تريبتوفان” و”تيروزين” ويحتويان بدورها على النسبة الأعلى من مضادات الأكسدة المتواجدة في البيض.

البيض برئ من الكوليسترول

وقد اُسقطت آخر الاتهامات الموجهة إلى البيض كمصدر للكوليسترول‏,‏ لتسقط بذلك آخر القيود المفروضة على تناوله بصفة يومية، وهذا ما توصلت إليه دراسة تشيكية حديثة مؤكدة أن البيض لا يرفع مستوى الكوليسترول في الدم على عكس ما هو شائع.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا الوهم نشأ من أن كلمة كوليسترول تستخدم للتعبير عن شيئين مختلفين، حيث أن الكوليسترول الطعامي يوجد في البيض غير أن لديه الشيء القليل من المواصفات المشتركة مع الكوليسترول الموجود في الدم.

وأوضحت الدراسة التي أعدها المعهد الصحي في براغ ونشرتها صحيفة “دنيس” أن البيض يحتوي على كمية قليلة من الدهون “الستيرويدية”، ولذلك فإن تجنب تناول البيض ليس فكرة جيدة لأنه غني بالفيتامينات والمواد المعدنية.

ولفتت الدراسة إلى خطأ شائع آخر يقول إن الحرارة تتلف زيت الزيتون مؤكدة أن زيت الزيتون يتحمل بشكل جيد الحرارة، ولذلك فإنه يحافظ في حال الاحتفاظ به تحت درجة الاحتراق على المواد المفيدة، وكذلك على طعمه.

ودعت الدراسة إلى ضرورة الاهتمام بطريقة تخزين زيت الزيتون، مشيرة إلى أن الدهون والمغذيات التي يحتوي عليها تبقى في وضع مستقر لمدة عامين عندما يوضع في زجاج أو إناء غامق مغلق وضمن درجة حرارة عادية ومحمي من الضوء والهواء.

وأشارت الدراسة إلى وهم آخر يقول إن الطعام المملح يعتبر ضاراً، مؤكدة أن وجود الملح الزائد في الطعام فقط يمكن أن يكون مشكلة للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين لديهم ضغط دم عادي غير أن الملح بالمقابل له فوائده لكونه يستطيع المحافظة على المغذيات في الخضار المطبوخة.

كما كشفت دراسة أخرى عدم صحة الاعتقاد الشائع بأن كثرة تناول البيض يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار بالإنسان.

ومن جانبه، أوضح الدكتور مدحت الشامي استشاري التغذية والصحة العامة أن مادة “الأبيومين” الموجودة في البياض تحتوي علي نسبة عالية من البروتين الهام جداً، بينما يحتوي الصفار علي نسبة عالية من الأحماض الأمينية والبروتين ومادة تسمى “اللستين” وثبت أنها تخفض نسبة الكوليسترول الضار. وكان الاعتقاد الخاطئ أن الأطباء ينصحون من هم فوق سن الأربعين بالإقلال من تناول البيض.

البيض يحمي القلب

وفي نفس الصدد، أشار خبراء الجمعية التغذية البريطانية إلى أنهم أثبتوا بما لا يقبل الشك أن لا علاقة بين تناول البيض وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب‏، فقد أكد علماء بريطانيون أن تناول البيض لا يؤدي إلي ارتفاع الكوليسترول‏,‏ وأن تناول بيضتين أثنتين يومياً كجزء من نظام غذائي متوازن يساعد على خسارة الوزن‏.

وكانت الجمعية البريطانية لأمراض القلب‏ أوصت في السنوات الماضية بتناول ما لا يزيد علي ثلاث بيضات أسبوعياً‏,‏ لأنها تحتوي علي مادة الكوليسترول التي تزيد من احتمالات الإصابة بنوبات قلبية‏,‏ لكنها تراجعت عن هذه التوصية عام ‏2005‏ بعدما بينت دراسات أن كمية قليلة جداً من الكوليسترول في البيض تنتقل إلي مجري الدم‏.

وينصح خبراء التغذية بإدخال البيض ضمن نظام غذائي سليم ومتوازن‏,‏ لأن الكوليسترول فيه لا يرفع نسبة هذه المادة في مجري الدم‏,‏ وأن الطريق الأفضل لتخفيض الكولسترول في الجسم هو الحد من تناول الحلويات واللحوم الدسمة ومشتقات الحليب‏.‏

كما أكدت دراسة علمية حديثة أن تناول البيض يومياً ليس له تأثير واضح على زيادة انتشار أمراض الشرايين، مبرزة فى الوقت نفسه دور بعض العوامل المرتبطة بالأنماط الحياتية، فى زيادة احتمالية وقوع هذا النوع من الإصابات عند الأشخاص.

وأشار الباحثون إلى أن نسبة الحالات المصابة بأمراض الشرايين التاجية والناشئة عن تناول بيضة واحدة يومياً لم تتجاوز الواحد فى المائة، بينما ظهرت بعض العوامل المرتبطة بالأنماط المعيشية، ذات تأثير واضح فى هذا الجانب؛ وهى؛ التدخين، السمنة، التغذية غير الجيدة، تراجع النشاط الحركي للفرد، حيث بدت مسئولة فى مجموعها عن نسبة تراوحت ما بين 30 إلى 40% من الحالات.

وأوضحت النتائج التى أُجريت بدعم من مركز “إى إن سي”، المختص ببحوث التغذية والبيض، والتابع لمجلس البيض الأمريكي، الدور البارز للعوامل الجينية وبعض الأمراض، كارتفاع ضغط الدم وداء السكري، فى انتشار حالات أمراض الشرايين التاجية بين الأشخاص، إذ تراوحت نسبة الحالات الناشئة عن تلك العوامل ما بين 60 إلى 70 %.

ولم تكتف الدراسة بدحض المزاعم التى أساءت إلى سمعة البيض لعقود، بل وأكدت أنّ تناول هذا النوع من الأغذية له منافع صحية فيما يختص بصحة القلب والشرايين، فقد أوضح الباحثون أنّ تناول بيضة واحدة يومياً من قبل الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، ويخضعون لنظام غذائى منخفض المحتوى من النشويات؛ قد يساعد على زيادة مستويات الكوليسترول الجيد لدى الفرد منهم.

وخلص الباحثون أن اتباع الحميات ذات السعرات الحرارية المنخفضة، والتى تتضمّن تناول بيضتين فى وجبة الفطور، قد يساعد على زيادة نسبة انخفاض الوزن عند الأشخاص البالغين من البدناء، وبمقدار يصل إلى 65 %، حسب استنتاجهم.

ويمنحك الطاقة اللازمة للجسم

أكدت دراسة حديثة أن البروتينات العالية الجودة في البيض لا تساعد على نمو العضلات فقط، بل تزود الإنسان بالطاقة والشعور بالإحساس بالشبع والامتلاء.

وتوصل الباحثون الأمريكيون إلى أن بروتينات البيض توفر للانسان طاقة ثابتة ومستمرة لأنها لا تتسبب في رفع مستويات السكر والأنسولين.
وأشار الباحثون إلى أن البيض يزيد بشكل مباشر قوة عضلات الأشخاص من مختلف الأعمار بسبب البروتينات الموجودة فيها، وهو يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية في الجسم من أجل بناء العضلات والحفاظ عليها.

وأكد الباحثون أن بيضة واحدة تحتوي على 13% من البروتينات العالية الجودة التي يوصي الأطباء بالحصول عليها من أجل التمتع بصحة جيدة والاحتفاظ بعضلات قوية بشكل دائم.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | 5 تعليقات

لأطفال أكثر ذكاء.. دراسة توصي بفاصل زمني بين إنجاب الأطفال

http://www.123esaaf.comتوصل بحث هولندي إلى استنتاج مفاده أن فترة عامين هي أفضل فاصل زمني بين الولادات لتنشئة أطفال أذكياء.
وتقول الدراسة، التي ستنشر في دورية الموارد البشرية، إن الأطفال الكبار الذين تم إنجابهم قبل عامين من ولادة شقيق آخر، أكثر ذكاءً ويسجلون درجات أعلى في اختبارات الرياضيات والقراءة عن أقرانهم الذين ولدوا في تباعد زمني أقل.

وقد تناقض الدراسة، التي نفذها باحثون من جامعة “روتردام” بهولندا، معتقدات سائدة بضرورة الإنجاب تباعاً للانتهاء من متاعب ومشقّات الرعاية سريعاً وفي آن واحد معاً.

وعقّب الباحثون بالقول: “هناك الكثير من الحكم التقليدية بشأن ما هو أفضل.. ولكن ليس هناك الكثير من الأدلة الفعلية حول ما هو جيد للوالدين أو الأطفال”.

وللوصول إلى هذا الاستنتاج، قام الباحثون بدراسة 3 آلاف امرأة أنجبن أطفالاً تراوحت أعمارهم بين خمسة إلى سبعة أعوام، أخضعوا لاختبارات تحصيل في القراءة والرياضيات، وفق مجلة “التايم”.

ولاحظ الباحثون أن زيادة فارق عام بين الولادات يحسّن قدرة الشقيق الأكبر على القراءة، بمعدل 0.17 بحسب معايير نسب الذكاء الانحرافية وفق اختبار بيبودي للتحصيل الفردي.

ولم تجد الدراسة دليلاً يشير إلى تأثر الشقيق الأصغر بالفاصل الزمني للإنجاب.

ويرى البعض أن إطالة مدة الفاصل الزمني للإنجاب تتيح للآباء منح كامل الانتباه والاهتمام للطفل الأول وتنمية قدراته العقلية، كما أنها تتيح لجسد الأم التعافي من الحمل والولادة قبل البدء بحمل جديد.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ساعات العمل المتقلبة تزيد من الأرق وصعوبة التركيز

http://www.123esaaf.comالإيقاع الطبيعي للبشر هو النوم ليلاً والعمل أثناء النهار، إلا أن الحياة العصرية فرضت بيئة عمل على مدار أربع وعشرين ساعة، ولتغطيتها يدفع كثيرون الثمن، وخصوصاً الموظفون الذين يتنقلون بين الاعمال الليلية والنهارية وهو ما يعرّضهم لاضطراب النوم.

ولذا فكثيرة هي القصص عن قيلولة أو غفوة داهمت مراقبي حركة النقل الجوي أثناء نوبات العمل, حقيقة هي خير دليل على مدى صعوبة العمل الليلي. فحتى لو كانت حياة المئات أو الآلاف على المحك يستصعب على البعض البقاء متيقظين طوال الليل.

وعدّدت جمعية أمريكية الوظائف التي تستدعي ساعات عمل طويلة ودوامات ليلية وصنّفتها بـ”الوظائف المدمّرة للنوم”، ومن بينها:

– العمل في شبكة اتصالات.
– العمل في مصنع.
– المدير المفوّض (نومه قليل لأن عليه التأكد من سير العمل ليلاً ونهاراً).
– العمل في محطات الأخبار.
– المحلل المالي، (يتابع أخبار الأسواق في مناطق زمنية مختلفة).
– الشرطي.
– الأم حديثة الولادة.

وعندما يعمل الشخص في أوقات تتعارض مع ساعة جسده البيولوجية يضطر إلى النوم وهو في حالة يقظة، ويحضر إلى العمل وهو في حالة نعاس، الأمر الذي يعرّضه إلى ما يسمى بـ”اضطراب النوم”، لا سيما بالنسبة للذين يعملون في دوامات متقلبة بين النهار والليل أو العكس، فهؤلاء الموظفون أو العاملون لا يفلحون في التأقلم مع أي من النظامين.

وتشمل أعراض اضطراب النوم أيضا الأرق والتعب والطبع الحادّ وانخفاض مستوى اليقظة وصعوبة التركيز.

كما أن العاملين في النوبات النهارية والليلية معرّضون أكثر من غيرهم للإصابة بمشاكل في المعدة وأمراض القلب.

والطريقة الأمثل للتأقلم مع تلك الدوامات الصعبة تكمن في اتباع نظام واحد حتى نهاية الأسبوع أو أيام العطل.

وأثناء العمل ليلا من المفيد أن:
– يعمل الموظف بالقرب من زملاء آخرين.
– يتناول مشروبا غنية بالكافيين في ساعات الدوام الأولى.
– أن يقوم بجولة في مبنى العمل من وقت إلى آخر.

ولكي يتمكن من النوم أثناء النهار لا بد من:

– ارتداء نظارات شمسية على طريق العودة إلى المنزل.
– إبقاء غرفته معتّمة وإحكام إغلاق الستائر.
– استخدام سدّادات الأذن القطنية للحدّ من ضجيج النهار.
– والأهم إيجاد عادات ثابتة قبل النوم، مثل القراءة أو الاستحمام.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق