هل تتذكرون فيلم Face Off يبدوا وانه سيصبح حقيقه

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أعلن عدد من الجراحين البلجيكيين عن نجاحهم في القيام بعملية زراعة وجه كامل لأول مرة في بلجيكا.
أشار مسؤولون في مستشفى جامعة جنت الى أن فريقاً مكون من 65 جراجاً نجح في عمل زراعة وجه لرجل تشوه وجهه تماماً واستمرت العملية لمدة 20 ساعة.
وقال قائد فريق الجراحة فيليب بلونديل في تصريحاته للتلفزيون البلجيكي إن العملية نجحت بشكل كبير وأن المريض بدأ في تناول القليل من الماء ومن المنتظر أن يكون في أفضل حال خلال 6 أيام.
وأوضح الدكتور فيليب بلونديل أن المريض أصبح في صحة جيدة تفوق توقعات الأطباء وأنه صار بالفعل قادراً على الكلام بالرغم من أن التوقعات كلها لم تكن تشير الى إمكانية البدء في الكلام بهذه السرعة.

المريض الذي أجريت له الجراحة عانى من فقدان كامل لجلد الوجه والشفتين كما أنه فقد أيضا الكثير من أعصاب وعضلات الوجه.
تحمل هذه العملية رقم 19 في العمليات الجراحية التي أجريت لزراعة الوجه في العالم وكانت أول عملية من هذا النوع أجريت للفرنسية ايزابيل دينوار في عام 2005.
وأكد البروفسور دومرجن، لدى المستشفى الجامعى”جاند” ببلجيكا، نجاح عملية زرع وجه، تم إجراؤها للمرة الأولى فى المملكة البلجيكية لرجل كان قد أصيب بتشوهات خطيرة بالوجه، وتم استبداله بوجه آخر لأحد المتبرعين.

يذكر أن أول عملية زرع جزئى للوجه قد شهدتها فرنسا منذ 7 أعوام، تلاها بعد ذلك بعد سنوات عملية زرع كلى للوجه فى مدينة برشلونة.. وتعتبر هذه الثالثة من نوعها على مستوى العالم..
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

خلايا جذعية قد تعالج أمراض الشيخوخة

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يقف العالم على عتبة حقبة جديدة من العلاج التجديدي للمسنين بعد إحراز تقدم هام في تجارب الخلايا الجذعية.
فقد تمكن باحثون بنجاح من تحويل خلايا مرضى معمرين في سن المائة إلى خلايا جذعية مطابقة إلى حد كبير لتلك الموجودة في الأجنة.
وإذا أمكن استخدام هذه الخلايا في تنمية نسيج صحي يمكن زرعه بأمان في المرضى المسنين فمن الممكن أن يفتح هذا الأمر آفاقا جديدة لعلاج كبار السن.
وقالت جين مارك لوميتر -التي قادت البحث في جامعة مونبلييه الفرنسية- إن هذا الأمر يشكل نموذجا جديدا لتجديد شباب الخلية، إذ إن عمر الخلايا بالتأكيد ليس عائقا أمام إعادة البرمجة.
ومن المعلوم أن الخلايا الجذعية الجنينية يمكن أن تتحول إلى أي نوع من الأنسجة في الجسم ويأمل العلماء أن تستخدم يوما ما لاستبدال الأعضاء المريضة ببدائل سليمة مستنبتة في المختبر.
لكن استخدام هذه الخلايا في الطب مثير للجدل لأنه يستلزم تدمير الأجنة البشرية حتى وإن كانت في مرحلة مبكرة جدا.
وكبديل يستطيع العلماء استخدام طريقة أخذ خلايا عادية من أناس بالغين وعكسها إلى حالة غير مخصصة معروفة باسم الخلايا الجذعية المستحدثة المتعددة القدرات، آي بي إس اختصارا، وهو ما يجعل من المتعذر تمييزها تقريبا عن الخلايا الجذعية الجنينية.
لكن الخبراء منقسمون بشأن إمكانية النجاح الفعال لهذا الأسلوب في المرضى المسنين، الذين هم أكثر المستفيدين من هذه العلاجات المحتملة، لأن خلاياهم قد تدهورت أكثر.
وبإضافة عنصرين جديدين، معروفين باسم عوامل النسخ، إلى طريقة توليد خلايا جذعية بالغة تمكن العلماء من التغلب على هذه العقبة وإعادة تنضيد كثير من علامات للشيخوخة الرئيسية في الخلايا.
وقال فريق البحث إن الطريق طويل قبل أن نتمكن من إثبات الدليل على الفكرة لتوضيح جدواها في العلاجات.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

التشخيص السليم أفضل علاج لطنين الأذن

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

طنين الأذن هو عرض وليس مرض, إلا أنه يمثل مشكلة في حد ذاته، إذ قد يدفع المرء للانتحار كما حدث مؤخراً في إنكلترا عندما لجأ رجل في الرابعة والسبعين من عمره لإطلاق النار علي رأسه ليتخلص من هذا الطنين الذي وصل لحد أصوات صرخات دائمة في أذنيه، كما نشرت جريدة “الغارديان” البريطانية مؤخراً.

بعد هذه الحادثة نشرت الأكاديمية الوطنية للعلوم دراسة تقول إن طنين الأذن يحدث بسبب انسداد جهاز الإرسال العصبي في المخ، وهذا يعني أن إيجاد علاج لتقوية هذا الناقل العصبي يمكن أن يعالج المشكلة.
وتعرف المؤسسة الطنين بأنه إدراك حسي للصوت في غياب أي صوت فعلي خارجي، ويسمع المرضي ضوضاء في صورة أجراس أو طنين أو صفارات في أحد الأذنين أو كلاهما، ويمكن أن يكون هذا الصوت معتدل أو حاد، إلا أنه يزداد وضوحاً عندما يصبح المكان هادئاً، مما يجعل من المستحيل على المريض أن ينعم بالنوم.

ويصيب هذا العرض ما يقرب من عُشر الأشخاص، إلا أنه يتحول إلى مشكلة مستعصية مع ما يقرب من 1% من الناس، بالإضافة للضوضاء التي يعاني منها المريض، فالطنين يسبب أيضاً الشعور بالإعياء وضعف التركيز والضيق والإحباط.

ويحدث الطنين نتيجة حدوث عطب في الشعيرات الدقيقة داخل الأذن الداخلية التي تحث الخلايا العصبية على نقل الأصوات إلى المخ، وعندما تتلف هذه الشعيرات الدقيقة، بسبب فقد طبيعي للسمع بسبب التقدم في العمر أو بسبب إصابة الأذن أو التعرض لأصوات مرتفعة، وتقوم الأعصاب بنقل رسائل غير طبيعية للمخ الذي يترجمها إلى أصوات.

هناك ظروف أخرى تتسبب في ظهور الطنين، مثل تصلب الأذن، حيث تصبح عظام الأذن الوسطى صلبة وتراكم شمع الأذن وعدوى الأذن الوسطى وإصابة الرأس وبسبب حدوث ثقب في طبلة الأذن، كما أن المعاناة من الضغوط الحياتية قد تزيد من المشكلة، بالإضافة لذلك بعض العقاقير مثل تلك التي تستخدم لعلاج الملاريا يمكن أن تسبب الطنين.

وحول كيفية التخلص من المشكلة، فينبغي على من يعاني من المشكلة مراجعة الطبيب للتعامل مع أي من مسببات المرض، مثل تراكم شمع الأذن أو عدوى الأذن الوسطى أو فقد السمع.

وتسجل كثير من الحالات تحسناً إذ يبدأ المخ في ترجمة الإشارات بشكل جيد، إلا أن هذا قد يستغرق شهوراً طويلة من العلاج، في تلك الأثناء يمكن للمرضى اللجوء للأصوات التي تغطي على الطنين، مثل التلفاز أو دقات الساعة، ولا ينصح الأطباء باللجوء للأقراص المنومة لأنها قد تصيب المريض بالإدمان.

وينصح المختصون الأشخاص الذين يعملون في أماكن تحدث ضوضاء عالية بحماية آذانهم وتقليل فترات التعرض للضوضاء العالية بأخذ فترات راحة كلما أمكن ذلك..
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق