قريبا مشروب مغذي يحسن من ذاكرة مرضى الزهايمر

 

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

توصل باحث بمعهد ماساشيست للتكنولوجيا بأمريكا لمشروب مغذي يساعد في تحسن ذاكرة مرضى الزهايمر في مراحله الأولى.

ويبدأ المرضى في فقد ذاكرتهم بتطور الزهايمر، بسبب عطب التشابكات التي تربط بين خلايا المخ.
ويعمل المشروب الجديد الذي سمي بـ Souvenaid على حث نمو تشابكات جديدة كما يشير مخترع المشروب د. ريتشارد ورتمان.
وتشير البيانات لإمكانية وجود شيء يمكن أن يحافظ على القدرة المعرفية لمرضى الزهايمر دون قلق من أعراض جانبية، كما يقول ورتمان.

وقد أثبتت تجارب على حيوانات المعمل أن المحتويات الثلاث للمشروب تعمل على زيادة إنتاج التشابكات بين خلايا المخ بما يحسن من وظائف المخ.
في هذه الدراسة تناول أفراد العينة (حوالي 260 مريضا بالزهايمر في أوروبا) مشروب Souvenaid أو مشروب وهمي بديل لفترة ستة أشهر.

وأظهر المرضى من المجموعتين في الثلاث أشهر الأولى من الدراسة تحسن في الذاكرة، و بعد ذلك بدأ المرضى الذين تناولوا المشروب البديل في إظهار تراجع بالذاكرة.
وعلى العكس استمر المرضى الذين تناولوا مشروب Souvenaid في إظهار تحسن بالذاكرة من خلال الاختبارات التي استخدمت لتقييم مرضى الزهايمر.

ولم يحسم العلماء بعد أن مشروب Souvenaid سوف يظهر تحسن في علاج المرض، وهو قيد البحث من خلال دراسة تجري لفترة أطول للوصول لإجابة شافية عن هذا السؤال.
ويتكون هذا المشروب الصحي من ثلاث مكونات غذائية وهي الكولين choline وهو فيتامين B الذي نجده في اللحوم والمكسرات والبيض، والمادة الثانية المكونة للمشروب هي الأحماض الدهنية أوميجا 3 والتي توجد في السمك والبيض والحيوانات التي تتغذي على العشب، بينما المادة الثالثة فهي الـ uridine التي ينتجها الكبد والكلى ونجدها في بعض الأطعمة كجزء من حامض الريبونيكيك الذي يساعد في بناء البروتين في الجسم.

وتلعب مثل تلك المواد المغذية وغيرها من البروتينات دوراً أساسياً في بناء أغشية خلايا المخ التي تكون التشابكات. كي نصل لنتيجة مؤثرة يجب تناول تلك المكونات مجتمعة وهو ما عمله الباحث في جمعها في المشروب الجديد.
وتقول الدراسة التي نشرت مؤخراً في النسخة الإلكترونية لجريدة مرض الزهايمر، إن جميع المرضى الذين تناولوا هذا المشروب لم يعانوا من أعراض جانبية خطيرة طوال فترة الدراسة.

وقد خضع المشاركون لفحص في المخ من خلال عمل رسم المخ الكهربائي، وتبين أن مخ الأشخاص الذين تناولوا المشروب الجديد قد تغير من نمط العته إلى النمط الطبيعي، وحيث إن رسم الدماغ الكهربائي يظهر نشاط التشابكات بالمخ فإن هذه النتائج تقترح أن وظائف التشابكات قد تزايدت مع العلاج.
وقد أظهرت دراسة سابقة أن مرضى الزهايمر في مراحل متأخرة لا يستفيدون من مشروب Souvenaid، ربما لأن خلايا المخ تكون قد تم فقدها بالفعل في تلك المرحلة من المرض، وبهذا لا تنموا تشابكات جديدة بين الخلايا كما يقول الباحث.
وسوف يخضع المشروب الجديد لمزيد من التجارب لمدة عامين قبل أن يتم طرحه بالأسواق كعلاج للزهايمر.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الخطوط البيضاء بالجسم وطرق علاجها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تشكل الخطوط البيضاء هاجساً لدى معظم النساء حيث أنها من الأمور المُشوِّهة لمظهر الجسم، فهي تشققاتٌ أو شروخٌ ضيقة في الجلد تظهر على أجزاء مختلفة من الجسم مثل الساقين، والفخذين، والأرداف، والذراعين، والثديين، والبطن، وأحياناً تكون فى بدايةِ ظهورها باللون الأحمر بسبب تمزق الأدمة (طبقة الجلد الخارجية)، ولكنها سرعان ما تتحول إلى اللون الأبيض فى المرحلةِ المتطورةِ من الإصابة، ومهما كان السبب فهو دليلٌ قاطعٌ على ضعفٍ شديدٍ بطبقاتِ الجلد، وافتقاره للكولاجين وغيرهِ من المواد الهامةِ لتقويةِ الجلد ومرونته.

يُقدِّم الدكتور عمر رشاد استشاري جراحة التجميل و عضو الأكاديمية الأمريكية لجراحي التجميل، بعض النصائح للتخلص من الخطوط البيضاء الموجودة بالجسم، ويوضح بدايةً بأنه حتى الآن لا توجد طريقةٌ للتخلص نهائياً من هذه الخطوط، وإنما توجد طرقٌ متعددة للتخفيف منها تصل إلى نسبةٍ كبيرة، فلا يزال السبب الأساسي لعلامات التمدد غير معروف، حيث يُقال إنها استعداد طبيعيٌ لإصابة الجلد بهِ، إلى جانب عوامل أخرى مثل الحمل، والزيادة أو النقصان المُفاجئين بالوزن، أو بسبب ممارسة الرياضات العنيفة مثل رفع الأثقال وكمال الأجسام، أو بسبب العوامل الوراثية.

ويُعتبر أفضل وقت لعلاج الخطوط البيضاء هو حال ظهورها للحصول على نتائج مرضية، حيث يُستخدم في العلاج الميزوثيرابي أو ديرمارولر، اللذان يُعتبران من أحدث طرق العلاج، كما تُوجد عدة خياراتٍ واضحةٍ تتمثل في استخدام كريمات تحتوي على مشتقات فيتامين (أ)، مثل كريم بانثينول، ولكن يجب استمرار العلاج بها لمدة شهرٍ على الأقل في الحالات البسيطة، إلى جانب استخدام سكرب أسبوعي على مناطق الخطوط، ويُستخدم التقشير الكيميائي بأحماض الفاكهة لعلاج الخطوط البيضاء أيضاً حيث يتم بإجراء 4 إلى 6 جلسات يفصل بين كل جلسة وأخرى أسبوعين، كما يُستخدم الليزر كأبرز أنواع العلاج مثل الـ CO2_ ARBIUM%، و يتم بإجرائهِ على 4 إلى 6 جلسات، ويفصل بين كل جلسةٍ وأُخرى شهر واحد على الأقل، و تتحسن التشققات بعلاج الليزر بنسبة 60%، ولكن ليس بشكل نهائي، ومن الجدير بالذكر أنها كلما كانت عريضة تكون نسبة الشفاء منها أسرع وأنجح.

وتبقى الوقاية أفضل من العلاج وتتم بإتباع وصفاتٍ طبيعيةٍ كدهن خل التفاح يومياً قبل النوم، ولكن إذا ظهرت الخطوط على جسمكِ ما عليكِ سوى الإسراع في علاجها للحصول على نتائج مرضية قبل تفاقمها .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

هل من الممكن ارتداء الأطفال للعدسات اللاصقة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نشرت، مؤخرا، عدة ابحاث طبية توصلت الى نتيجة ان الاطفال من سن 8 سنوات فما فوق يستطيعون وضع العدسات اللاصقة، بل انه امر محبذ في احيان كثيرة.

تفيد المعطيات بان نحو خمس الاطفال في بريطانيا، في سن 5 سنوات – 15 سنة بحاجة الى تصحيح الرؤية. اما بين الاولاد في سن 16 – 19 سنة فترتفع هذه النسبة الى الثـلث.

العدسات اللاصقة متوفرة للاستعمال منذ عشرات السنين، وبالرغم من التقدم والتطورات المختلفة، فان كثيرين من اخصائيي النظر لا يطرحون امام الاهل والاولاد الذين يحتاجون لتصليح النظر امكانية اختيار العدسات اللاصقة.

ايجابيات وضع العدسات:

الايجابيات الرئيسية للعدسات اللاصقة هي المظهر الخارجي، الراحة والثقة بالنفس. يعتقد علماء النفس ان العدسات اللاصقة يمكن ان تزيد من الثقة بالنفس، بالمقارنة مع وضع النظارات. بالإضافة الى ذلك، تتيح العدسات للطفل امكانية المشاركة في فعاليات رياضية عديدة، وهذه القضية مهمة جدا لان جزءا من الاطفال يتنازلون كليا عن الرياضة ويركزون على نشاطات اكثر هدوءا، مثل الحاسوب والتلفاز، ويمضون وقتا اطول في البيت، او يصبحون ضحية استهزاء زملائهم بسبب انجازات رياضية متدنية.

كذلك، فان النظارات، في احيان عديدة، تتقوس، تخدش او تتسخ، وخاصة لدى الاطفال. وفي هذه الحالات، فان العدسات اللاصقة هي حل بديل ملائم.

تم التوصل في هذا البحث الى ان الاطفال والفتيان يفهمون جيدا طريقة العناية بالعدسات. الاطفال في مجموعتي الجيل اللتين ذكرتا سابقا وضعوا العدسات خلال عدد متساو من الساعات في الاسبوع، ولم يكن هنالك فرق في الزمن المطلوب لوضع العدسات وازالتها. بعد اسبوع واحد فقط من تبديل النظارات بالعدسات اللاصقة كان هنالك ارتفاع في جودة الحياة، استمر ايضا بعد ثلاثة اشهر. وقد افاد الاطفال بانهم شعروا براحة اكبر عند الاشتراك في فعاليات رياضية.

اختيار امكانية العدسات اللاصقة

اختبار مدى ملاءمة الطفل من ناحية النضوج، الحافز والاهل.

النضوج – يستطيع الطفل وضع وازالة العدسات بنفسه وبطريقة صحيحة.

الحافز – ليس هو الاهم، بالضرورة، لكنه قد يسهل من العملية.

الاهل – هم الذين يجب عليهم تذكير اطفالهم بوضع، ازالة، تنظيف العدسات ورميها عند انتهاء مدة استعمالها.

خرافات

هنالك عدة خرافات خاطئة عن العدسات اللاصقة، تشمل الاعتقاد بان الاطفال يستطيعون وضع العدسات الصلبة فقط، وذلك فقط بعد سن 12 سنة. بحسب هذا الاعتقاد، يحتاج الاطفال الى عبور كمية اكبر من الاكسجين الى العين بالمقارنة مع البالغين، مما يعني ان العدسات اللاصقة تؤدي الى تفاقم قصر النظر لدى الاطفال، او ان العدسات اللاصقة مكلفة لدى الاطفال والفتيان، او انهم لا يملكون القدرة على تحمل مسؤولية استعمال العدسات اللاصقة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق