المثانة العصبية تشخيصها وعلاجها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تتعرض المثانة البولية لزيادة حساسية المستقبلات العصبية في جدارها مع فرط نشاط الأوامر العصبية المركزية، مما يؤدي لحصول انقباضات لا إرادية لعضلة المثانة تنتج عنها زيادة عدد مرات التبول خلال النهار وأثناء النوم وقد تصل إلى نزول البول لا إراديا وقبل الوصول للحمام، مما يؤثر سلبا على الإنسان وجودة الحياة اليومية له. ويطلق على هذه الحالة «المثانة العصبية Neurogenic Bladder».

وتلاحظ زيادة نسبة الإصابة بهذا المرض، الذي يصيب النساء والرجال على حد سواء في مختلف مراحل العمر. ويعتبر ثاني أكثر الأمراض شيوعا لدى النساء بعد عدم القدرة على التحكم بالتبول الناتج عن ضعف عضلات الحوض.

التبول الطبيعي
عملية التبول الطبيعية هي في حد ذاتها عملية معقدة تتلخص في انقباض دائم لعضلة التحكم في البول يصاحبه ارتخاء تام لعضلة المثانة البولية، وهو تحكم لا إرادي، لحين وصول الإحساس لذروته عندها تنقبض عضلة المثانة البولية وترتخي عضلة التحكم بالبول فيحدث التبول، وهذا الجزء يتحكم به الإنسان.

الأسباب
– التقدم في السن: فهو يزيد من نسبة الإصابة بمرض المثانة العصبية بنسبة 20% لمن تجاوزوا سن السبعين.
– أمراض أخرى مصاحبة: فهذا المرض قد يحدث نتيجة أمراض واعتلالات عصبية أخرى كالإصابة بالسكري والزهايمر وإصابات الحبل الشوكي المختلفة أو جلطات الدماغ الجزئية أو تضخم البروستاتا الحميد أو الخبيث أو أورام المثانة البولية أو السمنة المفرطة.
– الحمل المتعدد.
– العمليات الجراحية لغدة البروستاتا أو المثانة البولية يزيد من احتمال الإصابة بالمرض.
– الضغوط النفسية: تعتبر السبب الرئيسي لمرض المثانة العصبية، خاصة الناتجة عن حدث مؤثر في حياة الإنسان كوفاة أحد الوالدين أو انفصال الزوجين .. وكل حدث مؤثر في نفسية الإنسان قد يؤدي للإصابة بالمثانة العصبية والأمثلة كثيرة: خلاف زوجي بين الزوجين، امتحانات صعبة، البطالة، خلافات في العمل، تغيير نمط العلاقة الحميمية بين الزوجين ناتج عن الانفصال أو البعد أو وفاة أحد الطرفين.

الأعراض
عدم القدرة على التحكم بالتبول الذي يبدأ بالحصول فجأة، ويكون مصاحبا بأعراض أخرى مثل: زيادة عدد مرات التبول، الاستيقاظ من النوم للتبول، آلام أسفل البطن، نزول البول أحيانا قبل الوصول للحمام، نزول البول بعد الانتهاء من التبول.

وهذه الأعراض قد تحدث مع أمراض أخرى كثيرة مثل: التهاب المثانة البولية، وجود حصوات في المثانة البولية، لي في أسفل الحالب، الأنواع الأخرى من عدم القدرة على التحكم بالتبول، وداء السكري.

التشخيص والعلاج
لا بد قبل تشخيص مرض المثانة العصبية من عمل الآتي:
– تحليل للبول.

– تحليل دم لوظائف الكلى والسكري.

– أشعة تلفزيونية للكلى والمثانة البولية مع تصوير المثانة وهي ممتلئة وبعد إكمال التبول.

– بعض المرضى يحتاج لعمل اختبار ديناميكية المثانة البولية.

– بعض المرضى يحتاج لعمل منظار للمجرى البولي والمثانة البولية.

أما العلاج فيشمل:
– أولا: تغيير نمط الحياة: وهو يبدأ بإزالة المسببات على قدر المستطاع، والتقليل من شرب السوائل المدرة للبول، وتقليل شرب الكافيين، (ويلاحظ أن بعض الأشخاص يلجأون إلى التقليل من شرب الماء وهذه غلطة كبيرة حيث يؤدي إلى الزيادة في تركيز الأملاح في البول مما يؤدي لزيادة الأعراض وليس التقليل منها كما يؤدي إلى زيادة نسبة التهاب البول وزيادة نسبة تكون الحصوات في الجهاز البولي)، حيث إن الكمية الطبيعية من الماء الواجب شربها يوميا للإنسان هي لتران من الماء لكل سبعين كيلوغراما سواء كان أنثى أو ذكرا. وشرب الماء يكون بتوزيعها بالتساوي على ساعات اليوم الواحد من لحظة الاستيقاظ إلى حين النوم التالي.

– ثانيا: التبول بتوقيت ثابت.

– ثالثا: إجراء تمارين لعضلة أسفل الحوض 30 – 50 مرة يوميا لمدة شهرين يساعد على التخفيف من الأعراض وزيادة التحكم بعضلة التبول.

– رابعا: الأدوية العلاجية: وهي الأدوية التي لها تأثير مباشر على عضلة المثانة البولية حيث إنها تقوم بتهدئتها وبالتالي التقليل من الأعراض ولا بد لنا هنا من أن ننوه إلى أن الأدوية المستخدمة هي لتهدئة العضلة ولا يوجد علاج لإنهاء المشكلة نهائيا، وإنما تساعد على تهدئة المثانة البولية والتخفيف من الأعراض، واستخدامها قد يطول لستة أشهر وقد يحتاج المريض لتكرار العلاج من فترة لأخرى، والعلاج النهائي يكون بإزالة الأسباب.

والأدوية المستعملة على أنواع: وهي: – مضادات الكولين Anticholinergic drugs مثل أوكسيبوتينين Oxybutynin (Ditropan)، تولتيرودين Tolterodine (Detrusitol)، سوليفيناسين Solifenacin (Vesicare)، كلوريد تروسبيم Trospium chloride.

وهذه الأدوية هي أجيال متلاحقة من الأدوية طورت مع مرور الزمن وذلك لتلافي الأعراض الجانبية لها وهي بشكل رئيسي تقلل السائل اللعابي والإمساك وإحساس العطش المصاحب لاستعمالها.

– استعمال هرمون الأستروجين عن طريق المهبل Intravaginal oestrogens، ويستعمل للسيدات اللاتي لديهن ضمور في المهبل وانقطعت عنهن الدورة الشهرية.

– سم البوتيولينوم Botulinum toxin A، ويحقن هذا الدواء في المثانة البولية عن طريق المنظار، ويستعمل في الحالات التي لم تستجب للعلاج الدوائي.

– التدخل الجراحي: وذلك لتكبير حجم المثانة البولية وتقليل الضغط داخلها مما يقلل من الإحساس بالتبول ويتم عن طريق الشق الجراحي أو عن طريق المنظار Laparoscopy.

وهذا العلاج هو آخر العلاجات المتوفرة، ولا يستخدم عادة إلا في الحالات الشديدة والتي لم تستجب للعلاجات الدوائية.

وتمثل لاصقة عقار أوكسيترول Oxytrol (Oxybutynin)، التي يتم لصقها على الجلد كل أربعة أيام وتمت الموافقة عليها من هيئة الدواء والغذاء الأميركية في يناير (كانون الثاني) 2013، أحدث مستجدات العلاج.

المضاعفات
هذا المرض يعتبر مرض العصر وهو منتشر على مستوى العالم وما يسببه من إحراج هو ما يمنع المصابين من استشارة الأطباء. ويقود الحرج من هذا المرض المصابين به للعزلة ونبذ المشاركة الاجتماعية، وبالتالي يؤدي إلى التأثير المباشر على جودة الحياة لهم، كما أن التعنيف الأسري للأطفال المصابين به والناتج عن سوء فهم من الوالدين يزيد الحالة سوءا ولا يساعد أبدا على تجاوزها بسهولة ويسر.

وفهم السلوك الخاص بالمرض مع تغيير نمط الحياة بالإضافة للعلاج الدوائي يكون عادة كاف لعلاج أكثر من 80% من الحالات. كما يوجه نصيحة خاصة جدا هي أن التغير في العلاقة الحميمية بالنسبة للذكور والإناث على السواء أحد الأسباب الرئيسية لهذا المرض، ولحساسية الموضوع لا يستطيع أغلب الأطباء الخوض فيه، لذا فإن الانتظام في ممارسة العلاقة الحميمية بشكل سليم ويرضي الطرفين هو عامل مهم جدا للتحكم بالمرض وعلاجه.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

تراجع الصحة العقلية مبكرا مرتبط بمرض الرجفان الأذيني

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعانون من الرجفان الأذيني يظهر عندهم تراجع في الصحة العقلية بشكل أبكر.

وذكر موقع “هلث داي نيوز” الأميركي أن الباحثين في جامعة “ألاباما” وجدوا أن المسنين الذين يعانون من الاضطراب في دقات القلب الذي يدعى بالرجفان الأذيني هم أكثر عرضة لأن يعانوا أيضاً من تراجع مبكر في الصحة العقلية.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة إيفان ثاكر، إن “المشكلات في الذاكرة والتفكير تصبح سائدة مع تقد الأشخاص في السن.. إن دراستنا أظهرت أن هذه المشكلات بشكل عام قد تبدأ بشكل أبكر أو تسوء بشكل أسرع عند من يعانون من الرجفان الأذيني، وهذا يعني أن صحة القلب هي عامل مهم يرتبط بصحة الدماغ”.

ويرجح العلماء أن يكون السبب الممكن وراء ارتباط الرجفان الأذيني بتراجع الصحة العقلية، تشكُّل خثرات دموية صغيرة في القلب تصبح لاحقاً في الدماغ.

أما السبب الآخر فقد يكون ببساطة انخفاض تدفق الدم في الدماغ، ما قد يتسبب بنقص في الأوكسجين والتغذية اللازمة للدماغ، وبالتالي بضرر مع الوقت ومشكلات عقلية.

وجمع العلماء بيانات لما يزيد عن 5 آلاف شخص في سن 65 عاماً وما فوق.

بداية، لم يكن أي من المشاركين يعاني من الرجفان الأذيني، لكن خلال 7 سنوات من المتابعة، أصيب ما يزيد عن 550 شخصاً بالحالة.

وكل سنة خلال فترة الدراسة، خضع المشاركون إلى اختبار للذاكرة والتفكير.

وتبيّن أن الذين يعانون من الرجفان الأذيني كانوا أكثر عرضة لأن يسجلوا علامات أقل في الاختبار في عمر أبكر، مقارنة بالذين لم يعانوا من الحالة.

وعلى سبيل المثال فإن معدّل العلامات في الاختبار تراجع بمستوى يقارب 6 نقاط لمن لا يعانون من الرجفان الأذيني بين سن الـ80 و85 عاماً، مقابل قرابة 10 نقاط لم يعانون من الحالة المذكورة.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

سلس البول الالحاحي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعتبر سلس البول مشكلة حقيقية تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة, ويتعلق مدى تأثيرها وفق شدة سلس البول. تعتمد نوعية علاج سلس البول بشكل اساسي على نوع سلس البول الذي تم تشخيصه.

يكون سلس البول الالحاحي مصحوبا عادة بأعراض اخرى لفرط نشاط المثانة, والتي تشمل الالحاح والتكرار في التبول والتبول الليلي (Nocturia). يعتبر هذا النوع من سلس البول محبطا اكثر من سلس البول الجهدي, ويؤثر سلبا على جودة الحياة, الى درجة قد تدفع المريض الى العزلة والامتناع عن التقاء الاصدقاء والاقارب بسبب الاحراج الكبير الذي يشعر به المريض من جراء سلس البول اللا ارادي. تتم ملاءمة علاج سلس البول الالحاحي وفقا لمدى خطورة المشكلة ورغبة المريض في اختيار العلاج المناسب لنمط حياته.

تشمل العلاجات، بالأساس, العلاجات الدوائية ويتم احيانا الدمج بينها وبين اساليب وطرق لتقوية عضلات قاع الحوض (العلاج الطبيعي لعضلات قاع الحوض, طريقة باولا وغيرها). لا تشكل العمليات الجراحية حلا لهذا النوع من سلس البول.

علاج سلس البول الالحاحي دوائيا

يعتمد العلاج الدوائي على الادوية التي تؤدي الى ارتخاء عضلة المثانة البولية, مما يؤدي الى زيادة حجم المثانة قبل الاحساس بالالحاح للتبول. يعتمد ارتخاء عضلة المثانة على حصر المستقبلات الموسكرينية (muscarinic receptors), ومن هنا تنبع التاثيرات الجانبية لهذه الادوية, والتي تشمل: جفاف الفم, الامساك, تغيم الرؤية واحيانا ضعف الذاكرة والارتباك. فيما يلي قائمة بالادوية المتوفرة وبجرعاتها:
فيسيكار (Vesicare) – متوفر بجرعة 5 ملغرام و10 ملغرام, ويعطى مرة واحدة في اليوم. ينتمي هذا الدواء ايضا الى الجيل الجديد من الادوية التي تتسم بقلة تاثيراتها الجانبية.
سباسميكس (Spasmex) – متوفر بجرعة 15 ملغرام, ويمكن اعطاؤه حتى 3 مرات في اليوم. يعتبر هذا الدواء قديما نسبيا, ولكن ميزته الاساسية هي ان تركيبته الكيميائية لا تتيح اختراق الدماغ, ولذلك فهو لا يسبب تأثيرات جانبية دماغية (تغيم الرؤية, ضعف الذاكرة او ما شابه).
توفياز (Toviaz) – دواء تم تطويره مؤخرا. متوفر بجرعة 4 و8 ملغرام, وهو مخصص للحالات التي لم تكن الادوية الحديثة ناجعة في معالجتها (ديتروزيتزل, فيسيكار).

من المستحسن ان تقوم النساء بعد سن الياس باستخدام مرهم موضعي للمهبل, يحتوي على الاستروجين. في حال عدم حدوث اي استجابة للعلاج الدوائي, يوصى بمتابعة الفحص وبإجراء فحص ديناميكا البول للمسالك البولية السفلية, تنظير المثانة (Cystoscopy) وفحص التصوير بالموجات فوق الصوتية للمسالك البولية والكليتين (US).

علاجات اخرى لسلس البول الالحاحي

اعلن، مؤخرا، عن تحقيق نتائج اولية جيدة من علاجات اضافية مخصصة لعلاج سلس البول الشديد, الذي لا يستجيب للعلاج الدوائي. تشمل هذه العلاجات التحفيز الكهربائي لجذور العصب في العمود الفقري (Sacral Neuromodulation) وحقن المثانة الموضعي بذيفان الوشيقية – (botulinum toxin- Botox). وهذه الاساليب العلاجية باضعة اكثر من العلاجات الدوائية, كما انها حديثة ولا تزال نتائجها على المدى البعيد غير واضحة.

يشمل علاج سلس البول الفيضي (Overflow incontinence) ادخال قسطار (catheter) لتصريف البول من المثانة بشكل مؤقت او دائم. يجب تشخيص سبب عدم تفريغ المثانة ومعالجته. في حالة وجود مشاكل في التبول بعد الولادة, ينبغي الاهتمام بتصريف البول من المثانة كل بضعة ايام, ومن ثم محاولة التبول, من اجل معرفة ما اذا كان التخلص من القسطار ممكنا.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق