هل يسحب الـموتيليوم – Motilium من الاسواق؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الدواء الذي اثار جدلا بين مستخدمي الدواء من منفعته على الرغم من اضراره
تبيّن أن الموتيليوم Motilium (دواء يستخدم ضد الغثيان والتقيؤ) مسؤول عن 25 من بين 123 من الوفيات المفاجئة في العام 2012 في فرنسا، ويتوجب سحبه من السوق من السلطات الصحية الأوروبية، وفقاً للمجلة المستقلة “Prescrire”.

والدومبيريدون المعروفة بإسم Motilium وغيرها، صاحبة “الفعالية المتواضعة” ضد الغثيان والتقيؤ عادةً، قد تزيد من خطر عدم انتظام ضربات القلب والموت المفاجئ، حسبما أفادت المجلة. وينضم الموتيليوم أيضاً إلى “القائمة السوداء” التي تضم أكثر من 63 دواءً حول العالم يجب تجنبها.

عملياً، غالباً ما يخفف استخدام الموتيليوم من عوارض الغثيان والقيء التي يعانيها الشخص، ولكن هذه المشاكل يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها أو من خلال اتّخاذ بعض التدابير الغذائية، من دون الاضطرار إلى تناول حبة “موتيليوم”.

وبعد الجدل الذي أثارته الدراسة المنشورة عن خطورة استعمال دواءMotilium ، والهلع الذي اصاب المواطنين الذين يتناولون هذا الدواء، أصدرت وزارة الصحة بياناً اشارت فيه الى ان اي دواء يمكن ان يكون ضاراً اذا لم يستعمل وفقا للأصول من حيث دواعي الاستعمال او كمية او مدة تناوله، وان الطبيب هو صاحب الاختصاص لتقدير المنفعة المرجوة مقارنة مع الاضرار المحتملة.

واضاف البيان ان “الدراسات العلمية تثبت احيانا بأن الاستفادة من بعض الادوية لا تبرر خطورة استعماله مما يستدعي سحب الدواء من السوق، وهذا لا ينطبق على اي من الادوية المسوقة في لبنان بما فيها دواء (Motilium ) الذي لم تتخذ اية دولة قراراً حتى الآن بسحبه.

تمارس مادة الـ”دومبيريدون” (dompéridone) (الموجودة في دواء Motilium أو سواه من الأدوية المماثلة) مفعولاً ضئيلاً في حالات الغثيان والتقيؤ. وتزيد في المقابل من خطر الاضطرابات في نبض القلب والموت الفجائي. فقد رجّحت مجلة Prescrire الطبية، عبر مقارنة بيانات التأمين الطبي ووتيرة حالات الموت الفجائي، فرضية أن يكون 25 إلى 120 شخصاً قد توفّوا بصورة فجائية خلال عام 2012 في فرنسا بسبب تناولهم مادة الـ”دومبيريدون”. لذلك حان الوقت كي تسحب السلطات الصحية الأوروبية هذا الدواء من السوق.

الـ”دومبيريدون” (dompéridone) (الموجودة في دواء Motilium أو سواه من الأدوية المماثلة) هي مادة مهدّئة للأعصاب تُستعمَل في حالات الغثيان-التقيؤ الخفيفة، ومفعولها ضئيل في التخفيف من الأعراض. من المعلوم أن الأدوية المهدّئة للأعصاب تعرّض الشخص لخطر الإصابة باضطرابات في نبض القلب. ومنذ عام 2005، أظهرت دراسات وبائية أجريت في هولندا وكندا، أن خطر الموت الفجائي الناجم عن السكتة القلبية يزيد بمعدل 1،6 إلى 3،7 مرات تقريباً في حال تناول مادّة الـ”دومبيريدون”.

وفي أواخر عام 2011، أبلغت وكالة الدواء الفرنسية والشركة الأساسية المعنية الأطباء والصيادلة عن خطر الموت الفجائي الذي تسبّبه مادة الـ”دومبيريدون”. ومن المرتقب أن تعلن وكالة الدواء الأوروبية في آذار المقبل عن قرارها بشأن هذه المادة، لكن يُخشى أن تكتفي بالتوصية بخفض الجرعات أو مدّة العلاج. فهذه الإجراءات ليست كافية لتوفير حماية كاملة للمرضى، وتلقي بالمسؤولية التي يُفترَض بوكالات الأدوية تحمّلها، على عاتق العاملين في مجال الرعاية الطبية الذين لديهم أصلاً ما يكفي من العمل، وهم بغنى عن تحمّل عبء إضافي يفرض عليهم أن يشرحوا للمرضى أن هذا الدواء أو ذاك مسموح إنما يُنصَح بتجنّبه.

في هذا السياق، نشرت مجلة Prescrire يوم الأربعاء 19 فبراير، تقريراً أعدّته هيئة التحرير انطلاقاً من بيانات التأمين الطبي التي تُظهر أن 7% تقريباً من البالغين حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من الـ”دومبيريدون” خلال عام 2012، أي نحو ثلاثة ملايين شخص. عبر مقارنة هذه الأرقام بوتيرة الموت الفجائي في فرنسا، ترجّح استنتاجات حذرة فرضية أن تكون مادة الـ”دومبيريدون” مسؤولة عن وفاة نحو 25 إلى 120 شخصاً بطريقة فجائية خلال عام 2012.

حان الوقت للتوقّف عن استعمال هذا الدواء الذي يمكن استبداله بحلول أفضل للمريض. فالاضطرابات التي تدفع بالمريض إلى تناول الـ”دومبيريدون” غالباً ما تختفي فجأة أو من خلال اتباع إجراءات معيّنة في النظام الغذائي. أما في ما يتعلق بالمرضى الذي يرغبون في تناول دواء، فيمكن إعطاؤهم علاج بديل (placebo) لا يحمل أي آثار جانبية مضرّة. وفي حالة الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي (reflux)، يُفضَّل تناول مثبّطات مضخة البروتون مثل الـ”أوميبرازول” (oméprazole) (أي دواء Mopral أو سواه) بدلاً من الـ”دومبيريدون”. وفي الحالات النادرة حيث يبدو مبرراً استعمال “مبدِّل حرَكية” المعدة، يمكن التفكير في استخدام الـ”ميتوكلوبراميد” (métoclopramide) (دواء Primpéran أو سواه من الأدوية المشابهة)، إنما بحذر شديد، أي بالحد الأدنى من الجرعات، مع مراقبة دقيقة للمضاعفات غير المرغوب فيها التي تنجم عن مفعوله المهدّئ للأعصاب. ليست هناك من إثباتات تُظهر أن الـ”ميتوبيمازين” (Vogalène أو سواه من الأدوية المماثلة)، والـ”أليزابريد” (Plitican) أفضل من الـ”ميتوكلوبراميد”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

مصريون يكتشفون عشب يعالج هشاشة العظام

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الدكتورة عنايات عبد العزيز بقسم الباثولوجى بالمركز القومى للبحوث بمصر، وبمساعدة الدكتور سيد عبد الحميد التومى بقسم النباتات عن اكتشافه مركبات “الايزوفلافون” و”الفلافونيدات” الطبيعية بنبات “ريتم رتام” الصحراوى، عند إجرائه لدراسة على النبات.

وتعرف هذه المركبات علميا بأن لها فعالية مشابهة لهرمون الاستروجين، والذى يؤدى نقصه بالجسم إلى مرض هشاشة العظام، وهو الخيط الذى قدمه التومى لزميلته بقسم الباثولجى عنايات، لتعمل مع زميلتها بنفس القسم نرمين الشافعى على محاولة اكتشاف علاج لمرض هشاشة العظام من هذا النبات.

ويعانى من هذا المرض أكثر من 200 مليون نسمة فى جميع أنحاء العالم، وزادت نسبة الإصابة به بعد أن أصبحت مادة (الكورتيزون) تدخل فى علاج كثير من الحالات الطبية، حيث تؤثر هذه المادة على هرومون الاستروجين، بما يؤدى إلى التأثير على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة، وهو ما ينتج عنه مرض هشاشة العظام، بحسب عنايات.

وأثبتت الدراسة التى أجريت بالمركز القومى للبحوث بمصر، أن مركبات “الايزوفلافون” و” الفلافونيدات” الموجودة بنبات “ريتم رتام” قريبة من هرمون الاستروجين، ويمكن أن تكون بديلا له حال نقصه بالجسم.

وفى تصريحات، قالت عنايات عبد العزيز، إن التجارب التى أجريت على فئران التجارب أثبتت فعالية المواد المستخلصة من النبات فى العلاج، تمهيدا لإجراء هذه التجارب على متطوعين من البشر، بما يؤدى إلى إنتاج دواء تجارى.

وتضيف أن التجارب على الفئران بدأت بحقنها بمواد تؤدى لنقص هرمون “الاستروجين“ والإصابة بمرض هشاشة العظام، ومن ثم استخدام المواد المستخلصة من نبات (ريتم رتام) معها على مدى ثلاثة شهور، لتظهر النتائج أن هذه المواد ساعدت فى زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء‏ للاستفادة منه فى بناء العظام وتعويضه لنقص هرمون الاستروجين.

وينمو نبات “ريتم رتام “فى المناطق الصحراوية، ويتميز بلون أخضر وزهور بيضاء طولها من 8-10 ملم تظهر فى أواخر الشتاء وبداية الربيع، كما أن له ثمرة خضراء فى حجم “الخرزة”، وغصون طويلة لينة، بعضها يرتفع بمقدار قامة الإنسان.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في طب الاعشاب | أضف تعليق

علاج البروستاتا بالأعشاب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تضخم البروستاتا هي الظاهرة التي تجعل من الصعب على الرجال في عمر 50 وما فوق التبول، تسبب الالم وحتى انها تؤدي لمشاكل الانتصاب. علاج البروستاتا بالأعشاب، قد يمنع هذه الاعراض غير اللطيفة لتضخم البروستاتا.
تضخم البروستاتا هي ظاهرة تظهر عادة لدى الرجال في عمر 50 وما فوق، تسبب الما شديدا، مشاكل صحية مختلفة وتدني جودة الحياة الطبيعية التي اعتاد عليها الشخص. الان، بالإضافة الى العديد من الادوية التقليدية فقد انضمت الى الاسواق الدوائية، العديد من العلاجات الطبيعية لعلاج تضخم البروستاتا، المصنوعة من مزيج من الاعشاب الطبية للتخفيف من الاعراض المزعجة. فهل يمكن علاج البروستاتا بالأعشاب!

ما هو تضخم البروستاتا؟

تضخم البروستاتا، او باسمه الطبي الاقل شيوعا “التضخم الحميد لغدة البروستاتا (BPH)” هي ظاهرة، كما ذكرنا، تظهر لدى الرجال في جيل الخمسين وما فوق، حيث ان السبب الرئيسي لظهورها هو التغيرات الهرمونية التي تحدث لدى الرجال فوق سن الـ 40، حيث ان هذه التغييرات هي جزء طبيعي من التطور لدى الرجال.

في هذه المرحلة المتقدمة من حياة الرجل، فان هرمون الذكورة – التيستوستيرون – يغير شكله ونشاطه ويؤدي لتضخم غدة البروستاتا. هذا التضخم يضغط بشكل جزئي على عنق المثانة ويعيق عملية افراغ البول من المثانة، التدفق يضعف، لا يسمح بإفراغ المثانة بشكل كامل، ولذلك يجب القيام في الليل عدة مرات للتبول.

نتيجة للتبول غير السليم يزداد خطر ظهور الالتهاب في المسالك البولية وتضرر الكلى. بالإضافة الى ذلك، فتضخم البروستاتا كثيرا ما يؤدي لمشاكل في الانتصاب بسبب الضغط والانخفاض بحوالي 45٪ في النشاط الجنسي لدى الرجل المصاب.

سبب اخر للاضطرابات البولية المختلفة هو زيادة توتر العضلات (الذي يسمى “تونوس” العضلات)، في عنق المثانة وفي غدة البروستاتا. التوتر الكبير في عنق المثانة والبروستاتا يزيد ايضا من اعاقة عملية افراغ المثانة بشكل طبيعي.

ايضا فان تراكم وترسب الكولسترول في غدة البروستاتا يساهم في تضخم البروستاتا، الضغط على المثانة ومنع افراغ المثانة. في الحالات الشديدة من تضخم البروستاتا تكون هناك حاجه للتدخل الطبي الجراحي، لان تضخم البروستاتا قد يكون حميدا وقد يكون ايضا خبيثا.

علاج البروستاتا بالأعشاب

يتميز العلاج بالأعشاب بحقيقة انه لا يحتوي على مواد كيميائية و / او اصباغ الطعام مثل الادوية التقليدية العادية، وانما يتشكل فقط من مكونات طبيعية عادية مثل الاعشاب الطبية المختلفة والازهار المختلفة. ولكل مكون تاثير مختلف يخفف من ظاهرة تضخم البروستاتا:

الزنك. يساهم في تقلص البروستاتا من خلال وقف عملية التغيير في هرمون التستوستيرون.

البلميط (المنشاري) Serenoa Repens، Saw Palmetto. من طرق علاج البروستاتا بالاعشاب، يعيق عمل الانزيم الذي يغير هرمون التستوستيرون، ويساعد بذلك في ايقاف عملية تضخم البروستاتا.

البلميط المنشاري ) (saw palmetto) البلميط المنشاري هو النوع الوحيد الذي يصنف حاليا تحت نوع السرنوة (سَرْنوَة (جِنْسٌ مِنَ النَّخيل)، ويعرف بعدة أسماء من بينها السابال والتي مايزال يستخدم تحت هذا الاسم في الطب البديل. النبات عبارة نخل صغير الشجيرات يتراوح ارتفاعها بين 1 – 2 متراً (3 – 6 أقدام) جذوعه مشققة ينمو بشكل شجيرات متلاصقة كثيفة في التربة الرملية السميكة في المناطق الساحلية أو أنه ينمو تحت أشجار الغابات الصنوبرية أو الغابات ذات الخشب الصلب. نادراً ماتشاهد جذوع منتصبة للنبات مع أنه ذكر عن بعض الحالات القليلة.

الليكوبين. الليكوبين هو عبارة عن مادة موجودة في الطماطم وهو مضاد الاكسدة (Anti-oxidant) الاقوى الموجود في الطبيعة، حيث انه اكتشف في الابحاث الطبية التي اجريت في السنوات الاخيرة ان الـ “ليكوبين” يقلل من خطر الاصابة بأنواع مختلفة من السرطان، وخاصة سرطان البروستاتا.

بالإضافة الى ذلك، اتضح ان الاستهلاك المنتظم لليكوبين يؤدي لتراجع التضخم في غدة البروستاتا وحتى لتقلصها، وكذلك يمنع اكسدة الكوليسترول، مما يحول دون ترسبه في غدة البروستاتا وفي الاوعية الدموية في الجسم.

ازهار الصبار. ضمن اسس علاج البروستاتا بالأعشاب وهي فعالة لتنظيف المسالك البولية، لمنع الالتهابات ولمنع تكون حصى الكلى، والتي هي جزء من المضاعفات الناتجة عن تضخم البروستاتا وعن مشاكل التفريغ الكامل للمثانة.

بطباط Polygonum. نبات Polygonum هو نبات من الفصيلة العقدية، وهو فعال للوقاية من التهاب المسالك البولية، مضاد للالتهابات، يمنع الامساك في المسالك البولية ويقلل من خطر الاصابة بالأورام السرطانية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في طب الاعشاب | أضف تعليق