الشوكولاتة تمنحك السعادة وتفيد القلب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

خلصت دراسة شملت أكثر من ألف شخص إلى أن أكل الشوكولاتة ليس فقط شيئا لذيذ الطعم وإنما قد يكون له بعض الفوائد الملموسة بالنسبة إلى صحة القلب مثل تخفيض ضغط الدم قليلاً.

وأضافت الدراسة التي شملت نتائج 42 دراسة ونشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن المشاركين فيها لاحظوا تحسنا طفيفا في وظيفة الأوعية الدموية وانخفاضا في مستويات الأنسولين لديهم.

وكان عدد من الدراسات في الماضي خلص إلى أن محبي الشوكولاتة لهم مستويات منخفضة من بعض المخاطر المرتبطة بالقلب مثل ضغط الدم المرتفع.

وقالت المشرفة الرئيسية على الدراسة، لي هوبر، “رسالتي هي إذا كان الناس يحبون الشوكولاتة الداكنة، فإن أكل قطعة صغيرة منها بدلا من حلويات أخرى لا بأس به وقد يكون مفيدا”.

وأضافت هوبر قائلة “الأدلة الموجودة قد لا تكون كافية لتوحي بأن كل الناس يجب أن يقوموا بذلك”.

وحذرت هوبر من أن الدراسات التي أنجزت لم تشمل عينات كبيرة من الناس ولم تستغرق وقتا أطول بما فيه الكفاية لتبين إن كان لأكل الشوكولاتة تأثير على صحة محبيها من حيث احتمال تعرضهم لسكتات قلبية أو دماغية.

مؤشرات صحية:
وكانت الدراسات السابقة قائمة على الملاحظات النظرية في حين ركزت الدراسة الحالية على التجارب السريرية بحيث طلب الباحثون من بعض المشاركين في الدراسة أكل الشكولاتة في حين طلبوا من آخرين عدم أكلها.

ورصد الباحثون وضع ضغط الدم وعوامل أخرى من قبيل وضع الكولسترول ومخاطر القلب الأخرى.

وشارك في الدراسة نحو 1300 شخص، وخلص الباحثون إلى أن تسجيل بعض المؤشرات الصحية عند محبي الشوكولاتة يدل على أن ضغط الدم عندهم تحسن قليلا ومستويات الأنسولين تدنت بعض الشيء، إضافة إلى بعض المزايا الأخرى.

ورغم أن من غير الواضح لماذا يؤدي أكل الشوكولاتة إلى هذه الفوائد، فإن الاعتقاد السائد هو أن السبب يعود إلى مكونات موجودة فيها من قبيل الجوز والصويا.

ثغرات:
لكن الباحثين أقروا بوجود بعض الثغرات في دراستهم مثل الفروق بين المشاركين فيها مثل أن بعضهم أصحاء والبعض الآخر يعانون من مشكلات صحية مزمنة.

ويرى بعض الباحثين أن السؤال الكبير هو ما إذا كانت الفوائد المتأتية من أكل الشوكولاتة تفوق السلبيات المحتملة.

وقالت مديرة التغذية في جامعة بوسطن التي لم تشارك في إعداد الدراسة “من الناحية العملية، من السابق لأوانه نصح الأفراد بضرورة أكل الشوكولاتة أو الكاكاو لتخفيض خطر الأمراض المرتبطة بالأوعية الدموية”.

وأضافت قائلة : إذا استمتعت بقطعة صغيرة من الشكولاتة، فلا بأس إذا واصلت القيام بذلك على شرط أن لا تزيد الكمية على أمل أن تساعد قلبك .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الطعام ليس المتهم الوحيد للسمنة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

خلال السنوات الأخيرة، ازداد الوعي حول العالم لكل موضوع مكافحة السمنة والوزن الزائد. علاوة على ذلك، فقد أعلنت منظمة الصحّة العالميّة في العام 1998 أنّ أكبر وباء ستواجهه البشرية خلال القرن الـ 21، هو السمنة، سعيا منها لتشجيع محاربة هذه الظاهرة.

كجزء من مواجهة ومحاربة هذا الوباء، قامت العديد من الحكومات بإعداد برامج للتغذيّة الصحيحة لدى الأطفال والشبيبة. كذلك، منعت هذه الحكومات نشر إعلانات تجاريّة تتعلق بالوجبات الخفيفة والحلوى خلال البرامج المعدّة للأطفال، إضافة لأنها (الحكومات) تقوم بتشجيع أبناء هذه الفئات العمريّة على تناول الطعام الصحي الذي من الممكن أن يكون مفيدا لجسم الإنسان.

لكنّ السبب الذي يؤدي إلى السمنة الزائدة وارتفاع الوزن، لا يتعلق بتناول المأكولات غير الصحية التي تؤدي إلى السمنة فحسب، بل إنه يرتبط، في كثير من الحالات، بظروف أخرى منها العائليّة، النفسيّة، الصحيّة، وغيرها.

تبدأ العوامل العائليّة، التي من شأنها أن تسبب ازدياد الوزن أو السمنة، من الجانب الوراثي. ذلك أنّ الأطفال يحصلون على أجسام تشبه من الناحية البنيوية أجسام أهلهم، بما في ذلك توزيع الأنسجة الدهنية. ففي حال كان الوالدان يعانيان من الميل إلى السمنة، سيكون من الطبيعي أنْ يرث الأولاد هذه الصفة عنهما، مما يجبرهم على مواجهة هذه الظاهرة منذ جيلٍ مبكرٍ. ولكن من الأهميّة بمكان التأكيد على أنّ الظروف العائليّة لا تقتصر على الوراثة فقط، بل تتعدى ذلك لتصل إلى عدم انتباه الوالدين للطعام الذي يأكله أولادهم، والنواقص في مجال التربيّة للتغذيّة الصحيحة، أوْ حتى التقاليد العائليّة التي تقضي بمنح الأولاد كميّة كبيرة من الأكل، تؤدي بالضرورة إلى السمنة، ناهيك عن أن الوالدين لا يُشددان على حث الأولاد على ممارسة الرياضة. هذه العوامل مجتمعةً تؤدي لأنْ يعاني الطفل أوْ الولد من السمنة أوْ من الوزن الزائد، وهو ما سيكون عليه مواجهته في المستقبل.

في ما يتعلق بالأسباب النفسيّة التي قد تؤدي لازدياد الوزن، نرى أنها تشمل العديد من العوامل. من الممكن أنْ يؤدي عدم النوم المنتظم، كنتيجة لضغوط أو توتر، إلى السمنة الزائدة، لأنّ هذا الوضع يؤدي إلى تراكم الدهون في الأماكن غير الصحيحة من الجسم. أو أن السمنة قد تكون ناتجة عن بعض الأسباب الأخرى، مثل ضغط العمل، العلاقات الاجتماعية غير الصحيحة، الظروف الاقتصاديّة الصعبة، وغيرها من العوامل. جدير بالذكر أنّه عندما يكون الإنسان متوترًا ويُعاني من الضغط، فإنّ هذا الأمر يدفع الجسم لإبطاء عمليات الأيض (تبادل المواد) وكذلك توزيع الهورمونات، مما يؤدي إلى السمنة. علاوة على ذلك، هنالك العديد من الأشخاص الذين يرون في الأكل حلاّ لمشاكلهم، في حين يبتعدون عن اللجوء إلى الوسائل المهنيّة التي من شأنها أن تساعدهم بحل هذه المشاكل.

أما بالنسبة للظروف الصحيّة التي قد تؤدي إلى زيادة الوزن، فإنّها من الممكن أن تكون ناتجة عن تناول الأدوية غير الخاضعة للمراقبة الطبيّة، أو من بعض الأوضاع الفسيولوجيّة التي قد تؤدي أيضًا إلى السمنة، مثل عدم نشاط الغدة الدرقيّة أوْ النقص في الهورمونات.

هنالك ظروف أخرى تؤدي إلى السمنة، وهي تتعلّق بالجيل وبقلة النشاط الرياضيّ. فعندما يصل الشخص إلى سن الشيخوخة، يصبح جسمه، بطبيعة الحال، أبطأ من حيث تبادل المواد (العمليات الأيضية)، وبالتالي فإنّ كمية الدهون في الجسم تتكاثر. هذه الظاهرة منتشرة جدا بين النساء في جيل انقطاع الطمث، حيث يتوقف جسمهن عن إنتاج هورمون الأستروجين، مما يؤدي لتراكم الدهون في منطقة البطن، (في نفس المكان الذي كان الهورمون يتواجد فيه من قبل). وكما هو معروف، فإنّ النشاط الرياضيّ يؤدي إلى حرق المواد الغذاية الموجودة في الجسم (السعرات الحرارية). لكن عندما لا نُمارس النشاط الرياضيّ، فإنّ هذه المواد تتراكم في الجسم ولا تخرج منه. أمّا في ما يتعلّق بالجيل وعدم ممارسة الرياضة، فإنّ هذين العاملين يرتبطان ببعضهما، ذلك أنّ من لم يُباشر في جيل صغير بممارسة الرياضة، سيجد صعوبة في أنْ يبدأ بها في جيل متقدّم، الأمر الذي يُصعّب عليه التعامل مع السمنة في جسمه.

خلاصة الكلام، صحيح أنّ السبب الأول للسمنة يتعلّق بالطعام غير الصحي وغير المُراقب، الذي يؤدي لازدياد الوزن. لكن تناول المأكولات الصحية وحده لا يكفي لمنع الإصابة بالسمنة الزائدة، ولا للحفاظ على الجسم. هنالك حاجة ماسّة للنوم 8 ساعات يوميًا، تناول الوجبات بشكل منتظم، التربية على ممارسة الرياضة، والتغذيّة الصحيحة من جيل مُبكّر، بالإضافة إلى أخذ الأدوية الخاضعة للمراقبة والإشراف الطبيّ، وتهدئة الجسم والنفس بصورة طبيعيّة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أطعمة وأعشاب تُشعرك بالشبع

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هل سمعتِ من قبل عن أطعمة تساعدنا في الشعور بالشبع وإنقاص الوزن؟ وهل هناك أطعمة تُشعرك بالشبع بعد تناولها؟، أياً كانت إجابتك، فالمؤكد كما أوضحتها الدراسات أن هناك أطعمة تُشعرنا بالشبع وتساعد في إنقاص الوزن من خلال حرق السعرات الحرارية، واليوم نستعرض معكِ من خلال هذه المقالة هذه الأطعمة كي تحرصي على تناولها بما يفيدك في إنقاص وزنك.

الكبدة:
تعتبر الكبدة أحد الأطعمة التي تسهم في سد النفس، أو بمعنى أخر تساعد الكبدة في الشعور بالشبع سريعاً وعدم الرغبة في تناول أطعمةٍ أخرى.

السردين:
ثبت علمياً أن السردين يسهم في إنقاص الوزن كما انه يعتبر من الأسماك الغنية بالبروتينات والفوسفور، وتعتبر من المصادر الهامة للحصول على إنزيمات إنتاج الطاقة بالجسم.

الشوفان:
الشوفان هو أحد الأطعمة التي تعتبر الأعلى في قدرتها على الإشباع، وهي ليست مثل بقية أنواع الكربوهيدرات، فالشوفان، حتى النوع سريع التحضير منه، يعد بطيء الهضم، ما يعني أن له تأثيراً قليلاً في السكر في الدم.

التفاح:
كشفت دراسة قام بها خبراء في جامعة بين بأمريكا، أن الأفراد الذين يتناولون تفاحة قبل تناول وجبتهم الرئيسة من المكرونة، قلت كمية تناولهم للطعام، وبالتالي حصلوا على كمية أقل من السعرات الحرارية، مقارنةً بآخرين تناولوا وجبات خفيفة أخرى قبل المكرونة.

الكرفس:
يعتبر الكرفس أحد الخضروات التي تمنحنا الشعور بالشبع دون إضافة أي سعرات حرارية.

الزعفران :

الزعفران من توابل الطبخ الشرقية المأخوذة من الوصفات المجففة من زهرة الزعفران. كل زهرة تحتوي على ثلاثة فقط من الوصفات وعادة ما تحصد باليد، وهذا ما يجعل الزعفران من التوابل الأغلى في العالم من حيث الوزن. وقد تم زراعتها لأكثر من ثلاثة آلاف سنة.

ويعمل العديد من العلماء والباحثين على دراسة الزعفران لاكتشاف فوائده، حيث قامت شركات الأغذية باستخدامه في كثير من منتجاتها، كما قامت إحدى شركات الأدوية بإنتاج مكملات غذائية من مستخلص الزعفران هذا، ويسمى Satiereal.

ويعتقد أن هذا المستخلص يعمل على الحد من زيادة الأكل لأسباب عاطفية، حيث يقبل العديد من الأشخاص على الأكل عند الشعور بالتوتر والحزن. وقد يكون هذا المستخلص له تأثير على زيادة مستويات السيروتونين في الدماغ، مما يساعد على تحسين المزاج ويجعل الناس أقل عرضة لتناول الوجبات الخفيفة. حيث يقول د. أوز: ” عندما تشعر برغبة شديدة لأكل الكربوهيدرات … ثم تحصل على الكربوهيدرات وتضعها في فمك، فتتحول مباشرة إلى مواد كيميائية في الدماغ، ويتحول هذا إلى احساس بالسعادة والسرور، لذا فإن هذه الرغبة الشديدة في الأكل قادتك غلى احساس بالرضا والراحة، مما يجعلك تلجأ لهذا السلوك عند الشعور بالتوتر والقلق”.

وفي دراسة أجريت في عام 2010 على 60 امرأة، قارنت بين مجموعة من النساء تناولن مستخلص الزعفران ومجموعة أخرى تناولن دواء وهمي، وجد أن النساء اللواتي تناولن مستخلص الزعفران قد خسرن وزنا فعليا واختبرن رغبة أقل لتناول الطعام من النساء في المجموعة الأخرى. وقد كانت الجرعة المستخدمة في هذه الدراسة هي 88-90 ملغ تؤخذ مرتين يوميا.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق