طالب سعودي يكتشف جينات جديدة لسرطان الثدي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حقق الطالب السعودي هاني شودري، المبتعث من جامعة الملك عبد العزيز لاستكمال الدكتوراه بجامعة أكسفورد، إنجازاً علمياً جديداً بعد اكتشافه جينين حديثين لهما علاقة مهمة بتطور سرطان الثدي، وهما جينان غير معروفين من قبل في علم الجينات.

وقد جاء هذا الإنجاز بعد جهد بذله الطالب خلال دراسته التي امتدت أكثر من عامين تمكن من استخدام أحدث تقنيات الجيل الثالث (Next Generation Sequencing) والمستخدمة في فك الشيفرات الوراثية للخلايا السرطانية والتعرف عليها، ومن ثم استخدامها للتعرف على جميع الشيفرات الوراثية ودراسة نشاط الجينات في أكثر من 120 حالة سرطان ثدي في مستشفيات جامعة أكسفورد.

وتم ذلك باستخدام برامج حاسوبية معقدة لتحليل وفك هذه الشيفرات بحسب صحيفة “الرياض” السعودية.

وتوصل الطالب لاكتشاف أكثر من 72 جيناً لم تكن معروفة مسبقاً.. وتم اختيار جينين منها للدراسة المستفيضة والتي وُجدت في حالة نشطة لدى أغلب مرضى سرطان الثدي. وقد أثبتت التحاليل المخبرية أن إيقاف نشاط هذين الجينين سيلعب دوراً مهماً في وقف نمو الخلايا السرطانية.

وتوصل إلى أن هذه الجينات يمكن استخدامها كمؤشرات حيوية في التشخيص المبكر لسرطان الثدي والتعرف على مدى خطورته وانتشاره بجسم المريض.

وسيقوم المبتعث هاني شودري بتسجيل إنجازه العلمي رسمياً في المنظمة العالمية للجينات البشرية HUGO، فيما ستكون المرجعية باسم جامعة الملك عبد العزيز، وسيتم نشر هذه الأبحاث قريباً في إحدى المجلات العلمية المرموقة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل هناك أمراض تؤثر على معدلات الولادة عند النساء؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تشير بحوث جديدة الى أن أكثر من نصف النساء المصابات بمرض الذئبة او التهاب المفاصل الروماتويدي ينجبون أطفالا أقل مما قد خططن له. ويأتي هذا البحث من بين أول الأبحاث التي تسعى لدراسة حالات العقم والاجهاض وخيارات تخطيط العائلة لدى النساء المصابات بأمراض المناعة الذاتية.

كثيرا ما يتم تشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة في النساء الشابات، وحتى الآن لم يتم فهم تأثيرها على الإنجاب أيضا. واتضح من أبحاث سابقة أن النساء المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي تميل إلى أنجاب عددا أقل من الأطفال من النساء الأصحاء، وأن النساء المصابات بمرض الذئبة يتعرضن أكثر لحالات الاجهاض . ولكن أسباب ذلك ليست واضحة، كما أن الدراسات السابقة لم تتناول مدى تأثير العيش مع مرض مناعة ذاتية مزمن على خيارات الانجاب وقرارات حجم وتكوين وتنظيم الأسرة.

وقد شمل هذا البحث 578 امرأة مصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، و114 امرأة مصابة بالذئبة، المسجلين في سجل أمراض المناعة الذاتية الوطنية في أمريكا. وكان من بين النتائج التي توصلوا اليها أن 55٪ من النساء المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي و 64٪ من المصابات بالذئبة ذكرن بأنهن أنجبن أطفالا أقل مما كن يأملن.

كما أظهر البحث أن النساء المصابات بالتهاب المفاصل اللواتي أنجبن أطفالا أقل مما أردن هن أكثر عرضة بمقدار مرة ونصف لمشاكل العقم من المريضات اللواتي أنجبن عدد ما أردن من الأطفال. كما أن مريضات الذئبة اللواتي أنجبن أطفالا أقل مما أردن لديهن معدلات اجهاض أعلى بثلاث مرات من مريضات الذئبة اللواتي أنجبن عدد ما أردن من الأطفال، مع عدم وجود اختلاف كبير في معدلات الخصوبة.

وبشكل عام، قالت 42٪ من مريضات التهاب المفاصل الروماتويدي ممن لديهن عدد أقل من الأطفال مما رغبن لديهن مشاكل في حدوث الحمل. وهذا البحث يسلط الضوء على ضرورة معرفة السبب في أنه تكثر لدى مريضات التهاب المفاصل مشاكل العقم، حيث لم يتم دراسة هذا من قبل. ولذلك فإنه يستحسن بالمريضات اللواتي يرغبن بانجاب الأطفال أن يحاولن الحمل عاجلا وليس آجلا، إذا كانت ظروفهم تسمح بذلك.

بينما أظهرت عدد من المريضات اللواتي ليس لديهن أي مشاكل في الخصوبة ولكن أنجبن عدد أقل من الأطفال مما أردن أن لديهن مخاوف من أن يكون لمرضهن تأثير سلبي على قدرتهن على الاعتناء بأطفالهن، وأخريات لديهن مخاوف من أن يكون للمرض وللأدوية التي يتناولنها آثار سلبية على الحمل، وعدد كبير منهن يخشين أن يصاب أطفالهن بنفس المرض.

وقد أكد الباحثون على أن النساء المصابات بالتهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة اللواتي يفكرن في إنجاب الأطفال يجب أن يخططن لحملهن بعناية شديدة. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تقلل مريضات الذئبة من خطر الاجهاض أو الولادة قبل الأوان عن طريق تجنب الحمل في فتراته النشطة، والانتظار حتى يمر ستة أشهر على الأقل على عدم نشاط المرض. كما أن بعض أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي، خاصة الميثوتريكسيت الأكثر استخداما، ليست آمنة خلال فترة الحمل. وهناك عدد من الأدوية لكلا المرضين والتي آمنة نسبيا والتي يمكن استخدامها خلال فترة الحمل. مما يجعل التخطيط للحمل بالغ الأهمية.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ضعف قدرة الأطفال في فهم مادة الرياضيات

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أظهرت دراسة أجريت في جامعة ستانفورد أن الأطفال الذين يواجهون صعوبة في حل الرياضيات لديهم اختلاف في وظائف الدماغ.

فعندما يتعلق الأمر بالمعادلات والصيغ الرياضية لدى طلاب الصف الثاني والثالث، فإنه يبدو أن ما كل ما عليك أن تخافه هو الخوف نفسه، حيث تظهر أنشطة الدماغ المرتبطة بمشاعر الذعر والخرف انخفاضا في نشاط الدماغ في الجزء الذي يعالج الرياضيات.

وتعد هذه الفرضية مثيرة للاهتمام، وإذا ثبتت صحتها فسوف تساعد الأطفال الذين يعانون من مشاكل في حل الرياضيات عن طريق تقديم استشارة، وبالتالي زيادة قدراتهم.

وأكد قائد الدراسة بروفيسور علم النفس والسلوك في جامعة ستانفورد، فينود مينون “جزء الدماغ الذي يستجيب للمواقف المخيفة مثل رؤية عقرب أو عنكبوت، هو نفسه أيضا الجزء الذي يظهر استجابة عالية عند الأطفال الذين يصابون بتوتر عالي عند حل الرياضيات. وحالة التوتر هذه معروفة منذ وقت طويل إلا أنها لم تدرس سابقا من ناحية مدى تأثيرها على الطلاب، وخاصة الصغار منهم، عند بناء مهارات حل الرياضيات”

استخدم د. مينون وفريق من الباحثين تصوير الرنين المغناطيسي لفحص وظائف الدماغ لما يقارب 50 طالبا يعانون من توتر عالي أو قليل من حل الرياضيات. كما خضع الأطفال لاستبيانات خاصة لتقييم حالة التوتر من حل الرياضيات لديهم، بالإضافة إلى اختبارات قياسية للذكاء والإدراك.

وأظهرت نتائج هذه الدراسة أن التوتر عند حل الرياضيات هو توتر عصبي حيوي كأي توتر أو حالة رهاب. ونظريا، قد تنطبق هذه العملية على كل الأمور التي يجد فيها الأطفال والكبار صعوبة في التعامل معها.

في كلتا مجموعتي التوتر العالي والتوتر القليل عند حل الرياضيات أظهرتا اختلافا في الأداء. الأطفال الذين يعانون من توتر عالي عند حل الرياضيات، كانوا أقل دقة وأبطأ بشكل كبير في حل المسائل الرياضية من الأطفال الذين يعانون توترا أقل عند حل الرياضيات. وتدل هذه النتائج على أن توتر الرياضيات يعطل قدرة الدماغ على معالجة المعلومات وقدرته على اخراج نتيجة مسألة رياضية. وربما تكون عملية الشعور بالخوف، على طريقة الحيوان في النجاة والبقاء، قد أنشأت الدماغ على أن يتصرف بطريقة عفوية وبديهية في الحلات المخيفة بدلا من الطريقة المنطقية والحسابية.

ويرى الباحثون أن الدراسات والأبحاث المستقبلية قد تتعمق في تأثير التوتر بشكل عام على كيفية وأداء وقدرة الدماغ على معالجة المعلومات.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق