ماذا تعرف عن التهاب الزائدة الدودية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الزائدة الدودية أو كما تعرف عامة بالمصران الأعور هي عبارة عن قطعة لحمية صغيرة، اسطوانية الشكل تقع في نهاية الأمعاء، وهي ذات نهاية مسدودة.
والتهاب الزائدة الدودية هو مرض يصيب نهاية الأمعاء نتيجة عدوى تسببها البكتريا
المسببات :
يسبب هذا المرض عدوى بكتيرية، فتتورم الزائدة الدودية وتمتلئ بالصديد. وقد يسري الصديد الى غشائها الخارجي، فيصير خراجاً أو تنفجر الزائدة الدودية، فتنتشر العدوى بأجزاء الجسم المحيطة بالموضع. ويتسبب ذلك في التهاب الغشاء المبطن لتجويف البطن (التهاب الصفاق)

الأعراض :
تبدأ أعراض التهاب الزائدة الدودية عادة بألم في منطقة السرة، ثم يتحول الى أسفل الجانب الأيمن من البطن. ولا يسبب ألماً مستمراً في البداية، إذ يشتد ويخف، ثم، ما يلبث أن يستمر، فيصاب الموضع الخارجي بالحساسية عند لمسه. وتتقلص عضلات البطن ، ويصاب المريض عادة بالغثيان وارتفاع درجة الحرارة. ويظهر قياس الدم زيادة في الخلايا البيضاء.

العلاج:
من المهم جداً امتناع الشخص الذي تظهر عليه أعراض التهاب الزائدة الدودية، عن تعاطي أي نوع من الملينات أو المسهلات، كزيت الخروع. كما يجب منع المسهلات عمن يشكو ألماً في البطن، لاحتمال أن يكون ذلك التهاباً في الزائدة الدودية، فتسبب هذه الأدوية انفجارها، وتلويث البطن بالجراثيم. بل يجب أن يبقى المريض ساكناً ويستدعى الطبيب فوراً. والعلاج المألوف لالتهاب الزائدة الدودية الحاد، هو ازالتها بعملية جراحية، تعرف بعملية استئصال الزائدة الدودية. وفي الحالات الخفيفة قد تلتئم الالتهابات تلقائياً وقد تعود بعض أعراض الالتهاب مرات عديدة

الإشارات التحذيرية لالتهاب الزائدة الدودية
إذا حدث والتهبت الزائدة الدودية مثلما يحدث لأي جزء من الجسم فيجب علاجها فورا إلا أن العديد من الاطباء يقومون باستئصالها تفاديا لالتهابها مرة أخرى. فالتهاب الزائدة له مضاعفات خطيرة خصوصا انفجارها الذي قد يسبب الوفاة في الحالات الشديدة.

هذا ووفقا لدراسة قام بها علماء المناعة فأن الزائدة الدودية لها وظيفة مرتبطة بمكانها وبتنظيم كمية البكتيريا المفيدة التي يجب أن تكون في جهاز هضم الإنسان، كونها تمد جهاز الهضم بهذه البكتيريا بعد الإصابة بالأمراض الطفيلية والكوليرا والإسهال.

تقدم عيادة كليفيلند هذه الإشارات التحذيرية لالتهاب الزائدة الدودية:
– القيء والغثيان.
– ألم في الجهة اليمنى السفلى من البطن والتي تصبح أسوأ عند اللمس.
– تقرح فوق زر البطن الذي قد يمدد إلى المنطقة اليمنى السفلى من البطن.
– ألم شديد عند السعال، العطس أو التحرك أو أخذ نفس عميق.
– حمى معتدلة.
– الاصابة بحالة من الإسهال أو الإمساك مع عدم القدرة على تمرير الغازات.
– فقدان الشهية.
– ورم بطني.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل تعاني من جفاف العين ؟

 

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بعض العلاجات التي ينصح بها الاطباء للتقليل من جفاف العيون الذي يصحبه احمرار و شعور لاسع وحرقة في العيون:

1- قطرات تحتوي على دموع اصطناعية :
– يفضل استخدامها للشعور اليومي بالحرقة و اللسع في العيون الناجم عن استخدام الحاسوب لفترات طويلة وخاصة في وقت متأخر من الليل.

كيفية عملها: مصنوعة من مواد كالجليسرين والزيوت الطبيعية . وهذه القطرات التي توصف بدون وصفة طبية تستطيع استعادة الرطوبة مؤقتا الى العين.

كيفية الاستخدام: وضع قطرة او اثنتين في كل عين عند عدم الشعور بالراحة. ولكن اذا احتاج الشخص ان يستخدمهم اكثر من 4 مرات يوميا يجب مراجعة طبيب العيون, وقد يقترح تبديلها بقطرات خالية من المواد الحافظة والتي تعتبر افضل للاستخدام المتكرر. واذا كان الشخص من مرتدي العدسات اللاصقة يجب ان ينتبه لعبارة ” قطرات اعادة ترطيب ” والتي تعني بانها امنة للعدسات.

2- (الاكلات الغنية بأوميجا – 3) : – يفضل استخدامها لأشخاص الذين لا يفضلون القطرات.

كيفية عملها: تعمل الأوميجا – 3 على تقليل الالتهابات التي قد تساهم في اعراض جفاف العين, وهي حالة شائعة يسهل على اطباء العيون تشخيصها. حيث وجدت دراسة سابقة ان النساء اللاتي تناولن اوميجا – 3 بكميات كبيرة كجزء من نظامهن الغذائي كان احتمال الاصابة بأعراض جفاف العين اقل بنسبة 34% مقارنة بالنساء الاخريات.

كيفية الاستخدام: اضافة بعض الوجبات من الاسماك الدهنية كالسلمون للنظام الغذائي بشكل اسبوعي او التحدث للطبيب لتناول مكملات زيت السمك او بذور الكتان.

3- قطرات موصوفة من الطبيب : – تستخدم للمصابين بأعراض جفاف العين المزمن.

كيفية عملها: تحتوي هذه القطرات على دواء سيكلوسبورين والذي يساعد في زيادة انتاج الدموع الطبيعية. اظهرت دراسة بان عدد قليل من المرضى الذين استخدموا هذه القطرات لفترة 3 اشهر قد عانوا مجددا من اعراض جفاف العين.

كيفية الاستخدام: وضع قطرة واحدة في كل عين مرتين يوميا, واوضح باحثون انه هذه القطرات يمكن استخدامه لفترات طويلة بشرط المتابعة من قبل طبيب عيون.

4-الكمادات الدافئة:
– يستخدم للجفاف الذي لم تستطع القطرات علاجه.

كيفية عملها: تتكون الدموع من الماء ومادة زيتية تنتج من الغدد حول الجفن, فاذا حدث انسداد للخلايا داخل هذه الغدد فستحتفظ بالمادة الزيتية وتمنعها من الدخول الى الدمع. وبدون الزيت يتبخر الماء في الدموع بسرعة مما يجعل العين جافة. ولهذا فان الكمادات الدافئة تساعد في تسييل الانسداد مما يسمح للزيت بالتدفق الى الدموع.

كيفية الاستخدام: وضع قطعة قماش رطبة ودافئة على الجفن لمدة 10 دقائق مرة يوميا.

5-غسول الجفن:
تستخدم للعيون الجافة المرتبطة بالتقشير على طول الجفن, وقد تكون علامة لالتهاب الجفن وهو التهاب لمسام الجفن.

الاشخاص المصابون بالتهاب الجفن يكون لديهم فرط في انتاج الزيوت والذي يؤدي الى انسداد الغدد مما يتسبب في تبخر الدموع سريعا. ويتوفر غسول للرموش بدون وصفة طبية يحتوي على عامل منظف خفيف يذيب الزيوت ويزيل القشور.

كيفية الاستخدام : غسل او التدليك فوق الجفن مرة يوميا ويفضل في المساء. واذا لم تختفي الاعراض بعد عدة ايام يجب مراجعة الطبيب.

6- حبات تدخل في العيون (مدخلات):
تستخدم لجاف العيون الذي لم يستجب للعلاجات الاخرى.

كيفية عملها : متوفرة فقط بوصفة طبية, هي مدخلات من حبات السليلوز الدقيقة التي يتم وضعها في تجويف كل من الجفن السفلي حيث انها تذوب ببطئ وتختلط مع الدموع لتقديم ترطيب مستمر خلال اليوم.

كيفية الاستخدام : ادخال الحبات مرة او اثنتين يوميا , كالقطرات الموصوفة. والمدخلات آمنة للاستخدام لفترة طويلة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

سرطان الحنجرة الأسباب والنصائح

www.123esaaf.com

تتعرض الحنجرة الى العديد من الأمراض ومنها السرطان، وهو أكثر أنواع السرطانات في منطقة الرأس والرقبة، الإحصائيات تشير الى أنه يصيب ذوي الـ 50 ـ 70 سنة من العمر.

الحنجرة عضو التكلم، طولها خمسة سنتمترات وعرضها كذلك، تقع في مقدمة الرقبة بين البلعوم من الأعلى والقصبة الهوائية من أسفل وأمام بداية المريء. تتكون من تسعة غضاريف (ومنها الغضروف الذي يطلق عليه تفاحة آدم وهو أكثر بروزاً في الرجال منه عند النساء) ومن عضلات، وحبلين وهما الحبال الصوتية لونهما أبيض، والعضلات مغطاة بغشاء مخاطي، تتحرك الغضاريف بواسطة الأربطة والعضلات فتبعد وتقرب الحبلين الصوتيين أثناء الشهيق والزفير وكذلك أثناء البلع أو الكلام.

تقسّم الحنجرة الى ثلاثة أقسام وهي منطقة الحبال الصوتية، ومنطقة فوق الحبال الصوتية متصلة بالبلعوم، ومنطقة تحت الحبال الصوتية متصلة بالقصبة الهوائية. تتداخل وظائف الحنجرة بين الكلام والتنفس والسعال والبلع،(لذا فهي تشترك مع جهازي التنفس والهضم)،تمنع دخول الطعام والسوائل الى القصبة الهوائية بواسطة أغلاق باب الحنجرة(اللسان المزمار) أثناء البلع وفتحه أثناء التنفس والكلام، لذا تعد الحنجرة بوابة الحياة، ومن وظائفها المهمة، الكحة ، فالكحة هي محاولة طرد المخاط أو الأجسام الغريبة من المسالك التنفسية.

تتعرض الحنجرة الى العديد من الأمراض ومنها السرطان، وهو أكثر أنواع السرطانات في منطقة الرأس والرقبة، الإحصائيات تشير الى أنه يصيب ذوي الـ 50 ـ 70 سنة من العمر، وأن نسبة إصابة الرجال الى النساء تبلغ 10/1، ويشكل سرطان الحنجرة نسبة 5% من مجموع السرطانات التي تصيب الجسم وربما تصل الى 13% في المجتمعات التي تنتشر فيها عادة التدخين وهناك دراسة تؤكد أن إصابة ذوي البشرة السوداء(في أفريقيا) هي أكثر منها لدى ذوي البشرة غير السوداء، وهذا ما نطلق عليه السبب العرقي.

السرطان يعني تمرد الخلايا(ولمختلف الأسباب)على السيطرة المناعية المركزية وعدم اتباعها للمسيرة الطبيعية في الجسم وتصبح مالكة لخصائص غريبة عن برمجتها وبالتالي تتحرر من كل الأنظمة التي تنظم فعاليات وأنشطة الخلايا الاعتيادية حيث تتحول الى عدوانية فتفرز سمومها الهدامة العديدة مكونةً تشكيل جديد يُطلق عليه الورم كون خلايا الورم تنمو عشوائياً. وهناك نوعان من الأورام السرطانية:ـ

النوع الأول :ـ أورام حميدة وهي التي لا تستطيع أن تغزو أنسجة أخرى في الجسم
النوع الثاني :ـ أورام خبيثة والتي تغزو الأنسجة المجاورة والبعيدة.
أسباب سرطان الحنجرة :ـ
لا يوجد سبب مباشر واحد لسرطان الحنجرة وإنما هناك العديد من الأسباب، ربما يكون سبب واحد من الأسباب الأتية أو أكثر في حصول الحالة، وهي حسب الأهمية:ـ

1. التدخين:ـ المدخنون معرضون لسرطان الحنجرة 30 مرة أكثر من غير المدخنين(علماً أن هذه النسبة تشمل جلساء المدخنين أيضاً والذي يُطلق عليه التدخين السلبي)، كما يزداد هذا الخطر كلما أزداد عدد السكائر التي يدخنها الشخص في اليوم الواحد، أن المواد التالية الموجودة في التبغ المحترق تؤثر في الغشاء المخاطي المبطن للحنجرة محولةً خلاياه الى خلايا سرطانية، وهي:(القطران، البنزوبيرين، الميثانول ، سيانيد الهيدروجين)، علماً أن الدخان الناتج عن الاحتراق الجزئي للتبغ يرفع درجة حرارة الحنجرة الى أكثر من حرارة الجسم وبالتالي تسبب حروق مجهرية تفضي الى تغيرات سرطانية.
2. تناول الكحول:ـ اثبتت الدراسات عن وجود علاقة مباشرة بين تناول الكحول باستمرار وبكثرة وبين سرطان الحنجرة، علماً أن احتمالية الاصابة بهذا السرطان تزداد الى الضعف في حالة تناول الكحول مع التدخين.
3. التعرض الى المواد السامة:ـ تؤكد الدراسات على العلاقة بين استنشاق المواد السامة وبين الاصابة بسرطان الحنجرة وبنسبة تصل 20 ضعفاً عنها في الأشخاص الذين لا يتعرضون الى هذه السموم، أن استنشاق البخور بشكل مستمر يسبب نفس المشاكل.
4. سوء استخدام الحبال الصوتية:ـ وكذلك فان الاستخدام السيئ للحبال الصوتية يُنشئ عقيدات على جانبيهما حيث ربما تتطور هذه العقيدات الى أورام سرطانية.
5. الإصابة بالفايروسات التي تنتقل جنسياً، لذا فأن الجنس الفموي أثبت أنه أحد أسباب هذا السرطان.
6. ضعف الجهاز المناعي.
أن الأسباب أعلاه تدمر خلايا الحنجرة فتفقد قدرتها الترميمية، وبالتالي تتحول الى خلايا غير مسيطر عليها.
أعراض المرض:ـ من مساوئ هذا النوع من السرطانات هو أن أعراضها أحياناً تظهر بعد أنتشارها ،علماً أن المرض نفسه وعلاجه تسببان مشاكل نفسية واجتماعية سواء للمريض ذاته أو لأهله.
1. بحة الصوت: علماً أن ليس كل بحة تعني سرطان الحنجرة، فربما البحة أو خشونة الصوت سببها الصراخ، أو ارتداد أحماض الجهاز الهضمي أو ألتهاب الحنجرة.
2. السعال وربما أحياناً سعال فيه دم، وأيضاً لا يعني رؤية الدم مع القشع أنه سرطان الحنجرة فأن التهاب القصيبات والتدرن الرئوي وأحياناً ألتهاب ذات الرئة تعد أسباباً لظهور الدم في القشع.
3. آلام في الحلق و/أو الرقبة، أو الأذن.
4. صعوبة التنفس، وأحياناً الشعور بالاختناق ليلاً.
5. صعوبة البلع. الإحساس بوجود شيء ما في الحلق أو وجود لقمة لا تبلع.
6. وجود تورم في الرقبة.
7. رائحة كريهة بالفم.

التشخيص:ـ

أولاً ـ شكوى المريض، التاريخ المرضي والصحي له.
ثانياً ـ الفحص السريري.
ثالثاً ـ الفحوصات المختبرية.
تصنيف أو مراحل المرض:ـ
أن تصنيف المرض يفيد في علاجه وهناك أربعة مراتب في تصنيفه، وهي من المرتبة الأولى(وهي غير المعقدة) الى الرابعة (وهي المتطورة أو المعقدة)، أن هذا التصنيف يعتمد على ما يلي:ـ
1. مقدار أو درجة تأثر الحبال الصوتية.
2. حالة العقد اللمفاوية المجاورة للورم.
3. انتشار المرض.
• المرتبة الأولى: الورم موجود ولكن الحبال الصوتية تتمتع بكامل حركتها، العقد اللمفاوية غير وجودة، والمرض غير منتشر.
• المرتبة الثانية: الورم موجود والحبال الصوتية متأثرة بشكل جزئي، العقد اللمفاوية غير موجودة، والمرض غير منتشر.
• المرتبة الثالثة: الورم موجود ولكن الحبال الصوتية لا تتحرك، العقد اللمفاوية غير موجودة(أو وجود عقدة لمفاوية)، والمرض غير منتشر.
• المرتبة الرابعة: الورم ممتد مع أنتشار.
وعليه فان أن التداخل الجراحي يعتمد على مرتبة الورم ويتم على مرحلتين، الأولى هي استئصال الورم، أما الثانية فهي رفع العقد اللمفاوية، وهناك نوعان من استئصال الحنجرة:
الأول:ـ الجزئي/وهو استئصال الحبال الصوتية حينما يكون الورم صغير أو استئصال ما فوق المزمار والحفاظ على الحبال الصوتية ،أو استئصال الحنجرة النصفي وذلك برفع احد الحبال الصوتية، يوضع جهاز صغير مؤقت للحنجرة فيتم من خلاله إيصال الحنجرة بالعنق من الخارج لغرض التنفس.
الثاني:ـ الكلي/ينتج عنه فقدان الاتصال بين الحلق والرئتين فيتم إيصال موضع العملية بالعنق فيتمكن المريض من التنفس ولكن دون ترطيب فينتج بلغم صلب وجاف يحتاج الى شفط أحياناً.
أن فقدان الصوت يحصل بالاستئصال الكلي للحنجرة واستخدام الاشعاع يكون مكملاً للتداخل الجراحي.
تأثير علاج الإشعاع :ـ
1. آلام أو جفاف الفم مع زيادة كثافة اللعاب، صعوبة بالبلع مع الغثيان.
2. فقدان حاسة الذوق، فقدان الشهية، آلام الأذان بسبب تصلب المادة الشمعية.
ملاحظة:
• أن العلاج بالليزر بالوقت الحاضر أمكنه من تجاوز مضاعفات العلاج الإشعاعي.
• والشفاء من سرطان الحنجرة يصل الى نسبة 95% معتمداً في ذلك على سرعة المراجعة والالتزام بالتعليمات والنصائح.
 نصائح :
1. واضح جداً أن السبب الرئيس في سرطان الحنجرة هو التدخين(بكل أنواعه)لذا فأن ترك هذه العادة الضارة يسهم بشكل مؤكد في احتمالية عدم الإصابة بهذا النوع من السرطانات خصوصاً وأنه يقتل ضحيته خنقاً.
2. الابتعاد قدر المستطاع عن مجالسة المدخنين.
3. عدم الأفراط بتناول الكحول أو الامتناع عنه.
4. ارتداء الواقيات للذين تتطلب مهنهم التعرض الى المواد السامة مع اجراء الفحص الدوري.
5. الابتعاد قدر المستطاع عن الأبخرة والغازات السامة.
6. الامتناع عن ممارسة الجنس الفموي.
7. عدم الضغط على الحبال الصوتية بالاستخدام السيئ لها.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق