الأشخاص الذين يعانون من انحباس النفس أثناء النوم معرضون أكثر للخرف

www.123esaaf.comكشفت دراسة أمريكية حديثة أن كبار السن من النساء اللاتي تعانين من توقف التنفس أثناء النوم- والذي يُعرف بمرض البه- يكن أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الذاكرة والخرف.

ولم توضح الدراسة ما إذا كان علاج مشكلة النوم هذه يمكن أن تساعد في منع تراجع الذاكرة أم لا، إلا أن الباحثين أوضحوا أنه تجب مواجهة هذه المسألة في دراسات مستقبلية.

وقال أخصائي النوم بكلية طب جامعة هارفارد ببوسطن وهو غير مشارك في هذه الدراسة الدكتور روبرت توماس: “تبدو هذه الدراسة منطقية لأن التمتع بنوم جيد يحمي المخ”، إلا أنه عاد ليقول إن هذه الدراسة لم تقدم إجابات واضحة عن العلاقة بين مشاكل النوم والذاكرة، وأضاف: “ليس لدينا بيانات لإجابة العديد من الأسئلة البسيطة التي يطرحها الأشخاص في عيادات النوم”.

ولمحاولة تقليل هذه الفجوة، قامت الدكتورة كريستين يافي من جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو بعمل اختبار لحالات توقف التنفس أثناء النوم لـ298 سيدة لا تعاني من الخرف ممن أعمارهن في حدود 82 سنة في المتوسط، وركز البحث على تغيرات التنفس وتدفق الأكسجين أثناء الليل، وكذلك التوقف القصير والمتكرر للنوم كعلامة على الإصابة بمرض البهر.

وتبين أن أكثر من ثلث السيدات تعانين من البهر، وهو المرض الشائع بين كبار السن خاصة الذين يعانون الوزن الزائد، وبعد 5 سنوات قام الباحثون بإحضار نفس هؤلاء السيدات لإخضاعهن لاختبارات التفكير والذاكرة، ثم قام الأطباء بتقييم ما إذا كن لديهن علامات على تراجع الذاكرة، واتضح أن أكثر من ثلث (36%) هؤلاء السيدات تم تشخيص حالتهن بتراجع معرفي متوسط أو خرف.

كما استنتجت الدراسة أنه من بين السيدات اللاتي كن تعانين من مرض البهر في اختبارات النوم التي أجريت منذ 5 سنوات، هناك 45% منهن أصبن بمشاكل التفكير والذاكرة بالمقارنة بـ 31% ممن لم تعاني مشاكل النوم.

وعندما أخذت الباحثة في اعتبارها بعض العوامل الأخرى مثل الجنس والوزن والأمراض الأخرى والعلاجات التي تتناولها هؤلاء السيدات، وجدت أن السيدات اللاتي تعاني البهر معرضة مرتين أكثر من غيرهن للإصابة بتراجع معرفي أو الخرف مع تقدم العمر.

ويرتبط مرض البهر كذلك بعدد من المشاكل الصحية الأخرى مثل ارتفاع ضغط الدم والكولسترول، كما أن انخفاض تدفق الدم للمخ أثناء النوم يمكن أن يكون السبب وراء الإصابة بالمشاكل المعرفية، وعندما نظر الباحثون في العوامل التي ساعدت في تشخيص حالات البهر وجدوا أن عدم تدفق الأكسجين بشكل منتظم أثناء الليل يرتبط بمشاكل التفكير والذاكرة، وليس طول فترة نوم السيدات أو كم مرة استيقظن أثناء الليل.

وأكد توماس أنه ليس كل مريض بالبهر لديه أعراض التعب والشخير أثناء النوم، لهذا يجب على الأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد ومن يعانون مشاكل القلب وأمراض ضغط الدم أن يخضعوا لاختبار النوم للكشف عن إصابتهم بالبهر.

المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

دراسة: الضوء “عامل مساعد” في مكافحة السرطان

www.123esaaf.comبينت دراسة جديدة نشرت في مجلة “Nature” العلمية أن بالإمكان استخدام الضوء كعامل مساعد في مكافحة الأورام السرطانية والتقليل من إمكانية التسبب بتلف الخلايا السليمة.

ويمكن، وفقا للدراسة، استخدام الضواء لاستهداف الخلايا السرطانية بدقة دون التأثير على الخلايا المجاورة.

ويمكن تقسيم وسائل علاج السرطان الحالية الى ثلاث فئات: تعريض الخلايا السرطانية للإشعاع، استخدام الجراحة لإزالة الأورام، أو استخدام العقاقير لقتل الخلايا السرطانية.

ولكل من الوسائل الآنفة الذكر أعراض جانبية ، لذلك يحاول العلماء البحث عن وسائل أكثر دقة للعلاج.

وقد استخدم العلماء من المعهد القومي للسرطان في ميريلاند بالولايات المتحدة أجساما مضادة لاستهداف البروتين على سطح الخلايا السرطانية، ثم أضافوا مادة كيماوية الى الأجسام المضادة، وهذه المادة يجري تفعيلها باستخدام الأشعة تحت الحمراء.

وجرب العلماء استخدام هذه الأسلوب على الفئران، وأدى الى انكماش ملحوظ للأورام السرطانية، وزاد ذلك من فرص النجاة.

وقال الباحثون إن استخدام الأشعة تحت الحمراء أتى بنتائج واعدة في تشخيص ومعالجة الأورام السرطانية.

وأضاف الباحثين أنه بالرغم من عدم ملاحظة نشوء أي تسمم نتيجة أسلوب العلاج الجديد إلا أن هناك حاجة لإجراء دراسة خاصة بالتسمم على الأسلوب الجديد.

ووصفت د. لورا ماكالوم من معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة البحث الجديد بأنه “واعد” و “مثير”، ولكنها لفتت الانتباه الى أن التجارب أجريت على الفئران، لذلك فمن المبكر الاستنتاج حول مدى نجاعة تطبيق الأسلوب الجديد على البشر .
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

رغم منافع القهوة.. الخبراء يحذرون من الجرعات الزائدة

يشعر الكثير من عشاق القهوة بأحاسيس من المتعة والصفاء بعد تناول الكافيين، لكن خبراء في الصحة يحذرون من أن تناول تلك المادة بجرعات زائدة قد يؤذي الصحة، ومعرفة كمية الجرعة الزائدة تختلف من شخص إلى آخر.

ويتشارك معظمُ الناس الذين يكثرون الاعتماد على الكافيين في إشارات تحذيرية مختلفة أهمها:

– المعاناةُ من الركود فترة بعد الظهر:

إذا كان الشخص يستصعبُ تمرير النهار من دون تناول الصودا، فهو قد يكون مدمنا على الكافيين. لأن كل زجاجةِ صودا تحوي كميةَ كافيين تعادل تلك الموجودة في فنجان قهوة. وعادة يلجأ إليها المدمنون لأنها تمنحُهم شعورا بالحيوية.

– البول البرتقالي:

إذا كان لون الإدرار داكنا ومائلا إلى البرتقالي فهذا يعني أن الشخص يعاني من الجفاف. الكافيين مدرّ للبول، وقد يسبب الجفافَ عبر زيادةِ التبول والتسبب بخسارة الجسد لمزيد من السوائل. ولكن الكافيين لا يشكل خطرا في هذا الإطار إذا لم يزدْ معدلُ تناولِه عن خمسِمئة ميلغرام.

– المعاناة من الأرق:

الجسد بحاجة من خمسٍ وأربعين دقيقة إلى ساعة لامتصاص الكافيين، حيث يطيل بقاءه لعدة ساعات. لذا ينصح الخبراء كلَّ من يستغرق أكثر من ثلاثين دقيقة للنجاح بالغفو بتخفيف كمية الكافيين التي يتناولها. أو التوقف تماما عن شرب القهوة او الصودا او الشاي بعد الظهر.

– الشعور بالقلق:

تسارع دقات القلب، تعرّق الكفين، والشعور بالعصبية كلها دلالاتٌ على جرعات زائدة من الكافيين. فهو منبه يحفز الغددَ التي تنتج الأدرينالين الذي يسرّع بدوره دقاتِ القلب ما يجعل الشخص يشعر بالقلق.

– المعاناة من الحرقة:

الحرقة سببها عدم انسداد الفتحة الموجودة بين المريء والمَعِدة بعد الأكل، ما يسمح للأحماض الموجودة في المعدة بالصعود مجددا إلى الأعلى عبر المريء، ومادة الكافيين تسبب هذه المشكلة عند البعض لأنها تُرْخي عضلةَ المريء العاصرة..
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق