لأطفال أكثر ذكاء.. دراسة توصي بفاصل زمني بين إنجاب الأطفال

http://www.123esaaf.comتوصل بحث هولندي إلى استنتاج مفاده أن فترة عامين هي أفضل فاصل زمني بين الولادات لتنشئة أطفال أذكياء.
وتقول الدراسة، التي ستنشر في دورية الموارد البشرية، إن الأطفال الكبار الذين تم إنجابهم قبل عامين من ولادة شقيق آخر، أكثر ذكاءً ويسجلون درجات أعلى في اختبارات الرياضيات والقراءة عن أقرانهم الذين ولدوا في تباعد زمني أقل.

وقد تناقض الدراسة، التي نفذها باحثون من جامعة “روتردام” بهولندا، معتقدات سائدة بضرورة الإنجاب تباعاً للانتهاء من متاعب ومشقّات الرعاية سريعاً وفي آن واحد معاً.

وعقّب الباحثون بالقول: “هناك الكثير من الحكم التقليدية بشأن ما هو أفضل.. ولكن ليس هناك الكثير من الأدلة الفعلية حول ما هو جيد للوالدين أو الأطفال”.

وللوصول إلى هذا الاستنتاج، قام الباحثون بدراسة 3 آلاف امرأة أنجبن أطفالاً تراوحت أعمارهم بين خمسة إلى سبعة أعوام، أخضعوا لاختبارات تحصيل في القراءة والرياضيات، وفق مجلة “التايم”.

ولاحظ الباحثون أن زيادة فارق عام بين الولادات يحسّن قدرة الشقيق الأكبر على القراءة، بمعدل 0.17 بحسب معايير نسب الذكاء الانحرافية وفق اختبار بيبودي للتحصيل الفردي.

ولم تجد الدراسة دليلاً يشير إلى تأثر الشقيق الأصغر بالفاصل الزمني للإنجاب.

ويرى البعض أن إطالة مدة الفاصل الزمني للإنجاب تتيح للآباء منح كامل الانتباه والاهتمام للطفل الأول وتنمية قدراته العقلية، كما أنها تتيح لجسد الأم التعافي من الحمل والولادة قبل البدء بحمل جديد.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ساعات العمل المتقلبة تزيد من الأرق وصعوبة التركيز

http://www.123esaaf.comالإيقاع الطبيعي للبشر هو النوم ليلاً والعمل أثناء النهار، إلا أن الحياة العصرية فرضت بيئة عمل على مدار أربع وعشرين ساعة، ولتغطيتها يدفع كثيرون الثمن، وخصوصاً الموظفون الذين يتنقلون بين الاعمال الليلية والنهارية وهو ما يعرّضهم لاضطراب النوم.

ولذا فكثيرة هي القصص عن قيلولة أو غفوة داهمت مراقبي حركة النقل الجوي أثناء نوبات العمل, حقيقة هي خير دليل على مدى صعوبة العمل الليلي. فحتى لو كانت حياة المئات أو الآلاف على المحك يستصعب على البعض البقاء متيقظين طوال الليل.

وعدّدت جمعية أمريكية الوظائف التي تستدعي ساعات عمل طويلة ودوامات ليلية وصنّفتها بـ”الوظائف المدمّرة للنوم”، ومن بينها:

– العمل في شبكة اتصالات.
– العمل في مصنع.
– المدير المفوّض (نومه قليل لأن عليه التأكد من سير العمل ليلاً ونهاراً).
– العمل في محطات الأخبار.
– المحلل المالي، (يتابع أخبار الأسواق في مناطق زمنية مختلفة).
– الشرطي.
– الأم حديثة الولادة.

وعندما يعمل الشخص في أوقات تتعارض مع ساعة جسده البيولوجية يضطر إلى النوم وهو في حالة يقظة، ويحضر إلى العمل وهو في حالة نعاس، الأمر الذي يعرّضه إلى ما يسمى بـ”اضطراب النوم”، لا سيما بالنسبة للذين يعملون في دوامات متقلبة بين النهار والليل أو العكس، فهؤلاء الموظفون أو العاملون لا يفلحون في التأقلم مع أي من النظامين.

وتشمل أعراض اضطراب النوم أيضا الأرق والتعب والطبع الحادّ وانخفاض مستوى اليقظة وصعوبة التركيز.

كما أن العاملين في النوبات النهارية والليلية معرّضون أكثر من غيرهم للإصابة بمشاكل في المعدة وأمراض القلب.

والطريقة الأمثل للتأقلم مع تلك الدوامات الصعبة تكمن في اتباع نظام واحد حتى نهاية الأسبوع أو أيام العطل.

وأثناء العمل ليلا من المفيد أن:
– يعمل الموظف بالقرب من زملاء آخرين.
– يتناول مشروبا غنية بالكافيين في ساعات الدوام الأولى.
– أن يقوم بجولة في مبنى العمل من وقت إلى آخر.

ولكي يتمكن من النوم أثناء النهار لا بد من:

– ارتداء نظارات شمسية على طريق العودة إلى المنزل.
– إبقاء غرفته معتّمة وإحكام إغلاق الستائر.
– استخدام سدّادات الأذن القطنية للحدّ من ضجيج النهار.
– والأهم إيجاد عادات ثابتة قبل النوم، مثل القراءة أو الاستحمام.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

دراسة: وجود علاقة بين نقصان الوزن ومرض الزهايمر

كشفت دراسة أمريكية جديدة أن نقصان الوزن قد يكون مؤشراً مبكراً على الإصابة بمرض الزهايمر
http://www.123esaaf.comوتوصل باحثون بجامعة “كانساس” الأمريكية إلى أن الأشخاص الذين يتم اكتشاف إصابتهم بالزهايمر في مراحله الأولى يصابون بنقص في الوزن الطبيعي.

وأشار الباحث المسؤول عن الدراسة إريك فيدوني أن خسارة الوزن قد تكون مؤشراً على عملية تقدم الزهايمر، وهي أيضا دليل إضافي على تغييرات كبيرة في الجسم أو بأنظمته ترتبط بالزهايمر، وهذا ما يؤكد نظرية أن التغييرات المرتبطة بالمرض قد تكون صامتة، أي لا يمكن اكتشافها.

وقال فيدونى إن انخفاض الوزن أو مؤشر كتلة الجسم لفترة طويلة يمكن أن يساعد على اكتشاف المرض، حيث إنه فى حال كانت خسارة الوزن جزءاً من عملية تطور المرض فإن هذا قد يشير إلى جانب متعدد من الأبحاث التي ربطت الزهايمر بخلل وظيفى أيضا بأن منع حدوث هذا الخلل الوظيفى يمكن أن يخفف من تقدم المرض، وفقاً لصحيفة “اليوم السابع” المصرية اليوم الأربعاء.

وأشارت دراسات سابقة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد في منتصف العمر أو قبل ذلك معرضون بشكل أكبر للإصابة بالزهايمر..
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق