اكتشاف مصرى جديد لعلاج السكر دون إجهاد البنكرياس

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قامت وزارة الصحة المصرية بالموافقه على تداول جيل جديد من أقراص علاج السكر من النوع الثانى، والتى أصبحت متاحة للمريض المصرى بعد وجودها فى البلاد المتقدمة ودول الخليج منذ عامين.

وتتميز تلك الأدوية بالحفاظ على ضبط مستوى السكر بالدم وعدم تعرض المريض لنوبات انخفاض مفاجئ، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن المريض وعدم إصابته بالسمنة، فمنذ اكتشاف الأنسولين كعلاج لمرض السكر فى عام 1922 والذى كان فتحا كبيرا فى هذا الوقت والأبحاث فى مجال اكتشاف علاجات جديدة للمرض لا تتوقف وخلال هذه الفترة حدث العديد من الطفرات فى أساليب العلاج ومنها تقسيم علاجات السكر حسب نوع المرض سكر من النوع الأول والذى يعتمد على الأنسولين فى العلاج أو السكر من النوع الثانى والذى يتم الاعتماد فيه على الأقراص خاصة فى بداية التشخيص والعلاج بالأقراص مر أيضا بمراحل عديدة.

من جانبها، أوضحت الدكتورة ابتسام زكريا أستاذ ورئيس قسم السكر والباطنة العامة بطب قصر العينى هناك جيل جديد من أقراص علاج السكر من النوع الثانى وتسمى مثبطات (4d.p.p.) ومنها (فيلداجليبتن) وتتميز بأنها تعمل عند تناول المريض للوجبات فقط، وبالتالى فهى تحافظ على خلايا البنكرياس التى تفرز الأنسولين فى الجسم حيث إن الخلايا تعمل فقط عند الحاجة إلى ذلك فى حين أن العلاجات السابقة كانت تجعل خلايا البنكرياس تعمل طول الوقت وهذا كان يتسبب فى انخفاض مستوى السكر فى الدم وتعرض المريض للخطر وأيضا إجهاد خلايا البنكرياس المسئولة عن إفراز الأنسولين.

وتضيف الدكتور ابتسام، أن هذه الأدوية تساعد المريض فى أن يظل لفترة طويلة يعتمد على الأقراص فى العلاج ولا يتحول سريعا إلى استخدام الأنسولين فى العلاج، كما أن الأبحاث التى أجريت على هذه العلاجات أكدت أن لها نفس تأثير الأقراص المستخدمة من قبل فى ضبط السكر ولكن دون إجهاد خلايا البنكرياس وهذا بالضرورة يؤدى إلى عدم حدوث مضاعفات لمريض السكر.

كما أكد الدكتور سمير جورج سمنه أستاذ أمراض الباطنة والسكر بكلية طب قصر العينى أن هذه الجيل من أدوية علاجات السكر تعمل على زيادة تحفيز ورفع كفاءة خلايا البنكرياس لزيادة إفراز مادة الأنسولين والأهم أن مركب هذه الأدوية يساعد على خفض سكر الدم إلى المستوى الآمن أو فى حدود المعدل الطبيعى، حيث تتفادى مضاعفات هبوط السكر، ولا تؤدى إلى زيادة الوزن نظرا لأن هبوط السكر يشعر معه المريض بالجوع أو قد تنتابه حالة من القلق فيقبل على الطعام بشراهة مما يسبب مشكلة السمنة.

وبالتالى فان استمرار تناول هذه المجموعة العلاجية الحديثة تؤدى إلى زيادة أحد الهرمونات الطبيعية التى تفرزها الأمعاء، وهو منشط طبيعى للبنكرياس لإفراز الأنسولين، مما يجنبنا هذه المشكلات التى تنتاب المريض خلال تناوله للأدوية التقليدية.

وشدد الدكتور سمير جورج سمنه على أن هذه الأدوية تؤدى دور
ا مميزا فى العلاج، خصوصا لحديثى التشخيص مما يعظم من درجة الاستفادة وهى تجنب المريض المشكلات الناجمة عن مضاعفات السكر ومنها أمراض السمنة وتصلب الشرايين وأمراض القلب.

أما الدكتور محمد فهمى عبد العزيز أستاذ ورئيس قسم السكر والباطنة العامة بطب عين شمس فيقول، هذه العلاجات موجودة فى معظم بلاد العالم المتقدم ودول الخليج وحاصلة على موافقة الهيئات الطبية العالمية منذ عامين وحاليا أصبحت موجودة فى مصر وهى ستساعد كثيرا فى تحسن حالة مريض السكر المصرى لأنها تعمل بطريقة مختلفة تركز على إفراز الأنسولين مع الأكل وليس طول الوقت وتحافظ على خلايا بيتا التى تفرز الأنسولين كما أنها تمنع الجيليكوجين الموجود فى الكبد والذى يفرز سكر من الكبد بصورة أكبر فى مرضى السكر ويزيد من مستوى السكر فى الدم لديهم وتتدخل هذه العلاجات الحديثة فى وظيفته بتقليل كمية السكر المفرز من الكبد، وبالتالى المحافظة على ضبط السكر فى الدم.

من جانبها تؤكد الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ السكر والغدد الصماء بطب قصر العينى ورئيسة الجمعية العربية للميتابولازم أن التزام المريض بالعلاج خاصة مع الجيل الجديد من مثبطات (4d.p.p.) ومنها (فيلداجليبتن) واتباع النظام الغذائى السليم وممارسة الرياضة بشكل صحيح كفيل بأن يقى مريض السكر من أى مضاعفات ويجعله يعيش بشكل طبيعى مثل الشخص السليم تماما.

وتقول شلتوت لا يوجد ما يماثل البنكرياس الطبيعى الذى خلقه الله والذى يفرز الأنسولين بشكل طبيعى عند احتياج الجسم وبالقدر المظبوط ولكن هذه الأقراص الجديدة تماثل عمل البنكرياس الطبيعى فى انها تعمل عند الحاجه كما أن هذه الأدوية تحافظ على وزن المريض، خاصة أن أكثر من 80% من مرضى السكر يعانون من السمنة.

وأضافت الدكتورة إيناس أن المشكلة الحقيقية فى مصر أن أكثر من 50% من مرضى السكر لا يعلمون أنهم مصابون بالمرض وهذا يتسبب فى إصابتهم بالمضاعفات مبكرا نتيجة عدم التشخيص للمرض وكذا أنهم يظلون لسنوات بدون علاج، أيضا هناك 5 ملايين شخص لديهم استعداد للإصابة بالمرض أى مرحلة ما قبل السكر وهم فئات عديدة منها:

الأشخاص المصابون بالبدانة وهم أكثر عرضة للإصابة بالسكر.

الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثى بالأسرة (الوالد أو الوالدة أو الأخوات).

مرضى ارتفاع ضغط الدم.

المرضى الذين يعانون من زيادة دهون الدم الكوليستيرول.

السيدات اللاتى يصبن بالسكر أثناء الحمل.

السيدات اللاتى تلد أطفال وزن الولادة لهم أكثر من 4 كيلو.

السيدات والفتيات اللاتى يعانين من تكيسات فى المبايض.

الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية التى تساهم فى الإصابة بالسكر مثل الهرمونات ومدرات البول والكورتيزونات.

مرضى فيروس سى حيث إن مصر بها حوالى 9 ملايين مريض بفيروس سى 25% منهم معرضون للإصابة بمرض السكر لأن فيروس سى يصنع نوعا من المناعة لعمل الأنسولين الداخلى فى الجسم.

والفئات السابق ذكرها يمكن أن يتجنبوا الإصابة بالسكر إذا ما عدلوا من أسلوب حياتهم بالنسبة لنوعية وكمية الغذاءالذى يتناولونه تبعا للمجهود الذى يبذلونه.

وشددت الدكتورة إيناس على أهمية متابعة مرضى السكر لحالتهم الصحية من خلال زيارة الطبيب بانتظام وعمل التحليل بشكل دورى ومحاولة خفض الوزن لأن هذه العوامل كفيلة بحماية مريض السكر من الدخول فى مضاعفات المرض وهى خطيرة
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

عدة وسائل للحد من استهلاك “المشروبات المحلاة”

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

خلصت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الإشارة إلى كمية السعرات الحرارية في المشروبات المحلاة قد تدفع المراهقين للإحجام عن الإسراف في تناولها.

وكانت أبحاث سابقة قد كشفت بأن متوسط ما يستهلكه المراهق الأمريكي في اليوم يصل إلى قرابة 300 سعرة حرارية على شكل مشروبات محلاة كالصودا، وهو ما يساهم في انتشار ظاهرة السمنة والأمراض الصحية المتصلة بها.

وقالت سارة بليش، التي قادت البحث المنشور في الدورية الأمريكية للصحة العامة “معظم المستهلكين يستهينون بحجم السعرات الحرارية في علبة صودا، وعادة لا يفطنون للتراكم السريع لهذه السعرات”.

واستخدمت بليش ثلاثة وسائل مختلفة لثني الشباب عن شراء المشروبات المحلاة:
ـ كتابة ملاحظة على كل عبوة بأنها تحتوي على 250 سعرة حرارية.
ـ الإشارة إلى أن العبوة تحوي نحو 10 في المائة من متوسط السعرات الحرارية الموصي بها في اليوم.
ـ تنبيه الشباب لضرورة الركض مدة 50 دقيقة لحرق السعرات الحرارية التي يحويها المشروب.

ووجد الباحثون أن الأساليب الثلاثة فعالة في حد الشباب من استهلاك المشروبات المحلاة بنسبة تقارب 40 في المائة، إلا أن الوسيلة الثالثة كانت الأنجح إذ نجحت في إجبار الشباب على تقليل تناول تلك المشروبات بواقع 50 في المائة.

ومن المتوقع أن تفرض “دائرة الدواء والغذاء” الأمريكية عام 2012، على المطاعم وقطاع تصنيع الأغذية تحديد حجم السعرات الحرارية بالوجبات المقدمة من جانبها.

ويذكر أن دراسة أمريكية نشرت مؤخراً وجدت أن المشروبات المحلاة قد تزيد من حجم خصر المرأة، حتى إن لم تؤد إلى زيادة وزنها.

المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

تمارين الحوض قد تساعد الرجال المصابين بفرط نشاط المثانة

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اظهرت دراسة حديثة ان الرجال المصابون بفرط نشاط المثانة قد يستفيدون من تمارين قاع الحوض التي عرفت لعلاج النساء المصابات بهذه المشكلة.

وقال الباحثون ان العلاج السلوكي هو فعال كالعلاج الدوائي لدى الرجال المصابين بفرط نشاط المثانة كما انه اكثر أمانا واقل تكلفة وهذه الدراسة قد تزيد الوعي بان ممارسة هذا التمرين من ضمن الخيارات.

شارك بالدراسة 143 رجل في منتصف العمر والذين يعانون من مشاكل في المسالك البولية على الرغم من تناول ادوية مثبطات الفا.

وتم تقسيم المرضى الى مجموعتين مجموعة تناولت الدواء المحدد لعلاج هذه الحالة ومجموعة قامت بممارسة تقنية محددة لمدة 8 اسابيع، هذه التقنية تضمنت الحد من شرب السوائل في المساء والسيطرة على البول في الليل بالاضافة الى تمرين عضلات قاع الحوض لديهم.

وبالنسبة للتمرين طلب من المرضى تم تدريب الرجال على قبض عضلات الحوض من ثانيتين ل 10 ثواني ومن ثم الاسترخاء والقيام بالامر ل 45 مرة يوميا مقسما ل 3 جلسات.

خلال الدراسة الرجال في المجموعتين انخفض عدد مرات التبول لديهم من 11 مرة يوميا الى 9 مرات، والاشخاص الذين مارسوا التمارين انخفض ذهابهم الى دورات المياه في الليل 5 مرات اسبوعيا مقارنة بانخفاضها مرتين بين الرجال الذين تناولوا الدواء فقط.

بشكل عام 90% من الرجال اظهروا ارتياحهم التام او الجزئي للعلاج.

وقال الباحثون ان هذه الدراسة الاولى التي تربط بين تمارين الحوض للرجال و مشاكل السيطرة على البول.

واظهر الباحثون ان واحد من كل 6 اميركيون مصاب بفرط نشاط المثانة ويتم تشخيصه بسهولة لدى النساء لكنه يصعب تشخيصه للرجال وذلك لان الاعراض تتشابه باعراض مشاكل البروستاتا.

المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق