نصائح لعلاج الانفلونزا بشكل ناجح

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نصائح عملية لعلاج الانفلونزا ومنع انتشارها وتفاقمها والتعامل معها بشكل ناجح
1. المحافظة على النظافة, غسل اليدين بأوقات متقاربة. يقوم الاشخاص المصابون بالإنفلونزا بالعطس ومسح افرازات الانف.
تتواجد اجزاء القطرات التي تحتوي على الفيروس في الهواء المحيط وفي بيئة المريض. من المهم الامتناع عن فرك العينين, عن ادخال اليدين للفم ويجب غسل اليدين بشكل دقيق بأوقات متقاربة. ينتقل الفيروس من خلال القطرات التي تنتقل من الاشخاص المصابين عند العطس, مسح الانف ومسح افرازات الانف والعينين. في فصل الانفلونزا من المهم تنبيه الاشخاص المحيطين على ابقاء ايديهم خارج أفواههم, الامتناع عن فرك العينين ووجوب غسل اليدين بصورة دقيقة عدة مرات في اليوم, في الاساس قبل تناول الطعام.

2. استهلاك طعام صحي وغني بالفيتامينات C و E:

في الغالب تساعد الاغذية التي تحتوي على هذه الفيتامينات على تقوية الجهاز المناعي. تشمل الاغذية الغنية بالفيتامين E زيت عباد الشمس, الذرة, حبوب عباد الشمس, الجوز, البندق, والفستق. يمكن الحصول على الفيتامين C من عصير البرتقال, عصير الليمون, البروكولي (القرنبيط), الفلفل الاخضر والاحمر.
كما ويفضل التقليل من استهلاك السكريات, اذ يعتقد ان السكريات تعيق عمل الجهاز المناعي.

3. النوم عدد ساعات كاف ليلا :

تؤدي قلة النوم الى التقليل من نشاط الجهاز المناعي. النوم عدد ساعات كاف ليلا يساعد اجهزة الدفاع الطبيعية على العمل بالصورة الافضل.

4. الاكثار من الشرب:

يساعد الاكثار من الشرب على الحماية من الجفاف الناجم عن الانفلونزا كما ويساعد على اخراج البلغم ويمنع جفاف الحنجرة. من المفضل شرب المشروبات الساخنة وتوجد بعض الاثباتات التي تشير ان استنشاق البخار في المراحل المبكرة من الزكام او النزلة يساعد في منع انتشار الفيروس في مسالك التنفس العلوية.

5. استعمال مستحضرات المعالجة المثلية (Homeopathic):

اثبتت العديد من الابحاث وخبرة السنين ان استعمال المستحضرات المثلية يساعد في علاج الانفلونزا كما يساعد الجسم على التعافي.

الاوسيلو (Oscillo), الدواء المثلي الاكثر استعمالا لعلاج الانفلونزا في الولايات المتحدة وفرنسا, يساعد في منع الانفلونزا, وفي التقصير من مدة المرض ويساعد في التخفيف من اعراض الانفلونزا (الحمى, الام الجسد, الضعف, القشعريرة) عند اخذه مع ظهور الاعراض الاولى. يوصى باخذ الاوسيلو بعد الطيران او بعد التواجد على مقربة من شخص مريض.

استخدام الاوسليو مثبت بعدة ابحاث سريرية تم نشرها بالإضافة لـ 65 سنة من الاستعمال حول العالم.

على النقيض من ادوية الانفلونزا الاخرى, فان الاوسيلو امن للاستعمال لجميع افراد العائلة, دون اعراض جانبية ويمكن اخذه مع العلاج الدوائي.

6. القيام بنشاط جسدي:

بالإضافة الى دوره في تخفيف الضغط, فان النشاط الجسدي عامة (قبل الاصابة بالإنفلونزا) كما تظهر الابحاث يساعد في تحفيز الجهاز المناعي ويساعد بصورة كبيرة في التقليل من امراض الشتاء.

7. “الاصغاء” للجسد:

عند الاصابة بالزكام او الانفلونزا يجب التقليل من القيام بالنشاطات. استغلال الطاقة في النشاطات المختلفة يسرق الموارد من جهاز المناعة. النشاطات اليومية كالدراسة او العمل تستهلك الطاقة ايضا.

بالإضافة لذلك, عند الاصابة بالزكام او البرد من المفضل الامتناع عن تعريض الاصدقاء والمقربين للفيروس.

8. اتخاذ الحيطة بما يتعلق بالأدوية:

من المهم فهم واتباع ارشادات الادوية المأخوذة من الطبيب او الصيدلي, وذلك للامتناع عن اخذ جرعات زائدة او جرعات اقل من المطلوب. تحتوي الادوية لعلاج الانفلونزا وجميع اعراض الزكام او النزلة بمستحضر واحد على العديد من المركبات ولذلك من المهم التأكد من الصيدلي ان هذه المركبات لا تتعارض مع الادوية الاخرى.

9. التوجه لتلقي المساعدة في حال تدهور الحالة:

في حال تدهور اعراض المرض بصورة ملحوظة بعد 3 ايام , خصوصا عند انخفاض درجة الحرارة وارتفاعها ثانية, من المهم التوجه للطبيب.

تضعف الانفلونزا الجهاز المناعي بصورة لحظية الامر الذي قد يساهم في انتشار الملوثات في بعض الحالات.

المضاعفات الاساسية للنزلة هي تلوث مسالك التنفس, الامر الذي يؤدي في بعض الاحيان لتطور التهاب القصبات (Bronchitis) ومن الممكن حتى الاصابة بالتهاب الرئة في الحالات القصوى.
10. التحدث الى الطبيب: في حال تواجد الشخص تحت خطر تطور الانفلونزا يجب عليه استشارة طبيبه الخاص, وذلك لتلقي الارشاد حول كيفية التصرف ولفحص امكانية وجوده في مجموعة الخطر للإصابة بمضاعفات الانفلونزا.

تذكر
السعال المستمر لمدة ثلاثة أسابيع يخفى وراءه أمراضاً أخرى
فقد حذرت دراسة طبية من أن استمرارية السعال لمدة ثلاثة أسابيع دون الاستجابة للعقاقير يمكن أن يخفى وراءه أمراضاً أخرى مثل السل أو الإصابة بسرطان الرئة.
ونصحت الدراسة التي أجراها مؤخرًا فريق من الباحثين الفرنسيين برئاسة الدكتور مارتين لانجلوا المتخصص في أمراض الرئة في مستشفى (دى بيجورتارب) الفرنسي بضرورة استشارة طبيب متخصص لتحديد السبب وراء هذا السعال خاصة بالنسبة للمرأة المدخنة, إذ أن 40 في المائة منهن يعانين من التهاب الشعب المزمن الذي يتحول إلى سرطان الرئة في أغلب الأحيان.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كلية صناعية قد تكون بديل التبرع بالأعضاء

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أحرز علماء من مركز ويك فوريست بابتيست الطبي تقدما كبيرا في مشروع طويل الأمد يهدف إلى تصنيع الكلى مخبرياً، وذلك لحل مشكلة عدم توفّر المتبرّعين بالكلى بشكل دائم عند وجود الحاجة الطبيّة لذلك.

وبحسب الدراسة التي نشرت في مجلة Annals of Surgery، نجح الباحثون في استخدام كلى الخنازير كهيكل يمكنهم من تصنيع كلية بشرية، وتقوم الفكرة التي يسعى الباحثون لتطبيقها على إزالة كل الخلايا الحيوانية من كلية الخنزير ومن ثم إضافة خلايا من المريض الذي يحتاج إلى الكلية، وبالتالي تصنيع الكلية مخبرياً بحيث يتقبلها جسد المريض وكأنها العضو الأصلي.

يقول الدكتور “غيسيب أورلاندو” مؤلف الدراسة: من المهم إيجاد مصادر جديدة لزراعة الأعضاء وذلك بسبب النقص الكبير في الأعضاء التي يتمّ التبرّع بها، هذه الكلى تحتفظ بتصميمها الأصلي بالإضافة إلى الأوعية الدموية، وقد تكون مناسبة تماماً للمرضى

وقد قام الباحثون في هذه الدراسة بإزالة كل الخلايا الحيوانية من كلى للخنازير، والحفاظ “على الهيكل” بما في ذلك الأوعية الدموية و”النفرونات” (الوحدة الوظيفية الأساسية في الكلية)، ومن ثم قاموا بزرع هذه الكلى مرة أخرى في الحيوانات لاختبار مدى قوتها وقدرتها على استعادة التروية الدموية لها، وقد أثبتت النتائج أن هذه الكلى نجحت فعلا في الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي كما لم تؤثّر عمليّة إزالة الخلايا على القوة الميكانيكية للكلية.

وقد اعتبر الباحثون هذا النجاح بمثابة خطوة أولى ستمكنهم من تطوير كلية مصنعة مخبريا في الفترة القادمة، رغم أنهم يتوقعون أن يواجهوا تحديات كبيرة خصوصاً فيما يخصّ بمشكلة تطوّر الجلطات الدموية في الأوعية المرافقة للكلية، إضافة إلى ذلك فإن الكلية عضو معقد جدا يحوي على الأقل على اثني وعشرين نوع من الخلايا وهو ما سيجعل عملية زراعة الخلايا البشرية في الهيكل المأخوذ من الخنزير عملية صعبة، إلا أنّهم يعتقدون بالمقابل أن إبقائهم على “النفرونات” سيساعد هيكل الكلية على إعادة تكوين الخلايا، بحيث أن الخلايا المقدمة ستتعرف على أماكن تموضعها من خلال إشارات فيزيائية وكيميائية.

وقد تمكّن العلم سابقاً بالفعل من تصنيع أعضاء مختلفة بالمختبر كالجلد والمثانة والأوعية الدموية و القصبة الهوائيّة، وقد تمّ تزويد هذه الأعضاء بأوعية دمويّة من الأعضاء القريبة، إلا أن المشكلة الأساسيّة في تصنيع أعضاء معقدة كالكلية أو الكبد أو القلب تكمن في أن هذه الأعضاء غنيّة جدا بالخلايا وتحتاج إلى تروية دمويّة خاصّة بها كي تعيش، مما يؤكد الحاجة إلى استخدام هيكل مزوّد بالأوعية الدموية كما فعل الباحثون في هذه الدراسة.

كما سبق أن استخدم العلم هياكل من أعضاء الخنزير على الإنسان، فمنذ ثلاثة عقود يقوم العلماء بزراعة الصمامات القلبية للخنزير في الإنسان، وذلك أيضا بعد تنظيفها من الخلايا الحيوانية، وهو ما دفع الباحثين لمحاولة استغلال التشابه الكبير بين كلية الإنسان وكلية الخنزير من حيث الحجم والتصميم لاستخدامها كبديل للتبرع بالأعضاء.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

سويسرا تتوصل لعقار يوقف استفحال تكيس الكلى

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قالت دراسة لجامعة زيورخ السويسرية اليوم أن فريقا من باحثيها تمكن من استحداث علاج باستخدام عقار يدعى (تولفابتان) لوقف استفحال مرض تكيس الكليتين في سابقة هي الأولى من نوعها في مكافحة هذا المرض العضال.
وأضافت الدراسة “أن هذا العلاج سيسهم في علاج حالات مرض الفشل الكلوي الذي يعاني منه ملايين البشر سنوياً,ويضطرون إلى إجراء عمليات الغسيل الكلوي بصورة دورية وغالبا ما يفضي هذا المرض إلى الوفاة لا سيما بين المرضى الذين تفوق أعمارهم ال50 عاما”.
وتم اختبار العلاج الجديد على 1400 مصاب بهذا المرض منتشرين على 129 وحدة علاج متخصصة في أكثر من بلد في العالم تناولوا العقار غير المطروح للتداول بعد لمدة ثلاث سنوات كاملة فلوحظ توقف عملية التكيس واستقرار أداء الكليتين في مهامهما.
وتبين الدراسة أن تعاطي هذا العقار يعطي نتائج جيدة من بينها القدرة على وقف نمو الأكياس التي تظهر داخل الكلى كما يتوقف نمو الكلية المصابة عند الحجم الذي يمكن للإنسان أن يتعايش معه وفي الوقت ذاته تتقلص التبعات الناجمة عن الإصابة بالتكيس.
في الوقت ذاته تعترف الدراسة بظهور بعض الأعراض الجانبية لهذا العلاج من بينها الشعور بالعطش والرغبة المتكررة في التبول, إلى جانب احتمال ظهور تأثير سلبي على نسبة الصوديوم في الدم وإفرازات الإنزيمات في الكبد.
ورغم تلك الأعراض الجانبية التي لا تقارن بالآلام المبرحة التي يعاني منها المريض وتداعيات الإصابة التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة فان هذا العقار يتفوق على عقار آخر يحمل اسم (بلاسيبو) قارنت الدراسة نتائج تعاطيه فلم تجد له التأثير الايجابي الذي طرأ على متعاطي عقار (تولفابتان).

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق