كيف يمكن إنقاص خطر السكتة الدماغية؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يكون بعضُ الناس أكثرَ عُرضةً لخطر السَّكتة الدماغية من غيرهم، ولكن هناك أشياء يمكن القيام بها لتقليل هذا الخطر.
إذا كان الشخصُ قد أُصيب بالفعل بسكتةٍ دماغية، فإنَّ إجراءَ بعض التغييرات يساعد في الوقاية من حدوث سكتةٍ أخرى أيضاً.

تحدث السكتةُ الدماغية عندما يكون هناك شيء خاطئ في تَدفُّق الدم إلى الدماغ، حيث ينجم ذلك غالباً عن تضيُّق الأوعية الدموية بسبب تصلُّب الشرايين العصيدي أو تَجلُّط الدم.
يزداد خطرُ السكتة الدماغية عندَ كبار السنِّ، وعندَ الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب أو ارتفاع الكولستيرول أو مرض السكَّري.

يُنصَح الناس بعدَ سنِّ 40 سنة بإجراء فحصٍ لمعرفة ما إذا كانوا معرَّضين للخطر، وبإجراء تغييرات في نمط الحياة إذا كان ذلك ضرورياً.

النصائحُ الرئيسية للوقاية من السكتة الدماغية:

• التوقُّف عن التدخين:
يُضاعِف التدخينُ خطرَ الإصابة بسكتةٍ دماغية، لأنَّه يسبِّب تصلُّبَ الشرايين، ويجعل الدمَ أكثرَ عُرضةً للتجلُّط.

• الامتناع عن شرب الكحول:
يؤدِّي شربُ الكحول إلى رفع ضغط الدم، فيزيد من خطر السكتة الدماغية، فضلاً عن أضراره الأخرى.

• اتِّباع نظام غذائي صحِّي:
إذا كان الشخصُ يأكل الفاكهة والخضروات الطازجة والفواكه المجفَّفة (ما لا يقلُّ عن خمس حصص في اليوم) فسيكون أكثرَ بعداً عن تناول الوجبات السريعة (الضارَّة).

– يمكن خفضُ الدُّهون المشبَعة، والتي تعزِّز تَصلُّبَ الشرايين، عن طريق الاستغناء عن تناول اللحوم الحمراء، واختيار الأسماك والدواجن (من دون جلد) بدلاً من ذلك.

– يمكن خفضُ الملح، فهو عامل مساهمٌ رئيسي في ارتفاع ضغط الدم، وذلك عن طريق التدقيق في اللصاقات الموجودة على الأغذية المصنَّعة، وإضافة كمِّيات أقل من الملح إلى الطبخ.

• ممارسة التمارين الرياضية بانتظام:
يساعد ذلك على خفض ضغط الدم، ويخلق توازناً صحِّياً للدُّهون في الدم، ويحسِّن قدرةَ الجسم على الاستجابة للأنسولين، وهو الهرمونُ الذي يتحكَّم في مستويات السكَّر في الدم.

– يمكن أن يكونَ النشاطُ الذي يختاره الشخصُ هوايةً ممتعة له، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات أو البَستَنة. ولكن المهمُّ أن يجعل هذا النشاطُ الشخصَ يشعر بالدفء أو الحرارة، مع بعض الزيادة في معدَّل التنفس، بصرف النظر عن المدَّة.

– يجب عدمُ الإفراط في النشاط في البداية، بل يجب أن يكونَ ذلك ببطء وبالتدريج، لاسيَّما إذا كان الشخصُ غيرَ معتاد على ممارسة النَّشاط البدني.

الفئاتُ المعرَّضة للخطر:
بعضُ عوامل الخطر هي خارجةٌ عن سيطرتنا؛ فالناس من أصل آسيوي وأفريقي وكاريبي هم أكثر عرضةً لخطر السكتة الدماغية من غيرهم.

– فهذه المجموعاتُ هي أكثر تعرُّضاً للمشاكل الوعائيَّة، مثل ارتفاع ضغط الدم، وبذلك فهي تحتاج إلى أن تكون أكثرَ حذراً.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيف تقي نفسك من السرطان

 

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com


1.
الحفاظ على وزن صحي:

يمكن أن تؤدي زيادة الوزن أو البدانة إلى زيادة خطر بعض أنواع السرطان، مثل:
• سرطان الأمعاء.
• سرطان البنكرياس.
• سرطان المري.
• سرطان الثدي عندَ المرأة التي دخلت سن انقطاع الطمث أو سن اليأس.
• سرطان الرحم.
• سرطان الكلى.

أما المحافظة على وزن صحي فقد تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، يمكن أن يعرف الشخص ما إذا كان وزنه صحيا باستخدام طريقة دليل كتلة الجسم.

2. تجنب شرب الكحول:
من المعروف أن شرب الكحول يزيد من خطر بعض أنواع السرطان، بما في ذلك:
• سرطان الفم.
• سرطان البلعوم والحنجرة.
• سرطان المري.
• سرطان القولون والمستقيم لدى الرجال.
• سرطان الثدي.

ومن المحتمل أن يكونَ سبباً لأنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم لدى النساء وسرطان الكبد.

3. التوقف عن التدخين:
سرطان الرئة هو المسؤول عن حوالي ربع الوفيات الناجمة عن السرطان في بعض البلدان، مثل إنجلترا، حيث تعود 90٪ من حالات سرطان الرئة إلى التدخين.

يخفض التوقف عن التدخين إلى حد كبير من خطر الإصابة بالسرطان، وكلما قام الشخص بالإقلاع عن التدخين في وقت مبكِّر زاد هذا التأثير… ولكن لا يفوت الأوان أبدا؛ فالناس الذين يقلِعون عن التدخين بعمر 30 سنة يعيشون مثل غير المدخنين تقريبا؛ وأولئك الذين يقلعون عنه بعمر 50 سنة، يمكن أن يوفروا نصف الضرر.

4. حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس:
يجب الانتباه من الشمس، بحيث لا تحدث حروق واضحة، وذلك للوقاية من سرطان الجلد. وفيما يلي خطة لحماية النفس من ذلك:
• الابتعاد عن أشعة الشمس في الفترة من العاشرة صباحا إلى الرابعة عصراً.
• الحرص على عدم التعرض لحروق الشمس.
• تغطية الرأس بقبعة وارتداء ملابس طويلة ونظَّارات شمسية.
• حماية الأطفال من التعرُّض لحروق الشمس.
• استخدام الواقيات من الشمس بعامل حماية من الشمس SPF لا يقل عن 15.

لابد من مراقبة أي شامات أو نمشات لدى الشخص؛ فإذا حدث تغير فيها (كأن تكبر أو تبدأ بالنزف)، يجب مراجعة الطبيب، لأن ذلك قد يكون مؤشِّرا مبكرا على السرطان. وكلما جرى اكتشاف سرطان الجلد في وقت مبكر، كان من الأسهل علاجه، لذلك يجب زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن.

وهذا لا يعني الابتعاد عن أشعة الشمس نهائيا، لأننا بحاجة إلى أشعَّة الشمس بشكل معتدل بحيث يمكن لأجسامنا أن تُنتِج الفيتامين د، وهو عنصرٌ ضروري لصحَّة العظام.

5. الانتباه لمكملات البيتا كاروتين:
لقد وُجد أنَّ البيتا كاروتين Beta-carotene، والذي يوجد في المكملات الغذائية المضادة للأكسدة غالباً، يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخِّنين، وفي الأشخاص الذين تعرضوا بشدة لمادة الأسبست asbestos في العمل.

كما أن من المحتمل أن يؤدي تناولُ كميات كبيرة من مكملات البيتا كاروتين إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان عند الناس الآخرين.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ماهو العلاج الكيميائي وهل من بديل؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يستخدم العلاج الكيميائي بشكل اساسي لمعالجة الاورام السرطانية، وتشمل استخداماته الاخرى في علاج أمراض المناعة الذاتية ومرض التصلب اللويحي والتهاب العضلات والجلد والالتهاب المتعدد والذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الرثوي (الرماتويد).

كيف يعطى العلاج الكيميائي؟

– يعطى العلاج الكيميائي معظم الوقت على هيئة محاليل بالوريد لفترات مختلفة من الوقت تتراوح مابين نصف ساعه الى 9 ساعات حسب نوع العلاج المعطي في العيادات الخارجية أو التنويم.
– قد يعطي العلاج ايضا على هيئة حبوب بالفم أو ابر بالعضل أو على شكل مضخة خارجية لأنواع معينة من الأورام.
– طريقة الاعطاء سواء كانت بالوريد أو حبوب أو غيرها تعتمد على افضل وسيلة لإيصال المادة للورم والاستفادة منها بشكل اكبر.
– الطبيب المعالج هو من يحدد نوعية العلاج المُعطى وعدد الجرعات المناسبة اعتمادا على نوع الورم، مرحلته ،نوع البروتكول (النظام العلاجي) المُعطي وحالة المريض .

أهم الأعراض الجانبية؟

هنالك حوالي اكثر من 50 نوعا من الادوية الكيميائية، قد تتشابه اغلبها في بعض الاعراض الجانبية الاساسية وتختلف في اعراض اخرى.
وقبل ان نعرف ماهي الاعراض الجانبية التى قد يسببها العلاج الكيميائي علينا ان نفهم اولا كيف يعمل العلاج الكيميائي ولماذا يسبب هذه الاعراض؟

في جسم الانسان تنقسم ملايين الخلايا يوميا وتموت اخرى بطريقة منظمة ومتوازنة، قد يحدث خللل ما لسبب غير معروف في طريقة انقسام هذه الخلايا حيث تنقسم بصورة عشوائية وسريعة اسرع من معدل الهدم مكونة بالتالي الورم السرطاني في اي مكان في الجسم .

يقوم العلاج الكيميائي بمعالجة والقضاء على الاورام باذن الله، عن طريق قتل هذه الخلايا سريعة الانقسام بعدة طرق.

للآسف فإن العلاج الكيميائي ليس ذكياً بدرجة تمكنه من التفريق بين الخلايا السرطانية سريعة الانقسام والخلايا السليمة الاخرى التى تنقسم وتجدد بسرعة لذا يقوم بالقضاء على اي خلايا سريعة الانقسام مسبباً الاعراض التالية.
تتأثر خلايا الشعر فيتساقط اثناء المعالجة بالكيميائي، ويؤثر على الخلايا المبطنة للجهاز الهضمي فيحصل – الغثيان والاستفراغ – حرقان المعدة، فقدان الشهية – الامساك او الاسهال.

كما يؤثر على نخاع العظم لفترة وهو مصنع انتاج (كريات الدم البيضاء المسؤولة عن المناعة والحمراء والصفائح المسؤولة عن تجلط الدم)، فيحصل مايسمى بانخفاض المناعة، فقر الدم و/ او حدوث النزيف.
كما ان هناك اعراضا مختلفة للعلاج الكيميائي مثل التأثير على الاعصاب الطرفية، الصداع، الخمول والتعب العام الالام العضلات والمفاصل، التأثير على الجلد والاظافر، قلة الخصوبة.

– الى متي تستمر هذه الاعراض؟

– بعض هذه الاعراض كأعراض الجهاز الهضمي يظهر في الايام الاولى من المعالجة، وبعضها كانخفاض المناعة يظهر في الاسبوع الثاني.

* كما قد تحدث هذه الاعراض في جرعة ما ولا تظهر بالأخرى وقد تستمر طوال فترة المعالجة.

* وتنتهي وتختفي بالتدريج بعد الانتهاء من المعالجة.

* الجدير بالذكر هنا أن الاعراض الجانبية تختلف من مريض لأخر ومن جرعة لأخرى، فالأجسام تختلف بطبيبة الحال.

 العلاج الكيميائي …هل من بديل؟!

– للأسف حتى هذه اللحظة لايوجد بديل للمعالجة الكيميائية لأغلب أنوع الأورام إذا ما قرر الطبيب المعالج ان العلاج بالكيميائي هو الخيار الاول والانفع لمعالجة الورم.

هناك ثورة في معالجة الأورام بالأدوية الموجهة أو ما يسمى بالعلاجات البيلوجية، وهي كما يشير اسمها نوع من العقاقير التي تتوجه بذكاء نحو الخلية السرطانية فتمنع نموها أو انقسامها، دون التأثير على الخلايا السليمة الاخرى بالتالي لا تؤدي الى ظهور الاعراض الجانبية المزعجة للعلاج الكيميائي .ولكن فعاليتها محدودة ولاتكفي للقضاء على الورم إنما تستعمل في الوقت الحالي كمساند للعلاج الكيميائي أو مكمل بعد الانتهاء من العلاج.

نأمل بإذن الله ان يتم تطوير هذه العلاجات لتصبح بديلا في المستقبل القريب لعلاج الأورام.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق