امريكا تسحب عقار واسع الاستخدام لعلاج الكولسترول

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

سحب مصنعو عقار واسع الاستخدام لعلاج الكولسترول بالولايات المتحدة منتجهم من الأسواق، على ضوء مخاوف من احتواء الدواء على جزيئات صغيرة من الزجاج.

وقالت شركة رانباكسي للصناعات الدوائية، إنها قررت سحب 40 دفعة من عبوات 10 و20 و40 ميللغرام من “أتورفاستاتين كالسيوم” – الإصدار العام من عقار ليبتورLipitor المضاد للكولسترول.

وبررت الشركة الخطوة بأنها لدواع احترازية وبعلم “دائرة الدواء والغذاء” الأمريكية، وأضافت في بيان: “السحب يجري على مستوى التجزئة لدفعات محددة ربما تحتوي على مادة غريبة (جزيئات زجاجية ضئيلة للغاية من الزجاج.”

ويذكر أن “دائرة الدواء والغذاء” الفيدرالية منحت شركة “راباكسي” الهندية رخصة لإنتاج العقار في ولاية نيوجيرسي عام 2011.

وانتقدت الدائرة الحكومية الأمريكية الأوضاع في اثنين من منشآت الإنتاج التابعة للشركة في الهند عامي 2006 و2008، وفي مطلع العام الجاري حظرت وزارة العدل الأمريكية الشركة من إنتاج عقاقير للأسواق المحلية حتى الارتقاء للمعايير الأمريكية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

المضادات الحيوية ما لها وما عليها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هل ينبغي على الشخص أن يتجنب تناول أدوية المضادات الحيوية؟
وتجيب إحدى الطبيبات الخبيرات على هذا السؤال بأنه لا بأس من تناولها، ولكن عند الضرورة فقط وطوال المدة الموصى بها. وعدم إعادة استخدام المضادات الحيوية التي سبق وصفها.

وذكرت الدكتورة لويزا ديلنر أنه إذا أصيب شخص ما بالتهاب رئوي في حقبة ما قبل المضادات الحيوية فإن فرصة نجاته من العدوى كانت فقط 50%. ومن ثم فلا عجب أن كبيرة المسؤولين الطبيين في إنجلترا الأستاذة ديم سالي ديفيز حريصة على ألا تفقد المضادات الحيوية فاعليتها.

وقد حذرت الأسبوع الماضي من أن البكتيريا تصير مقاومة للمضادات الحيوية بشكل متزايد. وإذا استمر هذا الأمر على هذا الحال فلن يعد هناك علاجات للعدوى الشائعة. وكل عام يموت في أوروبا نحو 25 ألف شخص من العدوى المقاومة للمضادات الحيوية.
وقالت ديلنر إن هذا الأمر ليس جديدا. فمنذ عام 1961 كانت بكتيريا ما يعرف بـ”العنقوديات الذهبية” مقاومة للبنسلين وقد سببت مرضين خطيرين هما الالتهاب الرئوي وإنتان الجلد. وتعتبر بكتيريا العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين (مضاد حيوي) مشكلة حقيقية في المستشفيات وكان هناك تفش مجتمعي.

والمضادات الحيوية المختلفة تقتل البكتيريا بطرق عديدة. فهي قد تدمر جدار خليتها أو توقف إنتاج بروتينها أو تمنعها من نسخ حمضها النووي كي لا تستطيع التكاثر.

والبكتيريا يمكن أن تتجنب التدمير من خلال تغييرات عشوائية (وهناك دليل على أنه حتى قبل اختراع البنسلين كانت بعض البكتيريا، من خلال طفرات فورية، مقاومة له)، أو بالتقاط مادة وراثية جديدة من بكتيريا أخرى. وهذه البكتيريا المقاومة تتعلم تعطيل عمل المضادات الحيوية. أو الاستمرار في النمو رغما عنها.

وهذه المقاومة تغذيها أشياء كثيرة ومنها الاستخدام المفرط من قبل الأطباء. وكتابة كميات كبيرة من الأدوية تشكل عاملا رئيسيا -بأن يكون الشخص معرضا باستمرار للمضادات الحيوية، وأذكى البكتيريا تتعلم كيفية تفادي قتلها- وعلى الشخص أن يتناول فقط هذه الأدوية إذا كان فعلا بحاجة إليها. وثلت الناس يعتقدون أن المضادات الحيوية يمكن أن تشفي نزلات البرد لكن هذا غير صحيح لأن الذي يسببها هي الفيروسات.

وقالت الدكتورة ديلنر إن معظم المضادات الحيوية يصفها الأطباء لعدوى الجهاز التنفسي العلوي “كصمام أمان فقط”: فقد لا يحتاجها المريض، لكن الأطباء يريدون أن يتحركوا في نطاق آمن -في حال ظهور أن العدوى بكتيرية وليست فيروسية (فالاختبارت التي تثبت أن الفيروس يسبب العدوى الشائعة تأخذ وقتا وعادة لا تستحق إجراؤها). وليس هناك حاجة للمضادات الحيوية لمعظم حالات التهابات الحلق أو الكحة أو آلام الأذن وبالتأكيد الإنفلونزا.

وهناك دليل على أن عدم إتمام جرعة المضادات الحيوية أو إعادة استخدام الوصفات المتبقية يشجع المقاومة، لأن تركيزات العقاقير في مجرى الدم لا تصل إلى المستويات المثلى المطلوبة لقتل البكتيريا. لذا فإن الحساسة منها فقط هي التي يُقضى عليها والبكتيريا الأكثر شراسة تصبح مقاومة. ونصف الناس يكملون جرعة المضادات الحيوية حتى النهاية.

وتنصح الدكتورة ديلنر الناس بسؤال الطبيب المعالج عن مقدار الوقت الذي يحتاجونه لتناول أي مضادات حيوية. فبعضها يعمل مع جرعات أقصر (عدوى الجهاز البولي غالبا ما يوصف لها يومان للعلاج)، لكن هناك عداوى أخرى تحتاج إلى جرعات أطول. وينبغي على الشخص ألا يعيد استخدام المضادات الحيوية أبدا لأنه لن يكون لديه جرعة كافية لها لكي تعمل عملها وربما لا تعمل مع عدواه مرة ثانية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ابتكار ألماني لإنتاج لقاحات أسرع للإنفلونزا

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قال علماء ألمان إن لقاحا تجريبيا يعتمد على جزىء له صلة بالحمض النووى يحمى الحيوانات من الإنفلونزا، وربما يوفر فى يوم ما وسيلة فائقة السرعة لابتكار لقاحات جديدة للحيوانات.

ومع افتراض نجاحه أيضا فى البشر فقد يسمح الأسلوب الجديد بتصميم وتصنيع أمصال إنفلونزا تجارية، خلال أسابيع، بدلا من أشهر.
ويمثل صنع اللقاحات بسرعة أمرا حاسما فى مكافحة الإنفلونزا، ولاسيما أثناء وجود وباء عندما تتسابق السلطات الصحية وشركات صنع الأدوية لمجاراة السلالات المتحورة من الفيروسات.

وعادة ما يتم إنتاج لقاحات الإنفلونزا فى بيض الدجاج، وهى عملية صعبة وطويلة.
وفى الآونة الأخيرة بدأت بعض الشركات فى استخدام استنبات خلايا الحيوان مع فوز شركة نوفارتس فى 20 نوفمبر بأول موافقة أمريكية على مثل هذا الإنتاج.

ولكن كلا الأسلوبين مازال يتضمن زراعة الفيروس، وهو ما يمكن أن يؤدى إلى نتاج متفاوت وتأخير فى الإنتاج.
ويستخدم اللقاح الجديد الذى طوره لوثار ستيتز من معهد فريدريك لويفلر وزملاء له أسلوبا أسرع. وهو مصنّع فقط من جزىء هائم بمفرده يحمل معلومات تبلغ الخلايا أى البروتينات التى تقوم بصنعها، ويطلق عليه إم آر إن أيه.

وقال ستيتز “الشىء الوحيد الذى نحتاجه هو تسلسل الجينات المتصلة. إنه خيار جديد ولا يستغرق وقتا طويلا لفعله”.
وقام فريقه بتطعيم فئران وخنازير بلقاح إم آر إن أيه، ووجدوا أن الاستجابة المناعية كانت مماثلة أو أفضل من تلك التى وجدت مع اللقاحات التقليدية. وعلاوة على ذلك فإن اللقاحات الجديدة أثبتت فعالية عالية فى كل الحيوانات الصغيرة والكبيرة السن، وهو ما يمكن أن يكون مشكلة فى لقاحات الإنفلونزا الحالية.

وخلص العلماء الذين نشروا نتائج بحثهم فى دورية طبيعة التكنولوجيا الحيوية إلى أنه قد يتم إنتاج لقاح كامل خلال ما بين ستة وثمانية أسابيع من نشر الشفرة الوراثية لسلالة فيروس إنفلونزا.
وعلى العكس فإن زراعة اللقاحات فى بيض الدجاج المخصب يمكن أن يستغرق فترة تصل إلى ستة أشهر، فى حين أن استخدام استنبات الخلايا ربما يقلل ذلك إلى ما يصل بين ثمانية وعشرة أسابيع.
ومن بين المزايا المحتملة الأخرى للقاحات إم آر إن أيه حقيقة أنها لا تحتاج لوضعها فى مبردات.

ومازال أمام إنتاج لقاح بشرى بناء على هذا البحث سنوات لأنه ستكون هناك حاجة لتجارب إكلينيكية مكثفة لاختبار الأمان والفعالية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق