نوروفيروس .. ضيف ثقيل في مواسم الشتاء

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نوروفيروس وهو مرض وصفه خبير بريطاني بأنه “فيراري عالم الفيروسات” في إشارة إلى قدرته السريعة جدا على العدوى.
عندما يصاب شخص بنوروفيروس، يبدأ الفيروس بالمهاجمة داخل الأمعاء الصغيرة. وبعد حوالي يوم أو يومين، يمكن أن تظهر أعراض نوروفيروس. العرض الرئيسي هو الأمراض المعوية الحادة التي تنشأ بين 24 و 48 ساعة بعد التعرض، وتستمر لمدة ساعة 24–60.

قال ايان جودفيلو وهو أستاذ علم الفيروسات في قسم علم الأمراض بجامعة كيمبردج البريطانية الذي ظل يدرس نوروفيروس طوال عشر سنوات “نوروفيروس أحد أكثر الفيروسات عدوى للإنسان.”

وقال “إصابة شخص ما لا تتطلب سوى أقل من 20 جزيئا للفيروس. لذلك فإن كل قطرة من القيء أو جرام من الغائط من شخص مصاب يمكن أن تحتوي على ما يكفي من الفيروسات لإصابة أكثر من 100 ألف شخص.”

وشن نوروفيروس هجمة شرسة في عام 2012 وفي وقت مبكر أيضا.

ففي بريطانيا يقدر أن مليون شخص في هذا الموسم حتى الآن أصيبوا بالفيروس الذي يسبب حالة قيء وإسهال حادة. وقالت هيئة حماية الصحة إن هذا المعدل الكبير من الإصابة في وقت مبكر نسبيا في فصل الشتاء يظهر اتجاهات موجودة في اليابان وأوروبا.

وقالت في بيان “في استراليا يصل أيضا نوروفيروس أوجه خلال الشتاء لكنه استمر هذا الموسم لفترة أطول من المعتاد وهم يجدون حالات في موسمهم الصيفي.”

وفي الولايات المتحدة تقول المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن نوروفيروس يسبب المرض لدى 21 مليون شخص سنويا. ومن هذا العدد من الذين يصابون بالفيروس يتطلب نحو 70 ألفا الدخول للمستشفيات ونحو 800 شخص يموتون سنويا.

يعود نوروفيروس إلى أكثر من 40 عاما وأطلق عليه هذا الاسم تيمنا بمدينة نورووك الأمريكية في ولاية أوهايو حيث كان هناك تفش لأمراض معوية حادة لدى تلاميذ في نوفمبر تشرين الثاني عام 1968.

ومن الأعراض قيء مفاجيء يمكن أن يكون لمسافات بعيدة وإسهال ربما يكون بكميات كبيرة ويميل للسيولة. كما يعاني بعض الضحايا من الحمى وألم الرأس وتقلصات في المعدة.

وما يجعل هذا الفيروس عدوا شديدا هو قدرته على تجنب محاولات القضاء عليه من خلال التنظيف والبقاء فترات طويلة خارج عائل بشري. فقد وجد العلماء أن نوروفيروس يمكن أن يظل حيا طوال 12 ساعة على الأسطح الصلبة وما يصل إلى 12 يوما على الأقمشة الملوثة بالفيروس مثل السجاد والمفروشات. وفي المياه الراكدة يمكن أن يظل حيا لشهور وربما سنوات.

وفي مختبر الصحة والسلامة في دربيشير بشمال انجلترا حيث ابتكرت الباحثة كاثرين ماكيسون نظام القيء الصناعي الشبيه بالبشر وأطلقت عليه اسم “لاري المتقييء” وجد العلماء أن قطرات صغيرة من المريض يمكن أن تنتشر لمسافة ثلاثة أمتار.

كان من السهل رصد الرذاذ من قيء لاري لأنه مزود بمادة بديلة عن القيء تحتوي على مواد مشعة للمساعدة على التعرف حتى على الرذاذ الصغير.

وإلى جانب ذلك فإن نوروفيروس مقاوم شديد للمطهرات العادية المتوفرة في المنازل والهلام الكحولي لتنظيف اليدين لذلك فليس من العجيب أن هذا المرض يحدث أثرا كبيرا داخل المستشفيات والمدارس ودور الرعاية وسفن الرحلات والفنادق.

فخلال فترة اسبوعين انتهت في 23 ديسمبر كانون الأول كان هناك 70 تفشيا لنوروفيروس في مستشفيات بريطانيا وفي الأسبوع الماضي رست سفينة رحلات تبحر بين نيويورك وميناء ساوثامتون البريطاني في الكاريبي لوجود نحو 200 شخص على متنها يشتبه في إصابتهم بهذا الفيروس.

والأنباء الطيبة بالنسبة للبعض هي أن ليس كل الناس عرضة للإصابة بنوروفيروس بشكل متكافيء. إذ يقول جودفيلو إن نحو 20 في المئة من الأوروبيين لديهم تحور في جين يدعى (اف.يو.تي 2) يجعلهم مقاومين للمرض.

وبالنسبة للعدد المتبقي فسيتعين عليهم انتظار نتائج تجارب للقاح محتمل لنوروفيروس تصنعه شركة ليجو سايت الأمريكية للأدوية أو فريق بين عدة فرق في أنحاء العالم تعكف على أدوية جديدة محتملة مكافحة للفيروس لمعالجة الإصابة به.

لكن الأنباء السيئة كما يقول خبراء علم الفيروسات هي أن هذا الفيروس يتغير بشكل مستمر مما يجعله هدفا متحركا لمصنعي الأدوية. وهناك أيضا أدلة على أن استجابة جهاز المناعة البشري للإصابة قصيرة لذلك يمكن أن تتجدد الإصابة بالفيروس ذاته خلال عام أو اثنين.

وإلى حين التوصل إلى أي دواء أو لقاح فعال يرى الخبراء أن شأن هذا الفيروس شأت نزلات البرد العادية فسيكون ضيفا ثقيلا لمواسم شتاء كثيرة قادمة. ونصيحتهم هي الابتعاد عن أي شخص مصاب بالفيروس واستخدام الصابون والماء بكثرة وإطالة فترة غسل اليدين بالصابون .

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

السر وراء نمو البكتيريا العنقودية في الأنف

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

كشفت دراسة أشرف عليها عدد من الباحثون في مجالات الكيمياء الحيوية , المناعة وعلم الأحياء الدقيقة في جامعة دبلن عن وجود بروتين يتواجد على السطح البكتيري للبكتيريا العنقودية ( Staphylococcus Aureus ) يعرف بعامل التكدس ب ويمتلك خصائص انجذابية للبروتين الجلدي ( loricrin ) المتواجد في الخلايا الكيراتينية للجلد .

تُعد البكتيريا العنقودية الذهبية الأكثر شيوعاً وتسبباً للأمراض عند الانسان , وتتسبب بالعدوى من خلال استعمارها و ارتباطها بالخلايا الشبيهة بالجلد المتواجدة في التجويف الأنفي .
تم الكشف مُسبقاً عن دور عامل التكدس ب ( Clumping Factor B ) واستعمار البكتيريا العنقودية في التجويف الأنفي وفي هذه الدراسة تم التركيز على الميكانيكية التي تتمكن البكتيريا العنقودية من خلالها الاستعمار في الأنف , حيث يرتبط عامل التكدس المُصفى بالبروتين الجلدي loricrin بألفة عالية ويُعد هذا الارتباط مصيرياً لاستعمار الخلايا العنقودية الذهبية

استخدم الباحثون فئراناً مخبرية تفتقر لبروتين loricrin في خلاياها الجلدية وثبت تناقص عدد المستعمرات الخلوية للبكتيريا العنقودية الذهبية داخل الممرات الأنفية مقارنة بالفئران الطبيعية .

تتلخص نتائج الدراسة في أن بروتين loricrin محدد رئيسي لاستعمار البكتيريا العنقودية التجويف الأنفي ويُسهم في فتح آفاق علاجية ووقائية من خلال استخدام البروتين بشكله الذائب لارتباط الخلايا البكتيرية به بدلاً من ارتباطها بالخلايا الجلدية للتجويف الأنفي وبالتالي تناقص فرصة الاصابة بالعدوى وخاصة بالسلالة المُقاومة للمُضاد الحيوي الميثيسيسلن ( MRSA ) .

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

البروتين المدر للحليب قد يسبب السرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أظهرت دراسة أسترالية وبريطانية مشتركة أن البروتين المسؤول عن إنتاج الحليب لدى الأمهات المرضعات، الذي يطلق عليه اسم “إيه. أل. أف. 5″، ربما يكون مسؤولا أيضا عن جعل أمراض سرطان الثدي أكثر شراسة، ما يفتح الباب أمام إتاحة فرص جديدة لعلاج هذه الأنواع الفتاكة والشائعة من الأورام.

وقال المشرف على الدراسة، التي نُشرت في دورية “بلوس بيولوجي”، كريس أورماندي إن هذا الاكتشاف “يفتح آفاقا جديدة في ابتكار أساليب يمكن أن تتنبأ بمدى استجابة المريض للعلاج”، مضيفا: “لا تستجيب الخلايا السرطانية لبروتين إيه.أل.أف.5، ما يجعل من المرض أكثر قوة ومقاومة للعلاج بالأساليب المتبعة”. وقام فريق الباحثين بابتكار أنسجة بشرية من سرطان الثدي، وتدخلوا جينيا حتى تحتوي هذه الأنسجة على كميات كبيرة من البروتين، وذلك لرصد تأثيره في جعل الخلايا السرطانية أكثر شراسة.

يتيح هذا الاكتشاف فرصاً جديدة لعلاج هذه الأنواع الفتاكة من الأورام

وأشار أورماندي إلى أنه “إذا نجحنا في ابتكار عقار يستهدف بروتين إيه.أل.أف.5، فإنه سيعود بالفائدة الأكبر على مجموعة كبيرة من النساء”.
يُذكر أن مرض سرطان الثدي يُعتبر من بين الأورام الأكثر انتشارا، فضلا عن أنه السبب الأول للوفاة لدى شريحة كبيرة من النساء.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق