الأغذية المفيدة لصحة العين والنظر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكدت الرابطة الألمانية لأطباء العيون أن اتباع نظام غذائي صحي يعمل على تحسين الحالة الصحية لجميع أعضاء الجسم ومن بينها العيون.

وأوضحت الرابطة أنه يُمكن الحصول على الفيتامينات المهمة للعين من خلال تناول الفلفل والجزر والبنجر الأحمر والبروكلي والخس والفواكه الحمضية.

وأشارت إلى أن الخضراوات الخضراء كالسبانخ أو البازلاء أو الكرنب لا تتمتع فقط باحتوائها على كميات كبيرة من الفيتامينات، بل تحتوي أيضاً على مادة “الليوتين”، التي ثبت أنها تتمتع بتأثير وقائي معيّن لشبكية العين.

وحذرت الرابطة الألمانية من عدم إمداد الجسم بهذه الفيتامينات بكميات وفيرة, حيث يُمكن أن يتسبب ذلك في حدوث ظواهر النقص الغذائي، مما يؤدي إلى ضعف القدرة على الإبصار مثلاً أو حدوث اضطرابات في خلايا العين.

• لا داعي للمكملات:
وعلى الرغم من أنه ثبت أن إمداد الجسم بالفيتامينات وبعض العناصر (مثل اليود والمنغنيز والزنك)، يعمل على تقوية حاسة البصر، فإن الرابطة الألمانية أشارت إلى أن هناك أنواعا من العيوب البصرية لا يُمكن تحسين حالتها من خلال الأطعمة الصحية، كقصر النظر وطوله مثلاً.

لذا أكدت الرابطة الألمانية أنه لا يوجد أي داعٍ لتناول مكملات غذائية إضافية للحصول على الفيتامينات المهمة للعين عند اتباع نظام غذائي متوازن، إذا لم يكن الإنسان مصاباً بالفعل بأحد أمراض العيون كالتنكس البقعي مثلاً.

• الإقلاع عن التدخين:
ولوقاية العين من الأمراض، شددت الرابطة الألمانية على ضرورة الإقلاع عن التدخين، فإلى جانب مخاطره الصحية المعروفة، يتسبب التدخين في الحد من سريان الدم إلى العصب البصري.

وعلى العكس من ذلك تعمل ممارسة الأنشطة الحركية على تحسين سريان الدم داخل الجسم بأكمله وكذلك بالعين، مما يزيد من شعور الإنسان بالراحة ويؤثر على الحالة الصحية للعين بصورة إيجابية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

سماعة الرأس تضر بحاسة السمع

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حذر البروفيسور الألماني رولاند لاستسيغ من استخدام سماعة الرأس، لأنها تضر بحاسة السمع و تتسبب في عدم ملاحظة المرء لما يدور حوله إلا في وقت متأخر للغاية.

وأضاف أن شدة الصوت التي تزيد على 85 ديسيبل تصبح ضارة بحاسة السمع، ويرى أن سماعة الأذن التي توضع داخل الأذن تعتبر أكثر خطورة من سماعة الرأس التي توضع على الأذن من الخارج؛ نظير قربها من طبلة الأذن الحساسة.

وأوضح لاستسيغ أن تعرض الخلايا الشعرية المسؤولة عن حاسة السمع للضوضاء الشديدة، تؤثر على قدرتها لدى الإنسان وتؤدي إلى تدهور حاسة السمع، وتعرف هذه الظاهرة باسم فقدان السمع المؤقت، ومن الممكن ان يتحول هذا الفقدان المؤقت إلى فقدان دائم للسمع، في حال تعرضت الأذن لضوضاء مستمرة.

وأكد لاستسيغ مدير قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى جامعة فرايبورغ أنه لا يمكن حتى للخبراء وضع حد أقصى للضوضاء المستمرة؛ لاختلافه من شخص إلى آخر، فيما أوضح أن خطورة فقدان السمع تزداد مع التقدم في العمر.

شراء السماعة الجيدة والمناسبة تخفض شدة الأصوات المحيطة بمقدار 20 إلى 25 ديسيبل، وتجنب المرء مثل هذه التأثيرات الضارة، بحسب ما قاله ميشيل تسيركل الخبير في جمعية الإلكترونيات فائقة الجودة في مدينة فوبرتال الألمانية، وأضاف : “مع بعض السماعات الجيدة لا يضطر المستخدم إلى ضبط شدة الصوت على درجة عالية، لكنه يستمتع بدرجة فائقة من نقاء الصوت”.

من جهة أخرى، فإن قيام سماعة الرأس بعزل الضوضاء الخارجية والتقليل من شدة الأصوات قد يودي إلى إخفاء العديد من الأصوات والتنبيهات المهمة، وينصح الخبراء بضرورة خفض شدة الصوت، أو التخلي عن استعمال هذه المشغلات في بعض المواقف، التي تستدعي حضوراً ذهنياً كاملاً، لمنع تشتيت الانتباه عن متابعة الأحوال المرورية، والتسبب في تعرض المرء لخطورة بالغة.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ضرورة اختبار الغدة الدرقية للمرأة الحامل

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أثبتت عدة دراسات منذ عام 1999 أن كسل الغدة الدرقية يزيد من مخاطر الإجهاض أو إنجاب طفل ناقص النمو أو طفل يعاني مستوى منخفضاً من الذكاء حتى لو كانت الغدة في حالة سكون ولا تشعر السيدة بأي أعراض لها.

ويطالب بعض العلماء بضرورة اختبار نشاط الغدة الدرقية للحامل؛ لأن معالجة الحالات الخطرة يكون بأقراص هرمونية, في حين أنه ليس هناك دليل حتى الآن على فائدة علاج الحالات المتوسطة.

وقد بدأ كثير من الأطباء الاهتمام بإخضاع السيدة الحامل لاختبار الغدة الدرقية قبل وقت الولادة، حتى إن لم يكن هناك أعراض ظاهرة للمشكلة.

وقد قام الباحثون بفحص تقارير ما يقرب من نصف مليون سيدة حامل من بين اللاتي خضعن لتحليل الغدة الدرقية, وتبين أن ما يقرب من 15% تعانين من كسل الغدة الدرقية. وهذا يزيد خمس مرات عن التقديرات الماضية ربما ذلك لاختلاف طرق تشخيص الحالة كما قالت الدراسة التي نشرت مؤخراً في جريدة Clinical Endocrinology &Metabolism.

وكانت غالبية هؤلاء السيدات في المنطقة الرمادية فلم يكن أحد يعلم على وجه اليقين ما إذا كان تشخيص الحالة وعلاجها يمثل ضياع للمال والوقت أم لا.

وصرّحت د. إليزابيث بيرس الطبيبة الشهيرة أخصائية الغدد الصماء بمركز بوسطن الطبي: “ليس لدينا حتى الآن إجابات كاملة. فإذا ما كانت هذه مريضتي أو أنا أو أي من أفراد أسرتي لكنت قمت بالعلاج في كل مرة”.

وترى د. دينا جوفمان من مركز Montefiore الطبي بنيويورك عدم ضرورة فحص الغدة الدرقية إلا في السيدات اللاتي يواجهن مخاطر واضحة من الغدة، “إذا لم أكن أعلم ماذا أفعل بنتائج التحليل فيجب ألا أطلب إجراءه في المقام الأول”.

وتلعب الغدة الدرقية دوراً كبيراً في صحة كل شخص وتفرز هذه الغدة هرمونات تنظم العملية الأيضية، كما أنها تستطيع أن تؤثر في كل نسيج بالجسم تقريباً.

وهناك ما يقرب من 20 مليون شخص بأمريكا يعانون من اضطراب وظائف الغدة الدرقية والتي تسهم في مشاكل القلب ومسامية العظام وعدم الإنجاب.

وتتسبب الغدة الدرقية التي بها نشاط زائد في تسريع وظائف الجسم مسببة نقصاً في الوزن والعصبية والضيق مع زيادة ضربات القلب بل ومشاكل النظر.

أما الغدة الدرقية التي تعاني خمولاً، وهي الحالة الأقل شيوعاً, فإنها تتسبب في الشعور بالتعب وزيادة الوزن والاكتئاب والإمساك وجفاف الجلد. كما يمكن أن تسهم في زيادة نسبة الكولسترول.

وتزداد مشاكل الغدة الدرقية بتقدم العمر إلا أنها تصيب السيدات أكثر من الرجال، كما أن الحمل يضع ضغوطاً كبيرة أيضاً عليها.

ويساعد إفراز الغدة لما يكفي من الهرمونات في تطور مخ الجنين، خاصة في الثلث الأول من شهور الحمل عندما يكون الجنين معتمداً بشكل كامل على الأم. كما يلعب الهرمون دوراً في تجنب الإجهاض أو ولادة طفل غير مكتمل.

كما يمكن أن يكون لدى السيدات خلايا الجهاز المناعي التي تسمى الأجسام المضادة التي تهاجم الغدة، وهي الحالة التي ترتبط بالإجهاض والولادة المبكرة. وقد وجد علماء إيطاليون أن علاج هؤلاء السيدات يقلل من هذه المشاكل.

وهناك اتفاق تام بين العلماء حول أهمية علاج السيدات اللاتي تعاني حالة حادة من كسل الغدة الدرقية وذلك بإعطائهن حبة من الهرمون الذي يعرف بأمانه للسيدة الحامل، إلا أنه لايزال هناك خلاف حول أهمية إجراء تحليل الغدة في الحالات المتوسطة أو مع السيدات اللاتي لا تظهر عليهن أعراض المرض.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق