بقوليات كثيرة .. صحة جيدة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يقدم خبراء التغذية وصفة “سحرية” لإمداد جسم الإنسان بالبروتين على نحو مثالي، تتمثل في الإقلال من المصادر الحيوانية، كاللحوم مع الإكثار من المصادر النباتية كالبقوليات والحبوب.
ويلعب البروتين دوراً رئيسياً في تمتع الإنسان بالصحة والعافية، وينقسم إلى نوعين: حيواني ونباتي، لا يمكن الاكتفاء بأحدهما.
ويقول أولريش شترونتس، وهو مؤلف كتاب “البروتين سر الشباب الدائم” إن كل وظائف الجسم ترتبط بالبروتين، لأنه يمثل المكون الأساسي للجسم.

• الكمية المنصوح بها:
وتنصح آنتيا غال من الجمعية الألمانية للتغذية بمدينة بون بتناول 0.8 غرام من البروتينات لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، إذ ينبغي على الشخص الذي يزن 60 كيلوغراما مثلا تناول 48 غراما من البروتين يوميا.

إن كوباً صغيراً من الزبادي يحتوي على 5 غرامات من البروتين، وهذه الكمية موجودة أيضا في 250 غراماً من البطاطس، بينما يحتوي ربع لتر من الحليب على 9 غرامات من البروتين.

وتحتوي النقانق والجبن مثلا على كميات كبيرة من الأحماض الدهنية المشبعة والكوليسترول، تلك المكونات التي قد تؤدي إلى زيادة الوزن بشكل سريع، في حال عدم ممارسة الأنشطة الحركية بشكل كاف، لكن بالطبع لا تواجه هذه المشكلة عند تناول البروتين النباتي.

• الجمع بين البروتين الحيواني والنباتي:
ولإمداد الجسم بالبروتين على نحو مثالي توصي خبيرة التغذية آنتيا غال بالجمع بين البروتين الحيواني والنباتي، ويمكن مثلا تناول شريحة من اللحم أو السمك قليلة المحتوى الدهني مع الحليب والخبز أو الحبوب والبقوليات.

أما الأشخاص النباتيون، فأكدت غال أنه بإمكانهم أيضا الحصول على البروتين من خلال تناول يخنة البازلاء مثلاً مع الخبز أو حساء العدس بالخضروات مع الأرز أو البطاطس مع البيض أو البطاطس المسلوقة مع اللبن المخثر، وأوضحت أن كل هذه الأطعمة تساعد على إمداد الجسم بالبروتين على نحو جيد للغاية.

وأوصت الخبيرة الألمانية بالإقلال من تناول اللحوم والنقانق قدر الإمكان، كما أوصت بتناول ثلاث حصص فقط من اللحوم أسبوعياً وأن يبقى يومان أو ثلاثة أيام لا يتناول الإنسان خلالها اللحوم مطلقاً، لافتة إلى أن كلاً من البطاطس والبقوليات ومنتجات الحبوب وحساء العدس والخبز الأسمر تمثل بدائل جيدة للحوم.

كما أوصت غال بتناول ربع لتر من الحليب مع كوب من الزبادي وخمس شرائح من الخبز و250 غراما من البطاطس مع 150 غراما من اللحم، موضحة فائدة ذلك بقولها إن الجسم بذلك يمتص كمية تصل إلى 68 غراما من البروتين يومياً.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

حالة نادرة أمريكية تضع 4 اطفال توائم متطابقين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أعلن مستشفى في مدينة هيوستن، يوم الاثنين، أن سيدة من ولاية تكساس الأمريكية، أنجبت 4 أطفال يوم 14 فبراير/شباط الجاري، الذي يوافق عيد الحب، وهم عبارة عن مجموعتين من التوائم المتطابقة في حالة تحدث مرة واحدة بين كل سبعين مليون حالة.

وقال بيان صحافي نشره مستشفى تكساس للنساء بمدينة هيوستن، إن تريزا مونتالفو (36 عاماً) وضعت الأربعة بعد 31 أسبوعاً من الحمل من خلال عملية قيصرية بالمستشفى.

ولم تكن تريزا ولا زوجها مانويل مونتالفو يستخدمان أي عقاقير للخصوبة، وكانا يأملان فقط في إنجاب أخ أو أخت لابنهما ممفيس البالغ من العمر عامين.

وفي أسبوعها العاشر من الحمل، أبلغ الطبيب تريزا أنها حامل في توأمين، وفي زيارة تالية أبلغها الطبيب بأنه اكتشف نبضات قلب ثالث. وأبلغت الأسرة فيما بعد أن عليها انتظار مجموعتين من التوائم.

وتحدث احتمالات إنجاب مجموعتين من التوائم بشكل طبيعي مرة كل سبعين مليون حالة، بحسب ما ورد في بيان المستشفى. واشترك اثنان من الأطفال الأربعة في مشيمة واحدة، واشترك الآخران في مشيمة أخرى.

وولد ايس وبلاين في تمام الساعة 8:51 في الرابع عشر من فبراير/شباط، وكان وزنهما 1.46 كيلوغرام و1.79 كيلوغرام على الترتيب، وتبعهما كاش وديلين بعد دقيقة واحدة وكانا يزنان 1.33 كيلوغرام و1.53 كيلوغرام.

وقالت تريزا مونتالفو: “حاولنا الالتزام بالترتيب الأبجدي عند تسميتهم. ولم نكن نتوقع ذلك، فقد أردنا واحداً فرزقنا بأربعة”.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

قريبا سيتم زرع أول يد آلية تشعر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قريبا سيتم زرع أول يد آلية (بايونيك) لشخص مبتور اليد تجعله يشعر بما يلمسه، في عملية رائدة يمكن أن تقدم جيلاً جديداً من الأعضاء الصناعية المزودة بالإدراك الحسي.

وقال الدكتور سيلفسترو ميسيرا “إن الشخص الذي ستجرى له العملية هو شاب في العشرين من عمره يعيش في روما كان قد فقد الجزء السفلي من ذراعه عقب حادث”.

وسيتم توصيل اليد الآلية الجديدة للمريض بجهازه العصبي على أمل أن يتمكن من التحكم في حركة يده ويستقبل إشارات لمس من الحواس التي على بشرة الجلد.

وقال الدكتور ميسيرا إن اليد الآلية ستوصل مباشرة بالجهاز العصبي للمريض عن طريق أقطاب كهربائية مثبتة بالعصبين الرئيسيين للذراع، العصب الناصف والعصب الزندي.

ومن المفترض أن يسمح هذا الإجراء للشاب بالتحكم في يده من خلال الأفكار، وأيضا تلقي إشارات حسية للدماغ من اليد. وسيوفر تدفقاً سريعاً وانسيابياً للمعلومات بين الجهاز العصبي للشخص واليد الصناعية.

وقال الدكتور ميسيرا إن “هذه الخطوة تشكل تقدماً حقيقياً وأملاً واقعياً لمبتوري الأيدي، وستكون أول يد صناعية توفر تغذية إحساس ارتجاعية في الزمن الحقيقي لقبضة الإمساك، مشيرا إلى أنه كلما زاد الشعور الحسي لمبتور اليد زاد احتمال تقبل الجسم الكامل للعضو الجديد”.

وأضاف أنه “بهذا الإنجاز يمكن أن نكون على مشارف تقديم حلول سريرية جديدة وأكثر فعالية لمبتوري الأيدي في العام المقبل”.

• إرسال الإِشارات الحسية:
يشار إلى أن نموذجا مبكّرا لليد كان قد رُكب لشخص آخر عام 2009 استطاع بواسطته تحريك أصابع اليد الآلية وإطباق الأصابع في قبضة يد وإمساك الأشياء. وقال ذاك الشخص إنه تمكن من الإحساس بالإبر التي كانت تنخس في راحة اليد.

لكن هذا النموذج المبكر لليد، كما قال الدكتور ميسيرا، كان به منطقتي حس فقط، في حين سيعيد النموذج الحديث إرسال الإِشارات الحسية من كل أطراف الأصابع وكذلك راحة اليد والمعصم لإعطاء شعور حقيقي في العضو.

وقال إن “الفكرة هي أنه سيكون من الممكن تقديم إحساسين أو أكثر. ويمكن للشخص أن يشعر بالوخز ويتلقى معلومات من ثلاثة أصابع أو الإحساس بالحركة في اليد والمعصم. وقد طورنا السطح البيني (المتصل باليد إلى المريض)، ومن ثم نأمل أن نرى المزيد من الحركة التفصيلية والتحكم باليد”.

وأضاف الدكتور ميسيرا أن الخطة الموضوعة هي أن يلبس المريض اليد الآلية لمدة شهر للوقوف على مدى تأقلمه مع العضو الصناعي. وإذا سارت الأمور على ما يرام فسيكون النموذج كامل الحركة جاهزاً للاختبار في غضون عامين.

ومن المسائل التي لم تحل بعد ما إذا بإمكان المرضى تحمل التصاق هذا العضو بهم طوال الوقت، أو ما إذا كانوا سيحتاجون إلى خلعه دورياً لكي يرتاحوا منه.

ومشكلة أخرى هي كيفية إخفاء التوصيلات تحت جلد المريض لجعلها أقل بروزاً. والأقطاب الكهربائية لنموذج اليد التي ستُركب في وقت لاحق من هذا العام ستُدمج داخل الجلد بدلاً من تحته.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق