
www.123esaaf.com
معاناة وأزمة كبيرة يتعرض لها مريض الالتهاب الجلدي التقيحي بسبب ما يسببه المرض من أضرار لصاحبه، لا تقتصر فقط عند حد المرض العضوي، بل تتخطاه لتسبب ضرر نفسي واجتماعي، بسبب الرائحة الكريهة التي تصدر من المريض، وانعزاله عن مجتمعه وحتى عن أسرته بدون تجميل للكلام، نحن أمام مرض عضال، يمكن تصنيفه ضمن الأمراض المزمنة.
مرض جلدي خطير يسبب أضرار نفسية وعضوية للمريض لذلك يتطلب العلاج سريعا، هذا هو التوصيف الذي يمكن إطلاقه على مرض “التهاب الغدد العرقية القيحي”، أو الالتهاب الجلدي التقيحي، لكونه أحد الأمراض المزمنة، من حيث عدم وجود أسباب معروفة وواضحة للإصابة به، علاوة على صعوبة تشخيصه، لتشابه أعراضه مع عدد من الأمراض الجلدية الأخرى، لذلك فهو يحتاج لمتابعة مستمرة مع طبيب أمراض جلدية، خاصة أن إهماال علاجه، قد يؤدي للإصابة بالأورام السرطانية.

