الإصابة بقصور القلب عند كبار السن قد تزيد من مشاكل الذاكرة

http://www.123esaaf.comذهبت دراسة أمريكية حديثة إلى أن المرضى بقصور القلب من كبار السن يعانون مشاكل أكبر في الذاكرة كلما ساءت حالة الإعياء بالقلب، حسبما أكدت الباحثة جوان فيستا من مستشفى St. Luke’s-Roosevelt بنيويورك.

وقالت فيستا: “كلما تقدم الشخص في السن، كان هناك المزيد من الضمور في المخ. ربما يتسارع هذا الضمور في المخ مع الإصابة بقصور القلب. وتلعب الذاكرة دوراً في كيفية تعاملنا مع مشاكل القلب، مثل تذكر تناول العلاج في وقته، والحفاظ على زيارة الطبيب، أو حتى تذكر الأعراض التي نمر بها”.

بالإضافة لذلك عندما يحدث تراجع في الذاكرة نتيجة الإصابة بقصور القلب، فإن المشكلة تبدأ ببطء لا يمكن ملاحظته حتى حدوث تطور سلبي في حالة القلب.

وقد قامت الباحثة بتجميع بيانات من اختبارات الذاكرة مع 207 مرضى بقصور القلب لمعرفة من منهم مؤهل للخضوع لجراحة زراعة قلب. وقام فريق البحث بتقسيم هؤلاء إلى مجموعتين؛ الأولي تشكل 189 شخصا ممن سجلوا نتائج منخفضة في اختبارات وظائف القلب، والثانية مكونة من 38 ممن حققوا نتائج أفضل.

وكان جميع المرضى يعانون من قصور بالقلب وفق قياس كميات الدم التي يتم ضخها من البطين الأيسر بالقلب.

وتبين أن المرضى الذين هم في أعمار أصغر من 63 عاما، سجلوا نفس النتائج في اختبارات الذاكرة بصرف النظر عن وظائف البطين الأيسر. إلا أنه في المرضى الأكبر سناً ارتبط ضعف ضخ الدم في البطين الأيسر بتسجيل نتائج أقل في اختبارات الذاكرة بنسبة 1% خاصة تلك التي تقيس مدى قدرتهم على التعرف على الكلمات وتذكرها.

وتوضح الباحثة: “هؤلاء الأشخاص يتعلمون بنفس المعدل، ولكن قدرتهم على الاحتفاظ بالمعلومة تقل عند مرضى قصور القلب”.

وفي المرضى الأصغر سناً، ربما يستطيع المخ تعويض انخفاض تدفق الدم الناتج عن قصور القلب، وهو الأمر الذي لا يتحقق مع المرضى من كبار السن، حيث يعاني المخ أكثر من انعكاسات مشاكل القلب.

وقد لاحظ الباحثون كذلك ارتباط ضعف الذاكرة بأعراض الإحباط ومشاكل الانتباه..
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علاج جديد للعقم

http://www.123esaaf.comاكتشف العلماء انزيما يعمل “كمفتاح للخصوبة” يقولون ان اكتشافهم هذا سوف يسهم في علاج العقم والاجهاض كا قد يقود أيضا الى اساليب جديدة لمنع الحمل.

جاء في الدارسة التي نشرت يوم الاحد الماضي في دورية “نيتشر” الطبية ان الباحثين في “امبيريال كوليدج لندن” اكتشفوا علاقة بين ارتفاع مستويات بروتين يدعى (اس.جي.كيه1) ونقص الخصوبة بينما يؤدي النقص في مستوياته الى جعل المرأة أكثر عرضة للإجهاض والانزيمات هي بروتينات تعمل كمحفز وتزيد معدل التفاعلات الكيماوية.

وقال “جان بروسينز” الذي قاد الدراسة في “امبيريال” ويعمل الان في جامعة “وورويك” ان نتائج الدراسة تشير الى امكانية التوصل الى علاجات جديدة للخصوبة وسقط الحمل باستخدام البروتين (اس.جي.كيه1).

وأضاف في بيان “أتصور انه في المستقبل يمكن ان نعالج الغشاء المبطن للرحم بعقاقير تمنع بروتين اس.جي.كيه1 قبل ان تبدأ فترة التخصيب الشهرية لدى المرأة.

“والاستخدام المحتمل الاخر هو زيادة مستويات البروتين اس.جي.كيه1 كوسيلة جديدة لمنع الحمل.”

والعقم مشكلة عالمية ويقدر الخبراء انها تؤثر على ما بين 9 و15 في المئة من الاشخاص الذين هم في سن الانجاب. كما يوجد واحد في المئة من النساء يعانين من مشكلة الاجهاض المتكرر .
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

دوالي الخصية عند الرجال مشكلة ولها اكثر من حل

http://www.123esaaf.comتشير الابحاث الى أنه بين كل (15) حالة زواج هناك حالة واحدة تقريبا لا يرزق فيها الزوجان بأطفال بسبب إحدى مشاكل العقم، حيث يكون الرجل مسؤولا بمفرده عن 25% من هذه الحالات ويشارك في 25% اخرى بأسباب مشتركة مع الزوجة.

ومن اكثر مسببات تأخر الانجاب لدى الرجل هو الاصابة بدوالي الحبل المنوي والذي كان ولايزال محور جدل طويل بين الاطباء بين مشكك ومؤيد في علاقتها بالانجاب وان كانت اكثر الدراسات المحكمة تشيرالى وجود علاقة قوية بين الدوالي وثأثيرها السلبي على اداء الخصية عند الرجل ومن ثم ضعف السائل المنوي وبالتالي تأخر الانجاب.

وتوصي اكثر الجمعيات العلمية المختصة في هذا المجال ومنها جمعية جراحي المسالك الامريكية وكذلك الجمعية الاوروبية والكندية على ان التدخل الطبي لعلاج الدوالي عند تأخر الانجاب يكون مماثلا في حالة تحقق بعض الشروط والتي يمكن تلخيصها كالتالي:

1- تأخر في الانجاب لمده عام بعد الزواج في حالة وجود علاقة زوجية غير منقطعة.

2- وجود خلل بتحليل السائل المنوى.

3- وجود دوالى واضحه اكلينيكيا وذلك من خلال الفحص السريري بواسطة الطبيب المتخصص.

ماهية الدوالي:

تعرف الدوالي على أنها توسع في الأوردة فوق أو حول الخصية مع وجود ارتجاع للدم المؤكسد فيها للخصية.

وتعتبر دوالي الخصية من أكثر الأمراض الشائعة عند الرجال الذين يعانون من مشاكل في الإنجاب سواء أكانت المشكلة الإنجابية من بداية الزواج أو في مراحل متقدمة منه.

ومع ان الدوالي قد توجد في حوالي 15% من الرجال الاصحاء المنجبين الا ان الإحصاءات الطبية تشير إلى شيوع الدوالي في 35% من الرجال المصابين بالعقم الأولي و80% منهم الذين يعانون من عقم ثانوي.

كيف تؤثر الدوالي على خصوبة الرجال:

توجد عدد نظريات لتفسير هذا الأثر على خصوبة الرجل أكثرها قبولا هو ارتجاع الدم الى الخصية ورفع درجة الحرارة فيها ومن المعروف أن وجود الخصيتين بكيس الصفن الخارجي يوفر لهم درجة الحرارة المثلى الأقل من حرارة الجسم لصنع الحيوان المنوي، ومن هنا تؤدى الدوالي إلى نقص عدد الحيوانات المنوية وضعف حركتها وزيادة نسبة التشوهات فيها ومن ثم انخفاض قدرتها على تلقيح البويضة، كما قد تؤدي الدوالي الى زيادة تكسر الحمض النووي (DNA) للحيوان المنوي، وقد تؤدى الدوالي أيضا إلى صغر حجم الخصية واختلال عملية صنع الحيوانات المنوية فيها ومؤخرا اثبتت الابحاث العلمية على ان الدوالي ايضا قد تؤدي الى حدوث نقص في هرمون الذكورة (التيستوستيرون) وزيادة الضعف الجنسي لدى الرجل.
تشخيص الدوالي:

لا زال الفحص السريري عن طريق الطبيب المتخصص هو أهم وسائل تشخيص دوالي الخصية وعلى أساس هذا الفحص تقسم الدوالي إلى صغيرة ومتوسطة وكبيرة وكلها يمكن ان ثؤثر تأثيرا سلبيا على خصوبة الرجال.

أما عن الدوالي الخفية فهذا اسم يطلق على بعض الحالات التي لايحسها الطبيب او قد يحسها ولكن يستطيع فقط أن يرصد ارتجاع الدم فيها عن طريق الموجات الصوتية أو الأشعة الملونة على وريد الخصية أو دراسة ارتفاع درجة حرارة الخصية بجهاز مخصص لذلك، وحتى الآن لا يوجد إجماع تام حول أهمية هذه الدوالي الخفية او وجوب علاجها جراحيا، وتشير اكثر الأبحاث المحكمة الى أن استعمال الموجات الصوتية لتشخيص الدوالي لا يضيف كثيرا إلى الخبرة الإكلينيكية إلا في حالات قليلة حينما يشك الطبيب في وجود الدوالي ويرد تأكيد نتيجة الفحص.

الدوالي…. مشكلة واكثر من حل:

الى هذه اللحظة لايوجد علاج دوائي لحل مشكلة دوالي الحبل المنوي الا انه في السنوات الأخيرة حدثت طفرة في الوسائل العلاجية التداخلية لدوالي الخصية حتى أصبح علاج مثل هذه الحالات سهلا وأكثر أمانا للمريض ولا يتطلب المكوث في المستشفى سوى ساعات.

يكمن الغرض من التدخل الطبي في إيقاف تدفق الدم الراجع للخصية (وهو الدم المؤكسد الضار بإنتاج الحيامن) بإقفال هذه الأوردة المتمددة إما جراحيا أو إشعاعيا بالقسطرة.

وتؤدي الجراحة إلى منع ارتجاع الدم إلى الخصية وعدم رجوع الدوالي في 95% من الحالات إجمالا، أما بالنسبة للخصوبة فيحدث تحسن في تحليل المني في 70% إلى 80% من الحالات وتكون نسبة الحمل بمشيئة الله في حوالي 50% إلى 67% خلال السنتين الأولى والثانية بعد العملية وتعتبر نسبة مرتفعة مقارنة بالوسائل الأخرى المتبعة في علاج عقم الرجال, ولايقتصر التحسن على النواحي الانجابية للرجل بل اشارت الدراسات الحديثة ايضا الى تحسن في مستويات هرمون الذكورة بعد ربط الدوالي في حوالي 70% من الحالات وبالتالي تحسن الاداء الجنسي.
العلاج الجراحي:

1- الطريقة التقليدية: في الماضي كان يتم ربط هذه الدوالي عن طريق كيس الخصية ولكن عاب هذه الوسيلة حدوث ضمور للخصية في بعض الأحوال وتشعب الأوردة مما أدى إلى عدم القدرة على ربطها كلها ورجوع الدوالي، وحاليا توجد عدة طرق تقليدية للربط الجراحي للدوالي ويعتبر ربط الدوالي في أسفل البطن في القناة الإربية أو خلف غشاء البريتون من اكثر الطرق شيوعا ويتطلب عمل شق جراحي في حدود 5 سم مع فصل عضلات جدار البطن للوصول للحبل المنوي ومن ثم ربط الأوردة المصابة وقطعها. وقد يصاحب هذه الطرق ألم في منطقة الجرح أكثر من الطرق الأخرى وفرصة حدوث قيلة مائية في الخصية أو رجوع في الدوالي بنسبة أكبر من غيرها من الطرق.

2- المنظار البطني: الأسلوب الجراحي الآخر هو ربط الدوالي عن طريق المنظار البطني، ومع أن فترة النقاهة في هذا الأسلوب قصيرة إلا أن هذه التقنية قد يصاحبها فرص أكبر لحدوث القيلة المائية ورجوع الدوالي مستقبلا بالاضافة الى خطر اصابة اعضاء البطن الداخلية مثل الامعاء اثناء الجراحة.

3- الربط بالمجهر (الميكروسكوب): آخر التطورات في جراحة الدوالي هو استعمال الميكروسكوب الجراحي لربط الأوردة وذلك للتمكن من ربط كل الأوردة حتى الصغيرة جدا منها مع الحفاظ على شريان الخصية الملاصق لها والحفاظ على القنوات الليمفاوية الدقيقة لتفادي تكون قيلة مائية حول الخصية. هذه الطريقة والتي يمكن ان تعمل بتخدير كلي اونصفي او موضعي تتطلب شقا جراحيا في حدود 2سم بدون فصل في العضلات مما يفيد في تقليل الألم المصاحب بعد العملية، وكذلك تقليل فرص رجوع الدوالي بعد الربط إلى اقل من 1% كما ان احتمالية حدوث مضاعفات جراءها لايزيد على 1% ويمكن للمريض مغادرة المستشفى بعد ساعات قليلة من الجراحة في نفس اليوم.

العلاج بالقسطرة الاشعاعية:

ادخلت القسطرة في علاج الدوالي منذ 3 عقود من الزمن ومع ان استعمالها يتطلب تخديرا موضعيا دون الحاجة الى فترة استشفاء الا ان نسبة رجوع الدوالي قد تصل بين 15- 25% من الحالات كما ان الوصول الى دوالي الجانب الايمن قد تصاحبه صعوبات حتى في يد المتخصص مع احتمالية مضاعفات تصل الى 30%.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق