اللوز يساعد على إنقاص الوزن على المدى الطويل

 

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكدت دراسة أمريكية حديثة أن إدراج اللوز ضمن النظام الغذائي لشخص يساعد في التحكم في الوزن على المدى الطويل.

وصرحت مديرة التسويق في مجلس إنتاج اللوز بكاليفورنيا الأمريكية جيني هيب قائلة: “الجديد في هذه الدراسة هو اكتشاف أن تأثير اللوز في إنقاص الوزن حدث دون مطالبة أفراد العينة تقليل تناولهم لأطعمة أخرى”

ونصح المختصون الأشخاص بتناول ما يقرب من أوقية من اللوز باليوم، وعلى عكس الاعتقاد الشائع أن اللوز من الحبوب الغنية بالدهون، إلا أن دراسات متعددة أكدت فوائد صحية عديدة للوز والجوز.

وأكد تقرير تابع لوزارة الزراعة الأمريكية توقع محصول غير مسبوق من اللوز هذا الموسم ليصل إلى 1.95 مليار رطل، ومن المعروف أن أمريكا تنتج ما يقرب من 80% من إنتاج العالم من اللوز.

يُذكر أن تناول اللوز يساعد على الوقاية من الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، حيث أن دمج المكسرات مع الطعام يقي من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري والذي تبلغ نسبة المصابين به من 90 إلى 95 بالمئة

ويعد اللوز خال من الكوليسترول وغني بالمواد الغذائية الضرورية الست وهي الألياف والمغنيزيوم والبروتين والبوتاسيوم والنحاس وفيتامين إي مقارنة مع الأنواع الأخرى من المكسرات.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الإضاءة الليلية.. وارتفاع الإصابات بالأرق والسكري وضغط الدم

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

السلوكيات الصحية في نمط الحياة اليومية هي تصرفات مفيدة للإنسان من كل الجوانب، والعكس صحيح. ذلك، أن نمط الحياة اليومية، أيا كان نوعه، هو منظومة متناغمة ومتجانسة في الإيجابيات والسلبيات.

وقد يكون واضحا مثال اللاتي تعودن نمط حياة الكسل في المنزل وخارجه، لجهة كونهن أكثر إسرافا في المال من خلال الإنفاق على عدد من الخدم، وأيضا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة والأمراض الناجمة عنها، وكذلك أكثر عرضة للإصابة بالملل النفسي والاكتئاب وغيرهما.

وقد يكون كذلك واضحا مثال الذين تعودوا شراء وتناول أنواع وأصناف من الأطعمة التي لا حاجة لأجسامهم لها، لجهة الإسراف المادي وعرضة للإصابة بأمراض ارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكري واضطرابات الكولسترول وغيرها. وكذا الحال مع أولئك الذين يتعاطون المشروبات الكحولية، أو الذين لا يتحركون ولا يتنقلون إلا باستخدام السيارة أو المصاعد الكهربائية.

وإسراف استخدام الطاقة الكهربائية في إضاءة المنزل بالليل، لا يختلف عن كل ما تقدم. وضمن عدد شهر مارس (آذار) المقبل من مجلة «جورنال أوف كلينيكل إندوكرانولوجي آند ميتابوليزم» Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism ، المعنية بالدراسات الطبية حول علم الغدد الصماء والعمليات الكيميائية الحيوية بالجسم، سيطرح الباحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد دراستهم حول التداعيات الصحية للتعرض للإضاءة المتوهجة بالليل.

ووفق ما سيعرضه الباحثون، فإن التعرض للإضاءة الكهربائية في الفترة ما بين وقت غروب الشمس إلى وقت الذهاب للنوم، يتسبب في خفض شديد في مستوى هرمون ميلاتونين melatonin بالجسم. وبالتالي اختلال العمليات المعتمدة عليه، كاضطرابات الدخول في النوم الطبيعي للإنسان بالليل، واضطرابات عملية تنظيم حرارة الجسم thermoregulation ، واضطرابات انضباط نسبة سكر الدم وضغط الدم، واحتمالات الإصابة بأنواع من السرطان.

وميلاتونين هو هرمون تنتجه الغدة الصنوبرية pineal gland الموجودة في الدماغ. ويوميا، تبدأ هذه الغدة بإفراز هذا الهرمون بشكل متدرج بالتزامن مع انخفاض مستوى الإضاءة المحيطة بالإنسان. ولذا، ترتفع نسبة هذا الهرمون بالجسم تدريجيا، من بعد غروب الشمس، لتصل إلى أعلى مستوى لها نحو الساعة الحادية عشر ليلا، ثم تبدأ بالتناقص التدريجي ليتوقف إنتاجه مع شروق الشمس، وذلك عند إبقاء تعريض غرفة النوم لفرصة دخول ضوء النهار إليها في الصباح. أي هو أشبه ما يكون بقرص دوائي من مادة طبيعية منومة. وعليه يكون الشخص البالغ مهيئا للنوم في المساء بشكل طبيعي، ومهيئا أيضا للاستيقاظ الطبيعي في الصباح. وما نحن بحاجة إليه، هو ألا نتعرض للإضاءة الشديدة في فترة المساء، كي نكون مهيأين لننام بسهولة.

ولكن للأسف، تعود الناس في حياتنا المعاصرة إضاءة المصابيح وغيرها في المساء، سواء في المنزل أو خارجه، بخلاف ما كان البشر عليه من قبل في استخدامهم الإضاءة المسائية الخافتة والهادئة للشمع أو السراج أو القنديل. وإضافة إلى دور هذا الهرمون في تنظيم حلقات تتابع النوم والاستيقاظ، أثبتت الدراسات الطبية أن لهذا الهرمون أيضا دورا في خفض مقدار ضغط الدم وفي تنظيم حرارة الجسم. وما حاول الباحثون معرفته في دراستهم الحديثة هذه، تأثير التعرض لإضاءة الغرف، في أواخر فترة المساء، على نسبة إفراز الجسم لهرمون ميلاتونين. وقالت الدكتورة جوشوا غوولي، الباحثة الرئيسية بالدراسة إن «ملايين الناس يقدمون بشكل يومي على إبقاء الإضاءة في الغرف قبل وقت النوم، وبعضهم حتى خلال فترة النوم.

وتظهر دراستنا أن هذا التعرض للضوء المنزلي ذو تأثير سلبي مثبط لإنتاج هرمون ميلاتونين. وهو ما قد يتسبب للبعض في اضطرابات في النوم وفي قدرة الجسم على تنظيم حرارته الداخلية وفي مقدار ضغط الدم وفي مستوى سكر الدم».

وقارن الباحثون في ما بين التعرض للضوء المنزلي المعتاد والتعرض للأضواء الخافتة خلال فترة ما قبل النوم. وتم قياس نسبة هرمون ميلاتونين في الدم كل ما بين نصف ساعة إلى ساعة. وتبين أن التعرض للأضواء المعتادة يؤخر بدء إنتاج هذا الهرمون لفترة تزيد على ساعة ونصف، وأن إبقاء الإضاءة في غرفة النوم خلال النوم يقلل بنسبة 50% من كمية هذا الهرمون في الدم.

وينوي الباحثون استكمال بحوثهم حول هذا الأمر. وخاصة كما ذكرت الدكتورة غوولي من أن «تأثير انخفاض نسبة هرمون ميلاتونين في ارتفاع خطورة الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء، والآلية التي ينظم بها هرمون ميلاتونين نسبة السكر في الدم».

وربما يظن البعض أن الإسراف في استخدام الكهرباء، من خلال إضاءة الأنوار التي لا داعي لها، موضوع صناعي اقتصادي بيئي فقط، ولكنه في الحقيقة موضوع طبي ذو تداعيات صحية. ويمس أنواع من الاضطرابات الصحية، ولعل من أكثرها شيوعا هو الأرق وصعوبات الدخول في النوم. وتظل موضوعات الصحة البيئية بحاجة إلى المزيد من العرض الطبي لإدراك تبعاتها الصحية.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

” التسمير الصناعي” أهم مسببات سرطان الجلد

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

لسنوات كان خبراء السرطان في العالم يصفون سرير “التسمير” والتعرض للأشعة فوق البنفسجية باعتبارهما من المسرطنات المحتملة، أما اليوم، فقد وضع الخبراء هذين الأمرين على رأس قائمة الخطر، مؤكدين أن كليهما من مسببات السرطان.

فالحصول على لون “برونزي” قد يتحول من متعة إلى الإصابة بسرطان الميلانوم المجهري، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد، نتيجة توصلت إليها دراسات عديدة وأكدها فريق من الباحثين في الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، حيث قالوا إن “التسمير” الصناعي يقف خلف 80 في المائة من حالات سرطان الجلد في الولايات المتحدة.

فبحسب دراسة لباحثين في جامعة ييل الأمريكية، فإن التعرض للأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية داخل الصالات والبيوت يضاعف خطر الإصابة بالسرطان.

فقد قام العلماء بالجامعة بدراسة 367 حالة لأشخاص يقل عمرهم عن أربعين عاما تم تشخيص وجود خلايا جلد سرطانية لديهم، ومقارنتهم بنحو 390 حالة لأشخاص يعانون من مشاكل جلد عادية، ووجدوا أن الأشخاص الذين يستعملون أجهزة “التسمير” الصناعي هم عرضة للإصابة بالسرطان بنحو 69 في المائة أكثر من الأشخاص الذين لم يستخدموا هذه الوسائل أبداً.

وهذه الدراسة قد تبين سبب حدوث 70 في المائة من إصابات الجلد عند النساء، خاصة وأنهن يهوين هذه الوسائل التجميلية.

وقد أكدت الدراسة أن 27 في المائة من حالات التشخيص في المراحل الأولية (43 في المائة منها عند النساء) من الممكن تفاديها بالامتناع فقط عن استخدام أسرة “التسمير” الصناعية.

وقالت الباحثة ليا فيروتشي من جامعة ييل إن “نتائج البحث تشير إلى أن التقليل من التسمير الصناعي يقلل حدوث أخطر نوعين من سرطان الجلد.”

يذكر أن هناك 30 مليون أمريكي يستخدمون تقنية “التسمير” الصناعي كل عام.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق