علماء إيطاليون يعالجون سرطان الجلد في ساعتين فقط

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ادعى علماء إيطاليون قدرتهم على شفاء ورم سرطاني بالجلد بوضع عجينة أو لاصقة مشعة على موضع الورم، وخلال ساعتين فقط يختفي الورم دون ترك أي أثر أو حتى ندب.

وأكد العلماء أن هذه اللاصقة المشعة تعمل على تدمير الأورام الناتجة عن سرطان الجلد دون جراحة أو الخضوع للعلاج الإشعاعي التقليدي، إلا أن هذه الطريقة العلاجية لا تتناسب مع مرض السرطان الميلانيني الأسود، وهو أشد أشكال سرطان الجلد خطورة.

ووجد الباحثون أن هذه الطريقة العلاجية الجديدة بها أقل مقدار من الأعراض الجانبية إذا ما قورنت بالطرق العلاجية التقليدية، كما أنها لا تترك أي ندبة مكان الورم.

وتم استخدام هذا العلاج على 700 مريض بإيطاليا بنسبة نجاح بلغت 95%، ويمكن لهذه التقنية الجديدة أن تعالج السرطان ذا الخلايا البشرية والسرطان حرشفي الخلايا، وهما النوعان اللذان يصيبان ما يقرب من 100 ألف شخص كل عام ببريطانيا.

وغالبية هؤلاء المرضى يخضعون للجراحة لإزالة الأنسجة المصابة، كما تستخدم طرقاً علاجية أخرى مثل العلاج بالإشعاع أو بتجميد الأورام إذا ما كانت صغيرة أو سطحية.

إلا أن هناك ما يقرب من 3% من المرضى يعانون أوراماً عميقة يصعب إزالتها بالجراحة لأنها تنمو في أماكن حساسة مثل العينين أو الأنف أو الأذن، كما أن بعض المرضى لا يمكنهم اللجوء للجراحة إما بسبب تقدم السن أو بسبب ظروف صحية أخرى، هؤلاء المرضى يخضعون لعلاج إشعاعي والذي غالباً ما يؤدي لأعراض جانبية خطيرة.

واستخدم الباحثون الإيطاليون في التقنية الجديدة نظير مشع يعرف بـrhenium-188 والذي كان في السابق نادراً وغالي الثمن، لكن الآن أصبح متاحاً بكميات كبيرة تكفي لعلاج آلاف المرضى بالأسبوع بواسطة أطباء طب نووي بمعهد Laue-Langevin بفرنسا.

ويتضمن العلاج الذي يُقال إنه غير مؤلم وضع رقاقة معدنية جراحية على منطقة الورم وتدهن العجينة المشعة ثم يتم إزالتها بعد ساعة أو ساعتين، ويعتقد الباحثون أن الإشعاع يجعل البشرة الصحية يعاد بناؤها بحيث لا يكون هناك أي ندبة بالجلد.

وتجري حالياً تجارب على العلاج الجديد في كل من ألمانيا وأستراليا، وربما يصبح متاحاً في أسواق بريطانيا خلال عامين…
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل تتذكرون فيلم Face Off يبدوا وانه سيصبح حقيقه

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أعلن عدد من الجراحين البلجيكيين عن نجاحهم في القيام بعملية زراعة وجه كامل لأول مرة في بلجيكا.
أشار مسؤولون في مستشفى جامعة جنت الى أن فريقاً مكون من 65 جراجاً نجح في عمل زراعة وجه لرجل تشوه وجهه تماماً واستمرت العملية لمدة 20 ساعة.
وقال قائد فريق الجراحة فيليب بلونديل في تصريحاته للتلفزيون البلجيكي إن العملية نجحت بشكل كبير وأن المريض بدأ في تناول القليل من الماء ومن المنتظر أن يكون في أفضل حال خلال 6 أيام.
وأوضح الدكتور فيليب بلونديل أن المريض أصبح في صحة جيدة تفوق توقعات الأطباء وأنه صار بالفعل قادراً على الكلام بالرغم من أن التوقعات كلها لم تكن تشير الى إمكانية البدء في الكلام بهذه السرعة.

المريض الذي أجريت له الجراحة عانى من فقدان كامل لجلد الوجه والشفتين كما أنه فقد أيضا الكثير من أعصاب وعضلات الوجه.
تحمل هذه العملية رقم 19 في العمليات الجراحية التي أجريت لزراعة الوجه في العالم وكانت أول عملية من هذا النوع أجريت للفرنسية ايزابيل دينوار في عام 2005.
وأكد البروفسور دومرجن، لدى المستشفى الجامعى”جاند” ببلجيكا، نجاح عملية زرع وجه، تم إجراؤها للمرة الأولى فى المملكة البلجيكية لرجل كان قد أصيب بتشوهات خطيرة بالوجه، وتم استبداله بوجه آخر لأحد المتبرعين.

يذكر أن أول عملية زرع جزئى للوجه قد شهدتها فرنسا منذ 7 أعوام، تلاها بعد ذلك بعد سنوات عملية زرع كلى للوجه فى مدينة برشلونة.. وتعتبر هذه الثالثة من نوعها على مستوى العالم..
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

خلايا جذعية قد تعالج أمراض الشيخوخة

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يقف العالم على عتبة حقبة جديدة من العلاج التجديدي للمسنين بعد إحراز تقدم هام في تجارب الخلايا الجذعية.
فقد تمكن باحثون بنجاح من تحويل خلايا مرضى معمرين في سن المائة إلى خلايا جذعية مطابقة إلى حد كبير لتلك الموجودة في الأجنة.
وإذا أمكن استخدام هذه الخلايا في تنمية نسيج صحي يمكن زرعه بأمان في المرضى المسنين فمن الممكن أن يفتح هذا الأمر آفاقا جديدة لعلاج كبار السن.
وقالت جين مارك لوميتر -التي قادت البحث في جامعة مونبلييه الفرنسية- إن هذا الأمر يشكل نموذجا جديدا لتجديد شباب الخلية، إذ إن عمر الخلايا بالتأكيد ليس عائقا أمام إعادة البرمجة.
ومن المعلوم أن الخلايا الجذعية الجنينية يمكن أن تتحول إلى أي نوع من الأنسجة في الجسم ويأمل العلماء أن تستخدم يوما ما لاستبدال الأعضاء المريضة ببدائل سليمة مستنبتة في المختبر.
لكن استخدام هذه الخلايا في الطب مثير للجدل لأنه يستلزم تدمير الأجنة البشرية حتى وإن كانت في مرحلة مبكرة جدا.
وكبديل يستطيع العلماء استخدام طريقة أخذ خلايا عادية من أناس بالغين وعكسها إلى حالة غير مخصصة معروفة باسم الخلايا الجذعية المستحدثة المتعددة القدرات، آي بي إس اختصارا، وهو ما يجعل من المتعذر تمييزها تقريبا عن الخلايا الجذعية الجنينية.
لكن الخبراء منقسمون بشأن إمكانية النجاح الفعال لهذا الأسلوب في المرضى المسنين، الذين هم أكثر المستفيدين من هذه العلاجات المحتملة، لأن خلاياهم قد تدهورت أكثر.
وبإضافة عنصرين جديدين، معروفين باسم عوامل النسخ، إلى طريقة توليد خلايا جذعية بالغة تمكن العلماء من التغلب على هذه العقبة وإعادة تنضيد كثير من علامات للشيخوخة الرئيسية في الخلايا.
وقال فريق البحث إن الطريق طويل قبل أن نتمكن من إثبات الدليل على الفكرة لتوضيح جدواها في العلاجات.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق