ثورة طبية : لقاح غير مسبوق يقي من التدخين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكن باحثون أمريكيون من كلية “ويل كورنل” الطبية من تطوير لقاح يقي من التدخين، يمكن لجرعة واحدة منه أن تمنع إدمان النيكوتين طوال الحياة، وهو ما قد يقي الملايين حول العالم من الأمراض المرتبطة بالتدخين والتي أمست تشكل تهديداً للبشرية أكثر بكثير من الأمراض المعدية التي تستهدفها اللقاحات عادة.

وبحسب نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة Science Translational Medicine اختبر الباحثون اللقاح الذي طوروه على فئران تجارب، وقد تمكنت جرعة واحدة منه أن تقي من خطر إدمان النيكوتين طوال حياة الفأر، حيث يستخدم هذا اللقاح “الكبد” كمصنع لإنتاج “الأجسام المضادة” – أحد مكونات الجهاز المناعي- التي تهاجم النيكوتين لحظة دخوله إلى مجرى الدم وتمنع وصوله إلى الدماغ أو القلب.

يعلق الدكتور ” رونالد كريستال” مؤلف الدراسة : كما نستطيع أن نرى، فإن أفضل طريقة لعلاج إدمان النيكوتين المزمن هي الأجسام المضادة التي تنظّف الدم من النيكوتين قبل أن يمارس أي تأثير بيولوجي، وباستخدام اللقاح الذي طوّرناه يمكن للجسد أن يقوم بإنتاج الأجسام المضادة خاصته، ويطور – بهذه الطريقة- مناعته الخاصة .

وقد كانت المحاولات السابقة لتطوير لقاح يقي من التدخين قد باءت بالفشل، لأنها قامت جميعها على تصنيع لقاح يتكون من ” الأجسام المضادة ” للنيكوتين والتي تبقى لأسابيع قليلة في الدم ومن ثم تندثر، مما يعني حاجة دائمة لإعادة إعطاء اللقاح (المرتفع الثمن) في كل مرة، بالمقابل فإن اللقاح الجديد يحفز الجسد على إنتاج الأجسام المضادة للنيكوتين بمفرده وبشكل دائم طوال الحياة.

وبعد النجاح الكبير لهذا اللقاح في تجربته على الفئران المخبرية، يتجهّز العلماء لاختباره على “الرئيسيات” من الحيوانات، وهي خطوة أساسية قبل بدء اختباره على الإنسان ومنحه التراخيص اللازمة لبدء العمل به، ويعتقد الباحثون أنه بالإمكان استخدام هذا اللقاح على الأشخاص الذين سبق أن حاولوا الإقلاع عن التدخين لأنهم سيعلمون أن تدخينهم من جديد لن يمنحهم أية متعة -باعتبار أن النيكوتين لن يصل للدماغ – إضافة لذلك يمكن إعطاؤه للأشخاص الذين لم يسبق أن أدمنوا النيكوتين بهدف منحهم الوقاية الدائمة من التدخين.

” إننا متفائلون جداً في أن هذا النوع من اللقاحات سيساعد الملايين الذين سبق أن جربوا الإقلاع عن التدخين دون أن ينجحوا، فلجؤوا لكل الطرق المتاحة اليوم ثم وجدوا أن إدمانهم للنيكوتين أقوى منها جميعاً، حيث أن حوالي 80% من الأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين يعودون للسيجارة خلال ستة أشهر” كما يقول مؤلف الدراسة.

عدا عن قدرة اللقاح على وقاية الملايين من البشر من الأمراض القلبية والوعائية والسرطان وأمراض الرئة، فإن ” الثورة الطبية ” التي يمثلها تطوير لقاح كهذا تكمن من جهة أخرى في اعتماد هذا اللقاح على آليّة جديدة غير مسبوقه، فجميع اللقاحات السابقة التي استخدمتها البشريّة تعمل بآليّة من اثنتين، إمّا أنّها تحوي على الأجسام المضادّة التي تهاجم مسبّبات المرض (الجراثيم)، أو أنّها تحوي أجزاء (غير مؤذية) من مسبّبات المرض بحيث تحفّز الاستجابة المناعيّة ضدّها – أي يقوم الجسد بتصنيع “الأجسام المضادة” التي تهاجم مسبّبات المرض في المستقبل-، أمّا في لقاحنا الجديد -والذي يفتح مجالاً جديداً لإيجاد نوع ثالث من اللقاحات- فقد قام الباحثون بأخد “سلسلة جينيّة” لأجسام مضادة للنيكوتين ووضعوها في نوع من الفايروسات التي تمّ تعديلها مخبرياً بحيث لا تكون ضارّة وقاموا بتوجيهها نحو الخلايا الكبديّة، وبهذه الطريقة تقوم السلسلة الجينية بالدخول إلى المادّة الوراثيّة لخلايا الكبد وتصبح جزءاً دائما منها ينتج الأجسام المضادّة للنيكتوين.
http://www.facebook.com/esaaf123
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

دواء جديد لسرطان البروستات المتقدم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قد يتوفر في الأسواق قريباً دواء لسرطان البروستات المتقدم وصفه الخبراء بأنه سيكون خطوة مهمة في علاج المرض كما كان عقار هرسيبتين الخاص بسرطان الثدي.

فقد وجد أن دواء “إنزالوتاميد”، الملقب سابقا بـ”إم دي في 3100″، يساعد في زيادة أعمار المرضى المصابين بسرطان البروستات الذي انتشر في أعضاء أخرى بمتوسط خمسة أشهر، من 13.5 إلى 18.5 شهرا.

وهذه المعلومات الجديدة توضح أيضاً أن هذا الدواء يحسن بدرجة كبيرة نوعية الحياة بتقليل حدة الألم الذي يمكن أن يسببه المرض عندما ينتشر في العظام، وهو ما يمنح المرضى طاقة أكثر ويجدد شهيتهم.

ويأمل الدكتور غيرهارت أتارد -الذي شارك في قيادة التجارب بمعهد أبحاث السرطان في لندن- أن تتم الموافقة على الدواء خلال أشهر قليلة. وقال إن المرضى أظهروا تقدمات ملحوظة باستخدام إنزالوتاميد.

وأضاف أن البعض منهم قالوا إنهم استطاعوا لعب دورة كاملة من الغولف ما كانوا ليستطيعوا إكمالها قبل سنتين.

واستطرد أتارد بأن الأمر يشكل تقدماً هاماً، لأن الدواء يقدم خيار علاج للمرضى الذين ليس أمامهم خيارات أخرى متاحة.

وقال زميله الأستاذ جوهان دي بونو إن فوائد هذا الدواء تشبه تلك الموجودة في دواء هرسيبتين للنساء اللائي يعانين سرطان الثدي في مرحلة متأخرة.

ويشار إلى أن سرطان البروستات يقتل عشرة آلاف رجل سنويا، في حين أن سرطان الثدي يقتل 12 ألف امرأة سنوياً أيضاً في بريطانيا.

ومن جانبه أكد المعهد الوطني للصحة والتفوق السريري البريطاني أنه أوصى باستخدام الدواء في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

وقال أوين شارب -الرئيس التنفيذي لجمعية سرطان البروستات الخيرية- إنه سعيد لهذا القرار الذي جاء بعد تغيير موقف لجنة ترشيد الأدوية.

وأضاف نحث السلطات الصحية المحلية في إنجلترا وويلز على عدم إضاعة الوقت، ووضع الترتيبات الضرورية في موضعها الصحيح لضمان إمكانية حصول المرضى بسرطان البروستات المتقدم على هذا الدواء بدون تأخير .
http://www.facebook.com/esaaf123
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

محلول الملح يعالج زكام الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

توصلت دراسة طبية حديثة قام بها مجموعة من الباحثين الألمان، إلى أنه يمكن معالجة انسداد أنف الأطفال بواسطة محلول الملح والغرغرة بالماء والملح معاً للتخلص من آلام الحلق واللوزتين.

وقد نصحت الدكتورة “جونهيلد كيليان كورنيل” رئيسة اتحاد أطباء الأطفال والشباب باستنشاق محلول الملح لفتح أنف الأطفال، خصوصاً أثناء نومهم في فترة المساء.

وأكدت الدكتورة “كورنيل” على أن هذا المحلول لايزال من أكثر الأدوية فعالية ضد أعراض الزكام مثل انسداد الأنف وألم الحنجرة واللوزتين، ويمكن تذويب الملح بكمية ملعقة طعام في لتر من الماء ومن ثم استخدامه للاستنشاق.

وحذرت كورنيل من استخدام مذيبات المخاط الخاصة بالبالغين، قائلة إن هذه المحاليل تضر بالطبقة المخاطية في بطانة أنف الطفل، وأن اللجوء بسرعة إلى الأدوية الخافضة للحرارة غير مستحسن لأن درجة الحرارة حتى 39 درجة هي وسيلة جيدة لمقارعة الفيروسات في الجسم، ويمكن في حالة تعرض الطفل إلى درجات حرارة عالية اللجوء إلى الكمادات الباردة وعقار “الباراسيتامول” وعقار “ايبوبروفين” لخفض درجة حرارة الطفل.
http://www.facebook.com/esaaf123
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق