تداول أول عقار لمعالجة مرض الإيدز بالولايات المتحدة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في بشرى لكل المرضى في العالم أجمع .. وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية “اف دي اي” على إطلاق عقار “تروفادا” الذي يعتبر العقار الأول لعلاج مرض نقص المناعة المكتسب أو ما يعرف بـ” الايدز”. وأثبت العقار الجديد فعالية عالية في الوقاية من مرض الايدز لدى الأشخاص السليمين والذين يتعاملون بشكل مباشر مع من يثبت إصابته بهذا المرض المعدي، وخصوصا إذا تم التعاطي قبل وبعض التعرض للأشخاص المصابين.

وأشار التقرير إلى إن العقار الجديد الذي يستخدم حاليا لدى الأشخاص المصابين بالإيدز يعمل بشكل أساسي على التقليل والحد من حجم الفيروس الذي يدور في جسم المصاب عن طريق الدم.

وأثار العقار الجديد حفيظة عدد من الخبراء في مجال الصحة والوقاية، حيث أن إطلاق هذا العقار والحملة الإعلامية الكبيرة الداعمة له، ستشكل فكرة خاطئة لدى الناس بأن تعاطي هذا العقار سيمنع الإصابة بفيروس الايدز بشكل كامل وعليه الاستهتار بفكرة إقامة علاقة جنسية مع أشخاص مصابين حتى بدون استخدام وسائل الوقاية.

وبينت أحد الدراسات التي أجريت على فعالية عقار تروفادا، أن العقار ساعد على حماية مثليي الجنس ممن تعاطوا العقار بشكل يومي من الإصابة بمرض الايدز بنسبة بلغت 42% ، في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة الوقاية التي يقدمها العقار لدى الأزواج العاديين إلى 75 %.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كلّ ساعة مشاهدة للتلفاز تزيد من محيط خصر الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وجدت دراسة حديثة أنّ كل ساعة يمضيها الأطفال – من بين عمر العامين والأربعة أعوام – أمام التلفاز تشارك في زيادة محيط خصرهم وفي التقليل من قدرتهم على ممارسة الرياضة في المستقبل، وفي التحديد مع نهاية الصف الرابع بحسب الفترة التي اقتصرت عليها سنوات الدراسة.

“نحن نعلم مسبقاً أنّ هناك ارتباطاً بين التعرّض للتلفاز قبل المرحلة الابتدائيّة وبين معدّلات الشحوم في الجسد بنهاية الصف الرابع، إلا أنّ دراستنا هذه هي الأولى في وصف هذا الارتباط بشكل دقيق” تقول “ليندا باغاني” أحد مؤلّفي الدراسة.
وتضيف: “تمّ سؤال الأهالي عن عادات أطفالهم في مشاهدة التلفاز، كما تمّ قياس محيط الخصر واختبار قدرة الأطفال على القفز لزمن طويل بوساطة المختصّين”

ومن النتائج التي خلصت إليها الدراسة بحسب الباحثة، هي أنّ كلّ ساعة إضافيّة أسبوعياً في مشاهدة التلفاز في عمر الـ 29 شهراً يرافقه انخفاض في قدرة الطفل على القفز بحوالي ثلث سنتيمتراً في عمر العاشرة، إضافة لذلك فإنّ كل ساعة إضافيّة يشاهدها الطفل في الأسبوع في سن الرابعة تضيف حوالي نصف ميلّيمتر إلى محيط خصره في سنّ العاشرة.

وشملت الدراسة التي نشرت في مجلّة
International Journal of Behavioral Nutrition and Physical Activity على أكثر من ألف وثلاثمائة طفل تراوحت أعمارهم بين العامين والأربعة أعوام، قام آباؤهم بتقدير الساعات الأسبوعيّة التي يمضيها الأطفال أمام التلفاز، وقد بلغ المعدّل حوالي تسع ساعات أسبوعياً ببداية الدراسة وزاد بمقدار ستّ ساعات بمجرّد بلوغ الأطفال لعمر الأربع سنوات ونصف.

ويعتقد الباحثون بضرورة اتخاذ إجراءات تأخذ بعين الاعتبار أنّ مشاهدة التلفاز عند الأطفال تلعب دوراً في البدانة في وقت لاحق من الحياة، ويجب أن تشجّع هذه النتائج السلطات على تطوير سياسات تستهدف العوامل المحيطة التي تتسبّب ببدانة الأطفال بشكل عام.

وبحسب التوصيات العامّة للأكاديمية الأمريكيّة لأمراض الأطفال فإنّ الأطفال في عمر العامين يجب ألا يشاهدوا أكثر من ساعتين من التلفاز يومياً، إذ أنّ الجلوس أمام التلفاز لساعات طويلة -بحسب الباحثين- لا يتسبّب بالبدانة وفقط، بل إنّه يرتبط أيضاً بتعلّم معلومات غير صحيحة عن الطعام الصحّي من الإعلانات.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أمل جديد للأطفال الذين يعانون من حساسية البيض

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في محاولة للتغلب على الحساسية من بعض الأطعمة، قام فريق طبي من جامعة نورث كارولينا بتجربة عملية تهدف إلى نقص تأثير الحساسية عبر إعطاء الأطفال والمراهقين جرعة يومية ضئيلة من الطعام الذي يتسبب لهم بمشكلة لتدريب جهازهم المناعي على تقبله تدريجياً.

وقد بدأت الدراسة بالفول السوداني، ثم طبقها العلماء على البيض. ونجح بعض الأطفال التي شملتهم التجربة في التغلب بالفعل على الحساسية من البيض الذي يمثل عنصراً أساسياً في كثير من الأطعمة.

في هذه الدراسة تم اختيار 55 طفلاً ممن تتراوح أعمارهم بين 5 و18 سنة، وتم إعطاء 40 منهم مقداراً ضئيلاً يومياً من مسحوق بياض البيض، وهو الجزء الذي عادة ما يسبب الحساسية، وتم إعطاء الـ15 الآخرين نشا ذرة للمقارنة.

وكان الباحثون يزيدون من مقدار بياض البيض كل أسبوعين حتي وصل تناول الأطفال اليومي من مسحوق البيض إلى ما يوازي ثلث بيضة كل يوم.

وبعد عام من التجربة لم يتمكن أي من المجموعة التي كانت تناولت ذرة النشا من التغلب على حساسية البيض، بينما الأطفال الذين تناولوا مسحوق بياض البيض حققوا نتائج جيدة في هزمهم للحساسية. حيث إنه بنهاية العام نجح نصف هؤلاء الأطفال في اختبار تناول بيضة دون ظهور عوارض الحساسية، وبعد نهاية العام الثاني نجح 75% منهم في الاختبار نفسه.

وأكد الدكتور أنطوني فوسي مدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية الذي أشرف على الدراسة “هذا العلاج التجريبي يمكن أن يطبق بأمان بمعاونة أطباء مدربين جيداً”.

وحذر الباحثون من تطبيق تلك الطريقة دون إشراف أطباء مختصين، لأنها تحتاج لمراقبة دقيقة لمواجهة خطورة ردود الأفعال الحادة.
وقال كاتب الدراسة ورئيس قسم الأطفال في جامعة نورث كارولينا الدكتور ويسلي بيركس “هذه الطريقة لا تصلح مع كل شخص، فبعض المشاركين تركوا الدراسة بسبب ردود أفعالهم على الحساسية، إلا أن نتائج الدراسة تشير إلى أمل في علاج مستقبلي للحساسية من بعض الأطعمة”.

مشكلة يعاني منها 2% من الأطفال
وبعد هذا الاختبار ذهب الباحثون خطوة للأمام لمعرفة أي من المشاركين سوف يحافظ على هذا المكسب من دون الجرعة اليومية الضئيلة من مسحوق بياض البيض، فطلبوا من الأطفال التوقف عن تناول المسحوق وتجنب البيض تماماً لمدة أربعة إلى ستة أسابيع، ثم بعد ذلك طلبوا منهم محاولة تناول البيض مجدداً، وقد استطاع 11 طفلاً من بين الـ30 من القيام بذلك دون مشاكل.

يذكر أن أكثر من 2% من الأطفال يعانون من حساسية البيض التي تسبب لهم أزيز التنفس وضيق الحلق، إضافة إلى ردود أفعال تهدد حياتهم عند تناول أي قدر من البيض. ويتغلب الكثير من هؤلاء الأطفال على المشكلة عند بلوغهم سن 4 أو 5 سنوات، إلا أنها تصاحب البعض الآخر حتى سن المراهقة كما تزامن هذه الحساسية ما بين 10 و20% من الذين تصيبهم في الطفولة مدى حياتهم.

وتكمن مشكلة حساسية البيض في أن الأطفال معرضون لتناول هذا الطعام كجزء مكون لبعض المأكولات دون أن يدركوا ذلك، مما يعرضهم لمخاطر كبيرة، لهذا فإن تدريب الجهاز المناعي للطفل على تحمل مقدار ضئيل من البيض لتجنب تلك المشكلة يعد الهدف الأساسي من هذه الدراسة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق