يعيش بقلب صناعي يحمله في حقيبة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعيش التركي، إمره أوزكار انفيل، معتمداً على قلب صناعي، يحمله في حقيبة، بعدما تعذر عليه العثور على متبرع لاستبدال قلبه الذي كان مصاباً بقصور.وذكرت وكالة أنباء الأناضول، أن إمره، توجه قبل أربع سنوات إلى مستشفى في أنطاليا (جنوب غرب تركيا)، حيث يقطن نتيجة لمعاناته من ضيق في التنفس، حيث تم تشخيص إصابته بالتهاب في الشعب الهوائية.وعندما لم يشعر بأي تحسن توجه إلى مستشفى جامعة البحر المتوسط، وهناك تم تشخيص إصابته بقصور في القلب.
واستدعت حالة، إمره، إجراء عملية نقل قلب له، وتم وضع اسمه في قائمة وزارة الصحة للمرضى المحتاجين لزراعة قلب، ومرت 4 سنوات من الانتظار ولم يتم العثور على قلب مناسب.
وأضافت الوكالة، أنه بعد مرور هذه الفترة الطويلة، اقترح الأطباء في المستشفى على إمره، تركيب قلب صناعي، وبعد موافقة المريض أجرى فريق طبي برئاسة الدكتور عمر بايزيد عملية تم خلالها تركيب قلب صناعي له.
ويمارس إمره، الآن أنشطته الحياتية بهذا القلب الصناعي الذي يحمله في حقيبة على وسطه.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

إغماءه العطس ..حالة نادرة من فقدان الوعي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يأخذ معظم الناس شهيقا عميقا قبل العطس مباشرة، وهو ما يزيد من الضغط في الصدر ويمنع تدفق الدم إلى القلب لفترة وجيزة، الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب. ولكن عندما يقوم الناس بإخراج الزفير، يزداد ضغط الدم، مما يؤدي بدوره إلى انخفاض معدل ضربات القلب.

وفي الوقت نفسه، يقوم العطس بتحفيز العصب المبهم (vagus nerve)، الذي يمتد من الدماغ حتى المعدة. وبوجه عام، في كل مرة يتم فيها تحفيز العصب المبهم، تكون استجابة الجسم هي تخفيض معدل ضربات القلب، وهو ما يؤدي إلى تأثير طفيف للغاية يتمثل في تباطؤ معدل ضربات القلب ربما بضربة واحدة فقط.

يقول الدكتور كريستوفر ماجوفيرن، وهو جراح قلب في «مركز موريستاون الطبي» في نيوجيرسي، إن هذه الظاهرة لا تحدث عند العطس فقط، فقد يكون للسعال ومحاولة تكميم أفواه الأشخاص وغيرهما تأثير مماثل على العصب المبهم.

ويضيف ماجوفيرن:
لا يوجد جانب مميز في العطس، فهو يشبه تقريبا السعال ولكن عن طريق الأنف، إذ يزيد العطس من تحفيز العصب المبهم، وهو ما يؤدي إلى قيام المخ بإصدار أوامره للقلب بتخفيض معدل الخفقان. ويمكن أن يتسبب ذلك في خفض معدل ضربات القلب بضربة واحدة أو توقف القلب بصورة مؤقتة، ولكنه يستأنف الخفقان بعد ذلك .
تمر هذه الظاهرة على معظم الناس مرور الكرام من دون حتى أن يلاحظوها، ولكن في بعض الحالات النادرة للغاية قد يؤدي العطس إلى إبطاء معدل خفقات القلب أو انخفاض ضغط الدم بصورة قد يفقد معها الشخص الوعي، وهو ما يعرف في الأدبيات الطبية بـ إغماءه العطس (sneeze syncope).

ويؤكد ماجوفيرن أيضا أن بعض الأشخاص قد يعانون من آثار أشد خطورة للعطس أو السعال إذا كانوا يعانون من وجود عيوب خلقية في القلب أو إذا كانوا يتناولون أدوية تؤثر على ضربات القلب .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

سبعة أمراض خطيرة تهدد حياة شباب اليوم

 

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نتيجة التغيرات في نمط الحياة مثل تناول الأطعمة غير الصحية، وقلة أو عدم ممارسة النشاط البدني، أصبحت الكثير من الأمراض تصيب الشباب بعد أن كانت تصيب الشخص في العقد السابع والثامن من العمر.
ومن هذه الأمراض التي أشار إليها جورج بنجامين المدير التنفيذي للجمعية الأمريكية للصحة العامة نجد:

• السكتة الدماغية:
إن هذا المرض عادة ما يصيب الأشخاص الذين تجاوزوا 65 من العمر إلا أنه قد يصيب الشباب في سن العشرين والثلاثين أيضاً.
ومن أهم العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بالسكتة التدخين، كما أن هناك مشاكل صحية أخرى تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض مثل ضغط الدم المرتفع والسكري والبدانة وزيادة الكولسترول في الدم.
فيجب علاج تلك الأمراض التي تمثل عوامل خطورة للإصابة بالسكتة كما أوضح رئيس قسم برنامج السكتة بعيادة كليفلاند.
وإن الابتعاد عن التدخين، وتقليل الملح والدهون في الطعام، مع تناول الأسماك مرتين بالأسبوع، وممارسة التمارين ولو لثلاثين دقيقة في اليوم، قد تصنع فارقاً كبيراً في تجنب الإصابة بالسكتة.

• سرطان الثدي:
إن عمر تشخيص هذا المرض هو 45 عاما ويزيد، إلا أنه قد يصيب الفتيات في سن المراهقة، وذكرت مديرة برنامج الشابات مريضات سرطان الثدي بمعهد Dana-Farber للسرطان أنه لتجنب هذا المرض يجب على السيدات ممارسة التمارين بشكل منتظم مع الحفاظ على وزن صحي وتجنب تناول الكحوليات.
أما إذا كانت هناك عوامل وراثية فيجب اتخاذ إجراءات صارمة لتجنب الإصابة بالمرض مثل تناول بعض العقاقير أو استئصال الثدي إذا كانت احتمالات الإصابة بالمرض عالية.

• داء السكري:
داء السكري من النوع الثاني عادة ما يصيب الأشخاص في العقد الخامس والسادس من العمر، إلا أنه قد يصيب الشباب بل والأطفال.. هنا علاجك يكمن في طعامك.
وترجع زيادة معدلات الإصابة بالسكري بين الشباب لعاداتهم الغذائية السيئة واتباع أسلوب حياة يفتقر للنشاط كما أوضحت مديرة معهد MedStar للسكري.
وتضيف إن معظم الأشخاص يعانون الوزن الزائد عند تشخيص المرض، وهذه الزيادة في الوزن (خاصة حول منطقة البطن) تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض.
وللوقاية تذكر الباحثة “يجب عدم تناول الأطعمة الغنية بالسكريات وقليلة الألياف، وفي عام 2009 اكتشفت دراسة وجود علاقة بين مرض السكري والتعرض للنترات وحامض النيتروز الذي يوجد في اللحوم المصنعة والأطعمة المحفوظة”.

• النقرس:
سن تشخيص هذا المرض عادة في العقد الخامس والسادس، إلا أنه قد يصيب الأشخاص في بداية الثلاثينات من العمر.
يقول باحث من مؤسسة التهاب المفاصل “إن ما يمكننا فعله لتجنب الإصابة بالنقرس في عمر مبكر هو تجنب الكحول تماماً والحفاظ على وزن صحي”.
ويضيف أيضاً “إن التخلص السريع من الوزن الزائد عن طريق بعض الحميات الغذائية الصارمة ربما يرفع من حامض البوريك الذي يتسبب في الإصابة بالمرض أيضاً”.

سرطان الجلد الميلانيني:
يصيب هذا المرض الأشخاص في الخمسين من العمر إلا أن تطورات الحياة الحديثة جعلت المرض يصيب بعض المراهقين والشباب في أوائل العشرين من العمر.
الحل لتجنب الظهور المبكر للمرض هو تجنب صالونات تسمير البشرة التي يمكن أن تضاعف فرص الإصابة بالسرطان الميلانيني ثلاث مرات.
كما يجب اللجوء لكريمات الحماية من الشمس عند التواجد لفترات طويلة في الخارج خاصة في الأوقات بين العاشرة صباحاً والثانية ظهراً، وهو الوقت الذي تتركز فيه أشعة الشمس الضارة.
كما أن هناك أدلة على أن تناول قرص يومي من فيتامين “د” يحمي من الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني.

• داء الزهايمر:
العمر المتوقع للإصابة بهذا المرض هو 65 عاما فما فوق، إلا أنه قد يصيب البعض في العقد الخامس من العمر.
يقول مدير مجلس أساتذة الطب النفسي الأمريكي “يمكن تجنب المرض بتقوية الذاكر،ة فكما يمكننا تقوية أجسادنا كذلك عقلنا، وذلك عن طريق تعلم لغة جديدة أو تعلم العزف على آلة موسيقية.. فكل ذلك مفيد في إيقاف التراجع المعرفي”.
وأضاف “ما يفيد القلب يفيد كذلك العقل.. لهذا من المفيد الحفاظ على مستوى منخفض للكولسترول وضغط الدم والحفاظ على اللياقة البدنية”.

• هشاشة العظام:
إن العمر الافتراضي لتشخيص هذا المرض هو 65 عاما في المتوسط، إلا أنه قد يصيب بعض الأشخاص في الخمسينات من العمر.
وتقول مديرة برنامج صحة العظام بكلية طب جامعة واشنطن “إن ما يجب فعله للوقاية من هذا المرض تقوية العظام من خلال تناول فيتامين د والكالسيوم.
كما تنصح الباحثة بممارسة التمارين البدنية بشكل منتظم لبناء العضلات وتقوية الهيكل العظمي للجسم مع تجنب التدخين والكحوليات التي تعد سامة للعظام، مع تجنب مشروب الكولا لأنه غني بحامض الفسفوريك الذي يستنزف الكالسيوم من العظام.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق