التوصل لعلاج أحد أنواع مرض التوحد

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

كشفت دراسة صدرت مؤخرا بأن الأطباء والباحثين بجامعة كاليفورنيا تمكنوا من التوصل لعلاج أحد أشكال مرض “التوحد” التي ينتقل وراثيا إلى الأطفال بسبب بعض التشوهات الجينية النادرة.

وجاء في الدراسة التي نشرت على مجلة تايم الأمريكية، أن الباحثين تمكنوا من التوصل لعلاج هذا النوع من مرض التوحد من خلال نظام غذائي يحفز ويرفع معدلات “الأحماض الأمينية المتفرعة السلسلة والتي تحتوي عليها الجينات المشوهة عند المريض.

وبين الباحثون في الدراسة التي شملت على ستة أطفال مصابين بمرض التوحد من ابوين تجمع بينهما صلة قرابة، إلى أن الحل الذي تم اكتشافه يتم من خلال توظيف أطعمة غنية بالأحماض الأمينية المتفرعة السلسلة والذي يقوم بدوره بإعادة تعديل الجينات المصابة بالتشوهات، حيث أن جسم الإنسان لا يفرز هذه العناصر والحل الوحيد هو توفيرها من مصادر خارجية.

وقال رئيس فريق البحث الذي قام بهذه الدراسة، جوسيف غليسون قدمت هذه الدراسة أول الحلول على طريق علاج مرض التوحد، الأمر الذي يعتبر مهما للغاية وخصوصا عند العائلات التي تحتوي على أبناء مصابين بهذا المرض.

وبينت دراسة منفصلة صدرت في وقت سابق أن الأطباء تمكنوا من اكتشاف رابط بين عمر الذكر وبين إصابة الأطفال المراد إنجابهم بمرض التوحد، حيث أن الأرقام والإحصائيات التي تم جمعها تشير إلى أن ما بين 20 إلى 30 في المائة من حالات إصابة الأطفال بأمراض التوحد والانفصام قد يكون المني الذكري لدى الرجال الأكبر عمراً، أحد الأسباب الرئيسية للإصابة، وليس لبويضات الأم أو عمرها أي تأثير في ذلك.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

تحدب الظهر مشكلة تنتشر بين المراهقين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

لقد عرفت المجتمعات القديمة الحدبة ووصفتها بتراثها وقد ذكرت العرب الحدبة وكذلك في الأدب الأوروبي المعاصر ولعل أشهر هذه الشخصيات هو أحدب لوتردام. ولكن ماهي الحدبة وماهي أسباب حدوثها وكيف يمكن علاجها؟

إن الحدبة أو تحدب الظهر هو عبارة عن اعوجاج في العامود الفقري والظهر يظهر عندما ننظر إلى الشخص من الناحية الجانبية. ويجب هنا تفريقه من الجنف الذي هو عبارة عن اعوجاج في العامود الفقري حيث يأخذ العامود الفقري شكل S وذلك عندما ننظر للشخص من الأمام أو من الخلف. أما مرض التحدب أو ظهور الحدبة فهو كما ذكرنا يظهر عندما ننظر إلى الشخص من الجانب وفي الغالبية العظمى أنه يصيب منطقة أعلى الظهر أو الفقرات الصدرية ويظهر كتحدب يشبه سنام الجمل ولكن على شكل أصغر بكثير في هذه المنطقة. ويؤدي هذا التحدب إلى خلل في قوام الشخص بحيث يضطر إلى أن يضع رأسه مائلاً إلى الأمام وكذلك الأكتاف التي تميل إلى الأمام وهو بالتالي يؤدي إلى تفاقم المشكلة الشكلية وجعل هذه الحدبة تظهر بشكل أوضح أكبر. وعلى الرغم من أن الحدبة قد تصاحب مرض الجنف إلا أننا في هذه المقالة سوف نركز على الحدبة بحد ذاتها والتي تظهر بدون وجود جنف وسنذكر أهم الأسباب التي تؤدي إلى ظهور التحدب وكيفية التشخيص والوقاية والعلاج.

اعوجاج في العمود الفقري والظهر

التحدب الحميد (bostural kybhosis)

وهذا النوع من التحدب هو نوع حميد لأنه ينتج عن أسباب لها علاقة بالجلوس الخاطئ أو الجلوس بشكل مائل أو الانكفاء عند القراءة والكتابة مما يؤدي إلى ترهل عضلات منطقة أعلى الظهر وظهور الحدبة فيها. وهذا النوع عادةً ما يظهر في المراهقين وفي الأولاد والبنات حيث يأتون إلى العيادة مصحوبين بآبائهم وأمهاتهم الذين يشتكون من ظهور الحدبة وأن المراهق والمراهقة يجلسون أمام الكمبيوتر أو الأجهزة الإلكترونية الأخرى لفترات طويلة في وضعية خاطئة إما على السرير أو على الكنب ويشتكون من هذا التشوه في منطقة أعلى الظهر. وهذا التحدب ينتج نتيجة ترهل العضلات والجلوس لساعات طويلة لفترة خاطئة وعادةً ما يبين الفحص السريري وجود الميلان والقوام الخاطئ لدى الطفل أو الطفلة قابلية هذا التحدب للتعديل بشكل كامل عندما نطلب من الطفل أو الطفلة أن يصلب قوامه ويجلس في شكل مستقيم. وهذا في الواقع أهم فحص حيث ان إمكانية تعديل التحدب إلى الوضع الطبيعي هو دليل على أنه ليس هناك مرض بإذن الله. وقد يتم اللجوء للأشعة السينية فقط للتأكد من عدم وجود أي خلل في فقرات المنطقة الصدرية. أما بالنسبة للخطة العلاجية فهي تتكون من نصح الطفل أو الطفلة والأهل عن طريقة وأهمية الجلوس باستقامة وأيضا عمل برنامج تمريني مكثف بالعلاج الطبيعي لعمل جلسات تقوية وتمارين لمنطقة أعلى الظهر والكتفين بحيث تستطيع هذه العضلات لاحقاً القيام بهمة إسناد القوام ووضعه بشكل سليم. كما يتم إرشاد المريض أو المريضة إلى طريقة الجلوس الصحيحة خصوصاً عند الدراسة والمذاكرة أو عند استخدام الأجهزة الإلكترونية. أما الحزام الطبي الذي يسند منطقة أعلى الظهر ويشد الأكتاف إلى وضعها الطبيعي فنحن لا ننصح به بتاتاً لأنه يؤدي إلى تعديل القوام بشكل فوري ولكن على المدى الطويل فإن العضلات المحيطة في المنطقة والتي وظيفتها تعديل القوام سوف تترهل وبعد ذلك وبعد أن تتم إزالة الحزام فإن الحالة سوف تزداد سوءاً ولذلك فإنه دائماً ما أنبه الآباء والأمهات بأن الحزام سوف يضر أبناءهم على المدى الطويل لأنه يؤدي إلى ترهل العضلات وضعفها وهو عكس ما يحاول عمله. وفي الغالبية العظمى من الحالات فإن التحسن يكون سريعا إذا ما تم تطبيق الخطة التي ذكرناها سابقاً. أما في حال إهمال هذه الخطة فإن ذلك قد يؤدي أن تصبح الحدبة دائمة بل وقد تؤدي إلى آلام في هذه المناطق لا سمح الله.

التحدب غير المعروف السبب (idiobathic kybhosis)

في هذا النوع من التحدب يكون هناك فعلاً خلل في قوام الفقرات الصدرية المتراصة فوق بعضها بحيث تزداد درجة الميلان الطبيعي الذي يتراوح عادةً ما بين 35 درجة إلى 45 درجة وقد تصل إلى 60 أو70 درجة. وفي هذا النوع لا يكون هناك سبب معروف وواضح لظهور الحدب ولكن هناك الكثير من النظريات التي تحاول تفسير ظهور هذه الحدبة ومنها الخلل في نمو الفقرات أو في نمو الغضاريف التي بين هذه الفقرات. وعلى أية حال فإن الحدب في هذا النوع يكون أكبر ويكون غير قابل للتعديل بشكل كامل عند الطلب من الطفل أن يجلس أو يقف بشكل سليم أما الأشعة السينية فإنها عادةً ما تبين وجود هذه الحدبة والتي قد تصل درجتها إلى 70 أو80 درجة. وبالنسبة للعلاج فإنه يعتمد على درجة التحدب ومدى تأثر الشكل الخارجي للمريض أو المريضة فإذا كان التحدب بسيطاً ولا يؤثر على شكل المريض الخارجي فإنه يتم الاكتفاء بكامل جلسات العلاج الطبيعي ونصح الطفل أو الطفلة بالجلوس بالطريقة الصحيحة وعمل فحص دوري كل ستة أشهر للتأكد من عدم ازدياد درجة التحدب. أما إذا كان التحدب كبيراً ويبلغ 70 أو 80 درجة فإنه في هذه الحالة يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي بهدف تعديل التقوس والتحدب وإعادته إلى الميلان الطبيعي ومنع زيادته وتحسين شكل قوام المريض. وعادةً ما يتم التدخل الجراحي عن طريق عملية جراحية تستغرق حوالي الساعتين أو الثلاث ساعات يتم من خلالها وعن طريق استخدام براغٍ وأسياخ طبية تعديل الجزء المريض من العامود الفقري وإعادته إلى شكله الطبيعي. وهذه العملية تعتبر عملية روتينية وذات نسبة نجاح كبيرة بإذن الله في إعادة الشكل الطبيعي للقوام ومنع زيادة التحدب في المستقبل لا سمح الله. أما في الحالات التي يتم إهمالها وتزداد لتصبح فوق 100 درجة أو تصبح قاسية فإن العملية تصبح أصعب ونسبة نجاحها أقل ويصعب تعدل التقوس بشكل طبيعي.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

بدانة الأطفال تؤثر على تحصيلهم الدراسي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعرف الجميع جيدا تأثير البدانة في الطفولة على الصحة الجسدية للطفل بما في ذلك زيادة مخاطر الاصابة بالسكر، والامراض القلبية، والامراض التجبيرية من ضمن مجموعة واسعة من الامراض الاخرى المرتبطة بالبدانة. ولكن وفقا لدراسة جديدة فأن البدانة يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على عقل الطفل أيضا.

الدراسة التي نشرت في مجلة بيدياتركس شملت على 49 شخص مراهق يعانون من متلازمة الايض و 62 لا يعانون منها. ويطلق اسم متلازمة الايض على مجموعة من العوامل الخطرة التي تحدث معا، وتزيد من مخاطر الاصابة بالأمراض الشريانية والسكتة، ومرض السكر من النوع الثاني. وهي شائعة بين الاشخاص الذين يعانون من البدانة.

هذا وقام الباحثون بدراسة الاطفال الذين يملكون نفس الظروف الاقتصادية والاجتماعية فلاحظوا بأن الاطفال الذين يعانون من متلازمة الايض وجدوا صعوبة في حل المسائل الرياضية، والتهجئة، والانتباه والمهارات العقلية بشكل عام. لقد كان هناك بعض التحديات الجسدية ايضا— واختلافات في منطقة الحُصين الدماغية، الجزء المسؤول عن الذاكرة.

وفقا للدراسة:

نظرا لهذه النتائج الخطيرة، من المعقول أن المرض الأيضي المرتبط بالسمنة، باستثناء النوع الثاني من داء السكري، قد يكون مرتبطا آليا بانخفاض الإمكانيات الأكاديمية والمهارات عند المراهقين. وبالرغم من أن السمنة عند الاطفال قد لا تكون كافية لدفع الأطباء السريريين أو حتى الآباء إلى العمل على علاجها فورا، إلا أن هذه النتائج عند المراهقين قد تساهم في التدخل المبكر والشامل بقوة.

هذا وتشير التقارير بأن ليس كل الاطفال الذين يعانون من البدانة يعانون من متلازمة الأيض، وبأن هذه الدراسة اجريت على نطاق محدد وصغير، إلا أن نتائجها مخيفة حقا لأنها قد تؤثر على جيل كامل من الاطفال الذين يعانون من البدانة وزيادة الوزن.

هذا ووجدت مراكز السيطرة على الأمراض بأن السمنة الآن تؤثر على 17 بالمائة من مجموع الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة، (بنسبة ثلاث اضعاف عن الجيل السابق). والأسوأ من ذلك، هو أن 80 بالمائة من أولئك الذين عانوا من زيادة الوزن كأطفال ما بين سن 10 – 15 اصبحوا بدناء في سن 25 عاما.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق