أمل جديد لإعادة إنتاج الأنسولين عند مرضى السكري

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اقترحت دراسة أمريكية حديثة، إمكانية حث البنكرياس على إعادة إنتاج الأنسولين عند مرضى السكري (النوع الأول) باستعادة الخلايا الوقائية التي تعرف بـT regulatory cells في العقد الليمفاوية التي توجد في مقدمة البنكرياس.

وفي هذه الدراسة، التي نشرت مؤخراً بدورية Cellular & Molecular Immunology، أثار الباحثون بجامعة توماس جيفرسون السؤال عن إمكانية شفاء أو معاودة توليد خلايا بيتا لدى مرضى السكري (النوع الأول)، وهي الخلايا التي تنتج الأنسولين، إذا ما تم حمايتها من الخلايا ذاتية المناعة. وتدعم هذه الخطوة قدرة المرضى مجدداً على إنتاج الأنسولين دون حاجة لحقنهم به أو زراعة خلايا بيتا من متبرع.

وعادة ما يتم تشخيص النوع الأول من السكري بين الأطفال والشباب الصغار. وهناك ما يقرب من 3 ملايين شخص يعانون من النوع الأول من السكري، كما أن هناك ما يزيد على 15000 طفل و15000 شاب يصابون بالمرض كل عام بأمريكا.

ويحدث هذا المرض نتيجة تدمير خلايا بيتا التي تنتج الأنسولين، وينتج عن فقد الأنسولين زيادة مستوى السكر بالدم وكل الأعراض المترتبة على الإصابة بالمرض. والعلاج الوحيد المتاح من هذا المرض يتمثل في توفير الأنسولين للجسم بطرق مختلفة.

• الخلايا الوقائية:
في الأشخاص الأصحاء هناك أيضاً الخلايا ذاتية المناعة، إلا أن خلايا بيتا المنتجة للأنسولين، والتي تكمن في البنكرياس، تتمتع بحماية طبيعية من أي هجوم من خلال الخلايا الوقائية.

وعند مرضى النوع الأول من السكري، تفشل الخلايا الوقائية في التراكم على العقد الليمفاوية، وبالتالي لا تستطيع حماية خلايا بيتا من تدمير الخلايا ذاتية المناعة لها.

وتوصل العلماء في هذه الدراسة لطريقة علاجية تعيد النقص الملحوظ في الخلايا الوقائية لحالتها الطبيعية في العقد الليمفاوية، وهو الأمر الذي نجحوا في تحقيقه على حيوانات المعمل، إذ شفيت فئران المعمل من السكري وعادت خلايا بيتا للنمو.

إلا أن العلاج الذي اعتمد عليه العلماء هنا هو زراعة نخاع عظمي، وهو الأمر الذي لا يسهل اتباعه في علاج مرضى السكري من البشر نتيجة تعقيداته الصحية الخطيرة.

ولهذا يعمل فريق البحث، بقيادة تاتيانا زورينا، على التوصل لطريقة جديدة لإعادة الخلايا الوقائية لطبيعتها، وذلك بمساعدتها على التراكم مرة أخرى على العقد الليمفاوية بمدخل البنكرياس لتقوم بوظيفتها في حماية خلايا بيتا المنتجة للأنسولين.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الاصابة بالجلطات زادت بين الشباب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

غالباً ما تكثر الإصابة بالجلطة بين كبار السن، إلا أن دراسة أمريكية حديثة أشارت الى أن أسلوب الحياة يجعل الأصغر سناً أيضاً عرضة بشكل متزايد للإصابة بالجلطات.

وتوصل باحثون في دراسة شملت ولايتين أمريكيتين إلى نتيجة تفيد بأن معدل الجلطات بين البالغين دون 55 عاماً تضاعف تقريباً بين عامي 1993 و2005.

وذكرت الدراسة أن معدل الإصابة بالجلطة بين البالغين البيض الذين تتراوح أعمارهم بين 20 عاما و54 عاماً ارتفع من 26 جلطة لكل 100 الف شخص الى 48 جلطة لكل 100 ألف شخص. وارتفع المعدل بين البالغين السود من 83 الى 128 جلطة لكل 100 ألف شخص.

التفسيرات غير واضحة

وأقر الباحثون بأنه لا يمكنهم سوى التكهن بالتفسيرات المحتملة لهذا الارتفاع، شارحين أن رصد الأطباء المتزايد للجلطات عند الشبان قد يكون ناتجاً عن تحسّن تكنولوجيا تصوير الدماغ والتحلي بمزيد من اليقظة.

إلا أن كبير الباحثين في الدراسة بريت كيسلا من كلية الطب جامعة سينسيناتي قال: “لكنني لا أعتقد حقاً أن هذا هو السبب الأساسي. نشهد حالياً زيادة في وجود عوامل الخطر المتصلة بالجلطات”، وهذه العوامل تشمل البدانة والسكري وارتفاع ضغط الدم.

وشملت الدراسة قرابة 5900 شخص من البالغين في ولايتي أوهايو وكنتاكي أصيبوا بجلطات بين عامي 1993 و2005. وفي حين كانت نسبة المصابين الشباب (بين 20 و54 عاماً) تشكل 13% من اجمالي كل المصابين في 1993، ارتفعت هذه النسبة الى 19% في 2005.

وذكر كيسلا أن ما توصلت اليه الدراسة يؤكد أهمية اتباع أسلوب حياة صحي، مضيفاً أن “البالغين الشبان يجب ألا يظنوا أنهم لا يقهرون. عليهم أن يذهبوا الى الأطباء اذا كانوا يعانون بالفعل من مشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم او نسبة الكولسترول”.

وختم كيسلا قائلاً إن نسبة الشبان الذين يصابون بالجلطات ضئيلة لكنها قد تحدث.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الطماطم تقي من الإصابة بالسكتات الدماغية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

توصل باحثون في فنلندا إلى أن الوجبات الغنية بالطماطم قد تقي من مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وكان الباحثون يجرون دراسة حول تأثير مادة اللايكوبين، وهي مادة كيميائية حمراء فاتحة اللون توجد في الطماطم والفلفل والبطيخ.

وأظهرت دراسة شملت 1.031 شخصا نشرت في دورية “نيورولوجي” أن الأشخاص الذين لديهم أكبر نسبة من اللايكوبين في الدم كانوا الأقل عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.

وطالبت مؤسسة “ستروك اسوسييشن” بإجراء مزيد من الأبحاث حول السبب في هذا التأثير لمادة اللايكوبين.
وجرى تقييم اللايكوبين في الدم في بداية الدراسة، ثم جرى متابعة هؤلاء الأشخاص على مدى الاثني عشر عاما التالية.
وتم تقسيم الأشخاص الذين خضعوا للدراسة إلى مجموعتين بناء على كمية اللايكوبين في الدم، وسجلت 25 إصابة بالسكتة الدماغية في 258 شخصا من بين المجموعة التي لديها نسبة منخفضة من اللايكوبين.

ولكن سجلت 11 إصابة بالسكتة الدماغية فقط في المجموعة التي تضم 259 شخصا يتمتعون بنسبة عالية من اللايكوبين.
وذكرت الدراسة أن خطر الإصابة بالسكتة انخفض بنسبة 55% بتناول غذاء غني باللايكوبين.
خفض كبير

وقال الدكتور جوني كاربي من جامعة “ايسترن فنلاند” في كوبيو إن “هذه الدراسة تضيف إلى الأدلة التي تشير إلى أن الأغذية الغنية بالفاكهة والخضراوات لها دور في تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وأضاف بأن “هذه النتائج تدعم النصائح حول ضرورة تناول الأشخاص الفاكهة والخضراوات خمس مرات يوميا، وهو ما قد يؤدي إلى خفض كبير في عدد الإصابات بالسكتات الدماغية في أنحاء العالم، بحسب دراسة بحثية سابقة.

وأوضح أن اللايكوبين كان بمثابة مادة مضادة للأكسدة وقلل من حدوث تضخم في الأوعية الدموية ومنع حدوث تجلط دموي.

وقالت الدكتورة كلير والتون من مؤسسة “ستروك اسوسييشن” إن “هذه الدراسة تشير إلى أن المادة المضادة للأكسدة الموجودة في أطعمة مثل الطماطم والفلفل الأحمر والبطيخ يمكن أن تساعد في خفض مخاطر إصابتنا بالسكتة الدماغية”.

لكنها شددت على أن “هذا البحث لا ينبغي أن يمنع الأشخاص من تناول أنواع أخرى من الفاكهة والخضراوات حيث إنها جميعا لها فوائد صحية وتظل جزءا مهما من غذاء ثابت”.
وأضافت “هناك حاجة للمزيد من الأبحاث لمساعدتنا على فهم لماذا أن هذه المادة المضادة للأكسدة على وجه الخصوص والتي توجد في خضراوات مثل الطماطم يمكنها المساعدة في التقليل من مخاطر إصابتنا بالسكتة الدماغية”.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق