المأكولات الملوثة سبب رئيسي للسالمونيلا

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تشكل الأطعمة النيئة والمأكولات الملوثة بيئة مثالية لتكاثر بكتيريا السالمونيلا التي يمكن أن تتسبب بالإصابة بتسمم غذائي قد يهدد الحياة. لذا يؤكد خبراء التغذية ضرورة مراعاة النظافة والاشتراطات الصحية عند إعداد الطعام من أجل تجنب الإصابة بعدوى السالمونيلا الخطيرة.

طرق العدوى
وتقول البروفيسور بيترا ديرش من مركز هيلمهولتس الألماني لأبحاث العدوى بمدينة براونشفايغ الألمانية إن بكتيريا السالمونيلا عادةً تصل للإنسان عن طريق تناول الأطعمة الملوّثة، وأوضحت ‘تنتقل السالمونيلا بصفة خاصة عن طريق البيض الذي لم يتعرض للحرارة بشكل كاف، كما أن الأطعمة المحتوية على البيض النيئ، كالمايونيز مثلاً، تنطوي على خطر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا’.
وأضافت أن بكتيريا السالمونيلا غالباً ما توجد أيضاً باللحوم النيئة ومنتجات اللحوم التي لم يتم تسخينها بشكل كاف أو التي لم تُعرض للحرارة مطلقاً، كما تحتوي المأكولات البحرية والأسماك على هذه البكتيريا أيضاً. وأشارت إلى أن الإصابة بعدوى بكتيريا السالمونيلا قلما تحدث، عن طريق الخضراوات أو الفواكه أو المنتجات النباتية مثل الشاي.

بدورها أشارت روتراود بيشنر من معهد ماكس روبنر للتغذية والمواد الغذائية بمدينة كولمباخ إلى أن عدوى بكتيريا السالمونيلا قد تنتقل من إنسان لإنسان، موضحة ‘عادةً ما تنتقل هذه البكتيريا من شخص لآخر عن طريق عدوى الفم والبراز، حيث يمكن أن تنتقل مثلاً عن طريق مقبض باب المرحاض عندما يُمسك به الشخص المصاب بها بعد خروجه من المرحاض دون أن يغسل يديه، ثم يمسك به الشخص السليم دون أن يدري أنه ملوث ويتناول بعد ذلك طعامه’.

نشاط صيفي
بدوره أوضح أندرياس هينزل، رئيس المعهد الاتحادي لتقييم المخاطر بالعاصمة الألمانية برلين، أن شهور الصيف تُمثل موسم الإصابة ببكتيريا السالمونيلا.
وأرجع ذلك لارتفاع درجات الحرارة مما يُسهم بشكل كبير بتكاثر بكتيريا السالمونيلا. ونظراً لعدم تعرض الأطعمة لقدر كاف من التبريد خلال الصيف، لذا يُمكن أن تتزايد أعداد بكتيريا السالمونيلا بداخلها، لدرجة تسمح بوصول كميات كبيرة من مسببات المرض للطعام بشكل سريع.

وأضاف ‘يُمكن أن تتزايد أعداد الإصابة ببكتيريا السالمونيلا بفترات أخرى من العام’ كأن تصل مثلاً أطعمة ملوّثة ببكتيريا السالمونيلا للأسواق أو عندما تتزايد أعداد البكتيريا داخل المرافق المشتركة كدور المسنين أو مطاعم الجامعات، نتيجة عدم اتباع معايير النظافة والرعاية الصحية.

أعراض الإصابة
وأوضحت ديرش ‘يُعد الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف بالجهاز المناعي أو المصابون بأحد الأمراض المزمنة الفئة الأكثر عُرضة لخطر الإصابة، حتى وإن قلت مسببات الإصابة داخل الأطعمة’ مشيرة إلى أن الإصابة ببكتيريا السالمونيلا لدى هؤلاء الأشخاص عادةً ما تتخذ مساراً مرضياً شديداً للغاية.

وبالنسبة لأعراض الإصابة، فعادةً ما تظهر بعد قرابة 12 إلى 48 ساعة من تناول الطعام الملوث على شكل نوبات إسهال أو بتقلصات بالبطن أو بارتفاع بدرجة الحرارة، وأحياناً بالشعور بصداع. وجديرٌ بالذكر أن مَن يتمتع بحالة صحية جيدة، غالباً ما يُمكنه التعافي من هذه الإصابة بشكل سريع.

ولكن بحالات نادرة للغاية، كأن يكون الإنسان مثلاً أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض، فيُمكن أن تنتقل مسببات الإصابة حينئذٍ لعضو آخر، مما يؤدي لحدوث مضاعفات مثل الإصابة بالتهاب صمامات القلب أو التهاب السحايا. لذا ينبغي على مَن يساوره الشك بأنه مصاب بتسمم بكتيريا السالمونيلا استشارة الطبيب فورا.

سُبل الوقاية
وأكدت ديرش أن غسل اليدين يُعد أفضل وسيلة للوقاية، وعدم اقتصار الغسل عند الخروج من المرحاض أو بعد ملامسة الأشياء التي يُحتمل أن تكون ملوثة بالبكتيريا كحفاضات الأطفال، ويجب غسل اليدين قبل إعداد الأطعمة وقبل تناولها وبعد ملامسة جميع المنتجات الحيوانية النيئة.

وأكدت ضرورة الالتزام ببعض القواعد الأساسية عند إعداد وتخزين نوعيات معينة من الأطعمة، ‘يجب تسخين الدواجن أو البيض أو أية أطعمة أخرى يُمكن أن تكون ناقلة لبكتيريا السالمونيلا جيدا أثناء إعدادها، وهذا يعني وصول الحرارة للأطعمة من الداخل لدرجة سبعين درجة مئوية على الأقل’.

بينما شددت بيشنر على أهمية عدم إبقاء الوجبات المعدة طازجة فترة طويلة دون وضعها بالثلاجة وأن تكون درجة حرارة التبريد بالثلاجة كافية لتخزين الأطعمة النيئة أو المطهية، مع الحرص على تجنب انتقال الملوّثات من طعام لآخر، كأن تنتقل من اللحوم النيئة للخضراوات، ودعت لفصل الأطعمة النيئة عن المطهية أثناء تخزينها وإعدادها.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

اختبارات رخيصة للكشف عن فيروس الإيدز

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قام باحثون بالمملكة المتحدة بتطوير اختبار رخيص الثمن يمكنه اكتشاف المستويات المنخفضة للفيروسات وبعض أنواع السرطانات.
حيث يتغير لون السائل المستخدم ليعطي نتيجة إما إيجابية أو سلبية.
ويقول الباحثون من جامعة امبريال كوليدج لندن إن هذه الوسيلة الجديدة يمكن أن تؤدي إلى انتشار الاختبارات الخاصة بالكشف عن فيروس نقص المناعة الإيدز وبعض الأمراض الأخرى على مستوى أوسع في أماكن مختلفة من العالم حيث يكون استخدام بعض الوسائل الأخرى أمرا بالغ الصعوبة.

وقالت مجلة نيتشر نانوتكنولوجي العلمية التي نشرت النموذج الأولي لهذه الطريقة إن الأمر يتطلب مزيدا من الاختبارات.
ويمكن ضبط الاختبار لاكتشاف مؤشر فريد يميز مرض أو فيروس ما، مثل نوع البروتين الموجود على سطح فيروس الإيدز.

فإذا وجد هذا المؤشر فإنه يغير مسار التفاعلات الكيمائية، وتكون النتيجة النهائية باللون الأزرق إذا كان هذا المؤشر موجود بالفعل، بينما تكون النتيجة باللون الأحمر إذا كان المؤشر غير موجود.

ويقول الباحثون إن هذه الطريقة تسمح بالتعرف على النتائج حتى “بالعين المجردة”.
وذكر الباحث مولي ستينفز لبي بي سي “ينبغي استخدام هذه الطريقة عندما تكون إحدى الجزيئات المستهدفة موجودة بتركيز منخفض جدا، مما يحسن من طريقة تشخيص المرض.”

وأضاف “فعلى سبيل المثال، من المهم اكتشاف بعض الجزيئات الموجودة بتركيزات منخفضة للغاية لاختبار حالات مثل تجدد الاصابة بالسرطان بعد إزالة الورم المرتبط به.”
وتابع “كما أن هذه الطريقة تساعد أيضا في اكتشاف المرضى المصابين بفيروس الإيدز حينما تكون مستويات الفيروس لديهم منخفضة جدا لدرجة يصعب معها اكتشافه بالطرق الحالية.”

وأظهرت الاختبارات الأولية أنه يمكن الكشف عن وجود علامات لفيروس الإيدز وسرطان البروستاتا، ومع ذلك، ستكون هناك حاجة لإجراء تجارب على نطاق أوسع قبل أن يمكن استخدام هذه الطريقة على المرضى.

ويتوقع الباحثون أن طريقتهم الجديدة سوف توفر 10 أضعاف الوقت المستغرق في الاختبارات الحالية، ويقولون إنها ستكون مهمة في البلدان التي لا يمكن فيها تحمل الخيارات المتاحة حاليا.
وقال الباحث روبرتو دي لاريكا “هذا الاختبار يمكن أن يكون أرخص بكثير، والذي من شأنه أن يفسح المجال أمام انتشار اختبارات فيروس الإيدز في المناطق الأكثر فقرا في العالم.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الكشف عن الجين المسبب لفقد السمع عند كبار السن

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكّن باحثون من جامعة جنوب فلوريدا من التوصل للعلامة الحيوية الجينية لفقد السمع عند كبار السن, وهو الكشف الذي من شأنه التوصل لفهم أعمق لهذه المشكلة والوقاية منها. هناك ما يقرب من 30 مليون أمريكي يعانون من هذه المشكلة بشكل يؤثر سلباً على أسلوب حياتهم.

وقد تمكّن الباحثون من خلال هذه الدراسة التي استمرت قرابة تسع سنوات من تحديد الجين الأول المسؤول عن مشكلة فقد السمع عند كبار السن والتي تعرف علمياً بـ Presbycusis. وهذا التحور الجيني الذي يحدث للأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة يرتبط أيضاً بمشاكل تعثر الكلام عند هؤلاء الأشخاص.

في هذه الدراسة التي نشرت مؤخراً بجريدة بحوث السمع اكتشف الباحثون الجين الذي ينتج بروتين أساسي في الأذن الداخلية (القوقعة). وهذا البروتين الذي يعرف بـGRM7 مسؤول عن تحويل الصوت إلى شفرة في الجهاز العصبي داخل قوقعة الأذن والتي تقوم بدورها بإرسال الشفرات لأجزاء المخ لاستخدامها في عملية السمع وتكوين الكلام.

وبتحديد الجين المسؤول عن تلك المشكلة السمعية في الكبر, يرى العلماء إمكانية التغلب على المشكلة من خلال الخضوع للفحص الطبي للكشف عن وجود هذا الجين في مراحل الشباب والعمل على تجنب التعرض للضوضاء أو تناول العقاقير التي تتسبب في تدمير السمع مع الحفاظ على الأذن من تيارات البرد والالتهابات.

وصرّح روبرت فريسينا، أحد المشاركين في الدراسة مؤسس المركز العالمي لبحوث السمع والكلام بأمريكا: “هذا الجين يمثل العلامة الحيوية الأولى التي ترتبط بمشكلة فقد السمع في الكبر. وهذا يعني أنه لو أنك تعاني شكلاً معيناً من هذا الجين ستعلم بإمكانية إصابتك بفقد السمع في الكبر”.

وأشار فريسينا إلى أن “مشكلة ضعف السمع من المشاكل المؤثرة في مجتمعاتنا. وتكلف ميزانية الدولة مليارات الدولارات كل عام للتغلب عليها أو تقليل مضارها. كما تمثل مشكلة فقد السمع أحد أكبر ثلاث مشاكل صحية تصيب كبار السن بأمريكا”.

وقد تضمنت عينة البحث 687 شخصاً خضعوا لفحص مكثف لاختبار قدراتهم السمعية، بما في ذلك إجراء تحاليل جينية واختبار لقدرات التحدث.

الشيء المثير حقاً هو كيف يعمل هذا الجين بشكل مختلف مع السيدات عن الرجال. بينما نجد هذا المتغير الجيني يحدث تأثيراً سلبياً على الرجال نجد أن تأثيره إيجابي على السيدات. وقد يفسّر ذلك سبب تسجيل السيدات من كبار السن معدلات أفضل في القدرات السمعية.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق