المضادات الحيوية ما لها وما عليها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هل ينبغي على الشخص أن يتجنب تناول أدوية المضادات الحيوية؟
وتجيب إحدى الطبيبات الخبيرات على هذا السؤال بأنه لا بأس من تناولها، ولكن عند الضرورة فقط وطوال المدة الموصى بها. وعدم إعادة استخدام المضادات الحيوية التي سبق وصفها.

وذكرت الدكتورة لويزا ديلنر أنه إذا أصيب شخص ما بالتهاب رئوي في حقبة ما قبل المضادات الحيوية فإن فرصة نجاته من العدوى كانت فقط 50%. ومن ثم فلا عجب أن كبيرة المسؤولين الطبيين في إنجلترا الأستاذة ديم سالي ديفيز حريصة على ألا تفقد المضادات الحيوية فاعليتها.

وقد حذرت الأسبوع الماضي من أن البكتيريا تصير مقاومة للمضادات الحيوية بشكل متزايد. وإذا استمر هذا الأمر على هذا الحال فلن يعد هناك علاجات للعدوى الشائعة. وكل عام يموت في أوروبا نحو 25 ألف شخص من العدوى المقاومة للمضادات الحيوية.
وقالت ديلنر إن هذا الأمر ليس جديدا. فمنذ عام 1961 كانت بكتيريا ما يعرف بـ”العنقوديات الذهبية” مقاومة للبنسلين وقد سببت مرضين خطيرين هما الالتهاب الرئوي وإنتان الجلد. وتعتبر بكتيريا العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين (مضاد حيوي) مشكلة حقيقية في المستشفيات وكان هناك تفش مجتمعي.

والمضادات الحيوية المختلفة تقتل البكتيريا بطرق عديدة. فهي قد تدمر جدار خليتها أو توقف إنتاج بروتينها أو تمنعها من نسخ حمضها النووي كي لا تستطيع التكاثر.

والبكتيريا يمكن أن تتجنب التدمير من خلال تغييرات عشوائية (وهناك دليل على أنه حتى قبل اختراع البنسلين كانت بعض البكتيريا، من خلال طفرات فورية، مقاومة له)، أو بالتقاط مادة وراثية جديدة من بكتيريا أخرى. وهذه البكتيريا المقاومة تتعلم تعطيل عمل المضادات الحيوية. أو الاستمرار في النمو رغما عنها.

وهذه المقاومة تغذيها أشياء كثيرة ومنها الاستخدام المفرط من قبل الأطباء. وكتابة كميات كبيرة من الأدوية تشكل عاملا رئيسيا -بأن يكون الشخص معرضا باستمرار للمضادات الحيوية، وأذكى البكتيريا تتعلم كيفية تفادي قتلها- وعلى الشخص أن يتناول فقط هذه الأدوية إذا كان فعلا بحاجة إليها. وثلت الناس يعتقدون أن المضادات الحيوية يمكن أن تشفي نزلات البرد لكن هذا غير صحيح لأن الذي يسببها هي الفيروسات.

وقالت الدكتورة ديلنر إن معظم المضادات الحيوية يصفها الأطباء لعدوى الجهاز التنفسي العلوي “كصمام أمان فقط”: فقد لا يحتاجها المريض، لكن الأطباء يريدون أن يتحركوا في نطاق آمن -في حال ظهور أن العدوى بكتيرية وليست فيروسية (فالاختبارت التي تثبت أن الفيروس يسبب العدوى الشائعة تأخذ وقتا وعادة لا تستحق إجراؤها). وليس هناك حاجة للمضادات الحيوية لمعظم حالات التهابات الحلق أو الكحة أو آلام الأذن وبالتأكيد الإنفلونزا.

وهناك دليل على أن عدم إتمام جرعة المضادات الحيوية أو إعادة استخدام الوصفات المتبقية يشجع المقاومة، لأن تركيزات العقاقير في مجرى الدم لا تصل إلى المستويات المثلى المطلوبة لقتل البكتيريا. لذا فإن الحساسة منها فقط هي التي يُقضى عليها والبكتيريا الأكثر شراسة تصبح مقاومة. ونصف الناس يكملون جرعة المضادات الحيوية حتى النهاية.

وتنصح الدكتورة ديلنر الناس بسؤال الطبيب المعالج عن مقدار الوقت الذي يحتاجونه لتناول أي مضادات حيوية. فبعضها يعمل مع جرعات أقصر (عدوى الجهاز البولي غالبا ما يوصف لها يومان للعلاج)، لكن هناك عداوى أخرى تحتاج إلى جرعات أطول. وينبغي على الشخص ألا يعيد استخدام المضادات الحيوية أبدا لأنه لن يكون لديه جرعة كافية لها لكي تعمل عملها وربما لا تعمل مع عدواه مرة ثانية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ابتكار ألماني لإنتاج لقاحات أسرع للإنفلونزا

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قال علماء ألمان إن لقاحا تجريبيا يعتمد على جزىء له صلة بالحمض النووى يحمى الحيوانات من الإنفلونزا، وربما يوفر فى يوم ما وسيلة فائقة السرعة لابتكار لقاحات جديدة للحيوانات.

ومع افتراض نجاحه أيضا فى البشر فقد يسمح الأسلوب الجديد بتصميم وتصنيع أمصال إنفلونزا تجارية، خلال أسابيع، بدلا من أشهر.
ويمثل صنع اللقاحات بسرعة أمرا حاسما فى مكافحة الإنفلونزا، ولاسيما أثناء وجود وباء عندما تتسابق السلطات الصحية وشركات صنع الأدوية لمجاراة السلالات المتحورة من الفيروسات.

وعادة ما يتم إنتاج لقاحات الإنفلونزا فى بيض الدجاج، وهى عملية صعبة وطويلة.
وفى الآونة الأخيرة بدأت بعض الشركات فى استخدام استنبات خلايا الحيوان مع فوز شركة نوفارتس فى 20 نوفمبر بأول موافقة أمريكية على مثل هذا الإنتاج.

ولكن كلا الأسلوبين مازال يتضمن زراعة الفيروس، وهو ما يمكن أن يؤدى إلى نتاج متفاوت وتأخير فى الإنتاج.
ويستخدم اللقاح الجديد الذى طوره لوثار ستيتز من معهد فريدريك لويفلر وزملاء له أسلوبا أسرع. وهو مصنّع فقط من جزىء هائم بمفرده يحمل معلومات تبلغ الخلايا أى البروتينات التى تقوم بصنعها، ويطلق عليه إم آر إن أيه.

وقال ستيتز “الشىء الوحيد الذى نحتاجه هو تسلسل الجينات المتصلة. إنه خيار جديد ولا يستغرق وقتا طويلا لفعله”.
وقام فريقه بتطعيم فئران وخنازير بلقاح إم آر إن أيه، ووجدوا أن الاستجابة المناعية كانت مماثلة أو أفضل من تلك التى وجدت مع اللقاحات التقليدية. وعلاوة على ذلك فإن اللقاحات الجديدة أثبتت فعالية عالية فى كل الحيوانات الصغيرة والكبيرة السن، وهو ما يمكن أن يكون مشكلة فى لقاحات الإنفلونزا الحالية.

وخلص العلماء الذين نشروا نتائج بحثهم فى دورية طبيعة التكنولوجيا الحيوية إلى أنه قد يتم إنتاج لقاح كامل خلال ما بين ستة وثمانية أسابيع من نشر الشفرة الوراثية لسلالة فيروس إنفلونزا.
وعلى العكس فإن زراعة اللقاحات فى بيض الدجاج المخصب يمكن أن يستغرق فترة تصل إلى ستة أشهر، فى حين أن استخدام استنبات الخلايا ربما يقلل ذلك إلى ما يصل بين ثمانية وعشرة أسابيع.
ومن بين المزايا المحتملة الأخرى للقاحات إم آر إن أيه حقيقة أنها لا تحتاج لوضعها فى مبردات.

ومازال أمام إنتاج لقاح بشرى بناء على هذا البحث سنوات لأنه ستكون هناك حاجة لتجارب إكلينيكية مكثفة لاختبار الأمان والفعالية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

رقاقة في العين تساعد كفيف على القراءة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكن كفيف من القدرة على القراءة بفضل رقاقة زرعت في عينه ترسل أشعة من الصور بطريقة بريل الخاصة بالمكفوفين مباشرة إلى مخه.
وتعتمد هذه التقنية على التقاط إشارات لاسلكية بواسطة جهاز استقبال مزروع في بياض عين الرجل، وتُنقل الإشارات إلى مجموعة من الأقطاب الكهربائية (إلكترودات) ملتصقة بسطح شبكيته.

وتعتبر الدراسة الأولى من نوعها التي ترسل طريقة بريل مباشرة إلى شبكية المريض، ويمكن أن تقدم بريق أمل للناس الذين يعانون من حالات مرضية مثل ما يعرف بالتهاب الشبكية الصباغي، حيث خلايا الإحساس بالضوء في الشبكية تسبب عمى جزئيا أو كليا.

وهذه الدراسة تقوم على تقنية مرخصة بالفعل في المملكة المتحدة تستخدم كاميرا مركبة على نظارة لإرسال أنماط ضوء أساسية إلى غرسة عين، مما يمكّن المرضى من رؤية ملامح غير منتظمة للأشياء مثل المداخل وما شابه.
وبدلاً من استخدام كاميرا قام الباحثون ببث أنماط بريل مباشرة إلى الغرسة من أجل دقة أكبر، وقللوا بذلك مجموعة الإلكترودات البالغ عددها ستين إلى ست فقط.

وسجل الباحثون أن المريض تمكن من رؤية حروف بريل بطريقة صحيحة بسبب الإشارات الكهربائية بنسبة 89%، وأغلبية الأخطاء حدثت عندما أخطأ في قراءة نقطة واحدة فقط.

وقد فسر توماس لوريتسين، الذي قاد البحث، الأمر بأنهم تجاوزوا الكاميرا التي هي المدخل المعتاد للغرسة وقاموا مباشرة بتحفيز الشبكية.
وأضاف “بدلاً من الإحساس بطريقة بريل على أطراف الأصابع أصبح بإمكان المريض رؤية الأنماط التي عرضناها ومن ثم قراءة حروف فردية في أقل من ثانية بنسبة دقة بلغت 89%”.

ومن جانبهم قال مطورو التقنية من شركة سكند سايت ميديكال برودكتس الأميركية إن غرسة الكاميرا الحالية، المعروفة باسم أرغوس2، يمكن تعديلها بسهولة لتشمل برنامج التعرف على الحروف والذي يسمح للمستخدمين برؤية نص بطريقة بريل.

يُشار إلى أن غرسات العين الحالية يمكن أن تسمح للمرضى بالتعرف على نص عادي، لكن بأحرف كبيرة فقط، من مسافات قريبة جدا، ويستغرق الأمر عشرات الثواني لتفسير كل حرف، وهو ما يعني أن الكلمات يمكن أن تأخذ دقائق لكي تُقرأ.
وقال الباحثون إن المعالم الإشارية التي على الطرق، على سبيل المثال، سيكون من المستحيل عمليا قراءتها في نص واضح حتى مع وجود الغرسة، لكن يمكن قراءتها بسرعة وببساطة إذا ما ترجمت بواسطة الجهاز إلى طريقة بريل.

وأضافوا أن المرضى سيتعين عليهم أن يتعلموا قراءة بريل بصرياً، وليس بالملامسة، لكن هذا لن يشكل تحدياً كبيراً لمعظم الناس.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق