إزله دهون البطن خلال النوم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تناولي الوجبات الصغيرة والمتفرّقة خلال النهار: من أفضل الطرق التي تساعدك على تعزيز الأيض وحرق الدهون خلال استراحة جسمك الليلية هي تناول الوجبات الصغيرة المتفرّقة خلال النهار على أن تكون الوجبة الأخيرة قبل ساعتين من الايواء الى الفراش.

احرصي أن تحدّي كمية الدّهون التي تتناولينها بـ30% من إجمالي السعرات الحرارية التي تحصلين عليها، وعوّلي على الألياف والبروتينات على غرار الخضار، الفواكه والحبوب الكاملة. – لا تدخلي الفراش جائعة: حين يشعر جسمك بالجوع يدخل في مرحلة الشلل والترقّب ويوقف حرق الدهون خوفاً على المخزون الموجود لديه. لذا، من الأساسي ألّا تنامي جائعة بل اختاري وجبة خفيفة على غرار حبوب الشوفان المحلاة مع الفواكه Cereal Bar أو كوب من الحليب أو الزبادي خالي الدسم. وطبعاً، في حال لم تكوني جائعة تخلّي عن وجبة ما قبل الفراش. – نمّي الكتلة العضلية واخسري الدهون: من خصائص الكتلة العضلية الموجودة في جسمك أنّها تحلّ مكان الدهون وتحرق السعرات الحرارية الموجودة في جسمك خصوصاً خلال الراحة والنوم.

والطريقة الأسهل لتنمية عضلاتك ومضاعفة عددها هي عن الطريق الرياضة مرّتين على الأقلّ في الأسبوع. – تناولي بروتين الكازين: الكازين الموجود في الصيدليات على شكل متمم غذائي أو الموجود في مشتقات اللبن والحليب وخصوصاً جبن القريش أو الـCottage Cheese. فهذه البروتينات يحتاج جسمك من 6 الى 8 ساعات لهضمها، ما يضمن حركته طوال الليل فيتخلّص من الدهون المتراكمة فيه وتستيقظين في حالة من الشبع والامتلاء بدلاً من التضوّر جوعاً

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيف أمنع طفلي من نبش أنفه

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تشتكي أمهات كثيرات من عادة “نبش الأنف” التي يقوم بها الأطفال عادة وخصوصًا في سن ما قبل الخامسة.

ولهذه العادة أسباب كثيرة يمكن أن نوجزها فيما يلي:
– شعور الطفل بالحاجة للتخلص من المخاط الزائد في أنفه
– أو على العكس من ذلك، من الممكن أن يكون أنف طفلك جافًا
– بحكم العادة
– الشعور بالتوتر
– الملل
– قد لا يكون الطفل مدركًا لما يقوم به من الأساس.

بغض النظر عن الأسباب، إلا أننا متفقون على أن “نبش الطفل لأنفه” عادة سيئة يجب إيقافها من حيث أنه أمر محرج اجتماعيًا وغير مقبول إضافة إلى أنه يساهم في نشر الجراثيم ويمكن أن يسبب الضرر لأنف الطفل.

كيف يمكن أن أمنع طفلي من “نبش أنفه”؟

-عالجي المشكلة. قومي بتنبيه طفلك إلى ما يقوم به، ناوليه منديلا ورقيا واطلبي منه أن يتوقف عن هذه العادة و أعيدي الكرة قدر الإمكان. في حال كان “نبش الأنف” عادة مستجدة، حاولي البحث عن السبب فمن المحتمل أن يكون الطفل يعاني من المخاط الزائد.

أما في حال كانت هذه العادة قديمة، فربما يمارس طفلك هذا التصرف دون وعي ولذا لا تكفي عن تنبيهه إلى الكف عن هذا التصرف والطلب منه بأن يقوم بغسل يديه. اشرحي له أن نبش الأنف عادة غير صحية وبأنه قد يقوم بنقل الجراثيم لأشخاص آخرين.

-استخدمي أدوات مساعدة. تتوفر في الأسواق العديد من المنتجات التي تساهم في مساعدة طفلك على التوقف عن عادة “نبش الأنف”، إلا أن إجراءً بسيطًا كوضع ضمادة لاصقة على أصابع طفلك قد تفي بالغرض خاصة إن كان الطفل يقوم بهذا التصرف دون وعي منه.

-إلهاء الطفل بشيء آخر: قد يلجأ الطفل إلى نبش انفه بدافع الملل ولذا تبرز الحاجة إلى إبقائه منشغلا على الدوام. في حال كان من النوع الذي يشاهد التلفاز كثيرًا، أو الذي يقضي وقته دون أي نشاط، فلم لا تقومين بإلهائه بأنشطة أخرى كمساعدتك في أشغال بسيطة خاصة بالمنزل؟.

-اطلبي المساعدة: في حال بدأ طفلك بنبش أنفه بشكل مفاجئ، فقد يكون هذا الأمر مؤشرًا على مشكلة أخرى وبالأخص إن ترافقت هذه العادة مع عادة أخرى كالتبول في الفراش. ننصحك في هذه الحالة باللجوء لمساعدة المختصين.

-انسي الموضوع: في حال فشلت كل الطرق السابقة في حل المشكلة، فقد يكون من الأفضل أن تتجاهلي الموضوع وتهتمي فقط بتقليم أظافر طفلك باستمرار على أمل أن يساعد ذلك في التقليل من عدد مرات نبش الأنف.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

كيف نوقف سلوك العض عند الأطفال؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

العض جزء رئيسي من حياة الأطفال الذين يمارسونه لأسباب مختلفة ومتعددة قد يكون التسنين أو إثارة ردود فعل عند المحيطين بهم من بينها. وينتشر العض عند الصغار بين عمري السنة والثلاث سنوات إلا أنهم غالبًا ما يتوقفون عنه بعد ذلك.

وإلى أن يجتاز طفلكِ هذه المرحلة، كيف يمكنكِ عزيزتي الأم أن تمنعي طفلك من أن ينشب أسنانه في كل ما أو من يراه؟. إليكِ فيما يلي عدة وسائل تساعدك في تحقيق ذلك.

لماذا يعض الأطفال؟

لعدة أسباب وغالبًا ما لا تكون دوافعهم لفعل ذلك خبيثة كما قد يعتقد البعض ومن هذه الأسباب:
– الشعور بالألم: يعد التسنين أحد أسباب العض عند الأطفال فيلجؤون إلى ذلك بهدف التخفيف من ألم تورم اللثة.

– استكشاف العالم المحيط بهم: يستخدم الرضع والأطفال الدارجون الفم كوسيلة للاستكشاف والتعرف على الأشياء المحيطة بهم تمامًا كما يستخدمون أيديهم.

– إثارة رد الفعل: قد يكون الفضول أحد أسباب قيام الأطفال بعضّ الآخرين وذلك لترقب ردود الفعل والمفاجأة عندهم غير مدركين أن هذا التصرف مؤلم للأشخاص الذين يكونون هدفًا للعض.

– جذب الاهتمام: يعد العض أحد التصرفات السيئة التي يلجأ إليها الأولاد الأكبر سنًا لجذب الاهتمام إلى وجودهم في حال شعروا بأنهم مهملون من المحيطين بهم حتى وإن كان رد الفعل على هذا التصرف سلبيًا.

– الشعور بالإحباط: العض كالضرب هو وسيلة بعض الأطفال للتعبير عن نفسهم عندما لا تسمح لهم سنهم الصغيرة بالتعبير عن إحباطهم بالكلام. باختصار هو وسيلة الأطفال ليقولوا للأم “أنا لست سعيدًا”!.

كيف نوقف سلوك العض عند الأطفال؟

الوقاية خير من العلاج في هذه الحالة وذلك بالطرق التالية:

– في حال كان طفلك يمر بمرحلة التسنين، احرصي على وجود حلقة التسنين (أو العضاضة) في يده على الدوام وذلك حتى تتجنبي أن يقوم الطفل بغرس أسنانه في ذراع أقرب شخص إليه.

– احرصي على تلبية جميع حاجات طفلك من مأكل ونوم قبل خروجه للعب مع غيره من الأطفال، فقد يتسبب تعكير مزاجه بقيامه بعضّ الأطفال الآخرين!.

– شجعي طفلك على التعبير عن شعوره بالكلمات عندما يكبر قليلَا كأن يقول لك “أنا زعلان يا ماما”. حاولي أن تشغليه بالأنشطة المختلفة لمنعه من التنفيس عن غضبه بعض الآخرين.

– امنحي طفلك جزءا من اهتمامك طوال النهار حتى لا يلجأ إلى سلوك العض لجذب الاهتمام إليه وخصوصا في حال كان من النوع الذي يشعر بالغيرة في وجود الأطفال الآخرين. راقبي تصرفات طفلك مع رفاقه في اللعب أيضا حتى لا يعضهم.

على الرغم من كل جهودك، فقد تحدث بعض حالات العض دون شك. في هذه الحالة، احرصي على نهي طفلك عن مثل هذه التصرف بالكلام ووضحي له أن هذه الفعل يؤلم الأشخاص الذين تعرضوا للعض. لا تحاولي عض طفلك كجزاء لعضه للآخرين، مثل هذا الفعل قد يجعله يظن أن العض سلوك مقبول مما يدفعه لمعاودته مرة أخرى فالأطفال يميلون إلى تقليد من هم أكبر منهم والأمهات والآباء خصوصًا.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق