الجديري المائي ما سبب ارتفاع عدد المصابين به؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

لاحظ كثير من التقارير زيادة في حدوث الإصابة بمرض الجديري المائي (العنقز)، وهو مرض فيروسي، على مدى السنتين الماضيتين، وهو أمر لا يصدق. ونظرا لعدم وجود أرقام فعلية حول العدد الكلي للإصابات في منطقتنا من مواطنين ومقيمين، فإن من الصعب حصر الزيادة نسبيا لكل مائة ألف من البشر.

«الفاريسيلا» فيروس معد، من اليوم الأول إلى اليوم السابع، حيث يغزو نهايات الأعصاب المعنية بالبشرة مثل فيروسات الهيربس، وهو سريع الانتشار من شخص إلى آخر عن طريق الرذاذ الهوائي، ويصيب ضحاياه إن لم يكن قد أصابهم من قبل، أو لم يأخذوا التطعيم.

وله فيروس من الفيروسات الكبيرة من عائلة الهيربس يسمى «varicella zoster» يكون طفحا جلديا ذا دوائر حمراء قد تصل إلى أكبر من حجم قطعة معدنية صغيرة تنتفخ لتتحلل إلى فقاعات مليئة بالفيروس، وغالبا بالدم وتنتشر في الوجه والأطراف والبطن مصحوبة بحكة وحرارة وشعور بالتعب والإعياء لمدة أسبوع، وغالبا ما تصيب الأطفال بين سن الثانية وست سنوات.

والوضع مطمئن في هذا العمر إذا لم يكن الطفل معلولا من آفات أخرى مثل نقص المناعة أو الأورام أو يعالج بالكورتيزون، ولكنه خبيث في الفئات العمرية الأخرى وأيضا للحوامل، وقد يحتاجون إلى تنويم بالمستشفى. وقد تحدث وفيات من هذا المرض؛ إذ إن إصابة الرضع الشديدة يرافقها التهاب رئة ونزف دموي والتهاب في الدماغ وغيرها من الأمراض الملازمة مثل تسمم الدم والتهابات مختلفة في المفاصل والعظام.

التحصين
يبدأ تطعيم الصغار عادة في السن من 12 – 18 شهرا، وتجري إعادة التطعيم بين سن أربع وست سنوات، أما تطعيم الكبار، إذا لم يكونوا قد طُعموا من قبل، فيحدث لمرتين يفصل بينهما أربعة أسابيع.

ويعرف أغلب الدول أن هذا الفيروس قد تضاعف في نسبة حدوثه، والجميع يتوق إلى إعادته إلى وضعه الطبيعي. وإذا درسنا الحالات عند الأطفال حتى سن المدرسة، فسنرى تضاعف الحالات بين سن الرابعة والسادسة أو بعدها.

لذا نرى ونقترح على الجهات الصحية المسؤولة أن تقدم تطعيم الجرعة الثانية من «varicella» لتكون في نهاية سن الرابعة، وهنا توجد فجوة زمنية تمتد إلى أربع سنوات حيث يمكن تقديم الجرعة الثانية كالذي نعمله بعد تطعيم التهاب الكبد الفيروسي من نوع «بي» الذي يتهاوى مستوى المناعة فيه بعد أربع أو خمس سنوات. وسنرى أن هذا التغيير يعطي نتائجه الجيدة مما سيوفر كثيرا من العلاج والوقت للرعاية الصحية والعوائل وللحالات المصابة.

حاليا تكون المعالجة بمضاد فيروسي على هيئة مرهم خمس مرات في اليوم من النوع الذي يستخدم لعلاج الهيربس مثل «زوفيراكس» أو «أسيكلوفير» وعلى هيئة حبوب للكبار، وهو يعجل ويطيب التقرحات الفيروسية ويمنع انتشارها.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علاجات بديلة لارتفاع ضغط الدم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ارتفاع ضغط الدم حالة مزمنة تضع الذين يعانون منها تحت خطر متزايد يهدد بحدوث مضاعفات صحية أخرى، مثل قصور القلب، وأمراض الكلى. وعلى الرغم من أن الأدوية الخافضة لضغط الدم المرتفع آمنة نسبياً إلا أن الكثير من الناس يفضلون العلاجات الطبيعية البديلة بدلاً من العلاج بالأدوية. إليك أهم الطرق البديلة لأدوية ضغط الدم:

التغيرات الغذائية. يلعب النظام الغذائي دوراً رئيسياً في التحكم في مستويات ضغط الدم، والحفاظ على حياة صحية. تشمل تغييرات النظام الغذائي التي تساعد على التحكم في مستوى الضغط تناول الكثير من الفواكه، والخضروات الطازجة، والاهتمام بتناول الثوم، والشمندر (البنجر)، والفجل. والحرص على أن يتضمن النظام الغذائي الحبوب الكاملة والحليب قليل الدسم، وخفض كمية الملح، للوصول إلى ضغط الدم المثالي وهو 120/ 80.

من ناحية أخرى ينبغي الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز، والعدس، وماء جوز الهند، والبطاطا الحلوة.

الأعشاب الطبيعية. من الفواكه والخضروات التي تشتهر بتأثيرها على خفض ضغط الدم الثوم، والكرفس، والجزر، والطماطم (البندورة)، وبذور الكتان، والريحان، والرمان، والسمسم، وحبوب الكاكاو، ونخالة القمح، والزنجبيل.

التحكم في الإجهاد. أحد العوامل الرئيسية المسؤولة عن ارتفاع ضغط الدم هو الإجهاد، وقد أظهرت الدراسات انخفاضاً ملحوظاً في ضغط الدم المرتفع لدى الأشخاص الذين يمارسون أساليب التحكم في الإجهاد والتوتر، ومنها التنفس العميق المنتظم، واليوغا، والريكي، والوخز بالإبر، والتأمل. وتبين أن ممارسة هذه التقنيات لمدة شهرين كفيلة بخفض مستويات ضغط الدم، وهرمونات التوتر في الجسم.

البروبيوتك. يحتوي البروبيوتك على بكتريا جيدة تفيد الجهاز الهضمي، وتحسن المناعة. وقد بينت الدراسات أن هذه البكتريا الجيدة يمكنها خفض ضغط الدم المرتفع من خلال تحسين مستوى الدهون في الدم، وزيادة فاعلية إنزيم الرينين المسؤول عن كل من ضغط الدم الطبيعي ومقاومة الجسم للأنسولين. يوجد البروبيوتك في اللبن (الزبادي) والأعشاب البحرية.

النشاط البدني. لا يساعد النشاط البدني على التحكم في الوزن وزيادة مستويات الطاقة فقط، بل يساعد من يعانون من درجة عالية من المخاطر نتيجة ارتفاع ضغط الدم على خفضه بشكل فعّال في حالة الممارسة المنتظمة للنشاط (30 – 60 دقيقة يومياً).

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

بارقة أمل لمرضى هشاشة العظام

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعكف العلماء حاليا على تطوير نسيج عظمي يمكن أن يساعد في تجديد العظام الضعيفة في المرضى المصابين بهشاشة العظام.
وفي توضيح بالخبر الذي نشرته صحيفة ديلي تلغراف أن النسيج العظمي عبارة عن عجينة مكونة من كريات فوسفات الكالسيوم المجهرية التي تحتوي على خلايا جذعية لحث نمو عظام جديدة، وهذه العجينة يمكن حقنها في الأجزاء المعنية، وهو ما يوفر العلاج بأقل تدخل جراحي في العظام الرقيقة.

ويأمل العلماء الذين يطورون العلاج بجامعة نوتنغهام البريطانية، استهداف عدد متزايد من كبار السن المعرضين لخطر الكسور والحد من زيارة المستشفيات وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل النظام الصحي.

يشار إلى أن نحو ثلاثة ملايين بريطاني يعانون حاليا من مرض هشاشة العظام الذي يتأثر بعدد من العوامل مثل الجينات وقلة التمارين وضعف التغذية، ويؤدي إلى نحو 60 ألف حالة كسر في الورك و50 ألفا بالخصر و120 ألفا بالعمود الفقري كل عام، وهو ما يكلف 2.77 مليار دولار من الرعاية الصحية والاجتماعية.

معجون لعلاج هشاشة العظام

طوّر الباحثون في جامعة نوتنغهام البريطانية معجوناً مؤلفاً من نسيج عظمي سائل، يمكن أن يساعد على تجديد العظام الهشة والضعيفة لدى المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام، ويتم صنع هذا المعجون من كريات مسامية دقيقة من فوسفات الكالسيوم، تحتوي على خلايا جذعية لتحفيز نمو عظام جديدة.

ويتم حقن المعجون في مناطق معينة من الجسم، بحسب الحاجة، مما يعالج العظام الهشة بدون أضرار تذكر. والمعروف أن فوسفات الكالسيوم، الذي يعتبر المعدن الرئيسي في العظام، يوفر غلافاً واقياً للخلايا الجذعية، المعروف عنها ليونتها البالغة، وغالباً ما تموت بعد زراعتها.

ونقلت صحيفة «ديلي تلغراف» عن الباحثين البريطانيين قولهم إنهم يأملون استهداف أعداد متزايدة من المسنين، وتقليل زيارتهم للمستشفيات، ويعاني نحو 3 ملايين شخص في بريطانيا وحدها من هشاشة العظام.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق