البطاطين والماء الساخن.. خطر يهدد حياتك في الشتاء

http://www.123esaaf.comمع قدوم فصل الشتاء يصاب الإنسان بنوع من الخمول والكسل، بالرغم من كثرة ساعات النوم التي يقضيها الإنسان ليلاً، حيث أن الشتاء يجعلنا نلتف جميعاً بأكثر من بطانية أو لحاف‏‏ دون أن ندري أن هناك خطراً علي قلوبنا.

وجاءت دراسة مصرية حديثة لتؤكد لنا أن الإصابة بالذبحة الصدرية وجلطات القلب تتزايد مع برودة الجو، حيث تقل الفترة التي يتعرض فيها الإنسان للضوء، مما يجعل الجسم يفرز المزيد من هرمون ”الميلاتونين” وهو الهرمون الذي يسبب حالة من الخمول والكسل، لذا يكون المرء في الشتاء في حاجة مستمرة إلى قدر إضافي من النوم، كما يعاني من الافتقار المستمر إلى الطاقة والقوة ويعاني من القدرة على التركيز وكذا الافتقار إلى الحيوية بوجه عام.

وأشار الدكتور‏ محمود حسنين أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة الأسكندرية، إلى أن السبب في ذلك هو أن الشرايين تتقلص في الشتاء‏,‏ كما أن لزوجة الدم تزداد‏‏ وتقل الرغبة في الحركة‏,‏ وتطول فترة الانكماش تحت البطاطين بحثاً عن الدفء‏.

وينصح حسنين بالمزيد من السوائل‏‏ والمشي‏ والحرص على التطعيم باللقاح الواقي من فيروس الأنفلونزا حتي يتمكن الجسم من حشد الأجسام المضادة للفيروس مع بداية الشتاء‏.

كما كشفت دراسة حديثة أن الاستحمام لفترة طويلة في حوض ماء ساخن من أجل الشعور بالدفء في فصل الشتاء قد يترتب عليه بعض المخاطر غير المتوقعة.

وأشار فريق بقيادة تشيكا نيشياما من كلية التمريض بجامعة كيوتو اليابانية، إلى أن الاستحمام بالماء الساخن في يوم بارد يسبب مشاكل للقلب مع ارتفاع معدل الإصابة بالسكتة القلبية أثناء الاستحمام لعشرة أمثاله في الشتاء عنه في الصيف، وقد تكون هذه النتائج هامة وخاصةً في اليابان، حيث يمثل الاستحمام جزءاً رئيسياً من الحياة اليومية سواء في المنزل أو كشكل من أشكال الترفيه مع تدفق الناس على الينابيع الساخنة العديدة في البلاد من أجل الاسترخاء لفترة طويلة.

واستند الفريق في دراسته على بيانات حوالي 11 الف حالة توقف للقلب في أوساكا غرب البلاد في الفترة من 2005 إلى 2007. وقبيل حدوث السكتة القلبية كان 22% من الأشخاص ينامون و9% يستحمون و3% يعملون و 0.5% يمارسون الرياضة.

وكانت النسبة الباقية تمارس أنشطة “غير محددة” أو غير معروفة. وبالنظر إلى معدلات السكتة القلبية كان أعلي معدل في القائمة 54 حالة لكل عشرة ملايين شخص لكل ساعة من الاستحمام ثم عشر حالات لكل عشرة ملايين شخص لكل ساعة من ممارسة الرياضة.

وبالنسبة لمن يقومون بالاستحمام ارتبط الخطر بدرجات الحرارة الخارجية مع حدوث مزيد من السكتات القلبية في الأيام الأكثر برودة. وفي حين ما زال من غير الواضح كيف يمكن تفسير هذا الارتباط فإن الاستحمام في حوض ماء ساخن في يوم بارد يؤدي إلى انخفاض سريع في ضغط الدم
مما يؤثر على القلب.

وأوضح نيشياما وزملاؤها “قد يكون من المهم اتباع النهج الوقائي للأشخاص الأكثر عرضة للخطر
مثل تدفئة الحمام والرواق أو الامتناع عن الاستحمام بالماء الساخن لفترة طويلة”.

المشروبات الباردة تمنحك الدفء

نفت دراسة حديثة صحة الاعتقاد السائد بأن المشروبات الباردة تخفض حرارة الجسم وتشعر الإنسان بالبرودة، بينما ترفع المشروبات الساخنة بأنواعها درجات حرارة الجسم مؤكدة عكس هذا المفهوم تماماً.

وأكدت الدراسة أن احتساء السوائل الباردة يسهم في تضييق الأوعية الدموية وشعيراتها الموجودة في الأطراف “الذراعين والساقين والأصابع”، وبالتالي يحدث تدفق في الدم إلى الجسم الداخلي والأعضاء الداخلية، مما يحدث الشعور بالدفء، كما أنها تسبب انكماش المعدة بما يقلل من الجوع.

وفي المقابل، يرافق تناول المشروبات الساخنة شعور مؤقت بالتدفئة لفترة 20 – 25 دقيقة، لكنها تسبب توسعة أوعية الدم بما يسرب الدماء للأطراف، مما يفسر احتياج الشخص للطعام والسكريات للحصول على مزيد من الدفء وهو ما يزيد الوزن.

ونصح الخبراء بالتدرب على شرب الماء والمشروبات الباردة في فصل الشتاء وعدم الخوف من الشعور بالبرودة، فهي تسهم في تدفئة الجسم وتحد من الجوع الناتج من البرد بما يقي من زيادة الوزن.

تدفئة القدمين تحميك من البرد

وفي نفس الصدد، أشارت نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة كارديف البريطانية، إلى أن برودة القدمين يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد العادية‏.

واستندت الدراسة إلى أن انخفاض كمية الدم في الدورة الدموية يتسبب في خفض قدرة الجسم علي مقاومة الجراثيم والفيروسات‏.

وانتهت الدراسة التي أجريت علي‏180‏ طالباً إلى أن الأوعية الدموية بالأنف تنقبض عندما تنخفض حرارة الجسم‏، مما يسهل هجمات نزلات البرد.

أغذية لبرد الشتاء

في حالة التعرض لموجة برد يجب علينا إتخاذ كل الاحتياطات الصحية اللازمة للحفاظ على درجة حرارة الجسم والحفاظ على كفاءة الوظائف الحيوية والوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا‏.

ومن أهم هذه الاحتياطات اختيار الأغذية والمشروبات الواقية من برد الشتاء‏,‏ والتي تبعث الدفء‏,‏ فهي أفيد بكثير من استخدام وسائل التدفئة الصناعية مثل الدفايات والمكيفات‏,‏ وغيرها لأنها وسائل مؤقتة وتجفف الهواء الموجود بالغرفة أو المنزل، مما يساعد علي سهولة نمو البكتيريا والفيروسات المسببه للأمراض ونزلات الجهاز التنفسي والهضمي‏.‏

ومن جانبها، أكدت الدكتورة‏ ‏مني الحسيني أخصائية التغذية والأمراض الباطنية، موضحة أن على رأس هذه الأغذية الدهون‏,‏ فالحصول على كمية مناسبة يومياً نحو‏07‏ ــ‏08‏ جراماً يحقق توازناً غذائياً سليماً‏,‏ كما أنها تمد الجسم بالطاقة‏,‏ ولذلك فمن يتبع ريجيماً قاسياً يشعر دائماً بقشعريرة في الجسم‏,‏ كما أن الدهون تقوي العضلات مما يساعد على ممارسة الحركة والرياضة المناسبة للجو البارد‏,‏ وتمد الدهون الجسم بكمية هائلة من فيتامين “أ”، حيث إنه من الفيتامينات الذائبة في الدهون وتناول الدهون يساعد على امتصاصها بشكل صحيح.

كذلك تلعب البروتينات دوراً مهماً في ومقاومة البرد لأنها مسئولة عن تكوين الأجسام المضادة التي تحمي الجسم من هجوم الميكروبات‏,‏ خاصةً في فصل الشتاء‏,‏ وتدخل البروتينات في تركيب الهرمونات التي تكون علي مستوي ثابت في كل العمليات الحيوية مثل الدورة الدموية‏,‏ ومستوي التمثيل الغذائي وحرق الدهون‏,‏ والتي من شأنها الحفاظ علي درجة حرارة ثابتة خلال فترة البرد‏,‏ وللحصول علي البروتين المثالي يجب تناول نحو‏06‏ جراماً يومياً تقريباً على أن توزع بين البروتين الحيواني مثل اللحوم‏,‏ الدجاج‏,‏ الأسماك‏,‏ البيض واللبن‏,‏ والبروتين النباتي مثل العدس و الفول والحمص والبقوليات‏.‏

ومن الأغذية المقاومة للبرد أيضاً الليمون والطماطم والبطاطا لإحتوائها على نسبة عالية من موانع الأكسدة ومركبات “البيتاكاماروتين” وفيتامين “ج‏”.‏ كذلك شوربة العدس لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين‏,‏ ويفضل إضافة عناصر، مثل الليمون والبهارات لإمداد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية‏,‏ وشوربة الدجاج‏ التي تساعد كثيراً على مقاومة مختلف أنواع الفيروسات المسببة للزكام وطرد البلغم مع إحتوائها على بعض من قطع البطل والثوم الذي يعد من أكثر النباتات مقاومة للبكتيريا والفطريات‏,‏ وثبتت فعاليته في مقاومة البرد والعدوي من الأمراض الأخرى مثل السرطان‏.‏

وتأتي الأملاح والفيتامينات في مرتبة مهمة كذلك لوقاية الجسم ومكافحة البرد لدورها المهم في تنشيط الخلايا وتغذيتها‏,‏ كما أن الجسم يحتاجها بكل أنواعها‏,‏ ولذلك ينصح بتناول ثمار الفاكهة والطازجة يومياً‏ً,‏ وذلك لضمان الحصول على جهاز مناعة قوي وصحي‏.‏

وفي الطب البديل فوائد لا تنتهي

أكد الباحثون أن اليانسون له القدرة على علاج البرد بشكل عام، مثل السعال والتهاب الفم والحنجرة، ومشاكل سوء الهضم وفقدان الشهية، كما أنه مهدئ للأعصاب ومسكن للمغص.

ويُعتبر اليانسون من الأعشاب الجيدة التي تستخدم في طرد البلغم، كما أنه مفيد في بعض أنواع الصداع وضيق التنفس ومنبه قوي للجهاز الهضمي، بالأضافة إلى أنه فاتح للشهية ويساعد في إزالة انتفاخ البطن.

وأضاف الباحثون أن لليانسون تأثيراً هرمونياً ذكرياً في حالة تناوله بكميات كبيرة، أما إذا أخذ بكثرة فإنه يقلل منها ويؤثر في الحالة الجنسية للرجال، وهو فعال للبكتيريا ومضاد للفيروسات ومضاد للحشرات.

وبسبب الطقس البارد فى ذلك الوقت، يتعرض العديد لنزلات البرد التى يصحبها السعال والكحة.

ولعلاج الكحة التى تصيب الكبار والصغار، ينصح د. فتحي محمد أحمد سليمان أستاذ متفرغ بقسم العقاقير الطبية بجامعة القاهرة – الآباء والأمهات بتناول البردقوش الذي يعد من المشروبات المفيدة فى هذه الحالات، وحتى يكون لمشروب البردقوش أثر فعال، فإنه ينصح بغليه فى الماء لمدة 10 دقائق.

كما أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول الثوم بشكل منتظم يوميا يقلل خطر الإصابة بنزلات البرد، وذلك لإحتوائه على مادة ” الكين ” الفعالة فى حماية الجسم.

وأجريت الدراسة على مجموعة من الأفراد خلال فصل الشتاء الذى تكثر فيه الإصابة بنزلات البرد، مما أدى إلى انخفاض نسبة الإصابه بنزلات البرد.

وتوصلت دراستان بريطانيتان إلي أن وضع ملعقة من الفلفل المسحوق في كأس من الماء ثم غليه لمدة 10 دقائق ، ثم تحليته بالسكر، حيث يؤخذ ساخناً ، وهو ما يؤدي إلي العرق بشكل غزير مما يجعله علاجاً فعالاً للرشح ونزلات البرد، كما أن تناول الخس بصورة دائمة يؤدي إلي تهدئة الأعصاب وتقوية النظر، حيث يحتوي علي فيتامين ” A ” الذي يحمي البشرة ويقوي الخلايا والنظر ومجموعة فيتامينات ” B ” التي تغذي الجهاز العصبي وتعمل علي تهدئة الأعصاب والعضلات.

وأخيراً.. التفاؤل علاج فعال للبرد

أفادت دراسة حديثة بأن التفاؤل والمرح يمكن أن يكون علاج لمقاومة الإصابة بنزلات البرد في الشتاء.

وأوضحت الدراسة أن الشعور بالسعادة والنظر بإيجابية للأمور وخاصةً في فصل الشتاء، يمكن أن يوفر أفضل حماية في مواجهة الإصابة بنزلات البرد.

ومن خلال الدراسة التي أجريت على الأشخاص الذين يتسمون بمزاج يميل إلى المرح والتفاؤل، اتضح أنهم أقل عرضة للإصابة بنزلات البرد وأكثر مقاومة لفيروس الأنفلونزا.

وأشار الدكتور شيلدون كوهين من جامعة كارنيجي ميلون في مدينة بيستبرج الأمريكية، إلى أن الأشخاص الذين يتسمون بطابع عاطفي إيجابي قد تكون لديهم استجابة مناعية مختلفة للفيروس. المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | 3 تعليقات

من أجل صفاء الذهن وحماية القلب.. تناول البيض يوميا

http://www.123esaaf.comالبيض يعد من أغني الأغذية بالمعادن حيث يحتوي على الكالسيوم الهام للعظام والأسنان والحديد اللازم للنمو والمناعة والماغنسيوم والفسفور والبوتاسيوم والزنك، فالبيض مصدر مهم للبروتين، حيث توفر بيضة مسلوقة متوسطة الحجم 11% من احتياج الجسم اليومي من البروتين.

ويحتوي البيض على السلينيوم واليود وفيتامين “د” وفيتامين “ب” الذي يحافظ على صحة القلب، وذلك بتحويل نوع من الأحماض الضارة التي يمكن أن تدمر الأوعية الدموية إلى مواد أخرى أقل ضرراً.

وقد أظهرت دراسة طبية حديثة أن تناول البيض في وجبة الإفطار يساعد الإنسان على المحافظة على صفاء ذهنه ويمنحه من العناصر الغذائية المهمة التي تمكنه من التغلب على المشكلات التي يواجها أثناء النهار من قلة التركيز مع تزايد ضغوط العمل.

وكشفت الدراسة أن البروتين المتواجد في بياض البيض أكثر فاعلية فى ضمان صفاء الذهن ويعزز من وظائف خلايا المخ في تحمل أعباء العمل أكثر من المواد الكربوهيدراتية المتواجدة في الشكولاتة والبسكويت والحلوى التي يعتقد الكثيرون أنه الحل السريع والسحري لإعطاء الطاقة.

وأشارت الأبحاث إلى أن البروتين المتواجد فى بياض البيض يعمل على تعزيز إفراز مادة “أوريكسين” المنشطة للذهن والتي تساعد الإنسان على التغلب على أعباء العمل اليومي، طبقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.

كما توصل الباحثون بجامعة ألبيرتا الكندية، إلى أن مضادات الأكسدة التي يحتويها البيض تسهم بشكل كبير في وقاية الإنسان من فرص الإصابة بأمراض القلب والسرطان في حال تناوله باعتدال.

ولكن حذر الباحثون أنه في حال طهو البيض سواء بطريقة القلي أو السلق يفقد البيض نحو نصف من خواصه المضادة للأكسدة وقد ترتفع نسبة هذه الخسارة في حال طهوه في المايكروييف.

وشدد الباحثون بعد تحليلهم للعناصر المختلفة لصفار البيض أن صفار بيضتين غير ناضجتين يحتويان على ضعف كميات وخواص مضادات الأكسدة المتواجدة في تفاحة في الوقت الذي يتوافر نفس هذا المقدار في التوت.

وأوضح أندرياس شيبر أستاذ الزراعة بالجمعية الكندية للعلوم الزراعية والغذائية، أن صفار البيض يحتوي على نوعين من الأحماض الأمينية هما “تريبتوفان” و”تيروزين” ويحتويان بدورها على النسبة الأعلى من مضادات الأكسدة المتواجدة في البيض.

البيض برئ من الكوليسترول

وقد اُسقطت آخر الاتهامات الموجهة إلى البيض كمصدر للكوليسترول‏,‏ لتسقط بذلك آخر القيود المفروضة على تناوله بصفة يومية، وهذا ما توصلت إليه دراسة تشيكية حديثة مؤكدة أن البيض لا يرفع مستوى الكوليسترول في الدم على عكس ما هو شائع.

وأشارت الدراسة إلى أن هذا الوهم نشأ من أن كلمة كوليسترول تستخدم للتعبير عن شيئين مختلفين، حيث أن الكوليسترول الطعامي يوجد في البيض غير أن لديه الشيء القليل من المواصفات المشتركة مع الكوليسترول الموجود في الدم.

وأوضحت الدراسة التي أعدها المعهد الصحي في براغ ونشرتها صحيفة “دنيس” أن البيض يحتوي على كمية قليلة من الدهون “الستيرويدية”، ولذلك فإن تجنب تناول البيض ليس فكرة جيدة لأنه غني بالفيتامينات والمواد المعدنية.

ولفتت الدراسة إلى خطأ شائع آخر يقول إن الحرارة تتلف زيت الزيتون مؤكدة أن زيت الزيتون يتحمل بشكل جيد الحرارة، ولذلك فإنه يحافظ في حال الاحتفاظ به تحت درجة الاحتراق على المواد المفيدة، وكذلك على طعمه.

ودعت الدراسة إلى ضرورة الاهتمام بطريقة تخزين زيت الزيتون، مشيرة إلى أن الدهون والمغذيات التي يحتوي عليها تبقى في وضع مستقر لمدة عامين عندما يوضع في زجاج أو إناء غامق مغلق وضمن درجة حرارة عادية ومحمي من الضوء والهواء.

وأشارت الدراسة إلى وهم آخر يقول إن الطعام المملح يعتبر ضاراً، مؤكدة أن وجود الملح الزائد في الطعام فقط يمكن أن يكون مشكلة للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين لديهم ضغط دم عادي غير أن الملح بالمقابل له فوائده لكونه يستطيع المحافظة على المغذيات في الخضار المطبوخة.

كما كشفت دراسة أخرى عدم صحة الاعتقاد الشائع بأن كثرة تناول البيض يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار بالإنسان.

ومن جانبه، أوضح الدكتور مدحت الشامي استشاري التغذية والصحة العامة أن مادة “الأبيومين” الموجودة في البياض تحتوي علي نسبة عالية من البروتين الهام جداً، بينما يحتوي الصفار علي نسبة عالية من الأحماض الأمينية والبروتين ومادة تسمى “اللستين” وثبت أنها تخفض نسبة الكوليسترول الضار. وكان الاعتقاد الخاطئ أن الأطباء ينصحون من هم فوق سن الأربعين بالإقلال من تناول البيض.

البيض يحمي القلب

وفي نفس الصدد، أشار خبراء الجمعية التغذية البريطانية إلى أنهم أثبتوا بما لا يقبل الشك أن لا علاقة بين تناول البيض وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب‏، فقد أكد علماء بريطانيون أن تناول البيض لا يؤدي إلي ارتفاع الكوليسترول‏,‏ وأن تناول بيضتين أثنتين يومياً كجزء من نظام غذائي متوازن يساعد على خسارة الوزن‏.

وكانت الجمعية البريطانية لأمراض القلب‏ أوصت في السنوات الماضية بتناول ما لا يزيد علي ثلاث بيضات أسبوعياً‏,‏ لأنها تحتوي علي مادة الكوليسترول التي تزيد من احتمالات الإصابة بنوبات قلبية‏,‏ لكنها تراجعت عن هذه التوصية عام ‏2005‏ بعدما بينت دراسات أن كمية قليلة جداً من الكوليسترول في البيض تنتقل إلي مجري الدم‏.

وينصح خبراء التغذية بإدخال البيض ضمن نظام غذائي سليم ومتوازن‏,‏ لأن الكوليسترول فيه لا يرفع نسبة هذه المادة في مجري الدم‏,‏ وأن الطريق الأفضل لتخفيض الكولسترول في الجسم هو الحد من تناول الحلويات واللحوم الدسمة ومشتقات الحليب‏.‏

كما أكدت دراسة علمية حديثة أن تناول البيض يومياً ليس له تأثير واضح على زيادة انتشار أمراض الشرايين، مبرزة فى الوقت نفسه دور بعض العوامل المرتبطة بالأنماط الحياتية، فى زيادة احتمالية وقوع هذا النوع من الإصابات عند الأشخاص.

وأشار الباحثون إلى أن نسبة الحالات المصابة بأمراض الشرايين التاجية والناشئة عن تناول بيضة واحدة يومياً لم تتجاوز الواحد فى المائة، بينما ظهرت بعض العوامل المرتبطة بالأنماط المعيشية، ذات تأثير واضح فى هذا الجانب؛ وهى؛ التدخين، السمنة، التغذية غير الجيدة، تراجع النشاط الحركي للفرد، حيث بدت مسئولة فى مجموعها عن نسبة تراوحت ما بين 30 إلى 40% من الحالات.

وأوضحت النتائج التى أُجريت بدعم من مركز “إى إن سي”، المختص ببحوث التغذية والبيض، والتابع لمجلس البيض الأمريكي، الدور البارز للعوامل الجينية وبعض الأمراض، كارتفاع ضغط الدم وداء السكري، فى انتشار حالات أمراض الشرايين التاجية بين الأشخاص، إذ تراوحت نسبة الحالات الناشئة عن تلك العوامل ما بين 60 إلى 70 %.

ولم تكتف الدراسة بدحض المزاعم التى أساءت إلى سمعة البيض لعقود، بل وأكدت أنّ تناول هذا النوع من الأغذية له منافع صحية فيما يختص بصحة القلب والشرايين، فقد أوضح الباحثون أنّ تناول بيضة واحدة يومياً من قبل الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، ويخضعون لنظام غذائى منخفض المحتوى من النشويات؛ قد يساعد على زيادة مستويات الكوليسترول الجيد لدى الفرد منهم.

وخلص الباحثون أن اتباع الحميات ذات السعرات الحرارية المنخفضة، والتى تتضمّن تناول بيضتين فى وجبة الفطور، قد يساعد على زيادة نسبة انخفاض الوزن عند الأشخاص البالغين من البدناء، وبمقدار يصل إلى 65 %، حسب استنتاجهم.

ويمنحك الطاقة اللازمة للجسم

أكدت دراسة حديثة أن البروتينات العالية الجودة في البيض لا تساعد على نمو العضلات فقط، بل تزود الإنسان بالطاقة والشعور بالإحساس بالشبع والامتلاء.

وتوصل الباحثون الأمريكيون إلى أن بروتينات البيض توفر للانسان طاقة ثابتة ومستمرة لأنها لا تتسبب في رفع مستويات السكر والأنسولين.
وأشار الباحثون إلى أن البيض يزيد بشكل مباشر قوة عضلات الأشخاص من مختلف الأعمار بسبب البروتينات الموجودة فيها، وهو يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية في الجسم من أجل بناء العضلات والحفاظ عليها.

وأكد الباحثون أن بيضة واحدة تحتوي على 13% من البروتينات العالية الجودة التي يوصي الأطباء بالحصول عليها من أجل التمتع بصحة جيدة والاحتفاظ بعضلات قوية بشكل دائم.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | 5 تعليقات

لأطفال أكثر ذكاء.. دراسة توصي بفاصل زمني بين إنجاب الأطفال

http://www.123esaaf.comتوصل بحث هولندي إلى استنتاج مفاده أن فترة عامين هي أفضل فاصل زمني بين الولادات لتنشئة أطفال أذكياء.
وتقول الدراسة، التي ستنشر في دورية الموارد البشرية، إن الأطفال الكبار الذين تم إنجابهم قبل عامين من ولادة شقيق آخر، أكثر ذكاءً ويسجلون درجات أعلى في اختبارات الرياضيات والقراءة عن أقرانهم الذين ولدوا في تباعد زمني أقل.

وقد تناقض الدراسة، التي نفذها باحثون من جامعة “روتردام” بهولندا، معتقدات سائدة بضرورة الإنجاب تباعاً للانتهاء من متاعب ومشقّات الرعاية سريعاً وفي آن واحد معاً.

وعقّب الباحثون بالقول: “هناك الكثير من الحكم التقليدية بشأن ما هو أفضل.. ولكن ليس هناك الكثير من الأدلة الفعلية حول ما هو جيد للوالدين أو الأطفال”.

وللوصول إلى هذا الاستنتاج، قام الباحثون بدراسة 3 آلاف امرأة أنجبن أطفالاً تراوحت أعمارهم بين خمسة إلى سبعة أعوام، أخضعوا لاختبارات تحصيل في القراءة والرياضيات، وفق مجلة “التايم”.

ولاحظ الباحثون أن زيادة فارق عام بين الولادات يحسّن قدرة الشقيق الأكبر على القراءة، بمعدل 0.17 بحسب معايير نسب الذكاء الانحرافية وفق اختبار بيبودي للتحصيل الفردي.

ولم تجد الدراسة دليلاً يشير إلى تأثر الشقيق الأصغر بالفاصل الزمني للإنجاب.

ويرى البعض أن إطالة مدة الفاصل الزمني للإنجاب تتيح للآباء منح كامل الانتباه والاهتمام للطفل الأول وتنمية قدراته العقلية، كما أنها تتيح لجسد الأم التعافي من الحمل والولادة قبل البدء بحمل جديد.
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق