اكتشاف جديد : الأنسولين يفيد في علاج الحروق وجراحات التجميل

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اكتشف باحثون إيطاليون أن مادة الأنسولين المعروفة في علاج مرض السكري يمكن أن تكون مفيدة في علاج المصابين بالحروق والمرضى الذين خضعوا لجراحات متعددة، من بينها الجراحات التجميلية.

وأفادت وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء أن الباحثين في جامعة “تور فيرغاتا” في روما أجروا دراسة وجدوا خلالها أنه من الممكن استخدام الأنسولين في علاج ضحايا الحروق وعلاجات ما بعد الجراحة وأنواع أخرى من العلاجات التجميلية.

وقال الباحثون إن “هذا الاكتشاف مثير للدهشة، فقد برهنت الدراسة على قدرة غريبة للأنسولين على تسهيل وتوجيه تمايز الخلايا الجذعية للدهون، وسوف تمثل وسيلة إضافية للتوسع في الجراحة التجديدية للخلايا”.

وبحسب الدراسة فإنه “بعد 7 إلى 14 يوماً من تطعيم الأنسجة الدهنية بالخلايا الجذعية، يكفي حقن بعض جرعات الأنسولين الموضعية في مناطق محددة يراد علاجها، ما يسمح للأطباء بتوجيه الخلية إلى مسار مختلف، مقللين بصورة كبيرة من ارتشاف الجرعة”، وهو الخطر الرئيسي لهذا النوع من التدخل.

المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | تعليق واحد

بدون نسكافية … طرق طبيعية للتغلب على النعاس..!!

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مع وجود الكثير والكثير منا ممن يعانون من بعض مشاكل النوم، جاءت الحاجة إلى اكتشاف طريقة مثلى لتجنبك الشعور بالنوم والكسل أثناء العمل مع الوضع في الاعتبار أن الكافيين يؤدي بك إلى مشاكل لا حصر لها.

فالكافيين يعمل على التقليل من ساعات النوم، وتغيير مراحل النوم الطبيعي وأيضا الحد من جودة وكيفية نومك، لذا فكيف يمكنك أن تكون يقظاً بصورة طبيعية؟

1- استيقظ وتحرك في الغرفة للشعور باليقظة:
ذكر دكتور Robert Thayerالأستاذ بجامعة كاليفورنيا في إحدى الدراسات المشهورة أن الأشخاص يحصلون على الطاقة من خلال تناول قطع الحلوى وكذلك المشي لمدة 10 دقائق.
فبالرغم من أن الحلوى تعزز من مستويات الطاقة سريعا إلا أن الأشخاص سرعان ما يشعرون بالتعب والإرهاق ويفقدون طاقتهم بعد ساعة تقريبا، أما المشي لمدة 10 دقائق فقد عمل على تعزيز الطاقة لمدة ساعتين، وهذا لأنه يقوم بضخ الأوكسجين عبر الأوردة والمخ والعضلات.

2- أعط لعينيك راحة لتجنب الإرهاق:
فالتركيز المستمر على شاشة الكمبيوتر يسبب إجهاد العين ويزيد من الشعور بالنعاس وكذلك الإرهاق، لذا فعليك البعد عن جهاز الكمبيوتر لعدة دقائق من وقت لآخر لإراحة عينك

3- تناول الوجبات الصحية لتعزيز الطاقة:
فالسكريات تعطيك دفعة طاقة سريعة عند تناولها، كذلك فإن انخفاض السكر في الدم يسبب خمول العقل والكسل.
والوجبات الآتية تمدك بالطاقة الهائلة على المدى الطويل:
– زبدة الفول السوداني مع المقرمشات.
– الزبادي مع الجوز أو الفواكه الطازجة.
– الجزر مع الجبن منخفض الدسم.

4- البدء في إجراء محادثة لتنشيط عقلك:
فإذا كنت تشعر بالوخم سريعا، فإن الانضمام إلى محادثة تنشط عقلك مرة أخرى، حيث يمكنك التحدث إلى زميلك عن فكرة تجارية أو عن السياسة والدين، فهذا سلوك مشجع للغاية وخاصة إذا دار الحديث عن السياسة.

5- التعرض للضوء لتخفيف التعب:
إن البيئة ذات الإضاءة الخافتة تعمل على تفاقم الشعور بالإرهاق والتعب، وقد أظهرت الدراسات أن التعرض للضوء الساطع يقلل من الإحساس بالنوم ويزيد من اليقظة، لذا اعمل على زيادة كثافة الضوء في مكان عملك

6- أخذ نفس عميق للإحساس باليقظة:
حيث إن النفس العميق يعمل على رفع مستوى الأوكسجين في الدم، مما يقلل بدوره من معدل ضربات القلب وكذلك ضغط الدم ويحسن من الدورة الدموية وأخيرا يقوي من الأداء العقلي ويعزز من الطاقة.
فالفكرة من ممارسة تمرين النفس العميق هي وصول الأوكسجين إلى البطن وليس الصدر، ويمكنك ممارسة ذلك في عملك من خلال الجلوس في وضع مستقيم والتكرار لأكثر من 10 مرات.
ويمكنك وضع إحدى يديك على بطنك أسفل أضلعك والأخرى على صدرك، ثم الاستنشاق بعمق عن طريق الفم والسماح لبطنك بدفع يدك مع عدم تحريك صدرك.
قم بإخراج النفس من الشفاة كما لو كنت تصفر، ويمكنك استخدام يدك على بطنك للمساعدة في دفع الهواء خارجا.
وهناك طريقة أخرى تستخدم في اليوجا من أجل التعزيز السريع للطاقة وزيادة اليقظة، ويمكنك من خلالها أخذ شهيق وزفير سريعا عبر الأنف، مع حفظ الفم مغلقا والاسترخاء

7- أثناء القيادة، عليك بالوقوف بجانب الطريق إذا شعرت بالنعاس:
إن القيادة مع الشعور بالنوم تعد من الأمور الخطيرة شأنها شأن القيادة تحت تأثير الكحول، كذلك فإن بعض الحيل كفتح نافذة السيارة أو الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة قد لا تساعدك على اليقظة لفترات طويلة.
وفي هذه الحالة يمكنك الاستعانة بشخص آخر للقيادة إذا شعرت بالنوم أو الوقوف بجانب الطريق، وإذا كنت في طريقك لرحلة طويلة فعليك التوقف كل ساعتين على الأقل والمشي في الهواء النقي.

8- التغير بين مهمام العمل لتنشيط عقلك:
قام عدد من الباحثين بفنلندا بدراسة الأشخاص الذين يعملون ليلا لمدة 12 ساعة، واكتشفوا أن العمل الروتيني والوتيري هو من الأمور الضارة لأن اليقظة تكون في أوقات يحتاج الجسم فيها أن يكون نائما.
وسواء في العمل أو المنزل حاول التغيير والتنويع في الأشياء التى تقوم بها، وذلك حتى تتجنب إحساس النوم أو الخمول.

9- شرب المياه لتجنب التعب:
حيث أن الجفاف يسبب التعب، لذا عليك التأكد من شرب كمية وفيرة من السوائل
وتناول الأطعمة التى تحتوي على الكثير من الماء كالفاكهة والخضروات.

10- التعرض لضوء النهار من أجل تحسين دورة النوم:
فإن الساعة البيولوجية التى تحسن دورات النوم والاستيقاظ الخاصة بنا تتأثر كثيرا بضوء النهار، لذا حاول قضاء 30 دقيقة على الأقل خارج المنزل وفي ضوء النهار الطبيعي (وينصح الخبراء بالتعرض لضوء الصباح لمدة ساعة إذا كنت تشعر بالأرق).

11- ممارسة التمرينات الرياضية لزيادة الطاقة وتقليل التعب:
وجد الباحثون في التحليل الذي أجرته جامعة جورجيا عام 2006 لـ 70 دراسة وضم أكثر من 6800 شخصا، أن التمرينات الرياضية تعد من الأمور الفعالة لزيادة الطاقة وتقليل التعب أثناء اليوم مقارنة ببعض الأدوية التى تستخدم لعلاج مشاكل النوم.
حاول أن تقوم بالتمرين لمدة 30 دقيقة في اليوم، وإذا قررت التمرن القاسي لبضعة أيام فستنخفض طاقتك لدقائق قليلة بعدها تزداد كثيرا.
وإذا قمت بتناول الوجبات التى تحتوي على كل من البروتين والكربوهيدرات في غضون ساعتين من التمرين الشديد، فسيقلل هذا من فقدان الطاقة.
وأخيرا تأكد من انتهاء تمريناتك الخاصة بضعة ساعات قبل ميعاد النوم، وذلك حتى لا تكتسب الطاقة التى تحول دون نومك.

12- عندما تذهب لرؤية الطبيب بشأن نومك:
إذا وجدت أنك لا تستطيع التوقف عن التثاؤب عندما تحتاج إلى أن تكون يقظا، فعليك استشارة الطبيب، فقد تكون مصابا بإحدى الاضطرابات الكامنة وراء نومك، مثل النعاس المفرط أو الخمول والتخدير الذي يمكن علاجه.
فقد يصف لك الطبيب بعض الأدوية لعلاج تلك المشاكل والاضطرابات، أما إذا كانت لديك صعوبة في النوم بسبب أشياء أخرى كالإجهاد مثلا فيمكنك محاولة العلاج السلوكي الإدراكي الذي يساعدك على تبني العادات الجيدة في النوم وكذلك التخفيف من القلق والتوتر.

المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | تعليق واحد

اكتشاف مصرى جديد لعلاج السكر دون إجهاد البنكرياس

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قامت وزارة الصحة المصرية بالموافقه على تداول جيل جديد من أقراص علاج السكر من النوع الثانى، والتى أصبحت متاحة للمريض المصرى بعد وجودها فى البلاد المتقدمة ودول الخليج منذ عامين.

وتتميز تلك الأدوية بالحفاظ على ضبط مستوى السكر بالدم وعدم تعرض المريض لنوبات انخفاض مفاجئ، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن المريض وعدم إصابته بالسمنة، فمنذ اكتشاف الأنسولين كعلاج لمرض السكر فى عام 1922 والذى كان فتحا كبيرا فى هذا الوقت والأبحاث فى مجال اكتشاف علاجات جديدة للمرض لا تتوقف وخلال هذه الفترة حدث العديد من الطفرات فى أساليب العلاج ومنها تقسيم علاجات السكر حسب نوع المرض سكر من النوع الأول والذى يعتمد على الأنسولين فى العلاج أو السكر من النوع الثانى والذى يتم الاعتماد فيه على الأقراص خاصة فى بداية التشخيص والعلاج بالأقراص مر أيضا بمراحل عديدة.

من جانبها، أوضحت الدكتورة ابتسام زكريا أستاذ ورئيس قسم السكر والباطنة العامة بطب قصر العينى هناك جيل جديد من أقراص علاج السكر من النوع الثانى وتسمى مثبطات (4d.p.p.) ومنها (فيلداجليبتن) وتتميز بأنها تعمل عند تناول المريض للوجبات فقط، وبالتالى فهى تحافظ على خلايا البنكرياس التى تفرز الأنسولين فى الجسم حيث إن الخلايا تعمل فقط عند الحاجة إلى ذلك فى حين أن العلاجات السابقة كانت تجعل خلايا البنكرياس تعمل طول الوقت وهذا كان يتسبب فى انخفاض مستوى السكر فى الدم وتعرض المريض للخطر وأيضا إجهاد خلايا البنكرياس المسئولة عن إفراز الأنسولين.

وتضيف الدكتور ابتسام، أن هذه الأدوية تساعد المريض فى أن يظل لفترة طويلة يعتمد على الأقراص فى العلاج ولا يتحول سريعا إلى استخدام الأنسولين فى العلاج، كما أن الأبحاث التى أجريت على هذه العلاجات أكدت أن لها نفس تأثير الأقراص المستخدمة من قبل فى ضبط السكر ولكن دون إجهاد خلايا البنكرياس وهذا بالضرورة يؤدى إلى عدم حدوث مضاعفات لمريض السكر.

كما أكد الدكتور سمير جورج سمنه أستاذ أمراض الباطنة والسكر بكلية طب قصر العينى أن هذه الجيل من أدوية علاجات السكر تعمل على زيادة تحفيز ورفع كفاءة خلايا البنكرياس لزيادة إفراز مادة الأنسولين والأهم أن مركب هذه الأدوية يساعد على خفض سكر الدم إلى المستوى الآمن أو فى حدود المعدل الطبيعى، حيث تتفادى مضاعفات هبوط السكر، ولا تؤدى إلى زيادة الوزن نظرا لأن هبوط السكر يشعر معه المريض بالجوع أو قد تنتابه حالة من القلق فيقبل على الطعام بشراهة مما يسبب مشكلة السمنة.

وبالتالى فان استمرار تناول هذه المجموعة العلاجية الحديثة تؤدى إلى زيادة أحد الهرمونات الطبيعية التى تفرزها الأمعاء، وهو منشط طبيعى للبنكرياس لإفراز الأنسولين، مما يجنبنا هذه المشكلات التى تنتاب المريض خلال تناوله للأدوية التقليدية.

وشدد الدكتور سمير جورج سمنه على أن هذه الأدوية تؤدى دور
ا مميزا فى العلاج، خصوصا لحديثى التشخيص مما يعظم من درجة الاستفادة وهى تجنب المريض المشكلات الناجمة عن مضاعفات السكر ومنها أمراض السمنة وتصلب الشرايين وأمراض القلب.

أما الدكتور محمد فهمى عبد العزيز أستاذ ورئيس قسم السكر والباطنة العامة بطب عين شمس فيقول، هذه العلاجات موجودة فى معظم بلاد العالم المتقدم ودول الخليج وحاصلة على موافقة الهيئات الطبية العالمية منذ عامين وحاليا أصبحت موجودة فى مصر وهى ستساعد كثيرا فى تحسن حالة مريض السكر المصرى لأنها تعمل بطريقة مختلفة تركز على إفراز الأنسولين مع الأكل وليس طول الوقت وتحافظ على خلايا بيتا التى تفرز الأنسولين كما أنها تمنع الجيليكوجين الموجود فى الكبد والذى يفرز سكر من الكبد بصورة أكبر فى مرضى السكر ويزيد من مستوى السكر فى الدم لديهم وتتدخل هذه العلاجات الحديثة فى وظيفته بتقليل كمية السكر المفرز من الكبد، وبالتالى المحافظة على ضبط السكر فى الدم.

من جانبها تؤكد الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ السكر والغدد الصماء بطب قصر العينى ورئيسة الجمعية العربية للميتابولازم أن التزام المريض بالعلاج خاصة مع الجيل الجديد من مثبطات (4d.p.p.) ومنها (فيلداجليبتن) واتباع النظام الغذائى السليم وممارسة الرياضة بشكل صحيح كفيل بأن يقى مريض السكر من أى مضاعفات ويجعله يعيش بشكل طبيعى مثل الشخص السليم تماما.

وتقول شلتوت لا يوجد ما يماثل البنكرياس الطبيعى الذى خلقه الله والذى يفرز الأنسولين بشكل طبيعى عند احتياج الجسم وبالقدر المظبوط ولكن هذه الأقراص الجديدة تماثل عمل البنكرياس الطبيعى فى انها تعمل عند الحاجه كما أن هذه الأدوية تحافظ على وزن المريض، خاصة أن أكثر من 80% من مرضى السكر يعانون من السمنة.

وأضافت الدكتورة إيناس أن المشكلة الحقيقية فى مصر أن أكثر من 50% من مرضى السكر لا يعلمون أنهم مصابون بالمرض وهذا يتسبب فى إصابتهم بالمضاعفات مبكرا نتيجة عدم التشخيص للمرض وكذا أنهم يظلون لسنوات بدون علاج، أيضا هناك 5 ملايين شخص لديهم استعداد للإصابة بالمرض أى مرحلة ما قبل السكر وهم فئات عديدة منها:

الأشخاص المصابون بالبدانة وهم أكثر عرضة للإصابة بالسكر.

الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثى بالأسرة (الوالد أو الوالدة أو الأخوات).

مرضى ارتفاع ضغط الدم.

المرضى الذين يعانون من زيادة دهون الدم الكوليستيرول.

السيدات اللاتى يصبن بالسكر أثناء الحمل.

السيدات اللاتى تلد أطفال وزن الولادة لهم أكثر من 4 كيلو.

السيدات والفتيات اللاتى يعانين من تكيسات فى المبايض.

الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية التى تساهم فى الإصابة بالسكر مثل الهرمونات ومدرات البول والكورتيزونات.

مرضى فيروس سى حيث إن مصر بها حوالى 9 ملايين مريض بفيروس سى 25% منهم معرضون للإصابة بمرض السكر لأن فيروس سى يصنع نوعا من المناعة لعمل الأنسولين الداخلى فى الجسم.

والفئات السابق ذكرها يمكن أن يتجنبوا الإصابة بالسكر إذا ما عدلوا من أسلوب حياتهم بالنسبة لنوعية وكمية الغذاءالذى يتناولونه تبعا للمجهود الذى يبذلونه.

وشددت الدكتورة إيناس على أهمية متابعة مرضى السكر لحالتهم الصحية من خلال زيارة الطبيب بانتظام وعمل التحليل بشكل دورى ومحاولة خفض الوزن لأن هذه العوامل كفيلة بحماية مريض السكر من الدخول فى مضاعفات المرض وهى خطيرة
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق