غسول الفم .. بين الحقائق والادعاءات

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

غسول الفم .. إنها تنعش نفَس الإنسان، ولكن ما هي المهمات التي تنفذها؟
في نهاية عام 2010 حذرت وكالة الغذاء والدواء الأميركية «FDA» الشركات المنتجة لثلاثة أنواع من غسولات الفم، مطالبة إياها بضرورة التوقف عن الزعم بأن تلك المنتجات، التي تحتوي على الفلوريد كمادة رئيسية فيها، تحمي مستخدميها من أمراض اللثة، وتزيل الترسبات من الأسنان، وهي الترسبات التي توجد على شكل طبقة ملتصقة رقيقة وتتكون من البكتريا والمواد الأخرى في الأسنان، توجد فوق وتحت خط اللثة.

كما طلب أحد القضاة الفيدراليين في الولايات المتحدة قبل عدة سنوات من شركة «فايزر» التي تنتج غسول الفم من ماركة «ليستيرين – Listerine» وقف حملة دعائية لها أشارت فيها إلى أن غسول الفم الشهير هذا كان فعالا بنفس فاعلية التنظيف خيط الأسنان (الخط السنّي) في درء تدهور حالة الأسنان واللثة.

والحقيقة أن غسولات الفم تلعب دورا ضئيلا في درء حدوث الترسبات على الأسنان وأمراض اللثة، فتفريش الأسنان واستخدام الخيط السني أكثر أهمية منها بكثير. كما ألقى بعض الخبراء ظلال الشك حول الادعاء القائل إن غسول الفم أفضل من مصّ قرص النعناع، لتحسين رائحة النفس وإزالة رائحة الفم الكريهة «halitosis».

تاريخ «مزوّق» لغسول الفم (mouthwash)، أو مضمضة الفم (mouthrinse) كما يفضل أطباء الأسنان تسميتها، تاريخ بعيد في القدم يمتد إلى آلاف السنين، إذ استعمل الإنسان مواد لمضمضة الفم من أوراق نبات التنبول (betel) المتسلق، أو من أحد التوابل المسمى الشبث (dill)، أو من المر المذاب في النبيذ الأبيض.

وقد طور غسول الفم «ليستيرين» لأول مرة في نهاية القرن التاسع عشر بوصفه مادة جراحية معقمة (اشتق اسمه من اسم الدكتور جوزيف ليستر الجراح البريطاني الذي يرجع إليه الفضل في تطوير النظريات الحديثة عن العدوى)، إلا أنه أخذ يباع كمحلول لإزالة رائحة الفم الكريهة (وكذلك لتنظيف الأرضيات وكعلاج لقشرة الرأس)، في العشرينات من القرن الماضي.

وأخذ منتجو غسول الفم في الثمانينات من القرن الماضي بالادعاء بأن منتجهم هذا يدرأ حدوث الترسبات (plaque) والتهاب اللثة، وذلك بعد أن أظهرت دراسات أجريت في الستينات من ذلك القرن بأن التهاب اللثة يظهر خلال أسابيع نتيجة انعدام نظافة الفم.

وتتألف الكثير من غسول الفم من تركيبات صناعية تحتوي على مواد للتحلية (غسول الفم ماركة «سكوب – Scope» مثلا يحتوي على السكرين)، لإضفاء الطعم عليها، إضافة إلى مواد ملونة صناعية لإضفاء لون برّاق عليها لتمييز كل ماركة عن غيرها من الماركات التجارية أو لوضع فروق بين كل منتج وآخر من نفس الشركة المنتجة. وغالبا ما يدخل الكحول في تركيبة غسول الفم وذلك لأنه يحافظ على تركيبة مواده.

غطاء أم فاعلية؟
غسولات الفم تجعل النفَس أطيب لبعض الوقت، إلا أن السؤال المطروح هو: هل هذا يحصل نتيجة قضاء المركبات الموجودة في الغسول على البكتريا (أي تلك «الجراثيم التي تتسبب في حدوث رائحة الفم الكريهة» كما يقول شعار ماركة «ليستيرين» الشهير)، أم نتيجة تأثير الروائح القوية على النفَس، ما يؤدي إلى تغطية المشكلة فقط، أي كما هو الحال عند مص قرص النعناع؟

ويقول بعض خبراء في رائحة الفم الكريهة إن غالبية البكتريا المسؤولة عن هذه المشكلة موجودة في منطقة صغيرة تقع في نهاية اللسان الخلفية، وإن استعمال فرشاة أسنان لتفريش تلك المنطقة له فاعلية أقوى من فاعلية المضمضة بغسول الفم. وتوجد أسباب أخرى إضافة إلى البكتريا في حدوث رائحة الفم الكريهة، مثل قلة إفراز اللعاب، وهي الحالة التي لا تؤثر غسول الفم عليها.

ولكن ومن جهة أخرى فإن مراجعة للأبحاث المتوفرة أجريت عام 2008 توصلت إلى نتيجة مفادها أن اثنين من العوامل المضادة للبكتريا التي يشيع استخدامها في غسول الفم، وهما «كلوريد سيتيلبيريدينيوم – cetylpyridinium chloride» و«كلورهيكسيدين – chlorhexidine» قد يخفضان من أعداد البكتريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، وأن العناصر الأخرى في غسول الفم (الزنك، ثاني أكسيد الكلور) قد تقوم بتحييد المركبات الكبريتية ذات الرائحة.

ويدخل «كلوريد سيتيلبيريدينيوم» كمركب في ماركات «سكوب»، و«سيباكول – Cepacol»، والماركات الأخرى التي تحظى بالشعبية. وعلى العكس منها فإن غسولات الفم الحاوية على «كلورهيكسيدين» مثل «بيريدكس – Peridex» تباع بوصفة طبية فقط، وتستخدم بعد إجراء عملية جراحية في الفم. وهناك مشكلة في استخدام «كلورهيكسيدين» لأنه يتسبب في حدوث بقع بنية اللون في الأسنان واللثة.

التهاب اللثة
البكتريا هي التي تتسبب في حدوث التسوس في الأسنان وأمراض اللثة. ويشير الدكتور نديم كريمباكس الأستاذ المساعد في كلية طب الأسنان بجامعة هارفارد إلى أن أنواع البكتريا المسببة لحدوث الحفر في الأسنان أو لالتهاب اللثة يختلف بعضها عن بعض.

وتقوم أكثر من عشرة أنواع من البكتريا المسببة لالتهاب اللثة بالتأثير على أنسجة اللثة مؤدية إلى التهابها، الأمر الذي يقود بدوره إلى تحلل تلك الأنسجة، إضافة إلى إلحاق الضرر بالعظام الحاملة للأسنان.

وتختلف استجابات الجسم لتلك البكتريا بحيث يكون بعض الناس أكثر تعرضا من آخرين لحدوث التهاب اللثة، كما يقول كريمباكس. إلا أن الكثير من المصابين سيتعرضون لالتهاب اللثة حالما تراكمت الترسبات عليها وعلى الأسنان، ولذا فإن تفريش الأسنان وتنظيف ما بينها بالخيط السني هو أفضل الوسائل لإزالة تلك الترسبات، كما يقول. أما العناصر المضادة للبكتريا في غسول الفم فلها تأثير قليل.

وقد وضعت جمعية الأسنان الأميركية «American Dental Association (ADA)» في منتصف ثمانينات القرن الماضي مجموعة من الإرشادات الخاصة بالتجارب السريرية التي تهدف إلى تقييم المواد الموجودة في تركيب غسول الفم الموجهة لمكافحة الترسبات والتهاب اللثة. إلا أن مواصفات عدد قليل من التجارب التي أجريت (والتي غالبا ما كانت تمول من قبل الشركات المنتجة) تواءمت مع مواصفات ومقاييس الجمعية.

ولولا البقع البنية اللون التي تحدثها مادة «كلورهيكسودين» الموجودة في غسول الفم لكنا رأينا الكثير من أنواعها الجديدة، لأن هذه المادة هي من أكثر المواد المجربة فاعلية.

وقد توصل مبتكرو الليستيرين في القرن التاسع عشر إلى منتجهم الجيد هذا، لأن أربعة أنواع من الزيوت الحيوية الموجودة في الليستيرين (زيت اليوكاليبتول «eucalyptol»، والمنثول «menthol»، وساليسيايت الميثيل «methyl salicylate»، والثايمول «thymol») أظهرت فاعليتها القوية أثناء التجارب السريرية عليها، حتى ورغم ادعاء شركة «فايزر» بأن الليسترين مماثل لعملية التنظيف بالخيط السني.

وقد وضعت جمعية الأسنان الأميركية «ختم المصادقة» على الليستيرين بوصفه منتجا مكافحا للترسبات، لكن مراجعة أجريت قبل عدة أعوام وجدت دلائل على أن فاعلية مادة «كلوريد سيتيلبيريدينيوم»، متفاوتة.

إن غسولات الفم التقليدية لا تدرأ حدوث الحفر في الأسنان، وهي لا تزعم ذلك فعلا. لذلك فإنه يجب إزالة البكتريا المسببة لتدهور الأسنان بوسائل ميكانيكية، وخصوصا بواسطة تفريش الأسنان. ومع هذا فإنه توجد الآن أنواع من غسول الفم الحاوية على الفلوريد، وقد حصل بعضها، مثل النوع المسمى «ACT Floride Rinse»، على إجازة وكالة الغذاء والدواء بوصفه مستحضرا مضادا لتسوس الأسنان..
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

عشبة الناردين (الأَسَارون ) تساعد على الحد من اضطرابات النوم

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تساعد النباتات الطبية في الحدّ من اضطرابات النوم التي لا ترتبط بمرض عضوي. وأوضح يوهانيس غوتفريد الباحث في جامعة فورتسبورغ الألمانية، أنّنبات الناردين لديه تأثير مهدئ ومنوّم، من دون أن يترتب على تناوله خطر الإدمان مثلما يحدث عند تناول المنوّمات الكيميائية.
وأضاف الباحث الألماني أنّ هناك مجموعة من العلماء اكتشفوا قبل سنوات أن مادة لجنان التي تحتوي عليها عشبة الناردين، تتمتع بتأثير مشابه لتأثير مادة الأدينوسين التي يفرزها الجسم .

ولتحضير شاي الناردين، ينصح الخبير الألماني بنقع أوراق الناردين في ماء بارد لفترة طويلة تصل إلى ساعات. وبعدها يُمكن تسخين الشاي ليصل إلى درجة الحرارة المناسبة للشراب.

وأخيراً ينصح غوتفريد: مَن لا يروق له مذاق شاي الناردين، يُمكن أن يمزجه مع نوعية أخرى من الشاي المصنوع من أوراق بلسم الليمون وأزهار اللافندر لتغيير نكهته، لافتاً إلى أن الناردين ليس له أي تأثير سلبي على القدرة على القيادة.

فوائد عشبة الناردين :

أعضَاءِ الرَّأسِ
لما كان هذا الدواء منقيِّاً ، مجفِّفاً ، جلاَّءً ، محلِّلاً ، قابضاً ، مقوِّياً ؛ فهو لا محالة يشدُّ اللَّثَةَ ، ويجفِّفُ رطوبتها المرخية ، ويطيِّب النكهة بذلك ، وبما فيه من العطرية .
ولما كان ملطِّفاً ، مع عطريةٍ تقوِّية ، وقَبْضٍ يسير ، وجلاءٍ ؛ فهو لامحالة ملطِّفٌ لغِلَظِ القَرَنية ، وللروح التى فى العين ؛ فلذلك هو يُحدُّ البصر ، ولامحالة أنه نافعٌ من الصداع البارد ، لتعديله للدماغ . وهو يسخِّن الدماغ ، وينفع من الجبن ؛ وسببُ ذلك حرارتُه ويبوستُه وتجفيفهُ للرطوبات الفضلية المضعفة للدماغ.
للجهاز الهضمي
إنَّ هذا الدواء يسخِّن المعدة والكبد ، ويُخرج رطوباتهما الفضلية فى البول. وهو يفتح سُدَد الكبد والطُّحال ، وذلك لما فيه من التلطيف والجلاء والنفوذ . وينفع من صلابتهما ، بما فيه من التليين والتحليل ، مع التقوية . وينفع جداً من أورامهما ، لما فيه من التحليل ، مع القَبْض والتقوية والتليين .
ولما كان هذا الدواء شديدُ النفع لأمراض الكبد والطُّحَال وهذا الشراب شديدُ النفع لجميع علل الكبد ويقوِّى هضم المعدة ، ويقوِّى الكلى والمثانة ويسخِّنهما ، ويُخرج الرطوبات الفضلية من الكبد .
مُدِرٌّ للبول ، وللحيض خاصةً ، فهو لأجل زيادة تسخينه ، يحدُّ مزاج الدم ويهيِّجه للخروج بالحيض ونحوه
ينقِّى مجارى البول من الأخلاط اللزجة ، فلذلك يمنع من تولُّد الحصاة . ومع ذلك، فإنه يفتِّت الحصاة بما فيه من الحِدَّة والتلطيف وإذا شُرب بالعسل ، زاد فى المنىِّ .
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في طب الاعشاب | 2 تعليقات

دراسة استرالية: الكاكاو لتنشيط عمل الدماغ

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اكد علماء من مركز علم العقاقير المعني بتأثير الأدوية على الجهاز العصبي والتابع لجامعة سوينبرن الاسترالية أن تناول الكاكاو يوميًا ينشط عمل الدماغ، حسبما ذكرت وكالة “اي بي سي نيوز.”

أجرى الخبراء تحت إشراف العالم دافيد كامفلد دراسة قامت بتمويلها إحدى الشركات الكبرى المنتجة للشوكولاتة. ويرجع كامفلد التأثير الإيجابي لهذا المشروب إلى احتوائه على “الفلافونويدات” التي تحسن الذاكرة القصيرة.

شارك في الدراسة 63 متطوعًا تتراوح أعمارهم بين 40 و65 سنة وجب عليهم شرب الكاكاو يوميًا في غضون 30 يومًا. وقام الخبراء بفحص الدماغ للمتطوعين ونسخ صور لعمله.

تبين أن أجزاء معينة من الدماغ مسؤولة عن استيعاب وتحليل المعلومات الجديدة كانت أكثر نشاطًا لدى الذين تناولوا الكاكاو المحتوي على الفلافونويدات، كما عملت هذه الأجزاء لديهم بفعالية أكبر.

هذا واعتبرت نيكول سينيور – الخبيرة في مجال التغذية السليمة – نتائج الدراسة الحالية بالواعدة، إذ أنها أكدت من جديد على فوائد المواد التي يحتويها مشروب الكاكاو. وسبق أن برهنت سينيور حقيقة التأثير الإيجابي للفلافونويدات على حالة الدورة الدموية
المصدر : « وكالات الانباء »

http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
تستطيعوا الان متابعتنا على الجوجل بلس
https://plus.google.com/100039246378151295252
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق