مادة في اللعاب أقوى من المورفين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

توصل فريق من الباحثين الفرنسيين في معهد باستير إلى اكتشاف مادة كيميائية في لعاب الإنسان تعرف باسم “الاوبيورفين” لها نفس القدرة والفاعلية “للمورفين” لعلاج الآلام الجسدية والالتهابات الحادة، كما أن آثارها الجانبية أقل بكثير من آثار “المورفين” ما يفتح الأمل في إنتاج عقاقير جديدة من المسكنات.

وكان الباحثون الفرنسيون قد أجروا تجاربهم على مجموعة من الفئران لمعرفة هذه المادة الكيميائية الموجودة في الإنزيمات والخلايا العصبية.

يذكر أن العلماء سوف يقومون بأول تجاربهم المعملية على الإنسان خلال الأيام القادمة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نجاح عملية زرع قصبة هوائية صناعية من خلايا المريض نفسه في السويد

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أُصيب أمريكي بنوع نادر من السرطان وهو لم يتعدَّ بعدُ الثلاثين من العمر، وبقي المريض حياً بعد زراعة عضو جسدي جديد صنعه الأطباء في المختبر من موادّ توجد في كل منزل معتمدين على خلايا المريض الجذعية نفسها.

هذا المريض دليل حي على مرحلة جديدة دخلها الطب، هي مرحلة الطب التجديدي الذي يستبدل أعضاء تالفة بأخرى صناعية تُزرع من خلايا المريض نفسه.

وفي حالة كريس، القصبة الهوائية أتلفها نوع نادر جداً من السرطان، فقد أخبره الأطباء في وقت سابق أن “هذا النوع من السرطان لا يمكن إجراء عملية لمداواته”.

ولم يكن قد مرّ على عيد ميلاده الثلاثين سوى شهرين عندما أخبره أطباؤه أنه لن يعِش أكثر من ستة أشهر إن لم يحصل على زراعة قصبة هوائية جديدة.

وغادر كريس بعدها إلى السويد لإجراء عملية لم تكُن قد أجريت سوى مرة واحدة من قبل، استخدم الأطباء خلالها خلايا كريس الجذعية لصناعة قصبة هوائية جديدة.

صنعوا العضو من مادة البلاستيك الذي يُستخدم في صناعة زجاجات الصودا. ووضعوه بعدها في محلول من خلايا المريض الجذعية حيث ظلّ يدور مدة يومين إلى أن امتلأت الفتحات الهوائية بكاملها بالنسيج الخلوي،
ومن جانبه قال الجراح باولو ماكارني إن “التقنية الجديدة لا تتطلب متبرعاً وهي تلغي مخاوف أن يرفض الجسم البشري العضو الصناعي”.

إن الطب التجديدي يعطي أملا بمرحلة جديدة يمكن فيها معالجة كل الأعضاء المعطّلة، ولكنه ما يزال مكلفا جدا ولا تغطّيه أغلب شركات التأمين.

وعلّق كريس بعد نجاح العملية قائلاً “أصبحت مديوناً حتى بوجود التبرعات التي تلقيتها.. ولكن الحياة لا تُقدّر بثمن… وأن يشهد المرء نمو أبنائه لا يُقدّر بثمن بالفعل”.
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

لماذا لم تنتشر أجهزة التلفزيون ثلاثية الأبعاد؟

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في أعقاب النجاح المدوي الذي حققه فيلم “أفاتار” للمخرج جيمس كاميرون عام 2010، بدأت شركات الإلكترونيات تبشر بالتلفزيونات ثلاثية الأبعاد، وتصفها بأنها الجيل القادم من التقنية، غير أن تلك المنتجات لم تلق على ما يبدو النجاح المقدر لها.

وبعد عام واحد، وفي معرض “سي إي أس” للمنتجات الإلكترونية، عرضت الشركات التلفزيونات العالية التعريف بتقنية الثلاثة أبعاد، والتي لا تتطلب نظارات خاصة، وكاميرات فيديو رقمية استحوذ البعد الثالث على صانعيها.

ولكن أين هو التلفزيون الثلاثي الآن؟ إنه بالتأكيد ليس منتشرا حتى الآن، ويبدو وكأنه بدعة التكنولوجيا ليس إلا، خصوصا لأولئك الذين يعتقدون أن شاشة كبيرة ثلاثية الأبعاد مكانها السينما وليس غرفة المعيشة.

وأمام انتشار تلك التقنية، كان هناك مجموعة متنوعة من العقبات، أبرزها قلة المحتوى ثلاثي الأبعاد، وارتفاع أسعار التلفزيونات تلك، وطبيعة المشاهدة المزعجة لتلك الأجهزة.

والعام الماضي، أظهرت إحدى الدراسات المعنية بالعلاقة بين التكنولوجيا والجسم البشري، أن بعض أنواع شاشات العرض ثلاثية الأبعاد، تسبب التعب للعين.

وذكرت الدراسة، التي نشرت في مجلة Vision، أن هناك علاقة بين عمق الصورة وقرب الشخص من الشاشة، ويساهم بشكل كبير في إجهاد العين.

وقد أشرف على الدراسة مجموعة من الباحثين من جامعة كاليفورنيا بيركلي، إذ قاموا بالاستعانة بعدد من الأشخاص عبر جعلهم يشاهدون شاشات ثلاثية الأبعاد، وتبينوا إصابتهم بالإجهاد والتعب في النظر، كلما تغير عمق الصورة أو عمق المجسم ثلاثي الأبعاد.

وقد استعان الفريق بأربعة وعشرين متطوعاً، شاهدوا برامج تلفزيونية ثلاثية الأبعاد من مسافات مختلفة، وقاموا لاحقاً بالإجابة عن تساؤلات حول إجهاد العين، وأوجاع الرقبة والظهر، ووضوح الرؤية.

وأكدت معظم الإجابات أن التعب تولد نتيجة التركيز على نقاط معينة من مسافات محددة.

وفي الجزء الآخر من الاستبيان، أكد المشاركون أنهم أصيبوا بالإجهاد كذلك نتيجة التركيز على أجسام عميقة في الشاشة عند النظر إليها من مسافة بعيدة، أكثر من الأجسام التي تظهر على سطح الشاشة عند النظر إليها من مسافة قريبة.
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق